هي وهما
الأحد 23 أغسطس 2026 12:38 صـ 8 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
افتتاح معرض «أهلًا مدارس 2026» بتخفيضات تصل إلى 30% أحمد المسلماني: قيم الأسرة في الدراما الصينية تجعلها قريبة من الجمهور المصري والعربي جورج وسوف يُحيي حفلا غنائيا في مهرجانات قرطبا بلبنان اليوم هل قضاء الصلاة يكون قبل الفرض أم بعده؟.. أمين الفتوى يجيب خالد الجندي: بيت النبي جمع بين المثالية والواقعية.. وهو النموذج الأسمى لكل أسرة رئيس الوزراء يعود للقاهرة بعد مشاركته في فعاليات افتتاح مشروع سد ومحطة ”جوليوس نيريري” بعد حضوره آخر ليالي مسرحية الساحل الشرير.. أشرف عبدالباقي يوجه رسالة لـ محمود الخطيب أوركسترا القاهرة السيمفوني يتألق بروائع الموسيقى العالمية في مهرجان القلعة وفاة الفنان فؤاد حجازي عن عمر ناهز 75 عاما بعد صراع مع المرض النائب عمرو رشاد: مشاركة مصر في افتتاح «جوليوس نيريري» رسالة دعم للتنمية وشهادة نجاح للخبرات المصرية النائب حسن عمار يطالب بتعميم «الاسترداد الذكي» للمخلفات على مستوى المحافظات وتوفير حوافز للتوسع رئيس المخابرات العامة المصرية يلتقي نائب القائد العام للقوات المسلحة الليبية

ملفات

قيادي بحزب العدل: زيارة ماكرون تؤكد دور مصر المحوري في المنطقة

قال أحمد بدرة، مساعد رئيس حزب “العدل” لشؤون تنمية الصعيد، إن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مصر تأكيد واضح وصريح على ما تحظى به الدولة المصرية من مكانة إقليمية ودولية بقيادة الرئيس السيسي، لا سيما في ظل ما تواجهه منطقة الشرق الأوسط من تحديات جسام سياسية وإنسانية، فضلًا عن أن هذه الزيارة خطوة محورية تعكس إدراك أوروبا لأهمية دور القاهرة كلاعب رئيسي في معادلة الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

وأضاف “بدرة”، في بيان اليوم، أن القمة الثلاثية التي جمعت الرئيس السيسي والرئيس ماكرون والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني تؤكد للعالم أجمع الدور المحوري لمصر في دعم القضية الفلسطينية، ورفض مخططات التهجير القسري، والعمل على إيجاد حلول عادلة تحفظ حقوق الشعب الفلسطيني وتُعيد الاستقرار للمنطقة، موضحًا أن القمة الثلاثية رسالة سياسية بالغة الأهمية، لا سيما في ظل ما يشهده قطاع غزة من مجازر وحشية وانتهاكات غير مسبوقة بحق الشعب الفلسطيني الشقيق، ويعكس التنسيق المصري الفرنسي الأردني وجود رؤية مشتركة لرفض محاولات فرض واقع جديد بالقوة، ودعم الحقوق الفلسطينية المشروعة، بما فيها إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وأوضح مساعد رئيس حزب “العدل” لشؤون تنمية الصعيد، أن زيارة ماكرون خطوة إيجابية نحو مستقبل أكثر استقرارًا وتعاونًا، ليس فقط بين مصر وفرنسا، بل على مستوى المنطقة بأكملها، مشيرًا إلى أن هذه الزيارة ستفتح بدورها آفاقًا جديدة للتعاون المشترك بين البلدين، فضلًا عن دعم الاستقرار الإقليمي، وترسيخ مكانة مصر كقوة رئيسية وفاعلة في تحقيق الأمن والسلام في الشرق الأوسط.

وأشار إلى أن الزيارة المرتقبة للرئيس الفرنسي ماكرون إلى شبه جزيرة سيناء وتفقده للأوضاع في محيط معبر رفح تكشف بما لا يدع مجالا للشك عن الاهتمام الحقيقي بالجانب الإنساني، وتفتح الباب أمام دور أوروبي أكبر في الضغط لوقف الانتهاكات الإسرائيلية، منوهًا بأن المرحلة المقبلة تتطلب تعاونا أوسع بين مصر وفرنسا في مجالات التعليم، والطاقة، والتحول الأخضر، والتكنولوجيا، من أجل مستقبل مشترك يحقق السلام والتنمية لشعوب المنطقة.

وأكد أن هذه الزيارة ستوطد العلاقات الشعبية والرسمية بين مصر وفرنسا، وتُعزز من فرص التعاون في ملفات الهجرة والتعليم والدمج المجتمعي بين البلدين، موضحًا أن القمة الثلاثية قمة استثنائية بكل ما تحمله الكلمة من معنى، لأنها تُعقد في ظروف غاية في التعقيد والتشابك، لا سيما في ظل ما تشهده المنطقة من حالة عنف خطيرة تحتاج لتوافق الرؤى بين الدولة الأهم في منطقة الشرق الأوسط وهي مصر، وبين فرنسا باعتبارها القوة الأبرز في الاتحاد الأوروبي.

موضوعات متعلقة