هي وهما
الأربعاء 13 مايو 2026 07:03 مـ 26 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وكيل زراعة الشيوخ: الذكاء الاصطناعي والزراعة الرقمية مفتاح تحقيق الأمن الغذائي دفن جثة شاب سقط من أعلى سطح عقار في حلوان رئيس «سلامة الغذاء» يبحث مع محافظ القليوبية تعزيز منظومة الرقابة على الأسواق الزراعة تواصل دعم مزارعي التجمعات التنموية بوسط سيناء ضمن جهود ”بحوث الصحراء” الرئيس السيسي ونظيره الأوغندي يؤكدان ضرورة تكثيف التنسيق والتعاون بموضوعات المياه ونهر النيل الزمالك يعسكر استعدادا لاتحاد العاصمة بالكونفدرالية غدا وزير الشباب والرياضة يعقد اجتماع موسع مع مسؤولي شركة استادات الأهلي يناقش مع أياكس الهولندي توقيع اتفاقية شراكة لإدارة قطاع الناشئين سيراميكا يتفق مع سعد سمير على استمراره موسم جديد بنك QNB مصر يمنح جلوبال كورب تسهيلات ائتمانية بـ3 مليارات جنيه لدعم التأجير التمويلي والتمويل العقاري التضامن تواصل تفويج حجاج الجمعيات الأهلية إلى الأراضي المقدسة.. صور الرئيس السيسي يؤكد حرص مصر على تطوير التبادل التجاري وإقامة شراكة مع أوغندا

خارجي وداخلي

مفتي الجمهورية يهنئ المرأة في يومها العالمي.. ويؤكد: شريك في بناء الحضارة

هنأ الدكتور نظير محمد عيَّاد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، المرأة المصرية والعربية ونساء العالم بمناسبة يوم المرأة العالمي، الذي يوافق الثامن من مارس من كل عام ، مؤكدًا أن الاحتفاء بها ليس مجرد مناسبة عابرة، بل هو اعترافٌ مستحقٌ بمكانتها ودورها الفاعل في بناء الحضارات وصناعة النهضة، فقد كانت المرأة على مر العصور شعلة مضيئة في دروب الإنسانية، تترك بصماتها الراسخة في كل ميدان، ودلائل التاريخ ناطقةٌ بأن المجتمعات لا تقوم إلا بتكامل جهود رجالها ونسائها.

وأوضح مفتي الجمهورية، أن المرأة كانت ولا تزال ركنًا أساسيًّا في مسيرة التقدم، صانعةً للعقول، ومؤسسةً للقيم، وقائدةً لمسارات التحول والنهضة، فالتاريخ يزخر بنماذج نسائية سطّرت أعظم المواقف وأرسَت قواعد المجد، منذ السيدة خديجة -رضي الله عنها- التي كانت أول من آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم، ووهبته دعمها المطلق، فكانت مثالًا خالدًا للحكمة والإيمان. والسيدة عائشة –رضي الله عنها– التي حملت لواء العلم، فنهل من معينها الفقهاء والعلماء، وساهمت في نشر المعرفة وإرساء دعائم الفقه الإسلامي، مشيرًا إلى أن دور المرأة لم يتوقف عند الماضي، بل ظل ممتدًّا عبر الأزمان، فكانت في كل عصر طاقةً مُلهمةً للإبداع والتغيير، تُسهم في بناء الأوطان، وتُثري الفكر، وتُرسخ القيم، وتُسطر ملاحم التضحية والعطاء، مشيدًا بالمرأة المصرية التي أثبتت في كل المحطات التاريخية أنها قوةٌ لا يُستهان بها، وقلبٌ نابضٌ بحب الوطن، تُساند في الأزمات، وتُشارك في التنمية، وتقف جنبًا إلى جنب مع الرجل في مسيرة البناء.

واختتم، أن تمكين المرأة ليس خيارًا، بل ضرورةٌ حضاريةٌ تفرضها سنن التطور، فهي ليست مجرد نصف المجتمع عددًا، بل هي قلبه النابض، وعقله المفكر، وضميره الحي، وحضورها في ميادين الفكر والعمل هو حجر الأساس في بناء مستقبل أكثر ازدهارًا وعدالة.