هي وهما
الإثنين 5 أكتوبر 2026 11:42 مـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
شيخ الأزهر يستقبل وفدًا من أبطال حرب أكتوبر.. صور عضو التحالف الوطني تفتتح مركزًا متخصصًا لحديثي الولادة والمبتسرين محمد نشأت: منتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال» يترجم رؤية الرئيس السيسي لشراكة مصرية أفريقية أكثر فاعلية ياسر جلال يُحيي ذكرى انتصارات أكتوبر: «يوم العزة والكرامة والنصر» الفريق أشرف سالم زاهر ينيب القادة لوضع أكاليل الزهور على قبر الجندي المجهول بذكرى أكتوبر وزير التربية والتعليم: إنشاء مدرسة للتكنولوجيا التطبيقية لإعداد كوادر فنية لقطاع النقل رئيس لجنة اتصالات النواب: الانتهاء من قانون السلامة الرقمية خلال شهر سامي نصر الله: نصر أكتوبر سيظل شاهدًا على عظمة الجيش المصري وقدرة المصريين على صناعة المستحيل محافظ كفر الشيخ يبحث عددًا من طلبات وشكاوى المواطنين البحرية الفرنسية: حريق على متن حاملة الطائرات ”شارل ديجول” دون وقوع إصابات الرئيس السيسي يتوسط صورة تذكارية مع أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة وكيل اتصالات النواب: رسائل الرئيس السيسي في ذكرى أكتوبر تؤكد قوة الدولة المصرية وقدرتها على مواجهة التحديات

ملفات

النائبة إيمان العجوز: مصر قادت قضايا الأمة العربية المصيرية بحكمةٍ وإصرار

أشادت النائبة إيمان العجوز، عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، بمخرجات القمة العربية غير العادية حول فلسطين، مؤكدة أن الدور المصري الذي لا يقتصر على الدبلوماسية التقليدية، بل يتعداها إلى بناء تحالفاتٍ استراتيجية تعكس رؤيةً شاملة للأمن القومي العربي، فمصر، برفضها القاطع لتهجير الشعب الفلسطيني، لم تكن تدافع عن قضيةٍ عابرة، بل كانت تحمي مبدأً وجوديًا يتعلق بحق الشعوب في تقرير مصيرها والتمسك بأرضها.

وقالت النائبة إيمان العجوز، في بيان لها، إن مصر بثقلها التاريخي وحضورها الاستراتيجي، لم تكن مجرد مضيفة للقمة، بل كانت القوة الدافعة التي أعادت تشكيل المشهد السياسي العربي في لحظةٍ حرجة، بما يعكس قدرة مصر على الجمع بين الحكمة الدبلوماسية والحزم السياسي، فرفض التهجير، الذي أكدت عليه القمة، لم يكن مجرد موقفٍ أخلاقي، بل كان إعلانًا واضحًا بأن مصر لن تسمح بتغيير الحقائق على الأرض، أو المساس بحقوق الشعوب في تقرير مصيرها.

وشددت عضو لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، على أن هذا الدور ليس جديدًا، بل هو امتداد لمسارٍ طويل من القيادة العربية التي مارستها القاهرة على مدار عقود، مرورًا بمراحل التحولات الكبرى في المنطقة، ووصولًا إلى لحظتنا الراهنة، التي تضع المنطقة أمام اختباراتٍ مصيرية.

وذكرت أن البيان الختامي للقمة لم يكن مجرد كلماتٍ تُقرأ وتُنسى، بل كان إعلانًا واضحًا بأن الأمن العربي كُلٌ لا يتجزأ، مشيدة بالموقف الموحد، الذي يعكس إدراكًا عميقًا بأن التحديات التي تواجهها الأمة لا يمكن مواجهتها إلا من خلال التضامن والتعاون، فالقضية الفلسطينية، بكل أبعادها الإنسانية والسياسية، ليست قضية الفلسطينيين وحدهم، بل هي قضية كل عربي يؤمن بأن العدل والحرية هما أساس الاستقرار.

وأوضحت أن قمة القاهرة كحدثٍ استثنائي تعكس قدرة الدول العربية على توحيد صفوفها في وجه العواصف، وتأكيد على أن الأمن القومي العربي ليس مجرد مفهومٍ نظري، بل هو حجر الزاوية في بناء مستقبلٍ مستقر، ومصر قادت قضايا الأمة العربية المصيرية بحكمةٍ وإصرار، وأعادت ضبط البوصلة العربية نحو القضية الفلسطينية بامتياز.