هي وهما
الأحد 31 مايو 2026 09:49 مـ 14 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
يوستينا رامي: العلمين ثورة تضع الساحل الشمالي على خارطة المقاصد العالمية هيئة الدواء: لا صحة لشائعة تأثير أدوية متداولة على نتائج الكشف عن المخدرات مصرع طالب غرقا داخل نهر النيل بقنا وزير الصحة يهنئ الدكتور حساني باختياره عضوًا بالمجموعة الاستشارية الاستراتيجية والتقنية لمنظمة الصحة العالمية النقل: 50% تخفيض على اشتراكات مونوريل شرق النيل وتوفير أتوبيسات أمام محطة الحي الحكومي بالعاصمة الجديدة الملتقى الفقهي بالجامع الأزهر يناقش غدا: فقه المعاملات.. الكفالة والضمان ”رؤية فقهية” وفد حزب الحرية يلتقي السفير المصري في بكين عادل زيدان: العلمين الجديدة تعيد رسم خريطة التنمية وتؤسس لمركز اقتصادي وسياحي عالمي ماكرون يعرب عن تقديره لجهود مصر والرئيس السيسي لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة مصر تدين بأشد العبارات العدوان الإسرائيلي الغاشم على لبنان مصر تطالب بضرورة الانسحاب الإسرائيلي الفوري والكامل من كافة الأراضي اللبنانية محمد رشيدي: الحضانات غير المرخصة خطر على النشء والمنظومة التعليمية

خارجي وداخلي

مفتي الجمهورية يهنئ المرأة في يومها العالمي.. ويؤكد: شريك في بناء الحضارة

هنأ الدكتور نظير محمد عيَّاد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، المرأة المصرية والعربية ونساء العالم بمناسبة يوم المرأة العالمي، الذي يوافق الثامن من مارس من كل عام ، مؤكدًا أن الاحتفاء بها ليس مجرد مناسبة عابرة، بل هو اعترافٌ مستحقٌ بمكانتها ودورها الفاعل في بناء الحضارات وصناعة النهضة، فقد كانت المرأة على مر العصور شعلة مضيئة في دروب الإنسانية، تترك بصماتها الراسخة في كل ميدان، ودلائل التاريخ ناطقةٌ بأن المجتمعات لا تقوم إلا بتكامل جهود رجالها ونسائها.

وأوضح مفتي الجمهورية، أن المرأة كانت ولا تزال ركنًا أساسيًّا في مسيرة التقدم، صانعةً للعقول، ومؤسسةً للقيم، وقائدةً لمسارات التحول والنهضة، فالتاريخ يزخر بنماذج نسائية سطّرت أعظم المواقف وأرسَت قواعد المجد، منذ السيدة خديجة -رضي الله عنها- التي كانت أول من آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم، ووهبته دعمها المطلق، فكانت مثالًا خالدًا للحكمة والإيمان. والسيدة عائشة –رضي الله عنها– التي حملت لواء العلم، فنهل من معينها الفقهاء والعلماء، وساهمت في نشر المعرفة وإرساء دعائم الفقه الإسلامي، مشيرًا إلى أن دور المرأة لم يتوقف عند الماضي، بل ظل ممتدًّا عبر الأزمان، فكانت في كل عصر طاقةً مُلهمةً للإبداع والتغيير، تُسهم في بناء الأوطان، وتُثري الفكر، وتُرسخ القيم، وتُسطر ملاحم التضحية والعطاء، مشيدًا بالمرأة المصرية التي أثبتت في كل المحطات التاريخية أنها قوةٌ لا يُستهان بها، وقلبٌ نابضٌ بحب الوطن، تُساند في الأزمات، وتُشارك في التنمية، وتقف جنبًا إلى جنب مع الرجل في مسيرة البناء.

واختتم، أن تمكين المرأة ليس خيارًا، بل ضرورةٌ حضاريةٌ تفرضها سنن التطور، فهي ليست مجرد نصف المجتمع عددًا، بل هي قلبه النابض، وعقله المفكر، وضميره الحي، وحضورها في ميادين الفكر والعمل هو حجر الأساس في بناء مستقبل أكثر ازدهارًا وعدالة.