هي وهما
الإثنين 7 سبتمبر 2026 04:05 صـ 24 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
«أهلًا مدارس» في المنيا.. تخفيضات تصل لـ 50% لتخفيف أعباء العام الدراسي عن الأسر قومي المرأة ببورسعيد يطلق الاجتماع الأول للجنة التنسيقية لمناهضة العنف ضد المرأة الشيخ رمضان عبدالمعز: الرضا من أعظم أخلاق سيدنا النبي علي الطيب بطلاً لـ«شاهد قبل الحذف» أمام تارا عماد.. والعرض قريبًا أمير قطر يبحث مع رئيس وزراء النرويج العلاقات الثنائية صحة الغربية تنهي استعدادها للحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة مصرع سيدة وإصابة 7 أشخاص بينهم طفلان في حادث انقلاب ميكروباص بمطروح رئيس جامعة كفر الشيخ يشيد بالمنشآت والبنية التحتية المتطورة بالجامعة الأهلية.. صور مدير أمن سوهاج يقود حملات مرورية ومرافق مكثفة لتحقيق الانضباط.. صور ضبط 14 منشأة طبية غير مرخصة و10 منشآت مخالفة خلال حملات لصحة سوهاج.. صور وزير الطاقة الأمريكي: إنتاج الولايات المتحدة من النفط والغاز لا يزال عند مستويات مرتفعة شرطة النقل والمواصلات تسجل 1007 مخالفات متنوعة خلال 48 ساعة

خارجي وداخلي

مرصد الأزهر يدعو لتوظيف الفن في مواجهة التطرف بعد رصد استغلال داعش له إعلاميًّا

كشف مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، في تقرير أصدرته وحدة رصد اللغة التركية، عن الأساليب المتطورة التي يستخدمها تنظيم "داعش" الإرهابي لتجنيد الشباب والترويج لأفكاره المتطرفة، موضحًا أن التنظيم يعتمد بشكل كبير على توظيف الفنون والإعلام المرئي، مستخدمًا تقنيات إخراجية متقدمة تخاطب المشاعر وتُغلف رسائله العنيفة بأساليب فنية خادعة.

وأوضح التقرير أن التنظيم لم يكتفِ بالوسائل الدعائية التقليدية، بل استغل الطفرة التكنولوجية في مجال الإعلام، معتمدًا على تقنيات تصوير وإنتاج عالية الجودة لإعداد فيديوهات دعائية تحاكي أفلام هوليود في الشكل والمضمون. وأشار إلى ما نشرته صحيفة التايمز البريطانية، التي أكدت أن "داعش" استخدم مؤثرات بصرية مطابقة لتلك التي تُستخدم في إنتاجات السينما العالمية، في دليل واضح على مدى الاحترافية التي باتت تُدار بها آلة التنظيم الدعائية.

وفي إطار رصده الدقيق لخطابات التحريض، كشفت وحدة الرصد باللغة الإسبانية بمرصد الأزهر عن أنشودة دعائية بثها التنظيم تحرّض على شن هجمات ضد المدنيين، وتحمل رسائل عنف وتهديد، مثل: "الخلافة ستتقدم ولن تتوقف أبدًا"، و"تأهبوا للقتال". كما رصد المرصد أنشودة أخرى نُشرت عبر أحد أبواق التنظيم باللغة التركية تحت عنوان "يا إستانبول"، حملت رسائل ذات طابع ديني-تحريضي، داعية إلى التمرد والعنف، ما يكشف قدرة التنظيم على توظيف الموسيقى والرموز التاريخية في تجييش العواطف وتعبئة الأنصار.

وأكد التقرير أن التنظيمات الإرهابية تدرك تمامًا أن الفن أداة قوية للتأثير في الرأي العام، ووسيلة فعالة للتغلغل في وجدان الشباب، خاصة في عصر الشاشات والوسائط السريعة، حيث أصبح المحتوى المرئي أكثر تأثيرًا وانتشارًا من أي وقت مضى.

وفي هذا السياق، دعا مرصد الأزهر إلى ضرورة توظيف الفنون، وخاصة الدراما، في مواجهة التطرف، مشيرًا إلى نجاح بعض الأعمال الفنية مثل مسلسل الاختيار في كشف زيف فكر الجماعات الإرهابية وتفنيد خطابها. وأكد أن الدراما والفن الهادف بإمكانهما أن يشكلا جبهة توعوية قوية، من خلال تقديم محتوى يعزز القيم الإنسانية والوطنية، ويغرس مفاهيم السلام والتسامح والانتماء، ويواجه الفكر المتشدد بخطاب ثقافي مؤثر.

ويختتم التقرير بدعوة الكتّاب والمبدعين لتحمل مسؤوليتهم في معركة الوعي، عبر إنتاج أعمال ترفع من وعي المجتمعات، وتحمي الشباب من الوقوع فريسةً لدعاية الكراهية والتطرف التي تبثها الجماعات الإرهابية بأساليب معاصرة مغلفة بالفن الخادع.

موضوعات متعلقة