هي وهما
الإثنين 7 سبتمبر 2026 11:45 صـ 24 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس لجنة السياحة: 7 مصابين من حادث حافلة المعتمرين بالعناية المركزة الديهي يطالب بحظر تصدير الفحم: «أنا بتأذى نفسيًا لما بشوف شجرة بتتقطع» مصر تتصدر إفريقيا في جذب النقد.. وزير الاستثمار يكشف أبرز القطاعات الواعدة من 500 ألف لـ21 مليون جنيه..الأوقاف تطلب زيادة مقابل انتفاع الزمالك بالأرض البابا تواضروس في ببا والفشن وسمسطا لمدة 3 أيام.. تفاصيل الزيارة المرتقبة الري تستقبل وفدًا فنيًا عراقيًا لنقل التجربة المصرية في المعالجة والري الحديث والتكنولوجيا التنمية المحلية توجه بتكثيف أعمال الرقابة على مسارات الطيور المهاجرة جراحة دقيقة بالمنظار تنهي معاناة شابة من ارتجاع المريء بمستشفى الخازندارة العام وزير الدفاع يلتقي عددا من مقاتلي الجيشين الثاني والثالث الميدانيين لمتابعة منظومة التدريب القتالي متحف الفن الإسلامي يحتفل باليوم الدولي للعمل الخيري ترامب: الحرب الإيرانية مثل انتقاء البطاطس الصغيرة جراحة دقيقة بالمنظار تنهي معاناة شابة من ارتجاع المريء بمستشفى الخازندارة العام

خارجي وداخلي

مفتي الجمهورية يهنئ المرأة في يومها العالمي.. ويؤكد: شريك في بناء الحضارة

هنأ الدكتور نظير محمد عيَّاد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، المرأة المصرية والعربية ونساء العالم بمناسبة يوم المرأة العالمي، الذي يوافق الثامن من مارس من كل عام ، مؤكدًا أن الاحتفاء بها ليس مجرد مناسبة عابرة، بل هو اعترافٌ مستحقٌ بمكانتها ودورها الفاعل في بناء الحضارات وصناعة النهضة، فقد كانت المرأة على مر العصور شعلة مضيئة في دروب الإنسانية، تترك بصماتها الراسخة في كل ميدان، ودلائل التاريخ ناطقةٌ بأن المجتمعات لا تقوم إلا بتكامل جهود رجالها ونسائها.

وأوضح مفتي الجمهورية، أن المرأة كانت ولا تزال ركنًا أساسيًّا في مسيرة التقدم، صانعةً للعقول، ومؤسسةً للقيم، وقائدةً لمسارات التحول والنهضة، فالتاريخ يزخر بنماذج نسائية سطّرت أعظم المواقف وأرسَت قواعد المجد، منذ السيدة خديجة -رضي الله عنها- التي كانت أول من آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم، ووهبته دعمها المطلق، فكانت مثالًا خالدًا للحكمة والإيمان. والسيدة عائشة –رضي الله عنها– التي حملت لواء العلم، فنهل من معينها الفقهاء والعلماء، وساهمت في نشر المعرفة وإرساء دعائم الفقه الإسلامي، مشيرًا إلى أن دور المرأة لم يتوقف عند الماضي، بل ظل ممتدًّا عبر الأزمان، فكانت في كل عصر طاقةً مُلهمةً للإبداع والتغيير، تُسهم في بناء الأوطان، وتُثري الفكر، وتُرسخ القيم، وتُسطر ملاحم التضحية والعطاء، مشيدًا بالمرأة المصرية التي أثبتت في كل المحطات التاريخية أنها قوةٌ لا يُستهان بها، وقلبٌ نابضٌ بحب الوطن، تُساند في الأزمات، وتُشارك في التنمية، وتقف جنبًا إلى جنب مع الرجل في مسيرة البناء.

واختتم، أن تمكين المرأة ليس خيارًا، بل ضرورةٌ حضاريةٌ تفرضها سنن التطور، فهي ليست مجرد نصف المجتمع عددًا، بل هي قلبه النابض، وعقله المفكر، وضميره الحي، وحضورها في ميادين الفكر والعمل هو حجر الأساس في بناء مستقبل أكثر ازدهارًا وعدالة.