هي وهما
الأحد 30 أغسطس 2026 09:15 صـ 16 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
حسام الغمري: الخوض في الأعراض وتشويه الخصوم سلوك إخواني رئيس مركز تغير المناخ: استصلاح 2.4 مليون فدان خلال 10 سنوات يدعم الإنتاج والصادرات الزراعية «الإسعاف الآمن» يحمي المريض والمسعف.. مكافحة العدوى تكشف أسرار التعامل مع الحالات الطارئة بنهاية الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية.. المستشفيات التعليمية تؤكد التزامها بصحة الأم والطفل لا للتحرش والتنمر والتمييز.. نقيب المرافق: لائحة العمل الجديدة تحصن كرامة العامل التأمين الصحي الشامل يوسع نطاق الخدمات فائقة التخصص خلال يوليو ”الأطباء العرب” يعلن تضامنه الكامل مع الجزائر لمواجهة آثار الحرائق أمير اليماني يكشف كواليس دعم حنان مطاوع له: «وشها حلو عليّا» غلق كلي بطريق امتداد محور 26 يوليو أمام مول «هايبر وان» كل ما تريد معرفته عن منحة علماء المستقبل 2026.. وشروط التقديم وظائف خالية للمهندسين والفنيين والمحاسبين بمرتبات 16 ألف جنيه أهداف واختصاصات التحالف الوطني للعمل الأهلي

خارجي وداخلي

مركز الملك سلمان للإغاثة يطالب بتوطين العمل الإنساني في البيئات المعقدة مثل قطاع غزة

شارك مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في الدورة الـ (21) لمعرض ومؤتمر دبي الدولي للإغاثة والتطوير (DIHAD 2025) المنعقد خلال الفترة (29) أبريل – (1) مايو 2025م، وسط حضور المنظمات غير الحكومية، والوكالات التابعة للأمم المتحدة، والمؤسسات الخيرية، والهيئات الحكومية، فضلًا عن مقدمي الخدمات الإغاثية والتعليمية والإنشائية من القطاع الخاص.

واستعرض المركز جهود المملكة في دعم الفئات المحتاجة والمتضررة حول العالم، من خلال مشاركة مدير إدارة الشراكات والعلاقات الدولية الدكتورة هناء عمر في كلمة ألقتها بالجلسة رئيسية بالمؤتمر بعنوان: “العولمة والمحلية.. الجهات الفاعلة”، مشيرة إلى تجاوز حجم المساعدات الإنسانية المقدمة من المركز (7.8) مليارات دولار أمريكي، وأن الإستراتيجية المحورية التي يعتمدها المركز في بناء شراكات فعّالة مع المنظمات المحلية أثمرت عن التعاون مع أكثر من (184) شريكًا محليًا، عبر منصة إلكترونية متخصصة تتيح تسجيل واعتماد المنظمات الإنسانية وفق المعايير الدولية.

وأكدت أهمية توطين العمل الإنساني بوصفه ضرورة إنسانية حيوية، خاصة في البيئات المعقدة والصعبة الوصول مثل السودان وقطاع غزة، مشددة على دور الشركاء المحليين أثناء جائحة (كوفيد-19) بوصفهم حلقة الوصل الأساسية في إيصال المساعدات، داعيةً إلى إشراكهم في مراحل اتخاذ القرار وتعزيز قدراتهم لتحقيق استجابة إنسانية أكثر كفاءة واستدامة، مشددةً على أهمية مواجهة التحديات التي تعيق التوطين، وذلك عبر بناء شراكات فاعلة تُعزز من الاستماع لصوت الشركاء المحليين وفهم احتياجاتهم، وتطوير قدراتهم، إلى جانب وضع أنظمة وتشريعات مرنة تتناسب مع واقع العمل الإنساني، وتضمن في الوقت ذاته الالتزام بمبادئ العمل الإنساني من حياد واستقلال وعدم التحيز.

وسلطت الدكتورة هناء عامر الضوء على أحد النماذج الناجحة لتوطين العمل الإنساني عبر مشروع “كفاك” (CFAAC) الذي ينفذه المركز في اليمن منذ عام (2017) م؛ بهدف إعادة دمج الأطفال المتأثرين بالنزاعات المسلحة، واستفاد منه (755) طفلًا بشكل مباشر وأكثر من (84) ألفًا بشكل غير مباشر، بالتعاون مع منظمة محلية لضمان استدامة الأثر واحترام السياق الثقافي للمجتمع المستهدف.

ويسعى المؤتمر إلى توحيد جهود منظومة مقدمي خدمات الإغاثة والمؤسسات والهيئات الحكومية، وتعزيز مستويات التعاون بين الأطراف المعنية لابتكار طرق جديدة لدعم الفئات المحتاجة في جميع أنحاء العالم والتي تعاني من تداعيات الأزمات والكوارث الطبيعية.

موضوعات متعلقة