هي وهما
الخميس 7 مايو 2026 07:09 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب قافلة زاد العزة الـ191 تدخل إلى قطاع غزة محملة بمساعدات غذائية وإغاثية

ملفات

التضامن الاجتماعي ببورسعيد: أكثر من 1300 بطاقة خدمات متكاملة لذوي الهمم

أعلنت مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة بورسعيد عن تسليم 1304 بطاقات خدمات متكاملة لذوي الهمم حتى 20 مايو 2025، وذلك في إطار جهود الدولة لتمكينهم وضمان حصولهم على حقوقهم، وتعد هذه البطاقات أداة أساسية لتمكين ذوي الهمم من الاستفادة من التسهيلات والخدمات المتنوعة التي توفرها الدولة لهم.

في سياق متصل، عقدت المديرية 41 لجنة تظلمات منذ الأول من يوليو 2024 وحتى 20 مايو 2025، استعرضت هذه اللجان طلبات 687 مواطنًا من ذوي الإعاقات المختلفة (الحركية، السمعية، البصرية، الذهنية)، وأسفرت المراجعات والفحوصات الطبية عن قبول العديد من الحالات التي استوفت المعايير المطلوبة، مما يؤكد حرص المديرية على مراجعة دقيقة لجميع الطلبات وضمان حصول المستحقين على حقوقهم.

جهود مستمرة لدعم ذوي الهمم

تؤكد مديرية التضامن الاجتماعي ببورسعيد استمرارها في دعم ذوي الهمم، وذلك من خلال تطوير آليات الفحص والتظلمات، والتأكد من وصول الخدمات لمستحقيها وفقًا للمعايير التي حددتها الدولة، هذه الجهود المتواصلة تعكس التزام المديرية بتحقيق أقصى استفادة لذوي الهمم من المبادرات والخدمات الحكومية الهادفة إلى دمجهم في المجتمع وتمكينهم اقتصاديًا واجتماعيًا.