هي وهما
الجمعة 26 يونيو 2026 10:27 مـ 10 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
طرح البرومو الرسمي لفيلم «ابن مين فيهم».. تعرف على قصته مهرجان أيام القاهرة للمونودراما يفتح باب المشاركة في مسابقة تأليف النصوص رئيس النيابة الإدارية يدلي بصوته في انتخابات مجلس إدارة نادي مستشاري الهيئة إضافة أجهزة متطورة لعلاج وتشخيص أمراض القلب بمستشفى ميت غمر العام اجتماع موسع بمديرية صحة كفر الشيخ لرفع جاهزية بنوك الدم بالمحافظة رفع سيارة نقل محملة بالبنجر انقلبت أعلى كوبري منية سندوب بالدقهلية «الرعاية الصحية» تعتمد حزمة قرارات جديدة لدعم الأطباء والكوادر الطبية ميناء الإسكندرية يستقبل السفينة السياحية STAR FLYER النائب محمد شعيب: زيادة المعاشات تؤكد أن المواطن المصري في صدارة أولويات الرئيس النائب محمود مرسي يطالب بآليات جديدة لمتابعة الموازنة ولجنة شهرية لقياس التنفيذ العاصمة الجديدة تحصد جائزتين دوليتين في BIG 5 Awards 2026 وتؤكد ريادتها في التحول الرقمي والاستدامة الصحة: الخبير المصري الأسترالي جوزيف حنا يجري 13 تدخلا متقدما بالمجان لعلاج انسداد الشرايين التاجية المزمن

المشاهير

فتح باب التقدم للالتحاق للدراسة بالدفعة الـ13 لمدرسة السينما بجزويت القاهرة

أعلنت جمعية النهضة العلمية والثقافية – جزويت القاهرة، عن فتح باب التقدم للالتحاق للدراسة بالدفعة الـ13 لمدرسة السينما - جزويت القاهرة، على أن يكون آخر موعد لاستقبال الاستمارات هو الأحد 15 يونيو 2025.

وتعتبر مدرسة السينما -جزويت القاهرة- التي تأسست عام 2005 - أولى المدارس المستقلة في تعليم السينما لـ"دعم حرية التعبير الفني" في القاهرة وصعيد مصر، وفقًا لرؤية جمعية النهضة العلمية والثقافية "جزويت القاهرة"، بهدف تحقيق العدالة الاجتماعية وحرية التعبير في مصر، خاصة في المناطق المهمشة والمعزولة، وذلك عن طريق تمكين الشباب من التعبير عن آرائهم بشكل فني، حيث تعمل المدرسة على تمكين بناء واستمرارية حركة صناعة أفلام مستقلة في القاهرة وصعيد مصر، من خلال مدرسة للسينما في القاهرة، ومدرسة أخرى للسينما في الصعيد، كما يهدف إلى استمرارية المساحات الديناميكية المفتوحة لنقاد السينما عن طريق "مجلة الفيلم" التي تصدر باللغة العربية، والتي تهدف إلى نشر وعي مغاير للسائد لخلق جماهير أكثر وعيًا بالسينما.

وتستهدف مدرسة السينما خلق كوادر سينمائية تمتلك الوعي والخبرة، عبر تدريب صناع الأفلام المبتدئين من فئات المجتمع الأكثر احتياجًا لتمكينهم من أدوات التعبير بثقافة الصورة، عبر تعلم صناعة أفلام منخفضة التكلفة، والحصول على فرصة ووقت أطول للتدريب والتعلم، واحترافية أكثر في منهجية التدريب، والتي لا تلبيها الورش قصيرة الأمد، وذلك نظرًا لأن تعلم السينما ينحصر إلى حد ما في الفئات التي تمتلك القدرة المالية والنفوذ وشبكة العلاقات والمصالح.

تسعى المدرسة للوصول إلى الشباب، مع مراعاة التوازن في النوع الاجتماعي للمشاركين، وتركز المدرسة على كسر المركزية والوصول إلى مختلف الفئات، تهدف المدرسة إلى تدريب صناع الأفلام المبتدئين، لتمكينهم من أدوات التعبير بثقافة الصورة عبر تعلم صناعة الأفلام بطرق منخفضة التكلفة.

وتقوم المدرسة على المفهوم الواسع لصناعة الأفلام، بحيث يتمكن المتدربون/ات من الإلمام بجميع تخصصات ومراحل صناعة الفيلم دون التخصص في مجال واحد، تتكون الدراسة من محاضرات وتدريبات تشمل قراءات وأنشطة ومناقشات جماعية ممتدة مع صناع أفلام ومتخصصين في مجالات فنية وفكرية مختلفة، بالإضافة إلى مجموعة ورش التدريب العملية في: الإخراج السينمائي، كتابة السيناريو، التصوير، الصوت، المونتاج والإنتاج، بالإضافة إلى توجيه الممثل وليس التمثيل.