هي وهما
الإثنين 14 سبتمبر 2026 12:21 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
التموين: تطبيق رادار الأسعار يتيح للمواطنين تسجيل مخالفات السلع بالصور والفيديو مساعد وزير التموين: إجمالي السلع المخفضة بمبادرة خفض الأسعار سيصل إلى 30 بنهاية سبتمبر مساعد وزير التموين: تطبيق كارت المفتش جاء لمواجهة النقص عدد المفتشين معرض أسرار المدينة الغارقة وحملة 100 يوم من حقيقة التراث ضمن القائمة النهائية لجوائز اللجنة الدولية للاتصال والتسويق خبير آثار: المواقع الأثرية بنوك للهوية وصفحات مادية من كتاب التاريخ الإنساني معلم من ذوي الهمم يروي تفاصيل زيارة وزير التعليم لمدرسته: طلب مني الانتظار بمكاني وقال لي أنت بطل هيّئ نفسك لزيادة.. محمد علي خير يتوقع ارتفاع أسعار الوقود: التسعير قد يتأخر للنصف الثاني من أكتوبر نقيب الأطباء: 10 آلاف طبيب تقدموا للحصول على شهادات للسفر للخارج آخر 3 سنوات عمرو أديب: سيطرة إيران على باب المندب من خلال الحوثيين يضر مصر أسباب تأجيل اجتماع عُمان بين دول خليجية وإيران بشأن الملاحة في مضيق هرمز ترامب يوزع مهام متحدث البيت الأبيض مؤقتًا بين وزراء إدارته المشرف على الشئون العقارية بالمجتمعات العمرانية: لا يمكن تعميم حالات التعثر على القطاع

خارجي وداخلي

مفتي الجمهورية يهنئ المرأة في يومها العالمي.. ويؤكد: شريك في بناء الحضارة

هنأ الدكتور نظير محمد عيَّاد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، المرأة المصرية والعربية ونساء العالم بمناسبة يوم المرأة العالمي، الذي يوافق الثامن من مارس من كل عام ، مؤكدًا أن الاحتفاء بها ليس مجرد مناسبة عابرة، بل هو اعترافٌ مستحقٌ بمكانتها ودورها الفاعل في بناء الحضارات وصناعة النهضة، فقد كانت المرأة على مر العصور شعلة مضيئة في دروب الإنسانية، تترك بصماتها الراسخة في كل ميدان، ودلائل التاريخ ناطقةٌ بأن المجتمعات لا تقوم إلا بتكامل جهود رجالها ونسائها.

وأوضح مفتي الجمهورية، أن المرأة كانت ولا تزال ركنًا أساسيًّا في مسيرة التقدم، صانعةً للعقول، ومؤسسةً للقيم، وقائدةً لمسارات التحول والنهضة، فالتاريخ يزخر بنماذج نسائية سطّرت أعظم المواقف وأرسَت قواعد المجد، منذ السيدة خديجة -رضي الله عنها- التي كانت أول من آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم، ووهبته دعمها المطلق، فكانت مثالًا خالدًا للحكمة والإيمان. والسيدة عائشة –رضي الله عنها– التي حملت لواء العلم، فنهل من معينها الفقهاء والعلماء، وساهمت في نشر المعرفة وإرساء دعائم الفقه الإسلامي، مشيرًا إلى أن دور المرأة لم يتوقف عند الماضي، بل ظل ممتدًّا عبر الأزمان، فكانت في كل عصر طاقةً مُلهمةً للإبداع والتغيير، تُسهم في بناء الأوطان، وتُثري الفكر، وتُرسخ القيم، وتُسطر ملاحم التضحية والعطاء، مشيدًا بالمرأة المصرية التي أثبتت في كل المحطات التاريخية أنها قوةٌ لا يُستهان بها، وقلبٌ نابضٌ بحب الوطن، تُساند في الأزمات، وتُشارك في التنمية، وتقف جنبًا إلى جنب مع الرجل في مسيرة البناء.

واختتم، أن تمكين المرأة ليس خيارًا، بل ضرورةٌ حضاريةٌ تفرضها سنن التطور، فهي ليست مجرد نصف المجتمع عددًا، بل هي قلبه النابض، وعقله المفكر، وضميره الحي، وحضورها في ميادين الفكر والعمل هو حجر الأساس في بناء مستقبل أكثر ازدهارًا وعدالة.