هي وهما
الخميس 7 مايو 2026 12:00 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
خالد جلال يعيد النبريصي وصقر لتشكيل الإسماعيلي أمام البنك الأهلي الأوقاف تعلن نتائج المسابقة القرآنية الكبرى «النسخة الرابعة» هيئة التنمية الصناعية تعلن نتائج طرح الوحدات الصناعية الجاهزة بـ12 مجمعا في 11 محافظة 2 أغسطس.. تامر حسني يحيي حفل ختام مهرجان جرش في الأردن شخصية راقية ومرحة.. شاهيناز: هاني شاكر مدرسة فنية تعلمت منها الكثير «الشيطان يرتدي برادا 2» يزيح قصة حياة مايكل جاكسون من قمة إيرادات السينما العالمية شاهيناز: أحب العمل خارج الصندوق ورأي الجمهور يهمني دائمًا شاهيناز: النجاح يضع الفنان تحت ضغط دائم.. وأرفض العنف في تربية الأطفال بمشاركة 50 عارضًا… افتتاح الدورة الثانية عشرة من معرض «بيت الأثاث» بالإسكندرية استعدادًا لزيارة لجنة الاعتماد.. وكيلة مديرية الصحة بالمنيا تتفقد جاهزية مستشفى الصحة الإنجابية بمطاي جثة داخل المنزل واستنفار أمني بجرجا.. كواليس مقتل «سيدة بيت خلاف» بسوهاج تأجيل محاكمة عصابة السيدات للاتجار بالمخدرات في مدينة نصر

خارجي وداخلي

اتصال هاتفى بين وزير الخارجية والهجرة ومفوضة الاتحاد الأوروبى للمتوسط

جرى اتصال هاتفي بين د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة مع السيدة دوبرافكا سويتشا مفوضة الاتحاد الأوروبي للمتوسط يوم الخميس ٢٤ أبريل، وذلك في إطار التعاون المشترك لدعم العلاقات بين مصر والاتحاد الأوروبي.

أعرب الوزير عبد العاطي خلال الاتصال عن الحرص على مواصلة التعاون مع المفوضة الأوروبية لتنفيذ المحاور الستة للشراكة الاستراتيجية والشاملة بين مصر والاتحاد الأوروبي، بما في ذلك الشق الاقتصادي من الشراكة الاستراتيجية والتطلع لصرف الشريحة الثانية من الحزمة المالية الأوروبية بقيمة ٤ مليار يورو المقدمة لمصر، مرحباً باعتماد البرلمان الأوروبي في الأول من إبريل ٢٠٢٥ لقرار تقديم الشريحة.

كما أعرب السيد وزير الخارجية عن التطلع لمواصلة التعاون المشترك لتشجيع الاستثمارات الأوروبية بمصر على ضوء الأولوية التي توليها الحكومة المصرية لجذب الاستثمارات الأجنبية، كما تطرق إلى ملف الهجرة حيث أكد وزير الخارجية على أهمية ربط الهجرة بالتنمية ومعالجة الأسباب الجذرية للهجرة غير الشرعية وتعزيز الشراكة في مجال الهجرة النظامية، على ضوء الأعباء التي تتحملها الحكومة المصرية ارتباطاً باستضافة ملايين اللاجئين والمهاجرين وطالبي اللجوء.