هي وهما
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 03:41 مـ 1 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
لدعم 10 آلاف أسرة.. صندوق تحيا مصر يطلق قافلة تنموية شاملة بحلايب وشلاتين وأبو رماد الوزراء: توقعات بتضاعف استهلاك مراكز البيانات للكهرباء عالميًّا بحلول 2030 وزير الصحة يبحث مع «فيليبس» توطين صناعة الأجهزة الطبية بمصر وتطوير تكنولوجيا الرعاية الصحية «الصحة» و«الوطنية للتدريب» تختتمان المرحلة الأولى لتدريب 872 طبيباً ومديراً لوحدات الرعاية الأساسية حماية المستهلك يعلن عقوبات إخفاء السلع أو الامتناع عن طرحها للبيع توقيع مذكرة تفاهم بين الصحة و«باير» لتحسين خدمات التشخيص والعلاج لمرض اعتلال الشبكية برواتب تصل لـ20 ألف.. وزارة العمل تعلن عن وظائف للشباب في العبور الرعاية الصحية تستضيف خبير عالمي لتقييم الحالات القلبية المعقدة وتطوير مهارات أطباء القلب وزير الخارجية يلتقي وزير المالية الكويتي وزير الخارجية ورئيس البنك الدولي يبحثان دعم أولويات الاقتصاد المصري وزير الخارجية: مصر تتضامن مع السعودية ضد الاعتداءات ومستعدة لتقديم الدعم وزير الزراعة يبحث مع رئيس اتحاد الصناعات تعزيز التصنيع الزراعي والتوسع في نماذج القرية المنتجة في الريف

الأسرة

عالم بالأزهر الشريف: الدعاء في شهر رمضان من أعظم العبادات

أكد الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، أن الدعاء في شهر رمضان هو من أعظم العبادات، وأنه لا يشترط أن يكون الإنسان حافظًا لأدعية معينة، بل يكفي أن يخاطب الله بما في قلبه، وأن ينطق بما ييسره الله له، فالمهم هو صدق النية والإخلاص.

وقال الدكتور أسامة قابيل، خلال حلقة برنامج "صباحك مصري"، المذاع على فضائية "mbcmasr2"، اليوم الثلاثاء: "ربنا سبحانه وتعالى سميعٌ بصير، ويطَّلع على أحوال عباده، وهو الذي قال في كتابه الكريم: {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان}، فكل صائم وقائم في رمضان هو عبدٌ لله، وإذا رفع يديه بالدعاء فليكن على يقين بأن الله يسمعه ويستجيب له".

وأوضح أن الدعاء في رمضان له أوقاتٌ مميزة للاستجابة، منها: قبل الإفطار أو قبل السحور، أو بعد صلاة الفجر حتى الشروق.

وشدد على أن رصيد الدعاء لا يضيع أبدًا، بل يكون له ثلاث حالات كما علمنا النبي ﷺ: إما أن يستجيب الله له فورًا أو يدفع عنه من السوء ما لا يعلمه أو يدّخر له ثواب الدعاء ليوم القيامة.

وأشار د. قابيل إلى أن بعض الناس قد يشعرون بأن دعاءهم لم يُستجب، لكنهم لا يعلمون ما صرفه الله عنهم من ابتلاءات ومصائب بسبب هذا الدعاء، قائلًا: "ربما كانت هناك أزمة كبيرة في طريقك، أو مصيبة قد تقع، ولكن الله برحمته صرفها عنك بفضل دعائك".

وأضاف أن الدعاء بصمتٍ وخشوعٍ وقلبٍ موقنٍ له أثر عظيم، مستشهدًا بقول أحد الصالحين: "إن لله أقوامًا إذا رفعوا حواجبهم قضيت حوائجهم"، مشيرًا إلى أن الإخلاص في الدعاء هو مفتاح القبول.

كما أوصى المسلمين بالدعاء للآخرين، موضحًا أن الدعاء بظهر الغيب من أعظم أسباب الاستجابة، وأعطى مثالًا على دعاءٍ يجلب مليارات الحسنات لكل من يدعو به: "اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات، إنك سميعٌ قريبٌ مجيب الدعوات".

وشددد على أن رمضان هو شهر القبول والدعاء، وعلى كل مسلم أن يجعل الدعاء جزءًا من يومه، طالبًا رضا الله، المغفرة، والعتق من النار، فالدعاء هو أعظم سلاحٍ يملكه المؤمن في هذه الأيام المباركة.