هي وهما
الجمعة 14 أغسطس 2026 01:48 مـ 29 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
ساموزين يطرح أحدث أغنياته «مروق الغزالة» على يوتيوب ومنصات الموسيقى طارق الجنايني يكشف كيف اختار هجرس لشخصية نزار في «محمود التاني»: الدور متفصل عليه أحمد سعد يمازح جمهور «يلا ساحل»: «عارف إنكم بتحبوا الأغاني الهادفة زي كوتي» عمرو سعد ودنيا وإيمي سمير غانم وحسن الرداد في حفل أحمد سعد بـ«يلا ساحل» تامر عاشور يفاجئ أحمد سعد في حفله بـ«يلا ساحل» ويغني «جدع» تامر عاشور يلتقي جمهور جدة في ليلة طربية 27 أغسطس أسعار السلع الغذائية والبيض في الأسواق اليوم الجمعة 14 أغسطس 2026 في ذكرى المولد النبوي الشريف| البحوث الإسلامية يطلق حملة توعويَّة بعنوان «مِنْ نبع المصطفى ﷺ» سعر الذهب اليوم الجمعة 14-8-2026 في مصر وزير البترول: نعملُ على تحويل الثروات التعدينية إلى صناعات ومنتجات عالية القيمة أحمد غزي: أحاول اختيار أعمالي بحيث تتضمن نوعًا من التحدي بالنسبة لي كممثل كارولين عزمي: كنت أتمنى العمل مع طارق الجنايني.. ووافقت فورًا على «محمود التاني»

خارجي وداخلي

مرصد الأزهر يدعو لتوظيف الفن في مواجهة التطرف بعد رصد استغلال داعش له إعلاميًّا

كشف مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، في تقرير أصدرته وحدة رصد اللغة التركية، عن الأساليب المتطورة التي يستخدمها تنظيم "داعش" الإرهابي لتجنيد الشباب والترويج لأفكاره المتطرفة، موضحًا أن التنظيم يعتمد بشكل كبير على توظيف الفنون والإعلام المرئي، مستخدمًا تقنيات إخراجية متقدمة تخاطب المشاعر وتُغلف رسائله العنيفة بأساليب فنية خادعة.

وأوضح التقرير أن التنظيم لم يكتفِ بالوسائل الدعائية التقليدية، بل استغل الطفرة التكنولوجية في مجال الإعلام، معتمدًا على تقنيات تصوير وإنتاج عالية الجودة لإعداد فيديوهات دعائية تحاكي أفلام هوليود في الشكل والمضمون. وأشار إلى ما نشرته صحيفة التايمز البريطانية، التي أكدت أن "داعش" استخدم مؤثرات بصرية مطابقة لتلك التي تُستخدم في إنتاجات السينما العالمية، في دليل واضح على مدى الاحترافية التي باتت تُدار بها آلة التنظيم الدعائية.

وفي إطار رصده الدقيق لخطابات التحريض، كشفت وحدة الرصد باللغة الإسبانية بمرصد الأزهر عن أنشودة دعائية بثها التنظيم تحرّض على شن هجمات ضد المدنيين، وتحمل رسائل عنف وتهديد، مثل: "الخلافة ستتقدم ولن تتوقف أبدًا"، و"تأهبوا للقتال". كما رصد المرصد أنشودة أخرى نُشرت عبر أحد أبواق التنظيم باللغة التركية تحت عنوان "يا إستانبول"، حملت رسائل ذات طابع ديني-تحريضي، داعية إلى التمرد والعنف، ما يكشف قدرة التنظيم على توظيف الموسيقى والرموز التاريخية في تجييش العواطف وتعبئة الأنصار.

وأكد التقرير أن التنظيمات الإرهابية تدرك تمامًا أن الفن أداة قوية للتأثير في الرأي العام، ووسيلة فعالة للتغلغل في وجدان الشباب، خاصة في عصر الشاشات والوسائط السريعة، حيث أصبح المحتوى المرئي أكثر تأثيرًا وانتشارًا من أي وقت مضى.

وفي هذا السياق، دعا مرصد الأزهر إلى ضرورة توظيف الفنون، وخاصة الدراما، في مواجهة التطرف، مشيرًا إلى نجاح بعض الأعمال الفنية مثل مسلسل الاختيار في كشف زيف فكر الجماعات الإرهابية وتفنيد خطابها. وأكد أن الدراما والفن الهادف بإمكانهما أن يشكلا جبهة توعوية قوية، من خلال تقديم محتوى يعزز القيم الإنسانية والوطنية، ويغرس مفاهيم السلام والتسامح والانتماء، ويواجه الفكر المتشدد بخطاب ثقافي مؤثر.

ويختتم التقرير بدعوة الكتّاب والمبدعين لتحمل مسؤوليتهم في معركة الوعي، عبر إنتاج أعمال ترفع من وعي المجتمعات، وتحمي الشباب من الوقوع فريسةً لدعاية الكراهية والتطرف التي تبثها الجماعات الإرهابية بأساليب معاصرة مغلفة بالفن الخادع.

موضوعات متعلقة