هي وهما
الأحد 30 أغسطس 2026 02:19 صـ 15 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
حسام الغمري: الخوض في الأعراض وتشويه الخصوم سلوك إخواني رئيس مركز تغير المناخ: استصلاح 2.4 مليون فدان خلال 10 سنوات يدعم الإنتاج والصادرات الزراعية «الإسعاف الآمن» يحمي المريض والمسعف.. مكافحة العدوى تكشف أسرار التعامل مع الحالات الطارئة بنهاية الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية.. المستشفيات التعليمية تؤكد التزامها بصحة الأم والطفل لا للتحرش والتنمر والتمييز.. نقيب المرافق: لائحة العمل الجديدة تحصن كرامة العامل التأمين الصحي الشامل يوسع نطاق الخدمات فائقة التخصص خلال يوليو ”الأطباء العرب” يعلن تضامنه الكامل مع الجزائر لمواجهة آثار الحرائق أمير اليماني يكشف كواليس دعم حنان مطاوع له: «وشها حلو عليّا» غلق كلي بطريق امتداد محور 26 يوليو أمام مول «هايبر وان» كل ما تريد معرفته عن منحة علماء المستقبل 2026.. وشروط التقديم وظائف خالية للمهندسين والفنيين والمحاسبين بمرتبات 16 ألف جنيه أهداف واختصاصات التحالف الوطني للعمل الأهلي

المشاهير

الفنانة نورهان: احتفظت ببراءة طفولتي رغم قسوة التجارب


أكدت الفنانة نورهان شعيب أنها لا تزال تحتفظ بجزء كبير من روح طفولتها، مشيرة إلى أن المواقف الصعبة في الحياة قد تغيّر البعض، لكنها تمكنت من الحفاظ على طبيعتها ونقاء شخصيتها دون أن تتأثر سلبًا بتلك التجارب واعتبرت أن هذه من أكثر الأمور التي تشعر بالامتنان تجاهها.
وعن علاقتها بابنها، أوضحت نورهان خلال مشاركتها في برنامج "هي وهما" الذي تقدمه الإعلامية أميرة عبيد على قناة الحدث اليوم، أنها لم تكن في البداية علاقة تقليدية بين أم وابنها، بل كانت أقرب إلى صداقة ورفقة طويلة ولكن مع التغيرات التي تطرأ على المراهقين، بدأت طبيعة العلاقة تتغير بشكل تدريجي، وهو ما تفهمته تمامًا، نظرًا لخبرتها في التعامل مع الأطفال والمراهقين.
وأشارت إلى أن هذه المرحلة تتطلب أن يشعر الابن بالاستقلال الفكري والإبداعي، مما يجعله يرغب في تجاوز حدود الطفولة والانطلاق نحو تكوين شخصيته الخاصة.
أما عن مخاوفها كأم في ظل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي والتكنولوجيا الحديثة، أكدت نورهان أنها تخشى على ابنها وعلى هذا الجيل بأكمله، لكنها تعتمد في تربيتها على مبدأ التعلم من التجربة والخطأ.
وأوضحت أن الأطفال والمراهقين يكتسبون المعرفة الحقيقية من التجربة، طالما أن أخطائهم لا تعرّضهم للخطر الجسيم أو تفسد علاقتهم بالقيم والمبادئ.
وترى أن التركيز على التحذير المفرط قد يأتي بنتائج عكسية، لأن "الممنوع مرغوب"، لذلك تفضّل ترك مساحة لاكتشاف الحياة والتعلم من الواقع.