هي وهما
الأربعاء 29 يوليو 2026 01:26 مـ 13 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
باحث: تصريحات ترامب بشأن إمكانية الترشح لولاية رئاسية ثالثة قد تكون جادة باحث: تيار الإسلام السياسي غيّر من منهجية تعامله خلال السنوات الثلاث الأخيرة القوى العاملة بالبرلمان: 2.8 مليون ملف للتصالح من 2019 حتى 2023 طارق فهمي: المرحلة الراهنة بين أمريكا وإيران محكومة بحسابات عسكرية وسياسية معقدة اتحاد الصناعات: توجيهات السيسي أسهمت في تعزيز توجه القطاع الخاص نحو أفريقيا تامر وحيد: البنك العربى الافريقى الدولى يواصل التوسع في الخدمات المصرفية والتكنولوجية لتعزيز دوره كشريك أساسي للعملاء أرباح بنك كريدي أجريكول مصر ترتفع إلى 3.608 مليار جنيه بالنصف الأول من 2026 المركزي: ارتفاع المركز المالي للبنوك بدعم من زيادة الاستثمارات في الأوراق المالية المركزي: ارتفاع الائتمان المحلي بدعم من زيادة التمويل المقدم للحكومة والقطاع الخاص بنك ABC يشارك في معرض الإسكندرية الدولي للكتاب لتعزيز الشمول المالي والتحول الرقمي البنك الأهلي المصري يقدم نصائح لتجنب تعثر المشروعات الصغيرة والمتوسطة.. افصل بين حسابك الشخصي وحساب النشاط وزير الرى يشارك بالاحتفال بالذكرى 50 لـ«يوم المياه» و«أسبوع المياه» باليابان

الأسرة

خبيرة أسرية: فكرة ”الراحة النفسية” في الزواج تدفع البعض لقبول شراكة وقتية


قالت نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، إن مفهوم "الراحة النفسية" أصبح دافعًا أساسيًا يدفع بعض الأشخاص للبحث عن بدائل غير تقليدية في العلاقات الزوجية، مثل ما يُعرف بـ"زواج البارت تايم"، مشيرة إلى أن هذا النوع من الارتباط يقوم على مبدأ تخصيص وقت معين للطرف الآخر دون التزامات دائمة أو مسؤوليات مشتركة.

وأوضحت خلال مشاركتها في برنامج "هي وهما" الذي تقدمه الإعلامية أميرة عبيد على قناة الحدث اليوم، أن تكرار الشعور بعدم الارتياح في العلاقات التقليدية، سواء بسبب ضغوط الحياة أو غياب الانسجام، يدفع البعض للتفكير في نموذج أكثر مرونة، يوفر لهم قدرًا من التوازن بين احتياجاتهم الشخصية والعاطفية، دون أن يفرض عليهم أعباء الزواج المعتادة.

وأضافت: "العديد من الأفراد يلجأون إلى هذا النوع من الزواج المؤقت لأنهم ببساطة لا يجدون راحتهم في العلاقة الأساسية، وقد يكون لديهم أولاد أو أعمال أو التزامات تمنعهم من التفرغ الكامل لشريك الحياة، فيبحثون عن بديل يمنحهم مساحة نفسية مريحة، حتى وإن كانت محدودة".

وأكدت نيفين أن القبول بهذا النموذج ليس بالضرورة تعبيرًا عن انحراف أخلاقي أو تهرب من المسؤولية، بل هو انعكاس لحالة من عدم التوازن النفسي والعاطفي داخل المؤسسة الزوجية التقليدية، محذرة في الوقت نفسه من تجاهل المسؤوليات والشروط التي لا بد أن تُراعى حتى في أكثر أشكال الزواج مرونة.