هي وهما
السبت 17 أكتوبر 2026 07:27 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
منى زكي: تأثرت بالهجوم على «الست» لشعوري بأن فريق العمل تعرض للأذى بسببي «سينما على الطريق» مبادرة لتقديم عروض سينمائية مجانية في 5 محافظات عمر خيرت يصل إلى الفسطاط استعدادًا لإحياء حفل افتتاح الدورة الثانية من المهرجان منى زكي: التمثيل غيّر شخصيتي وعلّمني ألا أخجل من إظهار مشاعري انطلاق الدورة الأولى من مسابقة صفاء أبو السعود للمسرح المدرسي بمشاركة 8 مدارس من اللقطة إلى الإحساس.. مازن الغرباوي يقدم ماستر كلاس عن فن التمثيل في الميكرو دراما فتح المنافسة وخفض التكاليف.. عمرو سلامة يطرح 6 حلول لأزمة صناعة السينما والدراما غادة ونيفين رجب في مهرجان الموسيقى العربية.. شقيقتان تجمعهما الموهبة وتفصل بينهما بصمة الغناء منى زكي عن الجدل حول «أصحاب ولا أعز» و«إحكي يا شهرزاد»: هذه شغلتي وأنا بحبها نساء عزبة خير الله نجوم افتتاح مهرجان الجونة السينمائي حسام موافي: الجهاز الهضمي هو الأكثر تأثرا بالحالة النفسية وارتفاع البوتاسيوم أو انخفاضه قد يؤدي لتوقف القلب النائب محمد جبريل: ضعف المخصصات المالية وراء تأخر إحلال وتجديد مسجد المغربي بكرموز منذ 2021

ناس TV

أحمد كريمة: رصدنا 902 حديثًا لا يستدل بهم ويرددون عبر المنابر بالمساجد

ردّ الدكتور أحمد كريمة أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، على من يقول إن هناك بعض أحاديث البخاري لا تدخل العقل، وتخالف بعض آيات القرآن الكريم، وقال إن لديه كتاب بعنوان " تنبيهات الأخيار على أخبارًا وأثار".

وأضاف أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، خلال تصريحات تلفزيونية، أنه تم رصد 902 حديثًا موجودة في كتب التراث، والفقه وتقال على المنابر بالمساجد، ولا يستدل بها، وأن علماء التراث هم من انتقدوا هذه الأحاديث.

ولفت إلى أن أصح الكتب " هي الإمام البخاري، والإمام مسلم"، وأن الأزهر الشريف حارس لهذه المصنفات وأن الأحاديث صحيحة من حيث السند.

هناك مرويات في البخاري ومسلم تحتاج لـ عمل علمي

وفي وقت سابق أكد الدكتور أحمد كريمة أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، أنه لا أحد يعلو على البحث العلمي من حيث النقد غير القرآن الكريم، موضحًا أن هناك مرويات في البخاري ومسلم تحتاج لـ عمل علمي.

وأضاف أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف،،أنه لا يجوز فتح الباب أم أشخاص متعصبة يشككون في نوبة وعصمة الرسول صلى الله عليه وسلم، وذلك بسبب خبر أحاد أو حديث غير صحيح.

ولفت إلى أن "الخبر الآحاد إذا عارض المنقول " القرآن الكريم" فعلم أنه معلول وغير صحيح، وإذا خالف الموضوع العقل كان غير صحيح".

وفي نفس السياق أكد الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية السابق، أن الخلاف الفقهي في المسائل الاجتهادية هو إرادة إلهية وسنة ربانية تُظهر مرونة الشريعة الإسلامية، مما يجعلها صالحة لكل زمان ومكان.

وأشار مفتي الديار المصرية السابق، إلى أن النصوص الشرعية تنقسم إلى قطعية الدلالة والثبوت، وظنية الدلالة والثبوت، مما يفتح باب الاجتهاد في المسائل الظنية، مضيفا أن حمل الناس جميعًا على رأي واحد في المسائل الاجتهادية يؤدي إلى الضيق والمشقة، بينما جاءت الشريعة رحمةً وتيسيرًا.

وشدد مفتي الديار المصرية السابق، على أهمية الاطلاع على الخلافات الفقهية ومعرفة أدلتها، مؤكداً أن من لم يدرس هذه الخلافات لا يُعد عالمًا بحق، مستشهدًا بقول الإمام قتادة: "من لم يعرف الاختلاف لم يشم الفقه بأنفه".