هي وهما
السبت 20 يونيو 2026 03:21 مـ 4 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
التحقيق مع تاجري مخدرات حاولوا غسل 150 مليون جنيه شخص يُلقي زوجته من الطابق السابع بمنطقة كرداسة 3 أعراض مع الصداع لا تتجاهلها.. حسام موافي: قد تشير إلى ارتفاع ضغط سائل المخ انتشال جثمان الغريق الرابع من ضحايا حادث شاطئ إدكو بالبحيرة خبير: مصر لعبت دورا محوريا في فتح قنوات التواصل بين واشنطن وطهران خبيرة تغذية: الوجبات السريعة تهدد صحة الأطفال خبير أمني: عودة التنسيق العسكري والسياسي العربي جدار صد ضد الدمار الشامل تشييع جثامين ضحايا غرق شاطئ إدكو بمسقط رأسهم في الرحمانية بالبحيرة مجلس حكماء المسلمين يدين الهجوم الإرهابي على مطار ديوري هاماني بالنيجر مسئول إيراني: الإفراج عن 25 مليار دولار من أصولنا المجمدة بشكل تدريجي بناء على مذكرة التفاهم نقابة الأطباء تحيل طبيبة للتحقيق بتهمة الإساءة للمرضى: لن نتهاون مع أي سلوك يضر بثقة المجتمع فريدي البياضي يتقدم بطلب إحاطة بشأن قرار احتساب التربية الدينية ضمن مواد النجاح والرسوب

المشاهير

عرض عالمي أول للفيلم المصري ”50 متر” بمهرجان كوبنهاجن للأفلام الوثائقية

ضمن أحد أهم المهرجانات الدولية المعنية بالأفلام الوثائقية، يشهد الفيلم المصري "50 متر" لمخرجته يمنى خطاب عرضه العالمي الأول بمهرجان كوبنهاجن الدولي للأفلام الوثائقية الذي يُقام في الفترة من 19 إلى 30 مارس في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن، حيث ينافس في مسابقة Next: Wave.

خلال فترة المهرجان، يُعرض الفيلم ثلاث مرات في مهرجان كوبنهاجن الدولي للأفلام الوثائقية؛ العرض الأول يوم 24 مارس الساعة السابعة مساءً في مسرح داجمار، والثاني الساعة التاسعة مساءً يوم 26 مارس في كونستال شارلوتينبورج، والعرض الأخير الساعة الثانية والربع ظهرًا يوم 30 مارس في مسرح داجمار.

في الفيلم ذو الإنتاج المصري الدنماركي السعودي المشترك، تدور الأحداث داخل حوض تدريب بطول خمسين مترًا لفريق تمارين الأيروبيك المائية للرجال الذين تزيد أعمارهم عن سبعين عامًا، حيث تكافح يمنى، وهي مخرجة لأول مرة، لإنجاز فيلمها. تقرر يمنى توجيه كاميرتها نحو والدها البعيد عنها وتستخدم عناصرها السينمائية النامية للتقرب منه. من خلال كتابة مشاهد خيالية، إلى صياغة التعليقات الصوتية، تنجح يمنى في اختراق عزلة والدها ومشاركته أسئلتها الوجودية. من خلال إظهار ضعفها أخيرًا، تستطيع يمنى التصالح مع والدها ومع نفسها والمضي قدمًا في خيارات حياتها.

وأوضحت خطاب سبب صنعها للفيلم بقولها "دفعني بلوغي الخامسة والثلاثين إلى مفترق طرق، حيث كان عليّ اتخاذ خيارات تتعلق بمسيرتي المهنية، وعلاقتي بوالداي. كانت لديّ أسئلة تتعلق بالتقدم في السن، والوحدة، والفناء، وكنت أبحث عن إجابة واضحة. بدخولي عالم والدي الذكوري الوحيد، قررتُ استخدام عملية صناعة الأفلام الخاصة بي لقضاء المزيد من الوقت معه في هذه السن الحرجة، وإجراء محادثة صادقة حول المخاوف العالمية لجيلنا". وأضافت "كان الأمر أشبه باحتجاز نفسي في بركة سباحة ضيقة طوال صيف كامل، لأجد إجابات، وأتصالح مع ذاتي، وأتقبل أخيرًا حقائق الحياة القاسية، لأتمكن من المضي قدمًا في حياتي".