هي وهما
الإثنين 3 أغسطس 2026 01:34 مـ 18 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مراد مكرم يدخل عالم الغناء ويطرح سكر نبات «العلمين» و«الساحل الشمالى» تتصدران خريطة حفلات صيف 2026 رئيس البيت الفني للمسرح يتابع جاهزية مسارح الإسكندرية وسط إقبال جماهيري كبير «بحلم معاك» و«طاير يا هوا» و«في ظروف تانية».. 3 دويتوهات تجمع أحمد علي الحجار ونوران أبو طالب في ختام حفلهما عزيز الشافعي ينشر فيديو من بروفة شيرين عبد الوهاب قبل حفلها بالعلمين المخرج عمرو عبدالعزيز: الكوميديا ذات عمر طويل.. والأعمال المميزة تُخلّد اليوم.. الأوبرا تطلق الحجز الإلكتروني لتذاكر مهرجان القلعة الدولي للموسيقى والغناء بعد عودته بأغنية «جيتلك».. نادر نور يكشف أسباب ابتعاده عن الساحة الفنية منذ 2015: مررت بمشكلات أسرية واكتئاب 20 أغسطس.. انطلاق عرض ليلة عسل لمصطفى غريب على مسرح تياترو أركان بالشيخ زايد تعرف على مصروفات الصف الأول الابتدائي للعام الدراسي المقبل 2027 ترامب: محادثات مع إيران اليوم ولا موعد نهائي للتوصل إلى اتفاق الهلال الأحمر يناشد المواطنين التواصل مع 15322 للطوارئ

الاقتصاد

خبير اقتصادي: ”الدولرة” ضرورة لحماية المستهلك اللبناني

لبنان
لبنان

قال الخبير الاقتصادي دكتور باسم البواب، إن قرار تسعير السلع بالدولار في لبنان كان ضروريا، لأن التغير بسعر الصرف يتم بشكل سريع جدا، وفقدت الليرة أكثر من نصف قيمتها في شهرين، فكان الدولار يساوي 45 ألف ليرة في بداية 2023، اليوم الدولار وصل 92 ألف ليرة.

وتابع، في مداخلة عبر سكايب من بيروت مع الإعلامي أحمد بيشتو في برنامج "المراقب" عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن التسعير بالليرة يكون عشوائيا، ويضر بالتاجر والمستهلك، فالتاجر حين يسعر بالليرة يضع فوق السعر الأصلي هامش تغير سعر الصرف، فإذا كانت السلعة بـ50 ألف ليرة، يبيعها التاجر بـ55 ألف ليرة، تحسبا لتغير سعر الصرف بنهاية اليوم، فقد يرتفع الدولار في أي لحظة لمستويات كبيرة.

وبالنسبة للمستهلك يدفع أكثر من السلعة بنحو 15% من ثمنها الأساسي، وإذا خالف الدولار التوقعات وارتفع ارتفاعا كبيرا، يتعرض التاجر والمستهلك للخسارة معا، فكان هناك عدم استقرار وكان هناك تلاعب بالأسعار، فكل تاجر يزيد على قيمة السلعة أي مبلغ يرى أنه يؤمنه من تقلبات سعر الصرف المفاجئة الحادة.

ولفت إلى أن التضخم سجل أكثر من 330% في 2022، فصار الاقتصاد اللبناني "مدولر" كليا، حتى سلع السوبر ماركت، وقريبا البنزين، وفي الوقت نفسه ولا خطوة حكومية تتم لإنقاذ الاقتصاد، وكل الخطوات هي لتأخير الانهيار الكبير فقط.

وأوضح أن الموظفين في القطاع الخاص في لبنان يتقاضون نسبة كبيرة من رواتبهم بالدولار، تصل إلى 60%، فبالتالي كل العاملين في القطاع الخاص يمكنهم التأقلم والتعامل بالدولار، لكن المشكلة أن هناك نحو 350 ألف عائلة تعمل لدى الحكومة وتتقاضى رواتبها بالليرة.