هي وهما
الخميس 30 يوليو 2026 11:41 مـ 14 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أسامة كمال: أطراف عديدة تسعى لجرّ مصر للصراع الإقليمي.. والتحقق أولوية قبل الحكم ”انفصال منذ عام”.. هنادي مهنا تعلن طلاقها رسميا من أحمد خالد صالح يسرا اللوزي: أدخل في رحلة علاج نفسي وطبيعي بعد انتهاء كل عمل محافظ الوادي الجديد: بدء تنفيذ مشروع شبكة الداخلة الشمسية لخدمة 300 ألف فدان خالد الجندي: القرآن سر نجاح المتفوقين ولا تجعلوا نتيجة الثانوية العامة نهاية العالم النائب عمرو فهمي: بيان الحكومة بشأن حادث سفينتي دمياط يؤكد نهج الشفافية والدولة قادرة على حماية أمنها القومي النائب عادل زيدان: تماسك الجبهة الداخلية يمنح الدولة القوة اللازمة للتعامل مع التحديات الإقليمية مجدي البدوي: عمال مصر يقفون صفا واحدا خلف الدولة.. والشفافية في التعامل مع حادث ميناء دمياط تؤكد قوة المؤسسات محمد رشيدي: الشفافية الحكومية في حادث دمياط تؤكد قوة الدولة وثقة مؤسساتها النائب فيصل أبو عريضة: الدولة المصرية أدارت أزمة ميناء دمياط بحكمة وشفافية.. ونقف جميعاً في صف الوطن أمين سر ”إسكان النواب” يُشيد بشفافية إعلان نتائج تحقيقات حادث ميناء دمياط تنسيقية شباب الأحزاب: وحدة الصف الوطني وتماسك مؤسسات الدولة ركائز أساسية لصون أمن مصر واستقرارها

ناس TV

أميرة عبيد: مصر مستهدفة.. والمخطط أكبر من مجرد تهجير

تساءلت الإعلامية أميرة عبيد عن دور منظمات حقوق الإنسان التي التزمت الصمت أمام مجازر الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، قائلة: "أين العالم من مشاهد الجوع والعطش والمرض في غزة؟ أين حق المواطن الفلسطيني في الأمن والغذاء والعلاج؟"، مؤكدة أن الصمت تجاه ما يحدث يُعد تواطؤًا مع الاحتلال.
وشددت أميرة عبيد خلال تقديمها برنامج "هي وهما" على قناة الحدث اليوم، على أن المشهد واضح كالشمس، فالمخططات الصهيونية لطالما استهدفت مصر باعتبارها "الكنز الأكبر" الذي يسعى العدو للسيطرة عليه بكل السبل، مؤكدة أن مواجهة هذه المخاطر تتطلب وعيًا جماعيًا ويقظة شعبية، وأن الصوت الإعلامي الصادق لا يكتفي بسرد الحقائق، بل يُنير العقول ويدافع عن القضايا القومية.
وقالت عبيد: "لا للتهجير.. لا لسرقة أراضي الفلسطينيين.. لا لمحاولات اختراق حدودنا أو العبث بهويتنا" – مؤكدة أن القضية ليست فقط سياسية، بل إنسانية، قومية، وتاريخية تمس جوهر الكرامة العربية، فالتهجير لا يعني فقط مغادرة منزل، بل يعني اقتلاع شعب كامل من جذوره، وتشتيت تاريخه وهويته.
وأضافت: "نحن لا ندافع فقط عن حدودنا، بل عن كرامة شعب كامل يتعرض لواحدة من أخطر جرائم العصر، وهي طمس الهوية الفلسطينية وتحويل القضية إلى مجرد ذكرى، ووطن بلا مواطن، وأرض بلا كيان"، مشيرة إلى أن هذا المشروع يأتي في سياق ما يُعرف بخطة "من النيل إلى الفرات"، وهي ليست وهمًا، بل سياسة ممنهجة تعمل عليها قوى الاحتلال منذ عقود.
واختتمت عبيد حديثها بتجديد الدعوة لكل المصريين والعرب إلى الوقوف بحزم ضد هذا المخطط الخبيث، قائلة: "ما يحدث ليس مجرد تهجير، بل جريمة إنسانية، وإرهاب منظم يستهدف الكرامة والتاريخ" – وتابعت: "سنظل نقول لا، حتى لو كثُر الشهداء.. لأن الأوطان لا تُباع، والهويات لا تُمحى."