هي وهما
الإثنين 21 سبتمبر 2026 04:12 مـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الزراعة: اختيار قرى جديدة في المحافظات لتطبيق نموذج «القرية المنتجة» مهرجان البحر الأحمر السينمائي يرحّل دورته السادسّة إلى خريف 2027 ليلى علوي: أحلم بتجسيد دور أم فلسطينية وتعرضت للتهديد الزراعة: أفوة ببني سويف نموذج متكامل لإحياء القرى المنتجة هل يسحب الذكاء الاصطناعي البساط من صناع السينما؟ طارق الشناوي يجيب «أولادنا» يواصل فعالياته بندوة «هيا بنا نقرأ» وورشة للهدايا بإعادة التدوير التربة البديلة.. فرصة جديدة لتعزيز الصادرات الزراعية وتحويل مصر إلى مركز إقليمي خبير أوبئة: الوضع في مصر مطمئن.. ونمتلك نظاماً قوياً لمنع دخول ”جدري القرود” شعبة الأدوية تكشف سر النواقص: الاعتماد على شركتين فقط يؤخر وصول الدواء 20 يوماً وزير التخطيط: انخفاض معدل البطالة إلى 5.8% والتركيز على ”جودة الوظائف” أستاذ علوم سياسية يوضح رسائل زيارة مدير المخابرات الأمريكية لمصر بنك التعمير والإسكان وأكاديمية السويدي يكرّمان 7 من أوائل الجمهورية للتعليم الفني المزدوج من خريجي أكاديمية السويدي وبنك التعمير والإسكان الفنية

خارجي وداخلي

مفتي الجمهورية يهنئ المرأة في يومها العالمي.. ويؤكد: شريك في بناء الحضارة

هنأ الدكتور نظير محمد عيَّاد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، المرأة المصرية والعربية ونساء العالم بمناسبة يوم المرأة العالمي، الذي يوافق الثامن من مارس من كل عام ، مؤكدًا أن الاحتفاء بها ليس مجرد مناسبة عابرة، بل هو اعترافٌ مستحقٌ بمكانتها ودورها الفاعل في بناء الحضارات وصناعة النهضة، فقد كانت المرأة على مر العصور شعلة مضيئة في دروب الإنسانية، تترك بصماتها الراسخة في كل ميدان، ودلائل التاريخ ناطقةٌ بأن المجتمعات لا تقوم إلا بتكامل جهود رجالها ونسائها.

وأوضح مفتي الجمهورية، أن المرأة كانت ولا تزال ركنًا أساسيًّا في مسيرة التقدم، صانعةً للعقول، ومؤسسةً للقيم، وقائدةً لمسارات التحول والنهضة، فالتاريخ يزخر بنماذج نسائية سطّرت أعظم المواقف وأرسَت قواعد المجد، منذ السيدة خديجة -رضي الله عنها- التي كانت أول من آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم، ووهبته دعمها المطلق، فكانت مثالًا خالدًا للحكمة والإيمان. والسيدة عائشة –رضي الله عنها– التي حملت لواء العلم، فنهل من معينها الفقهاء والعلماء، وساهمت في نشر المعرفة وإرساء دعائم الفقه الإسلامي، مشيرًا إلى أن دور المرأة لم يتوقف عند الماضي، بل ظل ممتدًّا عبر الأزمان، فكانت في كل عصر طاقةً مُلهمةً للإبداع والتغيير، تُسهم في بناء الأوطان، وتُثري الفكر، وتُرسخ القيم، وتُسطر ملاحم التضحية والعطاء، مشيدًا بالمرأة المصرية التي أثبتت في كل المحطات التاريخية أنها قوةٌ لا يُستهان بها، وقلبٌ نابضٌ بحب الوطن، تُساند في الأزمات، وتُشارك في التنمية، وتقف جنبًا إلى جنب مع الرجل في مسيرة البناء.

واختتم، أن تمكين المرأة ليس خيارًا، بل ضرورةٌ حضاريةٌ تفرضها سنن التطور، فهي ليست مجرد نصف المجتمع عددًا، بل هي قلبه النابض، وعقله المفكر، وضميره الحي، وحضورها في ميادين الفكر والعمل هو حجر الأساس في بناء مستقبل أكثر ازدهارًا وعدالة.