هي وهما
الخميس 7 مايو 2026 12:13 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
خالد جلال يعيد النبريصي وصقر لتشكيل الإسماعيلي أمام البنك الأهلي الأوقاف تعلن نتائج المسابقة القرآنية الكبرى «النسخة الرابعة» هيئة التنمية الصناعية تعلن نتائج طرح الوحدات الصناعية الجاهزة بـ12 مجمعا في 11 محافظة 2 أغسطس.. تامر حسني يحيي حفل ختام مهرجان جرش في الأردن شخصية راقية ومرحة.. شاهيناز: هاني شاكر مدرسة فنية تعلمت منها الكثير «الشيطان يرتدي برادا 2» يزيح قصة حياة مايكل جاكسون من قمة إيرادات السينما العالمية شاهيناز: أحب العمل خارج الصندوق ورأي الجمهور يهمني دائمًا شاهيناز: النجاح يضع الفنان تحت ضغط دائم.. وأرفض العنف في تربية الأطفال بمشاركة 50 عارضًا… افتتاح الدورة الثانية عشرة من معرض «بيت الأثاث» بالإسكندرية استعدادًا لزيارة لجنة الاعتماد.. وكيلة مديرية الصحة بالمنيا تتفقد جاهزية مستشفى الصحة الإنجابية بمطاي جثة داخل المنزل واستنفار أمني بجرجا.. كواليس مقتل «سيدة بيت خلاف» بسوهاج تأجيل محاكمة عصابة السيدات للاتجار بالمخدرات في مدينة نصر

ناس TV

أحمد كريمة: رصدنا 902 حديثًا لا يستدل بهم ويرددون عبر المنابر بالمساجد

ردّ الدكتور أحمد كريمة أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، على من يقول إن هناك بعض أحاديث البخاري لا تدخل العقل، وتخالف بعض آيات القرآن الكريم، وقال إن لديه كتاب بعنوان " تنبيهات الأخيار على أخبارًا وأثار".

وأضاف أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، خلال تصريحات تلفزيونية، أنه تم رصد 902 حديثًا موجودة في كتب التراث، والفقه وتقال على المنابر بالمساجد، ولا يستدل بها، وأن علماء التراث هم من انتقدوا هذه الأحاديث.

ولفت إلى أن أصح الكتب " هي الإمام البخاري، والإمام مسلم"، وأن الأزهر الشريف حارس لهذه المصنفات وأن الأحاديث صحيحة من حيث السند.

هناك مرويات في البخاري ومسلم تحتاج لـ عمل علمي

وفي وقت سابق أكد الدكتور أحمد كريمة أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، أنه لا أحد يعلو على البحث العلمي من حيث النقد غير القرآن الكريم، موضحًا أن هناك مرويات في البخاري ومسلم تحتاج لـ عمل علمي.

وأضاف أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف،،أنه لا يجوز فتح الباب أم أشخاص متعصبة يشككون في نوبة وعصمة الرسول صلى الله عليه وسلم، وذلك بسبب خبر أحاد أو حديث غير صحيح.

ولفت إلى أن "الخبر الآحاد إذا عارض المنقول " القرآن الكريم" فعلم أنه معلول وغير صحيح، وإذا خالف الموضوع العقل كان غير صحيح".

وفي نفس السياق أكد الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية السابق، أن الخلاف الفقهي في المسائل الاجتهادية هو إرادة إلهية وسنة ربانية تُظهر مرونة الشريعة الإسلامية، مما يجعلها صالحة لكل زمان ومكان.

وأشار مفتي الديار المصرية السابق، إلى أن النصوص الشرعية تنقسم إلى قطعية الدلالة والثبوت، وظنية الدلالة والثبوت، مما يفتح باب الاجتهاد في المسائل الظنية، مضيفا أن حمل الناس جميعًا على رأي واحد في المسائل الاجتهادية يؤدي إلى الضيق والمشقة، بينما جاءت الشريعة رحمةً وتيسيرًا.

وشدد مفتي الديار المصرية السابق، على أهمية الاطلاع على الخلافات الفقهية ومعرفة أدلتها، مؤكداً أن من لم يدرس هذه الخلافات لا يُعد عالمًا بحق، مستشهدًا بقول الإمام قتادة: "من لم يعرف الاختلاف لم يشم الفقه بأنفه".