هي وهما
الإثنين 24 أغسطس 2026 08:10 صـ 10 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائبة صافيناز طلعت تسأل وزير الصحة: من يراقب أداء مستشفيات المراكز الطبية المتخصصة؟ العراق: السيطرة على حريق في مجمع الدورة النفطي دون خسائر بشرية ليبيا: إعدام 10 مدانين بقضايا إرهاب واغتيالات قائد الجيش الباكستاني يزور طهران على رأس وفد رسمي وسط تصاعد التوتر مع واشنطن أكسيوس: وزير الخارجية السوري ورئيس الموساد عقدا اجتماعا اليوم لتهدئة التوترات نقابة الإعلاميين توجه الشكر للرئيس السيسي لرعايته الشاملة للإعلاميين أمريكا: حريق غابات اندلع بفعل بشري يقترب من رينو ويجبر الآلاف على الإخلاء فرق الهلال الأحمر المصري تستقبل الدفعة الـ78 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين بمعبر رفح الأعلى للإعلام يحفظ شكوى حسام حسن ضد وسائل إعلام ومنصات التواصل الاجتماعي السنغال وموريتانيا توقفان مئات المهاجرين المتجهين إلى أوروبا رئيس المخابرات العامة المصرية يلتقي وفد السلطة الفلسطينية لدعم جهود جمع الشمل الفلسطيني القيادة المركزية الأمريكية: غيرنا مسار 70 سفينة وعطلنا 3 لضمان الامتثال للحصار المفروض على إيران

خارجي وداخلي

مفتي الجمهورية يهنئ المرأة في يومها العالمي.. ويؤكد: شريك في بناء الحضارة

هنأ الدكتور نظير محمد عيَّاد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، المرأة المصرية والعربية ونساء العالم بمناسبة يوم المرأة العالمي، الذي يوافق الثامن من مارس من كل عام ، مؤكدًا أن الاحتفاء بها ليس مجرد مناسبة عابرة، بل هو اعترافٌ مستحقٌ بمكانتها ودورها الفاعل في بناء الحضارات وصناعة النهضة، فقد كانت المرأة على مر العصور شعلة مضيئة في دروب الإنسانية، تترك بصماتها الراسخة في كل ميدان، ودلائل التاريخ ناطقةٌ بأن المجتمعات لا تقوم إلا بتكامل جهود رجالها ونسائها.

وأوضح مفتي الجمهورية، أن المرأة كانت ولا تزال ركنًا أساسيًّا في مسيرة التقدم، صانعةً للعقول، ومؤسسةً للقيم، وقائدةً لمسارات التحول والنهضة، فالتاريخ يزخر بنماذج نسائية سطّرت أعظم المواقف وأرسَت قواعد المجد، منذ السيدة خديجة -رضي الله عنها- التي كانت أول من آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم، ووهبته دعمها المطلق، فكانت مثالًا خالدًا للحكمة والإيمان. والسيدة عائشة –رضي الله عنها– التي حملت لواء العلم، فنهل من معينها الفقهاء والعلماء، وساهمت في نشر المعرفة وإرساء دعائم الفقه الإسلامي، مشيرًا إلى أن دور المرأة لم يتوقف عند الماضي، بل ظل ممتدًّا عبر الأزمان، فكانت في كل عصر طاقةً مُلهمةً للإبداع والتغيير، تُسهم في بناء الأوطان، وتُثري الفكر، وتُرسخ القيم، وتُسطر ملاحم التضحية والعطاء، مشيدًا بالمرأة المصرية التي أثبتت في كل المحطات التاريخية أنها قوةٌ لا يُستهان بها، وقلبٌ نابضٌ بحب الوطن، تُساند في الأزمات، وتُشارك في التنمية، وتقف جنبًا إلى جنب مع الرجل في مسيرة البناء.

واختتم، أن تمكين المرأة ليس خيارًا، بل ضرورةٌ حضاريةٌ تفرضها سنن التطور، فهي ليست مجرد نصف المجتمع عددًا، بل هي قلبه النابض، وعقله المفكر، وضميره الحي، وحضورها في ميادين الفكر والعمل هو حجر الأساس في بناء مستقبل أكثر ازدهارًا وعدالة.