هي وهما
السبت 22 أغسطس 2026 02:31 صـ 7 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
ياسمين عبد العزيز تشارك جمهورها بصورتها وهي بإسدال الصلاة فيلم كريستوفر نولان يحقق إنجازا تاريخيا ويسجل أعلى إيرادات في تاريخ الأفلام علاء شلبي: العفو الرئاسي حقق انفراجة وآليات تحتاج للعودة للمؤسسات الدستورية استعدادا للمدارس وفصل الشتاء.. فاكسيرا توفر أكثر من 300 ألف جرعة من لقاح الإنفلونزا النائب محمد مصطفى كشر: ”الفجيرة العلمين” نموذج للشراكة الاستثمارية مع الإمارات نائب رئيس حزب المؤتمر: «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» نقلة نوعية تعزز الشراكة تركيا تصدر مذكرة اعتقال دولية ضد نتنياهو بسبب أحداث أسطول غزة شاهد.. دانا عاصي الحلاني تحتفل بزفافها وتشارك متابعيها جلسة تصوير جديدة الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 6 فلسطينيين خلال اقتحام مدينة جنين ومحيطها خادم الحرمين الشريفين يهنئ ملك المملكة المغربية بذكرى يوم الشباب لبلاده استشهاد طفل فلسطيني في الخليل متأثرا بإصابته برصاص المستوطنين تأجيل طرح فيلم مطلوب عائليًا لعدم الجاهزية

المشاهير

فتح باب التقدم للالتحاق للدراسة بالدفعة الـ13 لمدرسة السينما بجزويت القاهرة

أعلنت جمعية النهضة العلمية والثقافية – جزويت القاهرة، عن فتح باب التقدم للالتحاق للدراسة بالدفعة الـ13 لمدرسة السينما - جزويت القاهرة، على أن يكون آخر موعد لاستقبال الاستمارات هو الأحد 15 يونيو 2025.

وتعتبر مدرسة السينما -جزويت القاهرة- التي تأسست عام 2005 - أولى المدارس المستقلة في تعليم السينما لـ"دعم حرية التعبير الفني" في القاهرة وصعيد مصر، وفقًا لرؤية جمعية النهضة العلمية والثقافية "جزويت القاهرة"، بهدف تحقيق العدالة الاجتماعية وحرية التعبير في مصر، خاصة في المناطق المهمشة والمعزولة، وذلك عن طريق تمكين الشباب من التعبير عن آرائهم بشكل فني، حيث تعمل المدرسة على تمكين بناء واستمرارية حركة صناعة أفلام مستقلة في القاهرة وصعيد مصر، من خلال مدرسة للسينما في القاهرة، ومدرسة أخرى للسينما في الصعيد، كما يهدف إلى استمرارية المساحات الديناميكية المفتوحة لنقاد السينما عن طريق "مجلة الفيلم" التي تصدر باللغة العربية، والتي تهدف إلى نشر وعي مغاير للسائد لخلق جماهير أكثر وعيًا بالسينما.

وتستهدف مدرسة السينما خلق كوادر سينمائية تمتلك الوعي والخبرة، عبر تدريب صناع الأفلام المبتدئين من فئات المجتمع الأكثر احتياجًا لتمكينهم من أدوات التعبير بثقافة الصورة، عبر تعلم صناعة أفلام منخفضة التكلفة، والحصول على فرصة ووقت أطول للتدريب والتعلم، واحترافية أكثر في منهجية التدريب، والتي لا تلبيها الورش قصيرة الأمد، وذلك نظرًا لأن تعلم السينما ينحصر إلى حد ما في الفئات التي تمتلك القدرة المالية والنفوذ وشبكة العلاقات والمصالح.

تسعى المدرسة للوصول إلى الشباب، مع مراعاة التوازن في النوع الاجتماعي للمشاركين، وتركز المدرسة على كسر المركزية والوصول إلى مختلف الفئات، تهدف المدرسة إلى تدريب صناع الأفلام المبتدئين، لتمكينهم من أدوات التعبير بثقافة الصورة عبر تعلم صناعة الأفلام بطرق منخفضة التكلفة.

وتقوم المدرسة على المفهوم الواسع لصناعة الأفلام، بحيث يتمكن المتدربون/ات من الإلمام بجميع تخصصات ومراحل صناعة الفيلم دون التخصص في مجال واحد، تتكون الدراسة من محاضرات وتدريبات تشمل قراءات وأنشطة ومناقشات جماعية ممتدة مع صناع أفلام ومتخصصين في مجالات فنية وفكرية مختلفة، بالإضافة إلى مجموعة ورش التدريب العملية في: الإخراج السينمائي، كتابة السيناريو، التصوير، الصوت، المونتاج والإنتاج، بالإضافة إلى توجيه الممثل وليس التمثيل.