هي وهما
الجمعة 26 يونيو 2026 09:23 صـ 10 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عضو شعبة الذهب: فروق الأسعار لا تتجاوز 30 جنيها.. ومفيش تاجر هيرفع السعر 300 جنيه رئيس شعبة الدواجن: انخفاض الأسعار غير طبيعي.. والمنتجون يتكبدون خسائر 30 جنيها الضرائب: خفض ضريبة الأجهزة الطبية لـ 5% يقلل تكلفة الخدمة على المواطنين الاثنين المقبل.. مجلس النواب يناقش تعديلات ضريبية جديدة واتفاقيات دولية محمد أبو الغار: قصر العيني تاريخ وعقل الأمة الطبي.. ومنه انطلقت كل التطورات الحديثة في الطب مقترح تعديل قانون فصل الموظفين المتعاطين.. أحمد البرلسي: ما ذنب طفلة يُقطع رزق والدها بسبب دواء للقولون؟ قمة الإبداع حول استخدام شعار نقابة الصحفيين: بعض المواقع والصفحات نشرت تصميمات لا علاقة لنا بها اليوم.. الأوقاف تفتتح 15 مسجد في 12 محافظة أسامة كمال: نتنياهو يرى نفسه عجلا تكاثرت عليه السكاكين بعد 98 جلسة محاكمة حسام بدراوي: السفيرة الأمريكية أبلغتني بوجود اتفاق منذ 2005 على حكم الإخوان لمصر والمنطقة محمد أبو الغار: تخصص أمراض النساء والتوليد يحمل جانبا قوميا وآخر شخصيا محدش يقدر يتجنى أو يتاجر بدم الضحايا.. شريف عامر يرد على منتقدي موقفه من حادثتي بائعة الشاي وتصادم الدراجتين

خارجي وداخلي

«سفراء السعادة» بالغربية.. نموذج للوحدة الوطنية في خدمة الصائمين خلال رمضان

تتجلى روح الوحدة الوطنية في أبهى صورها يوميًا خلال شهر رمضان المبارك، حيث يشارك المتطوعون من الأقباط والمسلمين بجمعية “سفراء السعادة” بمحافظة الغربية في تجهيز وجبات الإفطار وتوزيعها على الأسر المتعففة.

ويقوم فريق المتطوعين، الذي يضم شبابًا وفتيات وسيدات وأطفالًا، بتجهيز الوجبات في مطبخ الجمعية، حيث يتعاون الجميع في إعداد الطعام وتوصيله للمحتاجين، ضمن حملة “طرق الأبواب” التي تستهدف الأسر الأكثر احتياجًا.

وأكدت الدكتورة رانيا الكيلاني، رئيس مجلس إدارة الجمعية، أن شهر رمضان يجسد روح المحبة والتآخي بين أفراد المجتمع، مشيرة إلى أن المتطوعين المسيحيين يحرصون على خدمة الصائمين، مما يعكس قوة الروابط المجتمعية، وأن الوحدة الوطنية في مصر ليست مجرد شعار، بل واقع يعيشه الجميع يوميًا.

وأضافت أن الجمعية تقوم يوميًا بتجهيز أكثر من ١٥٠٠ وجبة إفطار للأسر المتعففة، مع الحرص على أن تكون الوجبات متكاملة العناصر الغذائية، ومتنوعة في الأصناف، لضمان تغذية جيدة للمستفيدين. كما أوضحت أن العدد قد يرتفع ليصل إلى ٣٠٠٠ وجبة يوميًا، مع التوسع في التوزيع ليشمل القرى ودور الرعاية والمناطق الأكثر احتياجًا.

واختتمت الكيلاني بتأكيدها على استمرار الجمعية في تقديم وتوصيل الوجبات طوال أيام الشهر الكريم، بهدف الوصول إلى أكبر عدد من الأسر المستحقة، وتجسيد معاني التكافل الاجتماعي والوحدة الوطنية الحقيقية.

موضوعات متعلقة