هي وهما
السبت 1 أغسطس 2026 10:36 مـ 16 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
جنات تشوق جمهورها ببرومو أغنيتها الجديدة «اللى فاتو» راغب علامة يتألق بحفل كامل العدد بالساحل الشمالي سر بكاء أحمد ماهر من مشهد محذوف في «ذئاب الجبل» بعد فترة من الغياب.. الفنانة عفاف راضي تعود بأغنية «الذكريات» «100 يوم صحة» تنطلق بالقاهرة للكشف المبكر عن الأمراض وعلاجها مجانًا الصافي عبد العال: التوافق على المرحلة الثانية من اتفاق غزة يجسد نجاح الرؤية المصرية في صناعة السلام «الصحة» تنفي إغلاق وحدات صحية بالمنيا تزامنًا مع التشغيل التجريبي للتأمين الصحي الشامل الغربية تبحث تنظيم حركة التوك توك والمواقف للحد من التكدسات المرورية سي بي إس عن مسئول إسرائيلي: لم يطلب منا المشاركة في أي تحركات عسكرية ضد إيران هبة عرابي: الموقف المصري من القضية الفلسطينية نموذج فريد للالتزام التاريخي والمسؤولية القومية الحاكمة أمين البحوث الإسلامية يتفقد منطقة وعظ قنا ويؤكد ضرورة الانضباط في العمل وتطوير الأداء الدعوي الرئيس الفرنسي يثمّن المساندة المصرية لفرنسا في الظرف الراهن

المشاهير

الفنانة نورهان: احتفظت ببراءة طفولتي رغم قسوة التجارب


أكدت الفنانة نورهان شعيب أنها لا تزال تحتفظ بجزء كبير من روح طفولتها، مشيرة إلى أن المواقف الصعبة في الحياة قد تغيّر البعض، لكنها تمكنت من الحفاظ على طبيعتها ونقاء شخصيتها دون أن تتأثر سلبًا بتلك التجارب واعتبرت أن هذه من أكثر الأمور التي تشعر بالامتنان تجاهها.
وعن علاقتها بابنها، أوضحت نورهان خلال مشاركتها في برنامج "هي وهما" الذي تقدمه الإعلامية أميرة عبيد على قناة الحدث اليوم، أنها لم تكن في البداية علاقة تقليدية بين أم وابنها، بل كانت أقرب إلى صداقة ورفقة طويلة ولكن مع التغيرات التي تطرأ على المراهقين، بدأت طبيعة العلاقة تتغير بشكل تدريجي، وهو ما تفهمته تمامًا، نظرًا لخبرتها في التعامل مع الأطفال والمراهقين.
وأشارت إلى أن هذه المرحلة تتطلب أن يشعر الابن بالاستقلال الفكري والإبداعي، مما يجعله يرغب في تجاوز حدود الطفولة والانطلاق نحو تكوين شخصيته الخاصة.
أما عن مخاوفها كأم في ظل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي والتكنولوجيا الحديثة، أكدت نورهان أنها تخشى على ابنها وعلى هذا الجيل بأكمله، لكنها تعتمد في تربيتها على مبدأ التعلم من التجربة والخطأ.
وأوضحت أن الأطفال والمراهقين يكتسبون المعرفة الحقيقية من التجربة، طالما أن أخطائهم لا تعرّضهم للخطر الجسيم أو تفسد علاقتهم بالقيم والمبادئ.
وترى أن التركيز على التحذير المفرط قد يأتي بنتائج عكسية، لأن "الممنوع مرغوب"، لذلك تفضّل ترك مساحة لاكتشاف الحياة والتعلم من الواقع.