هي وهما
السبت 9 مايو 2026 09:13 مـ 22 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الرئيس السيسي: المقر الجديد لجامعة سنجور دليل على التزام مصر بدعم جهود التنمية ياسر الحفناوي: علاقة مصر والإمارات متينة وتاريخية.. والاعتداءات الإيرانية تقوض السلام والاستقرار في المنطقة عمر الغنيمي: زيارة ماكرون تدشين لمرحلة جديدة من التوازن الإستراتيجي أمل عصفور: زيارة الرئيس للإمارات للمرة الثانية منذ اندلاع الحرب تعكس الدعم المطلق لأمن الأشقاء البنك المركزي الأوروبي يدرس تأثير حرب إيران على التضخم الرئيس السيسي وماكرون يتوسطان صورة تذكارية مع المسئولين المشاركين في افتتاح جامعة سنجور ببرج العرب الجديدة الرئيس السيسي يُعرب عن تقدير مصر للدور البنّاء الذي تقوم به فرنسا من أجل دعم القضية الفلسطينية الرئيس السيسي يُعرب عن قلق مصر البالغ إزاء تصاعد الانتهاكات في الضفة الغربية الرئيس السيسي وماكرون يؤكدان أهمية الحفاظ على السلم والاستقرار وتعزيز التعاون بين دول المتوسط خلال استقباله ماكرون بمقر جامعة سنجور.. الرئيس السيسي يشيد بتميز علاقات الصداقة المصرية - الفرنسية النائب أحمد صبور: مصر تقود تحركا مسئولا لمنع اتساع الصراعات الإقليمية حزب الحرية المصري: زيارة ماكرون لمصر تعكس عمق الشراكة الإستراتيجية بين مصر وفرنسا

ناس TV

أحمد كريمة: رصدنا 902 حديثًا لا يستدل بهم ويرددون عبر المنابر بالمساجد

ردّ الدكتور أحمد كريمة أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، على من يقول إن هناك بعض أحاديث البخاري لا تدخل العقل، وتخالف بعض آيات القرآن الكريم، وقال إن لديه كتاب بعنوان " تنبيهات الأخيار على أخبارًا وأثار".

وأضاف أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، خلال تصريحات تلفزيونية، أنه تم رصد 902 حديثًا موجودة في كتب التراث، والفقه وتقال على المنابر بالمساجد، ولا يستدل بها، وأن علماء التراث هم من انتقدوا هذه الأحاديث.

ولفت إلى أن أصح الكتب " هي الإمام البخاري، والإمام مسلم"، وأن الأزهر الشريف حارس لهذه المصنفات وأن الأحاديث صحيحة من حيث السند.

هناك مرويات في البخاري ومسلم تحتاج لـ عمل علمي

وفي وقت سابق أكد الدكتور أحمد كريمة أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف، أنه لا أحد يعلو على البحث العلمي من حيث النقد غير القرآن الكريم، موضحًا أن هناك مرويات في البخاري ومسلم تحتاج لـ عمل علمي.

وأضاف أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر الشريف،،أنه لا يجوز فتح الباب أم أشخاص متعصبة يشككون في نوبة وعصمة الرسول صلى الله عليه وسلم، وذلك بسبب خبر أحاد أو حديث غير صحيح.

ولفت إلى أن "الخبر الآحاد إذا عارض المنقول " القرآن الكريم" فعلم أنه معلول وغير صحيح، وإذا خالف الموضوع العقل كان غير صحيح".

وفي نفس السياق أكد الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية السابق، أن الخلاف الفقهي في المسائل الاجتهادية هو إرادة إلهية وسنة ربانية تُظهر مرونة الشريعة الإسلامية، مما يجعلها صالحة لكل زمان ومكان.

وأشار مفتي الديار المصرية السابق، إلى أن النصوص الشرعية تنقسم إلى قطعية الدلالة والثبوت، وظنية الدلالة والثبوت، مما يفتح باب الاجتهاد في المسائل الظنية، مضيفا أن حمل الناس جميعًا على رأي واحد في المسائل الاجتهادية يؤدي إلى الضيق والمشقة، بينما جاءت الشريعة رحمةً وتيسيرًا.

وشدد مفتي الديار المصرية السابق، على أهمية الاطلاع على الخلافات الفقهية ومعرفة أدلتها، مؤكداً أن من لم يدرس هذه الخلافات لا يُعد عالمًا بحق، مستشهدًا بقول الإمام قتادة: "من لم يعرف الاختلاف لم يشم الفقه بأنفه".