هي وهما
الخميس 1 يناير 2026 07:37 صـ 12 رجب 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
سهرة استثنائية تجمع أحمد السقا ونجوم الفن في احتفال رأس السنة مع عمرو الليثي علي الحجار يستعرض أعمال سيد مكاوي في «100 سنة غنا» بدار الأوبرا أحمد سعد يحيى حفل رأس السنة فى الشارقة اليوم تحالف مصرفي يضم QNB مصر وCIB وبنك القاهرة لتمويل مشترك بقيمة 140 مليون دولار أمريكي لشركة العلمين لمنتجات السيليكون المالية: 80 دولارا عن كل شحنة جوية واردة مع بدء التطبيق الإلزامي لنظام «ACI» جوا الرئيس السيسي يستقبل الفريق أول عبد المجيد صقر وزير الدفاع والإنتاج الحربي البنك الأهلي المصري يحتفل بنتائج موسم «ابدع وإحنا معاك 2025» المخصص للعاملين بنك مصر يبدأ العمل بأسعار الفائدة الجديدة على شهادات الادخار اليوم اليوم بدء العمل بأسعار الفائدة الجديدة على شهادات الادخار في البنك الأهلي بنك ناصر الاجتماعي يفتح فروعه استثنائيا غدا الخميس لصرف معاشات يناير رغم إجازة البنوك بنك قناة السويس يحصد جائزتين عالميتين من مجلة International Business Magazine عن عام 2025 مصرف أبوظبي الإسلامي مصر يطلق حملة ترويجية جديدة بجوائز 25000 جنيه ورحلات عمرة وسيارات

خارجي وداخلي

الخشت: إصلاح التعليم وضبط الخطاب الديني والإعلامي أساس تعزيز التعايش المذهبي

ترأس الدكتور محمد عثمان الخشت المفكر الإسلامي ورئيس جامعة القاهرة السابق، جلسة بعنوان "مبادئ العمل المشترك بين المذاهب الإسلامية وفق وثيقة بناء الجسور"، وذلك ضمن فعاليات المؤتمر الدولي الثاني لبناء الجسور بين المذاهب الإسلامية الذي يعقد تحت شعار "نحو مؤتلف إسلامي فاعل"، وبرعاية خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز، وتنظيم رابطة العالم الإسلامي بقيادة العلامة والمفكر الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، وبمشاركة نخبة من العلماء والمفكرين وقادة المؤسسات الإسلامية من جميع أنحاء العالم.

وفي كلمته، أكد الدكتور محمد الخشت أن التعددية المذهبية ليست عائقًا، بل يمكن أن تكون مصدرًا للقوة إذا أُديرت بشكل صحيح، مشيرًا إلى أن النهج التقليدي القائم على محاولات التقريب العقائدي أثبت عدم فاعليته، مما يستوجب التحول إلى استراتيجية إدارة التعددية المذهبية من خلال تعزيز القيم المشتركة، والتعاون في المجالات التنموية والتعليمية والإعلامية والإغاثية، دون المساس بالخصوصيات العقائدية.

الدكتور محمد الخشت الدكتور محمد الخشت

وأوضح الدكتور محمد الخشت، أن التجربة التاريخية أظهرت أن الصراعات المذهبية لم تكن مجرد خلافات دينية بحتة، بل تحولت في كثير من الأحيان إلى أدوات سياسية لتعزيز السلطة وإقصاء الخصوم، مشيرًا إلى أمثلة تاريخية مثل الجدل حول “خلق القرآن” في العصر العباسي، والتوظيف السياسي لقضايا التكفير والإيمان من قبل بعض الجماعات المتشددة.

ودعا الدكتور الخشت، إلى الاستفادة من التجربة الأوروبية والأمريكية في التعامل مع التعددية الدينية، موضحًا أن أوروبا عانت من صراعات مذهبية دموية قبل أن تنجح في تبني مفهوم التسامح والعقد الاجتماعي كما طرحه فلاسفة مثل جون لوك وفولتير وروسو، مشيرًا إلى أن الحل لا يكمن في فرض مذهب معين على الجميع، بل في إيجاد إطار مشترك يحترم الاختلافات، ويعزز وحدة المجتمع على أساس القيم المشتركة الجامعة.

