هي وهما
الجمعة 7 أغسطس 2026 01:08 صـ 21 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
علاج السرطان بـ «بيكربونات الصوديوم».. أطباء يُحذّرون من وصفات الموت «شوفها قبل ما تجربها».. مُتحدث «مكافحة الإدمان» يكشف أسباب تعاطي الشباب.. ويُعلن سلاح الوقاية الجديد شيماء الشايب تطرح أغنية «خدلك جنب» بالتعاون مع ريتشارد الحاج محمد رضوان ينضم ضيف شرف إلى مسلسل حب مستحيل.. تجربة ميكرو دراما تجمع نجوما من عدة دول «التعليم العالي» تُطلق سلسلة إنفوجرافات تعريفية بكليات الجامعات الحكومية استعدادًا لانطلاق التنسيق الإلكتروني الأعلى للإعلام يضع حدا لأزمة باربرا أونيل.. منع الظهور وحظر الترويج لأنشطتها تغييرات في التكليف وسوق العمل.. حملة توعوية لدراسة مستقبل طب الأسنان الصحة : حملات مكثفة تركز على وسائل تنظيم الأسرة طويلة المدي وقف عرض فيلم الست بعد طلب أسرة أم كلثوم.. الحكم 7 أكتوير كل ما تريد معرفته عن ندوة مناقشة رواية ”انخدعنا” غدًا وزير التخطيط: تراجع معدل البطالة إلى 5.8% بالربع الثاني من 2026 رئيس الشيوخ يستقبل السفراء المنقولين لرئاسة البعثات الدبلوماسية المصرية بالخارج

خارجي وداخلي

نقيب الزراعيين: التوسع في زراعة الأشجار المثمرة داخل المدارس ومراكز الشباب والمكتبات العامة

شارك الدكتور سيد خليفة نقيب الزراعيين رئيس الاتحاد العربى للشباب والبيئة في زراعة أول شجرة فاكهة بمكتبة مصر العامة بالزيتون ضمن اطار مشروع حملة الـ100 مليون شجرة، ومشروع القاهرة خضراء الممول من برنامج المنح الصغيرة مرفق البيئة العالمية وذلك بحضور الدكتور ممدوح رشوان رئيس جمعية شباب مصر للبيئة.

وقال رئيس الاتحاد العربي للشباب والبيئة، في تصريحات صحفية الإثنين إن تلك هي البداية؛ حيث تقوم جمعية شباب مصر للتنمية والبيئة عضو الاتحاد العربي، بإضافة 4000 شجرة ظل وشجرة مثمرة بالمنطقة الشمالية بالقاهرة داخل المدارس والمعاهد ومراكز الشباب والأندية لضمان توفير الرعاية والإشراف الفني من المهندسين الزراعيين خلال عملية الزراعة وحتي الإنتاج مرورا بالمكافحة والوقاية من الآفات لضمان جودة المنتجات لأشجار التوت والبرتقال المزروعة داخل هذه المنشآت.

وأضاف «خليفة»، أن جمعية شباب مصر نفذت الأسبوع الماضي أعمال تشجير شارع عمر المختار باشجار الظل للحد من التصحر وإضفاء المظهر الجمالي بزيادة مساحات المسطحات الخضراء والحد من ظاهرة الاحتباس الحراري، مشيرا إلي إستكمال أعمال زراعة الأشجار المثمرة بمكتبة الزيتون، مشيرا إلى أن نقابة المهن الزراعية ونقابة المعلمين تبنت هذه المبادرات منذ عام 2018 بزراعة الأشجار المثمرة والأشجار الخشبية في المدارس والمعاهد ومراكز الشباب والأندية في 27 محافظة الأشجار وذلك بأشجار التوت والبرتقال داخل المدارس والمعاهد.

وأوضح رئيس الاتحاد العربى للشباب والبيئة، أنه تم الاتفاق على زراعة أشجار مثمرة، بالأماكن التى بها أسوار مثل المكتبة والمعاهد الأزهرية ومراكز الشباب لسهولة رعايتها في تلك الأماكن وتحقيق الاستفادة للمترددين على تلك الأماكن بثمارها وزراعة أشجار ظل فى الشوارع المفتوحة ويأتى هذا البرنامج في إطار خطة مصر لمواجهة التغيرات المناخية ولاعادة اللون الاخضر للقاهرة.

ومن جانبه، قال ممدوح رشَوان رئيس جمعية شباب مصر للبيئة والأمين العام الاتحاد العربى للشباب والبيئة، إن تنفيذ مشروع التوسع في الأحزمة الخضراء والأشجار المثمرة، داخل المنشآت والمدارس الحكومية ليست مجرد إضافة جمالية، بل هي استثمار شامل يعود بفوائد كبيرة على البيئة والصحة والتعليم والاقتصاد والمجتمع ككل وضمن التوصيات الدولية لمنظمات المجتمع المدني لتنفيذ مشروعات بيئية للحد من الآثار السلبية للتغيرات المناخية.

وأضاف «رشوان»، إن زراعة الأشجار المثمرة داخل المنشآت والمدارس الحكومية تعد مبادرة ذات أهمية كبيرة، لما لها من فوائد متعددة بيئية وصحية وتعليمية واقتصادية واجتماعية، منها تحسين جودة الهواء؛ حيث تمتص الأشجار ثاني أكسيد الكربون والملوثات الأخرى من الجو وتطلق الأكسجين النقي، مما يسهم في تنقية الهواء وتقليل تلوث الغبار، مما يؤدي إلى بيئة أكثر صحة للطلاب والموظفين.

وأوضح رئيس جمعية شباب مصر للبيئة أمين عام الاتحاد العربى للشباب والبيئة تلطيف المناخ وتقليل درجة الحرارة داخل وحول المباني، ويساعد على خفض ظاهرة الاحتباس الحراري، مشيرا إلي أهمية دور الأشجار في تبريد الجو ومكافحة التصحر وزيادة المساحات الخضراء لمكافحة التصحر وتحسين جودة التربة.

وأشار «رشوان»، إلى أن هذه المبادرات لزيادة المسطحات الخضراء تهدف إلي حفظ التنوع البيولوجي وتوفر الأشجار مصادر جذب للعديد من الكائنات الحية، مثل الطيور والحشرات، مما يعزز التنوع البيولوجي في المنطقة والحد من التوتر وتسههم في تحسين الصحة العقلية من خلال قضاء الوقت في بيئة خضراء يقلل من التوتر والقلق ويعزز الصحة النفسية والجسدية.

ولفت رئيس جمعية شباب مصر للبيئة أمين عام الاتحاد العربى للشباب والبيئة تلطيف المناخ إلي أهمية مشروعات زيادة المسطحات الخضراء داخل المدن لتحسين المظهر الجمالي حيث تضفي الأشجار جمالًا على المدراس والمنشآت، وتخلق بيئة أكثر جاذبية ومريحة، مشيرا إلي أن زراعة الأشجار تتماشي مع المبادرات الوطنية للتشجير وزيادة الرقعة الخضراء، مثل مبادرة 100 مليون شجرة في مصر، مما يعكس دور المؤسسات الحكومية في دعم هذه المبادرات.

التوسع في زراعة الأشجار المثمرة داخل المدارس ومراكز الشباب والمكتبات العامة

موضوعات متعلقة