هي وهما
الجمعة 8 مايو 2026 09:47 صـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
المركزي: الأصول الأجنبية بالبنوك تسجل 21.3 مليار دولار بنهاية مارس 2026 الأعلى للإعلام يوافق على مد بث البرامج الرياضية لقناتي نايل سبورت والزمالك أسامة كمال: القطار الكهربائي السريع يرد على المشروعات الإقليمية المناوئة لقناة السويس وزير الصناعة: نستهدف 100 مليار دولار صادرات.. وإطلاق أول صندوق استثمار للمواطنين في يوليو وزير الاتصالات: إتاحة المنصات التعليمية والخدمية مجاناً.. وباقات إنترنت مخفضة تبدأ من 5 جنيهات بسمة وهبة: الزوجة زي الوردة.. إما حياة وبهجة أو ذبول ونكد النمنم: استمرار الحرب يخدم النظام الإيراني وترامب المستفيد الوحيد من التهدئة عبد المنعم سعيد: الحشد العسكري الأمريكي الحالي الأضخم منذ حرب فيتنام محامٍ بالنقض عن قانون الأحوال: استقرار الأسرة غائب منذ 16 عامًا وثقافة المودة اختفت شردي ناعيا هاني شاكر: احترم الناس فاحترمه الجميع الصحة تتحرك بخطة متكاملة لخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة طبيًا خبير: مخاوف عالمية من تطور الذكاء الاصطناعي وعدم قدرة البشرية على الاستيعاب

ناس TV

محامي أسرة شريف الدجوي: لا صحة لاتهامات السرقة والنيابة لم توجه أي اتهام

أكد الدكتور محمد حمودة، محامي أسرة شريف الدجوي، أن ما تردد من اتهامات بشأن سرقة أموال ومشغولات ذهبية من ممتلكات الراحلة نوال الدجوي عارٍ تمامًا من الصحة، مشيرًا إلى أن النيابة العامة لم توجه أي اتهام للدكتور شريف الدجوي بعد استجواب دام أكثر من 8 ساعات.

وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج "على مسئوليتي" على قناة صدى البلد، أوضح حمودة أن الخلافات داخل العائلة بدأت منذ عام ونصف بسبب نزاع على ممتلكات الدكتورة نوال، وتم استغلال طلب الحجر القانوني لحماية أموالها، إلا أن بعض الأطراف فسرت ذلك بشكل خاطئ.

وأشار إلى أن بيان وزارة الداخلية بشأن الوفاة كان أوليًا ولا يمثل نتائج التحقيق النهائية، مطالبًا الجميع بانتظار ما تسفر عنه التحريات الرسمية.

وأضاف حمودة أن المزاعم المتعلقة بسرقة 3 ملايين دولار و50 مليون جنيه و15 كيلو ذهب غير صحيحة، موضحًا أن جميع الممتلكات لا تزال داخل شقة الزمالك، التي تقيم فيها بنات الدكتورة نوال، وأن شقة أكتوبر لم يُدخلها أي من الأبناء أو نوال منذ أكثر من عام ونصف.

وأكد أن مفاتيح الخزن كانت بحوزة البنات، ولا توجد أي آثار كسر أو سرقة، كما أن كاميرات المراقبة لا تزال محفوظة دون تلاعب.

وشدد في ختام حديثه على أن النيابة العامة هي الجهة الوحيدة المخوّلة بالكشف عن ملابسات الوفاة، داعيًا إلى احترام سرية التحقيقات وعدم الانجرار وراء الشائعات.