وطرح الدكتور الخشت، خلال كلمته، آليات عملية جديدة لإدارة التعددية المذهبية، مؤكدًا أن النهج الصحيح يتطلب تعزيز دولة المواطنة واحترام سيادتها وأمنها القومي، باعتبارها أساس الهوية واساس العلاقات بين الدول المختلفة، وإصلاح النظام التعليمي ليشمل تعريفًا علميًا محايدًا بالمذاهب المختلفة، مما يسهم في إزالة الصور النمطية السلبية، ويعزز ثقافة التفاهم بين الأجيال القادمة، وإيجاد أرضيات مشتركة للتعاون في المجالات الشرعية والتنموية والتعليمية والإعلامية، وضبط الخطاب الديني والإعلامي، بحيث يُركز على القيم الإسلامية الجامعة بدلًا من إذكاء الخلافات، وإطلاق مبادرات حوارية بين المذاهب لتعزيز التعاون العملي بدلًا من التركيز على الخلافات الفكرية، وأخيرًا تعزيز دولة المواطنة المتساوية بحيث يكون الولاء للوطن والدولة، وليس للطائفة أو المذهب.

واختتم الدكتور الخشت، كلمته، بالتأكيد على أن إدارة التعددية الدينية ضرورة لتحقيق التسامح والتعايش الحقيقي بين أتباع المذاهب الإسلامية، مشددًا على أن قوة المجتمعات لا تكمن في فرض التوافق القسري، بل في استيعاب الاختلافات وإدارتها بحكمة، حتى تصبح التعددية مصدرًا للإثراء الفكري والاجتماعي، لا سببًا للانقسام.

يذكر أن فعاليات الجلسة الثالثة "مبادئ العمل المشترك بين المذاهب الإسلامية وفق وثيقة بناء الجسور”، شارك فيها عدد من الشخصيات البارزة، منهم: فضيلة الشيخ حجي إبراهيم تونا، رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بإثيوبيا، وفضيلة الإمام محمد ماجد حاج مركز آدم الإسلامي بالولايات المتحدة الأمريكية، وفضيلة الدكتور السيد زيد محمد عبود بحر العلوم مدير مركز الدراسات الإسلامية بالعراق، وفضيلة الشيخ هاني أحمد مستو رئيس مؤسسة أمة للتعاون ببريطانيا، وسعادة الأستاذ الدكتور عبد الحق إدريس عزيزن رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية والثقافية لمسلمي مدغشقر، وفضيلة الشيخ محمد عبد الخبير آزاد إمام وخطيب المسجد الملكي بباكستان، ورئيس اللجنة الدائمة لرؤية الهلال بباكستان.

وعقد مؤتمر بناء الجسور بين المذاهب الإسلامية يومي 6 و 7 مارس، بمشاركة نخبة من العلماء والمفكرين من مختلف دول العالم، ويهدف إلى ترسيخ رؤية إسلامية جامعة تُعزز التعايش السلمي، ومواجهة التحديات المشتركة التي تهدد وحدة الأمة. وتعد وثيقة بناء الجسور (2024) التي تتبناها رابطة العالم الإسلامي امتدادًا لوثيقة مكة المكرمة (2019)، حيث تسعى إلى تعزيز التعاون في المجالات التي تخدم الأمة الإسلامية، بعيدًا عن الخلافات العقائدية التي أثبتت التجربة التاريخية أنها كانت سببًا رئيسًا في إضعاف المجتمعات الإسلامية.


أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى31 ديسمبر 2025

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.6266 47.7266
يورو 55.9803 56.1074
جنيه إسترلينى 64.1292 64.2925
فرنك سويسرى 60.1042 60.2608
100 ين يابانى 30.4129 30.4806
ريال سعودى 12.6974 12.7247
دينار كويتى 154.6066 155.0873
درهم اماراتى 12.9663 12.9971
اليوان الصينى 6.8027 6.8172

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 6665 جنيه 6640 جنيه $138.80
سعر ذهب 22 6110 جنيه 6085 جنيه $127.23
سعر ذهب 21 5830 جنيه 5810 جنيه $121.45
سعر ذهب 18 4995 جنيه 4980 جنيه $104.10
سعر ذهب 14 3885 جنيه 3875 جنيه $80.96
سعر ذهب 12 3330 جنيه 3320 جنيه $69.40
سعر الأونصة 207240 جنيه 206525 جنيه $4317.01
الجنيه الذهب 46640 جنيه 46480 جنيه $971.57
الأونصة بالدولار 4317.01 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى