هي وهما
الجمعة 15 مايو 2026 10:50 مـ 28 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مدرب فرانكفورت يؤكد تغريم مهاجم الفريق بوركاردت لأسباب تأديبية إصابة 4 أشخاص في تصادم سيارتين على طريق الشيخ عطية بطابا ثقافة الشيوخ تناقش اقتراح برغبة للنائب ياسر جلال لتفعيل حق الأداء العلني تشغيل 137 مشروعًا ضمن مبادرة “حياة كريمة” في القرى المستهدفة حزب المصريين الأحرار يطلق حملة ”يلا نبدأ” لدعم الاستقرار الأسري القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يحتفل باليوم العالمي للتوعية بمرض تعدد السكريات المخاطية مصر وطاجيكستان توقعان أول اتفاقية للنقل الجوي ومذكرة تفاهم تشغيلية حزب الحرية المصري يفعّل القوة الناعمة بفعالية ”بنت راشندي” الفنية والفكرية بالقاهرة العربي الناصري: ما يحدث في غزة نكبة مستمرة وجريمة إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني لامين نداي: اتحاد العاصمة جاهز لحسم لقب الكونفدرالية أمام الزمالك رئيس جامعة سوهاج يطلق سباق دراجات ضمن مبادرة وفرها تنورها الداخلية تواصل ملاحقة المركبات المخالفة للملصق الإلكتروني

ناس TV

أحمد كريمة: رصدنا 902 حديثًا لا يستدل بهم ويرددون عبر المنابر بالمساجد

ردّ الدكتور أحمد كريمة أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، على من يقول إن هناك بعض أحاديث البخاري لا تدخل العقل، وتخالف بعض آيات القرآن الكريم، وقال إن لديه كتاب بعنوان " تنبيهات الأخيار على أخبارًا وأثار".

وأضاف أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، خلال تصريحات تلفزيونية، أنه تم رصد 902 حديثًا موجودة في كتب التراث، والفقه وتقال على المنابر بالمساجد، ولا يستدل بها، وأن علماء التراث هم من انتقدوا هذه الأحاديث.

ولفت إلى أن أصح الكتب " هي الإمام البخاري، والإمام مسلم"، وأن الأزهر الشريف حارس لهذه المصنفات وأن الأحاديث صحيحة من حيث السند.

هناك مرويات في البخاري ومسلم تحتاج لـ عمل علمي

وفي وقت سابق أكد الدكتور أحمد كريمة أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، أنه لا أحد يعلو على البحث العلمي من حيث النقد غير القرآن الكريم، موضحًا أن هناك مرويات في البخاري ومسلم تحتاج لـ عمل علمي.

وأضاف أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف،،أنه لا يجوز فتح الباب أم أشخاص متعصبة يشككون في نوبة وعصمة الرسول صلى الله عليه وسلم، وذلك بسبب خبر أحاد أو حديث غير صحيح.

ولفت إلى أن "الخبر الآحاد إذا عارض المنقول " القرآن الكريم" فعلم أنه معلول وغير صحيح، وإذا خالف الموضوع العقل كان غير صحيح".

وفي نفس السياق أكد الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية السابق، أن الخلاف الفقهي في المسائل الاجتهادية هو إرادة إلهية وسنة ربانية تُظهر مرونة الشريعة الإسلامية، مما يجعلها صالحة لكل زمان ومكان.

وأشار مفتي الديار المصرية السابق، إلى أن النصوص الشرعية تنقسم إلى قطعية الدلالة والثبوت، وظنية الدلالة والثبوت، مما يفتح باب الاجتهاد في المسائل الظنية، مضيفا أن حمل الناس جميعًا على رأي واحد في المسائل الاجتهادية يؤدي إلى الضيق والمشقة، بينما جاءت الشريعة رحمةً وتيسيرًا.

وشدد مفتي الديار المصرية السابق، على أهمية الاطلاع على الخلافات الفقهية ومعرفة أدلتها، مؤكداً أن من لم يدرس هذه الخلافات لا يُعد عالمًا بحق، مستشهدًا بقول الإمام قتادة: "من لم يعرف الاختلاف لم يشم الفقه بأنفه".