هي وهما
الأربعاء 6 مايو 2026 09:43 صـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وسيم السيسي: خطة إسرائيل الكبرى لا وجود لها في الكتب المقدسة الخاصة بالإسرائيليين علي الغمراوي : الدواء أمن قومي .. ونسعى لتوطين صناعة المواد الخام منبوذة عالميًا..هند الضاوي: تراجع السياحة في إسرائيل يكشف عزلتها الدولية القومي للطفولة: أي توقف عن العلاج دون طبيب جريمة تهدد حياة الطفل وسيم السيسي: إسرائيل سعت لتقسيم سوريا والعراق لدويلات متناحرة على أسس دينية وطائفية خبير ذكاء اصطناعي : الفتيات ينافسن الشباب في الإقبال على تطبيقات المراهنات خلال 2026 وسيم السيسي : دولة فلسطين مذكورة في التوراة .. واليهود بيختاروا اللي على مزاجهم منها جمال شعبان يقدم روشتة للمواطنين للوقاية من الأمراض التنفسية خبير عسكري: مضيق هرمز في حالة «لا سلم ولا حرب»… وتحركات أمريكية لتأمين الملاحة الخارجية: أمن الإمارات ودول الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري نقيب الأطباء : حرية الظهور الإعلامي مكفولة .. وضوابط مهنية تحكم المحتوى العلاجي مصطفى الفقي : أزمة مضيق هرمز لن تطول .. وتداعياتها مستمرة لسنوات

خارجي وداخلي

الإمام الطيب: كرم الله مطلقٌ لا يشوبه نقص.. وكرم البشر محدودٌ بطبائع النفس وغواية الشيطان

تناول فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، خلال حديثه اليوم بالحلقة الخامسة عشرة من برنامج «الإمام الطيب»، شرحًا مفصَّلًا لاسم الله "الكريم"، مؤكدًا أنه من الأسماء الحسنى التي نُصَّ عليها في القرآن الكريم والسنة النبوية، وأجمع عليها المسلمون.

وبيّن فضيلته أن اسم "الكريم" ورد صريحًا في القرآن الكريم، كقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ، بالإضافة إلى الأحاديث النبوية كقوله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ اسْمُهُ كَرِيمٌ يُحِبُّ مَعَالِيَ الْأَخْلَاقِ وَيَكْرَهُ سَفْسَافَهَا»، موضحًا أن "السَّفْساف" تعني الأمور الحقيرة الرديئة.

وأوضح شيخ الأزهر أن اسم «كريم» جاء على وزن "فَعِيل"، الذي قد يحمل معنى "المفعول" (مِثل "مَكْرُم") بدلًا من "فاعِل"، قائلًا: «الشرع وَرَدَ بهذا الاسم دون الاشتقاق القياسي (كارم)، فالأسماء الحسنى توقيفية تُؤخذ كما وردت، مضيفا أن المعنى الذي يليق بالله تعالى هو "المُكْرِم" الذي لا ينفك كرمه عن ذاته، بخلاف البشر الذين يتصفون بالكرم كـ"فعلٍ" مؤقت.

وتطرق فضيلته إلى شرح القاضي أبي بكر ابن العربي في كتابه "الأمد الأقصى"، الذي حصر ١٦ معنى لـ"الكريم"، بينها ما ينطبق على الله تعالى كـ"كثير الخير"، "سريع العطاء"، "المنزَّه عن النقائص"، و"الذي يعطي بلا انتظار مقابل". واستثنى معنى واحدًا لا يليق بالله، وهو "الذي يعطي وينتظر مِنَّةً على المُعطَى"، مؤكدًا أن الله تعالى يعطي دون انتظار شكر أو منّة.

وأكد الإمام الأكبر، أن كرم البشر محدودٌ بطبائع النفس وغواية الشيطان، حيث يتنازع الإنسان بين البخل والعطاء، بينما كرم الله مُطْلَقٌ ولا يشوبه نقص، كما لفت إلى أن كرم الله يجمع بين صفات الجلال (كصفة ذاتية) وصفات الأفعال (كعطاءٍ متجدد)، بينما كرم الإنسان مرتبط بحالاته وظروفه، محذرا المؤمنين من الغرور بكرم الله، رغم تأكيده أن اسم "الكريم" يبعث على التفاؤل، قائلًا: «لا يغرنَّكم هذا الكرم، فالله يحاسب ويراقب»، مشيرًا إلى التوازن بين رحمة الله وعدله.

موضوعات متعلقة