هي وهما
الأحد 2 أغسطس 2026 07:38 صـ 17 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
جنات تشوق جمهورها ببرومو أغنيتها الجديدة «اللى فاتو» راغب علامة يتألق بحفل كامل العدد بالساحل الشمالي سر بكاء أحمد ماهر من مشهد محذوف في «ذئاب الجبل» بعد فترة من الغياب.. الفنانة عفاف راضي تعود بأغنية «الذكريات» «100 يوم صحة» تنطلق بالقاهرة للكشف المبكر عن الأمراض وعلاجها مجانًا الصافي عبد العال: التوافق على المرحلة الثانية من اتفاق غزة يجسد نجاح الرؤية المصرية في صناعة السلام «الصحة» تنفي إغلاق وحدات صحية بالمنيا تزامنًا مع التشغيل التجريبي للتأمين الصحي الشامل الغربية تبحث تنظيم حركة التوك توك والمواقف للحد من التكدسات المرورية سي بي إس عن مسئول إسرائيلي: لم يطلب منا المشاركة في أي تحركات عسكرية ضد إيران هبة عرابي: الموقف المصري من القضية الفلسطينية نموذج فريد للالتزام التاريخي والمسؤولية القومية الحاكمة أمين البحوث الإسلامية يتفقد منطقة وعظ قنا ويؤكد ضرورة الانضباط في العمل وتطوير الأداء الدعوي الرئيس الفرنسي يثمّن المساندة المصرية لفرنسا في الظرف الراهن

المشاهير

أوركسترا القاهرة السيمفوني يعزف أعمال موريس رافيل في ذكرى ميلاده 150 بالأوبرا

تقيم دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور علاء عبد السلام حفلاً لأوركسترا القاهرة السيمفوني بقيادة المايسترو أحمد الصعيدي، ومشاركة عازفة البيانو يارا سالم، للاحتفال بالذكرى 150 لميلاد الموسيقار الفرنسي العالمي موريس رافيل، وذلك في الثامنة مساء السبت 12 أبريل على المسرح الكبير، ضمن فعاليات وزارة الثقافة.

يأتي الحفل تحت عنوان "تحية إلى موريس رافيل" ويتضمن مجموعة من أهم أعماله، منها الرابسودية الإسبانية، كونشيرتو البيانو والأوركسترا لليد اليسرى، المتتالية الثانية وبوليرو.

جدير بالذكر أن الموسيقار الفرنسي موريس رافيل وُلد في مارس 1875، واشتهرت مؤلفاته بالحبكة الأوركسترالية وآثارها التي تمتعت بها أعماله، ودخلت الكثير من أعماله الخاصة مثل البيانو، وموسيقى الحجرة، والموسيقى الغنائية والأوركسترا ضمن مراجع معايير الموسيقى. بدأ العزف على البيانو وعمره سبع سنوات، وتعلم نظريات الإنسجام (الهارموني) وعمره اثنتا عشر عامًا. دخل رافيل المعهد الموسيقي (الكونسرفتوار) في باريس عام 1889، وحصل على أول وسام عام 1891 لبراعته في العزف على البيانو. حصل عام 1901 على الجائزة الثانية من جوائز روما (منحة فرنسية تقدم للفنانين الموهوبين لمتابعة دراستهم في روما) عن كانتانا ميرّا.

كما طلبت راقصة الباليه إيدا روبنشتاين منه تأليف بوليرو، وقدّمته في أحد عروضها الإيمائية المسرحية في أوبرا باريس عام 1928، وأصبح هذا العمل أحد أهم نجاحات التآليف للأوركسترا عند رافيل. توفي في ديسمبر 1937.