هي وهما
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 11:06 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تجهيز 3 وحدات طبية لعلاج التسمم والجلطات والحروق بمجمع الأقصر الدولي الرئيس السيسي يصل الكرملين للمشاركة في القمة الروسية الإفريقية الثالثة رئيس جامعة طنطا يفتتح النسخة الأولى من المؤتمر الطلابي للبحث العلمي بكلية الطب عضو بـ”النواب” يسأل الحكومة بشأن استبعاد متقدمين من مسابقة الـ30 ألف معلم بسبب اللياقة والوزن النائب محمد أبو العينين يحصد الجائزة الدولية الكبرى للمؤسسة العالمية للثقافة والتراث بإيطاليا مختار همام يطالب الحكومة بخطة عاجلة لتوفير فرص عمل للشباب وجذب للاستثمارات بسوهاج وزير الري: إطلاق مركز للابتكار وريادة الأعمال المائية بالتعاون مع هولندا تشيز كيك الزبادي والتوت قليل السكر مصر تعرب عن خالص تعازيها لمملكة إسبانيا في ضحايا حادث القطار الذي وقع قرب بلدة أوردا يجمع بين طراوة اللحم والتوابل العطرية.. طريقة عمل الكباب التركي بالفرن رئيسا جامعتي كفر الشيخ ورشيد يبحثان تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي الموز أم التفاح.. أيهما أفضل لإنقاص الوزن؟

الأسرة

خبيرة أسرية: فكرة ”الراحة النفسية” في الزواج تدفع البعض لقبول شراكة وقتية


قالت نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، إن مفهوم "الراحة النفسية" أصبح دافعًا أساسيًا يدفع بعض الأشخاص للبحث عن بدائل غير تقليدية في العلاقات الزوجية، مثل ما يُعرف بـ"زواج البارت تايم"، مشيرة إلى أن هذا النوع من الارتباط يقوم على مبدأ تخصيص وقت معين للطرف الآخر دون التزامات دائمة أو مسؤوليات مشتركة.

وأوضحت خلال مشاركتها في برنامج "هي وهما" الذي تقدمه الإعلامية أميرة عبيد على قناة الحدث اليوم، أن تكرار الشعور بعدم الارتياح في العلاقات التقليدية، سواء بسبب ضغوط الحياة أو غياب الانسجام، يدفع البعض للتفكير في نموذج أكثر مرونة، يوفر لهم قدرًا من التوازن بين احتياجاتهم الشخصية والعاطفية، دون أن يفرض عليهم أعباء الزواج المعتادة.

وأضافت: "العديد من الأفراد يلجأون إلى هذا النوع من الزواج المؤقت لأنهم ببساطة لا يجدون راحتهم في العلاقة الأساسية، وقد يكون لديهم أولاد أو أعمال أو التزامات تمنعهم من التفرغ الكامل لشريك الحياة، فيبحثون عن بديل يمنحهم مساحة نفسية مريحة، حتى وإن كانت محدودة".

وأكدت نيفين أن القبول بهذا النموذج ليس بالضرورة تعبيرًا عن انحراف أخلاقي أو تهرب من المسؤولية، بل هو انعكاس لحالة من عدم التوازن النفسي والعاطفي داخل المؤسسة الزوجية التقليدية، محذرة في الوقت نفسه من تجاهل المسؤوليات والشروط التي لا بد أن تُراعى حتى في أكثر أشكال الزواج مرونة.