هي وهما
الإثنين 11 مايو 2026 03:55 مـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائب أحمد تركي يطالب بتبني حملة «كفاية بناء مساجد» مع توجيه التمويلات الخيرية إلى بناء المدارس وتطويرها وزير التخطيط يبحث مع محافظ الشرقية جهود التنمية والمشروعات المدرجة بالخطة الاستثمارية للعام المالي 2026-2027 النائب محمد إسماعيل: الأرقام تشير لزيادة أعداد الكلاب الضالة في مصر إلى 40 مليونا محمود مسلم عن المدارس اليابانية: من أنجح المبادرات التي رعاها الرئيس السيسي النائب ميشيل الجمل: تأمين الثانوية العامة ومواجهة الغش واجب وطني لحماية الطالب المجتهد النائب ناجي الشهابي: المدارس المصرية في القرن الماضي كانت يابانية بطبعها محمد رمضان: فيلم أسد استحق ابتعادي عن الدراما والسينما 3 سنوات المخرج محمد دياب: محمد رمضان يقدم شكلا مختلفا للبطل الشعبي في فيلم أسد نائب رئيس الوزراء يناقش التعديلات المقترحة لقانون شركات قطاع الأعمال بدء تشغيل ماكينات الخدمة الذاتية لشراء تذاكر المتحف القومي للحضارة المصرية وزير النقل: توجيهات رئاسية بعدم تضرر أي مواطن من المشروعات القومية وصرف التعويضات العادلة محمد رمضان: خسرت ماديا بسبب الابتعاد عن الدراما لكني مؤمن بفيلم أسد

ملفات

قيادي بحزب العدل: زيارة ماكرون تؤكد دور مصر المحوري في المنطقة

قال أحمد بدرة، مساعد رئيس حزب “العدل” لشؤون تنمية الصعيد، إن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر تأكيد واضح وصريح على ما تحظى به الدولة المصرية من مكانة إقليمية ودولية بقيادة الرئيس السيسي، لا سيما في ظل ما تواجهه منطقة الشرق الأوسط من تحديات جسام سياسية وإنسانية، فضلًا عن أن هذه الزيارة خطوة محورية تعكس إدراك أوروبا لأهمية دور القاهرة كلاعب رئيسي في معادلة الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

وأضاف “بدرة”، في بيان اليوم، أن القمة الثلاثية التي جمعت الرئيس السيسي والرئيس ماكرون والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني تؤكد للعالم أجمع الدور المحوري لمصر في دعم القضية الفلسطينية، ورفض مخططات التهجير القسري، والعمل على إيجاد حلول عادلة تحفظ حقوق الشعب الفلسطيني وتُعيد الاستقرار للمنطقة، موضحًا أن القمة الثلاثية رسالة سياسية بالغة الأهمية، لا سيما في ظل ما يشهده قطاع غزة من مجازر وحشية وانتهاكات غير مسبوقة بحق الشعب الفلسطيني الشقيق، ويعكس التنسيق المصري الفرنسي الأردني وجود رؤية مشتركة لرفض محاولات فرض واقع جديد بالقوة، ودعم الحقوق الفلسطينية المشروعة، بما فيها إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وأوضح مساعد رئيس حزب “العدل” لشؤون تنمية الصعيد، أن زيارة ماكرون خطوة إيجابية نحو مستقبل أكثر استقرارًا وتعاونًا، ليس فقط بين مصر وفرنسا، بل على مستوى المنطقة بأكملها، مشيرًا إلى أن هذه الزيارة ستفتح بدورها آفاقًا جديدة للتعاون المشترك بين البلدين، فضلًا عن دعم الاستقرار الإقليمي، وترسيخ مكانة مصر كقوة رئيسية وفاعلة في تحقيق الأمن والسلام في الشرق الأوسط.

وأشار إلى أن الزيارة المرتقبة للرئيس الفرنسي ماكرون إلى شبه جزيرة سيناء وتفقده للأوضاع في محيط معبر رفح تكشف بما لا يدع مجالا للشك عن الاهتمام الحقيقي بالجانب الإنساني، وتفتح الباب أمام دور أوروبي أكبر في الضغط لوقف الانتهاكات الإسرائيلية، منوهًا بأن المرحلة المقبلة تتطلب تعاونا أوسع بين مصر وفرنسا في مجالات التعليم، والطاقة، والتحول الأخضر، والتكنولوجيا، من أجل مستقبل مشترك يحقق السلام والتنمية لشعوب المنطقة.

وأكد أن هذه الزيارة ستوطد العلاقات الشعبية والرسمية بين مصر وفرنسا، وتُعزز من فرص التعاون في ملفات الهجرة والتعليم والدمج المجتمعي بين البلدين، موضحًا أن القمة الثلاثية قمة استثنائية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، لأنها تُعقد في ظروف غاية في التعقيد والتشابك، لا سيما في ظل ما تشهده المنطقة من حالة عنف خطيرة تحتاج لتوافق الرؤى بين الدولة الأهم في منطقة الشرق الأوسط وهي مصر، وبين فرنسا باعتبارها القوة الأبرز في الاتحاد الأوروبي.

موضوعات متعلقة