هي وهما
السبت 5 سبتمبر 2026 03:26 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رجال الإسعاف ينقذون شاب ابتلعت ماكينة فرم لحوم ذراعه بالسادس من أكتوبر الأعلى للإعلام يكشف حقيقة حادث طريق القاهرةـ الإسكندرية الصحراوي القومي للإعاقة يعتزم التعاون مع الإفتاء في إتاحة منصة ”سكن” لذوي الإعاقة (تفاصيل) ”القومي للمرأة” يهنئ جيهان البطوطي باختيارها ضمن المكتب الفني بمحكمة استئناف القاهرة بعد غياب 18 عامًا هيفاء وهبي تشعل مسرح قرطاج بفستان ذهبي ”القومي للمرأة” يوعي طلاب التدريب الصيفي بمخاطر العنف والابتزاز الإلكتروني رمضان 2027.. عمرو يوسف ضابط مطافي في ”180” ”القومي للمرأة” يهنئ بطلات مصر بعد تألقهن في دورة ألعاب البحر المتوسط ”تارانتو 2026” القومي للمرأة يعزز وعي طلاب التدريب الصيفي بالثقافة الإعلامية ومواجهة الشائعات ”القومي للمرأة” يهنئ المستشارة مروة بركات بانضمامها إلى المكتب الفني بمأمورية استئناف القاهرة مصممة فستان انتصار السيسي: استغرق 200 ساعة لتطريز زهرة اللوتس إنقاص الوزن والصلع الوراثي.. دراسة تكشف العلاقة بينهما

المشاهير

فتح باب التقدم للالتحاق للدراسة بالدفعة الـ13 لمدرسة السينما بجزويت القاهرة

أعلنت جمعية النهضة العلمية والثقافية – جزويت القاهرة، عن فتح باب التقدم للالتحاق للدراسة بالدفعة الـ13 لمدرسة السينما - جزويت القاهرة، على أن يكون آخر موعد لاستقبال الاستمارات هو الأحد 15 يونيو 2025.

وتعتبر مدرسة السينما -جزويت القاهرة- التي تأسست عام 2005 - أولى المدارس المستقلة في تعليم السينما لـ"دعم حرية التعبير الفني" في القاهرة وصعيد مصر، وفقًا لرؤية جمعية النهضة العلمية والثقافية "جزويت القاهرة"، بهدف تحقيق العدالة الاجتماعية وحرية التعبير في مصر، خاصة في المناطق المهمشة والمعزولة، وذلك عن طريق تمكين الشباب من التعبير عن آرائهم بشكل فني، حيث تعمل المدرسة على تمكين بناء واستمرارية حركة صناعة أفلام مستقلة في القاهرة وصعيد مصر، من خلال مدرسة للسينما في القاهرة، ومدرسة أخرى للسينما في الصعيد، كما يهدف إلى استمرارية المساحات الديناميكية المفتوحة لنقاد السينما عن طريق "مجلة الفيلم" التي تصدر باللغة العربية، والتي تهدف إلى نشر وعي مغاير للسائد لخلق جماهير أكثر وعيًا بالسينما.

وتستهدف مدرسة السينما خلق كوادر سينمائية تمتلك الوعي والخبرة، عبر تدريب صناع الأفلام المبتدئين من فئات المجتمع الأكثر احتياجًا لتمكينهم من أدوات التعبير بثقافة الصورة، عبر تعلم صناعة أفلام منخفضة التكلفة، والحصول على فرصة ووقت أطول للتدريب والتعلم، واحترافية أكثر في منهجية التدريب، والتي لا تلبيها الورش قصيرة الأمد، وذلك نظرًا لأن تعلم السينما ينحصر إلى حد ما في الفئات التي تمتلك القدرة المالية والنفوذ وشبكة العلاقات والمصالح.

تسعى المدرسة للوصول إلى الشباب، مع مراعاة التوازن في النوع الاجتماعي للمشاركين، وتركز المدرسة على كسر المركزية والوصول إلى مختلف الفئات، تهدف المدرسة إلى تدريب صناع الأفلام المبتدئين، لتمكينهم من أدوات التعبير بثقافة الصورة عبر تعلم صناعة الأفلام بطرق منخفضة التكلفة.

وتقوم المدرسة على المفهوم الواسع لصناعة الأفلام، بحيث يتمكن المتدربون/ات من الإلمام بجميع تخصصات ومراحل صناعة الفيلم دون التخصص في مجال واحد، تتكون الدراسة من محاضرات وتدريبات تشمل قراءات وأنشطة ومناقشات جماعية ممتدة مع صناع أفلام ومتخصصين في مجالات فنية وفكرية مختلفة، بالإضافة إلى مجموعة ورش التدريب العملية في: الإخراج السينمائي، كتابة السيناريو، التصوير، الصوت، المونتاج والإنتاج، بالإضافة إلى توجيه الممثل وليس التمثيل.