هي وهما
الجمعة 22 مايو 2026 11:13 صـ 5 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
البيت الفني للمسرح يطلق 11 عرضا فنيا احتفالا بعيد الأضحى في القاهرة والإسكندرية كريم عبد العزيز: التمثيل بالإنجليزية في 7DOGS كان أصعب تحدٍ بالنسبة لي هل يطرح جزء ثاني من فيلم «The Seven Dogs»؟.. أحمد عز يوضح أحمد عز: تصوير Seven Dogs بالكامل في السعودية بميزانية تجاوزت 40 مليون دولار مروان موسى في أول عرض سينمائي للراب المصري: «وثائقي» عن الموسيقى والمدينة والناس رئيس اتحاد العمال: منحة الـ 3000 جنيه تؤكد إحساس الدولة بحجم الضغوط المعيشية على الأسر البسيطة رئيس قوى عاملة النواب: صرف 10 آلاف جنيه لأصحاب المعاشات المتوقفة.. وتفعيل بطاقات التأمين الصحي لغير المسجلين انتصار: اشتغلت في مغسلة بخار ومحل ملابس قبل الفن انتصار: لا أحب الاستدانة ولا التقسيط.. الديون مذلة تباتي جعانة وننام خفيف ولا مذلولة! أستاذ علوم سياسية: إسرائيل نفذت عملية قرصنة دولية تجاه أسطول الصمود خبير: مشروع الدلتا الجديدة يستهدف زيادة المساحة المأهولة بمصر من 5 إلى 25% الأوقاف تكشف ضوابط صلاة عيد الأضحى.. وتجهيز أكثر من 6700 ساحة بالمحافظات

ملفات

النائبة إيمان العجوز: مصر قادت قضايا الأمة العربية المصيرية بحكمةٍ وإصرار

أشادت النائبة إيمان العجوز، عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، بمخرجات القمة العربية غير العادية حول فلسطين، مؤكدة أن الدور المصري الذي لا يقتصر على الدبلوماسية التقليدية، بل يتعداها إلى بناء تحالفاتٍ استراتيجية تعكس رؤيةً شاملة للأمن القومي العربي، فمصر، برفضها القاطع لتهجير الشعب الفلسطيني، لم تكن تدافع عن قضيةٍ عابرة، بل كانت تحمي مبدأً وجوديًا يتعلق بحق الشعوب في تقرير مصيرها والتمسك بأرضها.

وقالت النائبة إيمان العجوز، في بيان لها، إن مصر بثقلها التاريخي وحضورها الاستراتيجي، لم تكن مجرد مضيفة للقمة، بل كانت القوة الدافعة التي أعادت تشكيل المشهد السياسي العربي في لحظةٍ حرجة، بما يعكس قدرة مصر على الجمع بين الحكمة الدبلوماسية والحزم السياسي، فرفض التهجير، الذي أكدت عليه القمة، لم يكن مجرد موقفٍ أخلاقي، بل كان إعلانًا واضحًا بأن مصر لن تسمح بتغيير الحقائق على الأرض، أو المساس بحقوق الشعوب في تقرير مصيرها.

وشددت عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، على أن هذا الدور ليس جديدًا، بل هو امتداد لمسارٍ طويل من القيادة العربية التي مارستها القاهرة على مدار عقود، مرورًا بمراحل التحولات الكبرى في المنطقة، ووصولًا إلى لحظتنا الراهنة، التي تضع المنطقة أمام اختباراتٍ مصيرية.

وذكرت أن البيان الختامي للقمة لم يكن مجرد كلماتٍ تُقرأ وتُنسى، بل كان إعلانًا واضحًا بأن الأمن العربي كُلٌ لا يتجزأ، مشيدة بالموقف الموحد، الذي يعكس إدراكًا عميقًا بأن التحديات التي تواجهها الأمة لا يمكن مواجهتها إلا من خلال التضامن والتعاون، فالقضية الفلسطينية، بكل أبعادها الإنسانية والسياسية، ليست قضية الفلسطينيين وحدهم، بل هي قضية كل عربي يؤمن بأن العدل والحرية هما أساس الاستقرار.

وأوضحت أن قمة القاهرة كحدثٍ استثنائي تعكس قدرة الدول العربية على توحيد صفوفها في وجه العواصف، وتأكيد على أن الأمن القومي العربي ليس مجرد مفهومٍ نظري، بل هو حجر الزاوية في بناء مستقبلٍ مستقر، ومصر قادت قضايا الأمة العربية المصيرية بحكمةٍ وإصرار، وأعادت ضبط البوصلة العربية نحو القضية الفلسطينية بامتياز.