هي وهما
الأربعاء 29 يوليو 2026 12:54 مـ 13 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
المركزي: ارتفاع الائتمان المحلي بدعم من زيادة التمويل المقدم للحكومة والقطاع الخاص بنك ABC يشارك في معرض الإسكندرية الدولي للكتاب لتعزيز الشمول المالي والتحول الرقمي البنك الأهلي المصري يقدم نصائح لتجنب تعثر المشروعات الصغيرة والمتوسطة.. افصل بين حسابك الشخصي وحساب النشاط وزير الرى يشارك بالاحتفال بالذكرى 50 لـ«يوم المياه» و«أسبوع المياه» باليابان وزير الاستثمار يطلق مبادرة «مصر تنطلق للتصدير» من الغربية البنك العربى الافريقى الدولى يفتتح فرعًا جديدًا داخل مول العرب بمدينة 6 أكتوبر كريدي أجريكول – مصر يحقق نموًا قويًا في مختلف قطاعات الأعمال خلال النصف الأول من 2026 ودائع عملاء بنك كريدي أجريكول ترتفع إلى 126.4 مليار جنيه بنهاية يونيو 2026 بنسبة نمو 22% وزارة العدل تعلن إنشاء فرعي توثيق جديدين بالبنك الأهلي المصري وبنك مصر منال عوض: نحرص على دعم جهود هيئة تنمية الصعيد لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة بمحافظات الصعيد وزير الصحة: التجربة المصرية في القضاء على فيروس «سي» نموذج عالمي للتحول الصحي المستدام وزير الزراعة يتابع صرف الأسمدة بالمحافظات وأعمال دورة الحصر الحيازي

ناس TV

أميرة عبيد تفتح أخطر ملفات الإهمال الطبي: سيدة تفقد كليتها داخل غرفة العمليات



سلّطت الإعلامية أميرة عبيد الضوء على مأساة إنسانية هزت الرأي العام، حيث عرضت قصة سيدة تبلغ من العمر 60 عامًا، دخلت إلى أحد المستشفيات الخاصة لإجراء عملية جراحية بسيطة (فتاق)، لتكتشف بعدها أنها فقدت إحدى كليتيها دون علمها.
وقالت أميرة عبيد خلال تقديمها برنامج "هي وهما" على قناة الحدث اليوم، "الموضوع مش غريب.. لكنه مريب"، مشددة على أن هذه الواقعة لا يمكن تصنيفها ضمن إطار "الإهمال الطبي" أو "الاستهتار"، بل تتجاوز ذلك بكثير، لما تحمله من علامات استفهام خطيرة لا يمكن تجاهلها.
وأوضحت أن السيدة كانت قد أجرت منذ سنوات عملية استئصال رحم، ثم خضعت مؤخرًا لعملية فتاق خرجت منها بحالة صحية متدهورة و"درنقة"، ظلت تعاني لشهر كامل دون تفسير وعندما أجرت أشعة وفحوصات طبية، كانت المفاجأة: كلية مفقودة! الطبيب أخبرها ببساطة: إنتي دلوقتي عايشة بكلية واحدة."
وأكدت أن هذه القضية لا تخص فردًا بعينه، بل تمثل ناقوس خطر لكل من يثق في المنظومة الطبية الخاصة دون رقابة أو ضمانات، موضحة أن الإعلام يجب أن يلعب دوره في فتح هذه الملفات بحيادية وجرأة، بعيدًا عن توجيه الاتهامات، ولكن انطلاقًا من حق المواطن في معرفة الحقيقة، وحق الضحية في الحصول على العدالة.
وختمت حديثها بالتشديد على أن القضية لا تزال أمام القضاء، الذي يبقى المرجع الأول والأخير للحقيقة والعدالة، مضيفة: "الموضوع مش شخصي.. ده شأن عام.. وحياة الناس مش مجال للتجربة أو الإهمال."