هي وهما
الأحد 24 مايو 2026 09:12 مـ 7 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
المؤشرات المالية لبنك نكست بنهاية الربع الأول لعام 2026.. قفزة قياسية محافظ كفر الشيخ يعلن الانتهاء من توفير مكانين لإيواء الكلاب الحرة لحماية المواطنين الصحة اللبنانية: استشهاد 11 شخصًا وإصابة 9 آخرين في الغارة الإسرائيلية جنوبي لبنان رئيس حزب المصريين يُهنئ الرئيس السيسي والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك شيخ الأزهر يستقبل سفير أيرلندا ويشيد بمواقفها الشجاعة في دعم الحق الفلسطيني حزب المؤتمر يناقش مشروع قانون لربط المباني الجديدة بالشبكة القومية للكهرباء عبر الطاقة الشمسية بيومي فؤاد يواجه طليقته أمام محكمة الأسرة.. ما الحكاية؟ فيلم ”أسد” يتخطى 40 مليون جنيه قبل انطلاق موسم أفلام العيد محافظ القليوبية يتابع جاهزية مجازر الخانكة والقلج قبل عيد الأضحى ”الجبهة الوطنية” يفتتح أكبر قافلة طبية مجانية بالغربية وزير الخارجية يستقبل نظيره ”القُمري” لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري رئيس الوزراء يتابع موقف تعديلات قانون نظام التأمين الصحي الشامل

خارجي وداخلي

مفتي الجمهورية يهنئ المرأة في يومها العالمي.. ويؤكد: شريك في بناء الحضارة

هنأ الدكتور نظير محمد عيَّاد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، المرأة المصرية والعربية ونساء العالم بمناسبة يوم المرأة العالمي، الذي يوافق الثامن من مارس من كل عام ، مؤكدًا أن الاحتفاء بها ليس مجرد مناسبة عابرة، بل هو اعترافٌ مستحقٌ بمكانتها ودورها الفاعل في بناء الحضارات وصناعة النهضة، فقد كانت المرأة على مر العصور شعلة مضيئة في دروب الإنسانية، تترك بصماتها الراسخة في كل ميدان، ودلائل التاريخ ناطقةٌ بأن المجتمعات لا تقوم إلا بتكامل جهود رجالها ونسائها.

وأوضح مفتي الجمهورية، أن المرأة كانت ولا تزال ركنًا أساسيًّا في مسيرة التقدم، صانعةً للعقول، ومؤسسةً للقيم، وقائدةً لمسارات التحول والنهضة، فالتاريخ يزخر بنماذج نسائية سطّرت أعظم المواقف وأرسَت قواعد المجد، منذ السيدة خديجة -رضي الله عنها- التي كانت أول من آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم، ووهبته دعمها المطلق، فكانت مثالًا خالدًا للحكمة والإيمان. والسيدة عائشة –رضي الله عنها– التي حملت لواء العلم، فنهل من معينها الفقهاء والعلماء، وساهمت في نشر المعرفة وإرساء دعائم الفقه الإسلامي، مشيرًا إلى أن دور المرأة لم يتوقف عند الماضي، بل ظل ممتدًّا عبر الأزمان، فكانت في كل عصر طاقةً مُلهمةً للإبداع والتغيير، تُسهم في بناء الأوطان، وتُثري الفكر، وتُرسخ القيم، وتُسطر ملاحم التضحية والعطاء، مشيدًا بالمرأة المصرية التي أثبتت في كل المحطات التاريخية أنها قوةٌ لا يُستهان بها، وقلبٌ نابضٌ بحب الوطن، تُساند في الأزمات، وتُشارك في التنمية، وتقف جنبًا إلى جنب مع الرجل في مسيرة البناء.

واختتم، أن تمكين المرأة ليس خيارًا، بل ضرورةٌ حضاريةٌ تفرضها سنن التطور، فهي ليست مجرد نصف المجتمع عددًا، بل هي قلبه النابض، وعقله المفكر، وضميره الحي، وحضورها في ميادين الفكر والعمل هو حجر الأساس في بناء مستقبل أكثر ازدهارًا وعدالة.