هي وهما
السبت 4 يوليو 2026 01:48 مـ 18 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائب الصافي عبد العال: بيان 3 يوليو أنقذ الدولة المصرية من الفوضى ورسّخ دعائم الجمهورية الجديدة بدء مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي رسميا.. وترامب: منحنا إيران مهلة أسبوع لإقامة الجنازة طهران تحذر: أي تحرك عسكري في مضيق هرمز سيواجه موقفا حازما وسائل إعلام لبنانية: جيش الاحتلال يطلق نيرانه باتجاه بلدات في الجنوب الداخلية تضبط المتهمين بالاعتداء على مراقبي الثانوية العامة لمنعهما شقيقتهما من الغش بالشرقية ضبط شخص بالإسماعيلية يدير صفحة للترويج لبيع أسلحة نارية وبيضاء ضبط المتهم بالتعدي على كلب بسلاح أبيض بالإسكندرية الإنتاج الحربي تشارك بمنتجات قطاع الأسرة في معرض نادي الزهور بمدينة نصر يا كابتن فيه كاميرات.. محمد ثروت يروي سر احتضان حسام حسن لإمام عاشور محمد ثروت لـ مصطفى شوبير: يا فرحة أبوك بيك يا سبايدر شو وزير الخارجية ورئيس الوزراء الفلسطيني يناقشان تطورات غزة والتحضير لمؤتمر الدول المانحة يضم 13 منطقة استراتيجية ولوجستية.. تعرف على مقر القيادة الاستراتيجية الجديدة

الأسرة

نادية جمال تحذر: الاختلاف الثقافي والمادي يدمر العلاقة الزوجيةس

أوضحت الدكتورة نادية جمال، استشاري علاقات أسرية وإرشاد نفسي، أن من أهم الأسباب التي تؤدي إلى الطلاق هو كره الطرفين لبعضهما البعض، وهو ما يظهر بعد فترة طويلة من العشرة الزوجية.

وقالت الدكتورة نادية جمال، خلال لقائها مع الدكتورة منال الخولي في برنامج «وللنساء نصيب» المذاع على قناة صدى البلد، إن انقطاع الحوار بين الزوجين وخلاف وجهات النظر بينهما، بالإضافة إلى تدخل الأطراف الأخرى في العلاقة، كلها أسباب تؤدي بشكل كبير إلى الطلاق.

وأضافت جمال أن الاختلاف الثقافي بين الزوجين يُعتبر من المشاكل الكبرى التي قد تظهر بينهما، موضحة أن الاختلاف الاجتماعي بين العائلتين قد يؤدي أيضًا إلى تدهور العلاقة الزوجية.

وأكدت استشاري العلاقات الأسرية أن مفهوم الاختلاف الثقافي يعد شقًا مهمًا جدًا يجب أن يتم الحفاظ عليه من البداية في أي علاقة زوجية.

وأشارت إلى أن الشق المادي بين الزوجين له تأثير كبير في العلاقة، خاصة عندما تكون الزوجة أعلى ماديًا من الزوج، حيث يظهر مشكلة خفية تؤثر على التوازن بين الطرفين وتظهر في بعض النقاط الزوجية.

ودعت الدكتورة نادية جمال إلى أهمية التواصل الفعال بين الزوجين والحفاظ على التفاهم في جميع المجالات الحياتية لضمان استقرار العلاقة الزوجية وتفادي الخلافات التي قد تؤدي إلى الطلاق.