هي وهما
الإثنين 21 سبتمبر 2026 07:22 صـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزيرة التضامن توجه فريق التدخل السريع بفحص شكوى لسيدة مسنة بالسويس محمد تيسير مطر ينجح في إعادة طلاب مدرسة الفيروز إلى مجمع المدارس بالفترة الصباحية حزب الجبهة الوطنية يطلق مبادرة للمنح الدراسية بالتعاون مع جامعة السلام نقابة الإعلاميين: إنذار مجدي عبد الغني وإيقاف المخرج ورئيس التحرير شهرًا وول ستريت جورنال: إدارة ترامب تتجه لفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية باريس تندد بإغلاق مركزها اللغوي في طهران وتستدعي السفير الإيراني للرد 11 حيلة لتقليل مستحضرات التجميل الكيمائية في المنزل خبير اقتصادي: العالم يعيش على صفيح ساخن ويدفع ضريبة ارتفاع تكلفة التمويل وزير الطيران المدني: تقدمنا في تصنيف الطيران الدولي من المركز 88 إلى 49 مدير معهد بحوث القطن: مزادات القطن تحقق الشفافية وتحسن عائد المزارع نشأت الديهي بعد اجتزاء تصريحاته بالأمس: ”قلت ربنا يستر ومتكلمتش عن مصر” تقديرًا لمسيرته.. عمرو الليثي يكرم محمد ممدوح بدرع المتحدة وقناة الحياة

خارجي وداخلي

مرصد الأزهر يدعو لتوظيف الفن في مواجهة التطرف بعد رصد استغلال داعش له إعلاميًّا

كشف مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، في تقرير أصدرته وحدة رصد اللغة التركية، عن الأساليب المتطورة التي يستخدمها تنظيم "داعش" الإرهابي لتجنيد الشباب والترويج لأفكاره المتطرفة، موضحًا أن التنظيم يعتمد بشكل كبير على توظيف الفنون والإعلام المرئي، مستخدمًا تقنيات إخراجية متقدمة تخاطب المشاعر وتُغلف رسائله العنيفة بأساليب فنية خادعة.

وأوضح التقرير أن التنظيم لم يكتفِ بالوسائل الدعائية التقليدية، بل استغل الطفرة التكنولوجية في مجال الإعلام، معتمدًا على تقنيات تصوير وإنتاج عالية الجودة لإعداد فيديوهات دعائية تحاكي أفلام هوليود في الشكل والمضمون. وأشار إلى ما نشرته صحيفة التايمز البريطانية، التي أكدت أن "داعش" استخدم مؤثرات بصرية مطابقة لتلك التي تُستخدم في إنتاجات السينما العالمية، في دليل واضح على مدى الاحترافية التي باتت تُدار بها آلة التنظيم الدعائية.

وفي إطار رصده الدقيق لخطابات التحريض، كشفت وحدة الرصد باللغة الإسبانية بمرصد الأزهر عن أنشودة دعائية بثها التنظيم تحرّض على شن هجمات ضد المدنيين، وتحمل رسائل عنف وتهديد، مثل: "الخلافة ستتقدم ولن تتوقف أبدًا"، و"تأهبوا للقتال". كما رصد المرصد أنشودة أخرى نُشرت عبر أحد أبواق التنظيم باللغة التركية تحت عنوان "يا إستانبول"، حملت رسائل ذات طابع ديني-تحريضي، داعية إلى التمرد والعنف، ما يكشف قدرة التنظيم على توظيف الموسيقى والرموز التاريخية في تجييش العواطف وتعبئة الأنصار.

وأكد التقرير أن التنظيمات الإرهابية تدرك تمامًا أن الفن أداة قوية للتأثير في الرأي العام، ووسيلة فعالة للتغلغل في وجدان الشباب، خاصة في عصر الشاشات والوسائط السريعة، حيث أصبح المحتوى المرئي أكثر تأثيرًا وانتشارًا من أي وقت مضى.

وفي هذا السياق، دعا مرصد الأزهر إلى ضرورة توظيف الفنون، وخاصة الدراما، في مواجهة التطرف، مشيرًا إلى نجاح بعض الأعمال الفنية مثل مسلسل الاختيار في كشف زيف فكر الجماعات الإرهابية وتفنيد خطابها. وأكد أن الدراما والفن الهادف بإمكانهما أن يشكلا جبهة توعوية قوية، من خلال تقديم محتوى يعزز القيم الإنسانية والوطنية، ويغرس مفاهيم السلام والتسامح والانتماء، ويواجه الفكر المتشدد بخطاب ثقافي مؤثر.

ويختتم التقرير بدعوة الكتّاب والمبدعين لتحمل مسؤوليتهم في معركة الوعي، عبر إنتاج أعمال ترفع من وعي المجتمعات، وتحمي الشباب من الوقوع فريسةً لدعاية الكراهية والتطرف التي تبثها الجماعات الإرهابية بأساليب معاصرة مغلفة بالفن الخادع.

موضوعات متعلقة