هي وهما
الأحد 2 أغسطس 2026 06:26 مـ 17 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ بورسعيد يتفقد تطوير البنية التحتية والرصف والإنارة بشارع الحميدي.. صور وزيرا خارجية مصر وقطر يبحثان الجهود الدبلوماسية الرامية إلى دفع مسار التهدئة زيلينسكي يدعو الشركاء إلى تزويد أوكرانيا بمزيد من صواريخ باتريوت وزير الخارجية ونظيره الكويتي يؤكدان أهمية تكثيف جهود خفض التصعيد وتجنب اتساع دائرة الصراع محافظ بورسعيد يتفقد أعمال تطوير شارع الجامعة ومنطقة منخفض التكاليف بمدينة بورفؤاد.. صور نائب وزير الصحة يتفقد مستشفى رمد قلاوون لمتابعة أعمال التطوير ودعم إحياء القاهرة التاريخية محافظ السويس يبحث تطوير خدمات جمعية الصم وتعزيز دمج الأعضاء مجتمعيا رئيس الهيئة العامة للاستثمار: نعمل على خفض مدة إنهاء إجراءات تأسيس الشركات إلى 3 أيام فقط وزير النقل: التشغيل التجريبي للخط الأول من القطار الكهربائي السريع يبدأ خلال سبتمبر المقبل «الزراعة» تبحث تطوير أداء المحطات البحثية التابعة لمركز بحوث الصحراء ”المتحدة للرياضة” تبدأ خطواتها الأولى بمجال السياحة الرياضية من خلال دعم حملة «يلا ساحل» وزير الصحة يكلف نائبه بتفقد موقع الحريق بعيادة مدينة نصر ومركز الأورام

ملفات

النائبة إيمان العجوز: مصر قادت قضايا الأمة العربية المصيرية بحكمةٍ وإصرار

أشادت النائبة إيمان العجوز، عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، بمخرجات القمة العربية غير العادية حول فلسطين، مؤكدة أن الدور المصري الذي لا يقتصر على الدبلوماسية التقليدية، بل يتعداها إلى بناء تحالفاتٍ استراتيجية تعكس رؤيةً شاملة للأمن القومي العربي، فمصر، برفضها القاطع لتهجير الشعب الفلسطيني، لم تكن تدافع عن قضيةٍ عابرة، بل كانت تحمي مبدأً وجوديًا يتعلق بحق الشعوب في تقرير مصيرها والتمسك بأرضها.

وقالت النائبة إيمان العجوز، في بيان لها، إن مصر بثقلها التاريخي وحضورها الاستراتيجي، لم تكن مجرد مضيفة للقمة، بل كانت القوة الدافعة التي أعادت تشكيل المشهد السياسي العربي في لحظةٍ حرجة، بما يعكس قدرة مصر على الجمع بين الحكمة الدبلوماسية والحزم السياسي، فرفض التهجير، الذي أكدت عليه القمة، لم يكن مجرد موقفٍ أخلاقي، بل كان إعلانًا واضحًا بأن مصر لن تسمح بتغيير الحقائق على الأرض، أو المساس بحقوق الشعوب في تقرير مصيرها.

وشددت عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، على أن هذا الدور ليس جديدًا، بل هو امتداد لمسارٍ طويل من القيادة العربية التي مارستها القاهرة على مدار عقود، مرورًا بمراحل التحولات الكبرى في المنطقة، ووصولًا إلى لحظتنا الراهنة، التي تضع المنطقة أمام اختباراتٍ مصيرية.

وذكرت أن البيان الختامي للقمة لم يكن مجرد كلماتٍ تُقرأ وتُنسى، بل كان إعلانًا واضحًا بأن الأمن العربي كُلٌ لا يتجزأ، مشيدة بالموقف الموحد، الذي يعكس إدراكًا عميقًا بأن التحديات التي تواجهها الأمة لا يمكن مواجهتها إلا من خلال التضامن والتعاون، فالقضية الفلسطينية، بكل أبعادها الإنسانية والسياسية، ليست قضية الفلسطينيين وحدهم، بل هي قضية كل عربي يؤمن بأن العدل والحرية هما أساس الاستقرار.

وأوضحت أن قمة القاهرة كحدثٍ استثنائي تعكس قدرة الدول العربية على توحيد صفوفها في وجه العواصف، وتأكيد على أن الأمن القومي العربي ليس مجرد مفهومٍ نظري، بل هو حجر الزاوية في بناء مستقبلٍ مستقر، ومصر قادت قضايا الأمة العربية المصيرية بحكمةٍ وإصرار، وأعادت ضبط البوصلة العربية نحو القضية الفلسطينية بامتياز.