هي وهما
الأحد 2 أغسطس 2026 11:35 صـ 17 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عضو شعبة الاستثمار العقاري: لا يوجد أي مستفيد من اضطراب السوق.. ويجب إصدار قانون يحمي الجميع النائب حسام حسن: وزارة الكهرباء لجأت إلى جيب المواطن لسداد عجز مديونيتها سيد علي: الدولة تعاملت باحترافية مع حادث ميناء دمياط.. والبعض حاول استغلاله لإشعال الأمور خبير علاقات دولية: إسرائيل تظل العقبة الرئيسية أمام تنفيذ الاتفاقات رغم الضمانات الدولية تزامنا مع استقبـال فيضان جديد.. مصر تبدأ عامها المائي 2026/2027 من السد العالي يصل إلى 5 جنيهات.. أسعار رغيف العيش السياحي الجديدة تحرك جديد بعد التراجع.. أسعار الفراخ تعاود الارتفاع اليوم الأحد 2 أغسطس من كوريا إلى البرازيل.. خريطة القلق الإنسانى فى مهرجان لوكارنو الـ79 هيفاء وهبي تشعل أجواء الساحل الشمالي في افتتاح فعاليات سعادة ساحل المركز القومي للمسرح يطلق الدورة الثانية لمسابقة التأليف للمسرح المدرسي كليب لولا البنات لـ عمرو دياب يتصدر تريند يوتيوب في الشرق الأوسط خالد الحجر عن اختيار فيلم أحلام صغيرة لافتتاح مهرجان أفلام السينمائي بمرسيليا: خبر سعيد

خارجي وداخلي

وزيرة البيئة تشارك في جلسة نقاشية حول مسارات انتقالية عادلة لتحقيق أهداف اتفاق باريس

أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، أن مصر تُدرك أن مسارات الانتقال العادل وبرنامج عمل الانتقال العادل لدولة الإمارات العربية المتحدة يُمثلان ركيزتين أساسيتين؛ للمساهمة بشكل كبير في تحقيق أهداف اتفاقية باريس وفي استعادة الثقة في العمل متعدد الأطراف.

وأوضحت أن الهدف من برنامج العمل للانتقال العادل الذي أُطلق في مؤتمر الأطراف السابع والعشرين (COP27) في مصر، والذي طُبّق في مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين (COP28) في الإمارات العربية المتحدة، كان تعزيز تنفيذ اتفاقية باريس من خلال تعزيز مسارات عمل مناخي شاملة وعادلة، بحيث تضمن هذه المسارات تمكين جميع الدول، وخاصة الدول النامية، من الانتقال إلى اقتصادات منخفضة الانبعاثات وأكثر مرونة في سياق التنمية المستدامة والقضاء على الفقر، وبالتالي ضمان عدم تخلف أحد عن الركب.

جاء ذلك خلال مشاركة الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة في جلسة نقاشية حول "مسارات انتقالية عادلة لتحقيق أهداف اتفاق باريس"، ضمن فعاليات مؤتمر كوبنهاجن الوزاري بشأن تغير المناخ، المنعقد بدولة الدنمارك في الفترة من ٧ : ٨ مايو الجاري، بحضور عدد من الوزراء وقادة العمل المناخي من جميع أنحاء العالم.

وأشارت وزيرة البيئة، إلى أنه من خلال دمج مبادئ الإنصاف والمسئوليات المشتركة لكن متباينة الأعباء والمسؤولية ذات الصلة في صميم العمل المناخي، يُمكن تصحيح المسار في هذا الوقت الحاسم، مؤكدة على أنه لتحقيق أهداف البرنامج على المستوى العالمي، من المهم الإقرار بالمسارات المختلفة لكل دولة، بناءً على ظروفها الوطنية، في تحقيق انتقالها إلى اقتصادات منخفضة الانبعاثات ومرنة في مواجهة تغير المناخ، مرحبة باختيار بموضوع الحوار الثالث في إطار برنامج العمل للانتقال العادل، والذي سيركز على مناهج تعزيز التكيف والمرونة في مواجهة تغير المناخ في سياق الانتقال العادل.

وشددت على أن مواصلة العمل في مؤتمر الأطراف الثلاثين للتوصل إلى قرار بشأن الانتقال العادل، حيث ينبغي أن تُعطى الأولوية المناسبة، لما له من أهمية بالغة في تعزيز التعاون الدولي وإنفاذ التعاون متعدد الأطراف.

وأشارت وزيرة البيئة، إلى أن القرارات المهمة التي اتُخذت بموجب توافق الإمارات العربية المتحدة في مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين (COP28)، بما في ذلك نتائج التقييم العالمي الأول، وقيادة أذربيجان لمؤتمر الأطراف التاسع والعشرين (COP29) حيث تم استكمال "دليل قواعد" باريس، تُوفر خارطة طريق واضحة لمزيد من العمل لإبقاء هدف 1.5 درجة مئوية.

وأوضحت وزيرة البيئة أن الجلسة كانت فرصة لتبادل الآراء حول التدابير اللازمة لضمان مسارات انتقال عادلة لتحقيق أهداف اتفاقية باريس، مؤكدة دعوة مصر إلى إنشاء أطر ومنهجيات تعاونية للانتقال العادل قائمة على التعاون الدولي، بحيث يمكن لهذه الأطر أن تُتيح سبلًا لتأمين وسائل التنفيذ اللازمة من خلال التعاون العالمي، كما ينبغي أن يكون الهدف تحسين مسارات التحول العادل العالمية من خلال تقديم الدعم الكافي للانتقال إلى تنمية منخفضة الانبعاثات وأكثر مرونة.

موضوعات متعلقة