هي وهما
الأحد 27 سبتمبر 2026 01:29 مـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
من مصر إلى غزة.. «زاد العزة» تحمل دفعة جديدة من المساعدات للأشقاء الفلسطينيين وزارة الصحة تغلق عيادات «الصاوي» بعين شمس وتضبط منتحل صفة طبيب في حفل الختام.. مهرجان الإسكندرية المسرحي يعلن الفائزين بجوائز دورته الـ16 المخرج سامح سند: امتنعت عن تقديم جرائم الأطفال بعد قصة الطفلة زينة في بورسعيد الرئيس السيسي يستقبل الرئيسة التنفيذية لمجموعة ”أورنج” العالمية رئيس أكاديمية الفنون تستعرض 5 مسارات للتعاون مع الأكاديمية المركزية للدراما في الصين نشوى مصطفى: تمكين المرأة يمثل محورًا مهمًا في تقييم المشروعات غدا.. موسيقية صوفية ورقصات مولوية في ليلة روحانية بقبة الغوري الجائزة 4 آلاف يورو.. 10 أكتوبر آخر موعد للتقديم في ورشة القطع الأولي الإفتاء: الأسرة القوية أساس المجتمع المتماسك والدولة المستقرة الإفتاء: التربية والرعاية والتقويم والتهذيب «واجب شرعي وليس شيئًا ترفيهيًا» الإفتاء: صيانة الود بين الزوجين يبدأ بالاحترام والتفاهم والتجمل والتغافل

المشاهير

الفنانة نورهان: احتفظت ببراءة طفولتي رغم قسوة التجارب


أكدت الفنانة نورهان شعيب أنها لا تزال تحتفظ بجزء كبير من روح طفولتها، مشيرة إلى أن المواقف الصعبة في الحياة قد تغيّر البعض، لكنها تمكنت من الحفاظ على طبيعتها ونقاء شخصيتها دون أن تتأثر سلبًا بتلك التجارب واعتبرت أن هذه من أكثر الأمور التي تشعر بالامتنان تجاهها.
وعن علاقتها بابنها، أوضحت نورهان خلال مشاركتها في برنامج "هي وهما" الذي تقدمه الإعلامية أميرة عبيد على قناة الحدث اليوم، أنها لم تكن في البداية علاقة تقليدية بين أم وابنها، بل كانت أقرب إلى صداقة ورفقة طويلة ولكن مع التغيرات التي تطرأ على المراهقين، بدأت طبيعة العلاقة تتغير بشكل تدريجي، وهو ما تفهمته تمامًا، نظرًا لخبرتها في التعامل مع الأطفال والمراهقين.
وأشارت إلى أن هذه المرحلة تتطلب أن يشعر الابن بالاستقلال الفكري والإبداعي، مما يجعله يرغب في تجاوز حدود الطفولة والانطلاق نحو تكوين شخصيته الخاصة.
أما عن مخاوفها كأم في ظل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي والتكنولوجيا الحديثة، أكدت نورهان أنها تخشى على ابنها وعلى هذا الجيل بأكمله، لكنها تعتمد في تربيتها على مبدأ التعلم من التجربة والخطأ.
وأوضحت أن الأطفال والمراهقين يكتسبون المعرفة الحقيقية من التجربة، طالما أن أخطائهم لا تعرّضهم للخطر الجسيم أو تفسد علاقتهم بالقيم والمبادئ.
وترى أن التركيز على التحذير المفرط قد يأتي بنتائج عكسية، لأن "الممنوع مرغوب"، لذلك تفضّل ترك مساحة لاكتشاف الحياة والتعلم من الواقع.