هي وهما
الجمعة 26 يونيو 2026 09:24 صـ 10 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عضو شعبة الذهب: فروق الأسعار لا تتجاوز 30 جنيها.. ومفيش تاجر هيرفع السعر 300 جنيه رئيس شعبة الدواجن: انخفاض الأسعار غير طبيعي.. والمنتجون يتكبدون خسائر 30 جنيها الضرائب: خفض ضريبة الأجهزة الطبية لـ 5% يقلل تكلفة الخدمة على المواطنين الاثنين المقبل.. مجلس النواب يناقش تعديلات ضريبية جديدة واتفاقيات دولية محمد أبو الغار: قصر العيني تاريخ وعقل الأمة الطبي.. ومنه انطلقت كل التطورات الحديثة في الطب مقترح تعديل قانون فصل الموظفين المتعاطين.. أحمد البرلسي: ما ذنب طفلة يُقطع رزق والدها بسبب دواء للقولون؟ قمة الإبداع حول استخدام شعار نقابة الصحفيين: بعض المواقع والصفحات نشرت تصميمات لا علاقة لنا بها اليوم.. الأوقاف تفتتح 15 مسجد في 12 محافظة أسامة كمال: نتنياهو يرى نفسه عجلا تكاثرت عليه السكاكين بعد 98 جلسة محاكمة حسام بدراوي: السفيرة الأمريكية أبلغتني بوجود اتفاق منذ 2005 على حكم الإخوان لمصر والمنطقة محمد أبو الغار: تخصص أمراض النساء والتوليد يحمل جانبا قوميا وآخر شخصيا محدش يقدر يتجنى أو يتاجر بدم الضحايا.. شريف عامر يرد على منتقدي موقفه من حادثتي بائعة الشاي وتصادم الدراجتين

الأسرة

خبير نفسي: الصيام فرصة للتحرر من العادات الضارة مثل التدخين والكافيين

أكد الدكتور محمد المهدي، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر، أن الأيام الأولى من شهر رمضان قد تكون صعبة على البعض، خاصة المدخنين ومحبي القهوة والشاي، نظرًا للتغيير المفاجئ في عاداتهم اليومية، ما قد يؤدي إلى الشعور بالتوتر والعصبية.

جاء ذلك خلال حديثه في برنامج "راحة نفسية"، المذاع عبر قناة الناس، حيث شدد على أن رمضان يمثل فرصة حقيقية لاختبار قوة الإرادة والتغلب على العادات التي كان يعتقد البعض أنها ضرورية لحياتهم.

رمضان.. فرصة للتحرر من العادات الضارة

أوضح د. المهدي أن الصيام يعلم الإنسان كيف يمكنه الاستمرار في الحياة بدون أي عادة كان يظن أنها لا غنى عنها، مشيرًا إلى أن رمضان يمنح تجربة عملية للتحرر من العادات الضارة، سواء كانت التدخين أو الإدمان على الكافيين أو الأكل العاطفي.

وأشار إلى أن الانقطاع عن هذه العادات خلال النهار يساعد في إدراك أنها مجرد أنماط سلوكية يمكن تغييرها بالإرادة والتدرج.

التحضير التدريجي للصيام يقلل من الصعوبة

نصح د. المهدي من يجدون صعوبة في التكيف مع الصيام بالتحضير التدريجي قبل دخول الشهر الفضيل، وذلك من خلال:

  • صيام بعض الأيام في شهري رجب وشعبان
  • اتباع نظام الصيام المتقطع
  • التقليل التدريجي من استهلاك الكافيين والتدخين

وأكد أن هذه الخطوات تساعد الجسم على التأقلم بسلاسة مع الصيام وتقليل الشعور بالتوتر والصداع في الأيام الأولى.

التعامل الهادئ مع العصبية في رمضان

وأشار د. المهدي إلى أن بعض الأشخاص قد يعانون من العصبية الزائدة في بداية رمضان بسبب التغيرات الفسيولوجية، وهنا تأتي أهمية الصبر والتكافل النفسي مع من يواجهون هذه الحالة.

وشدد على أن التعامل الهادئ مع العصبية وتجنب الاستفزاز يمكن أن يساعد في تخطي هذه المرحلة بسهولة، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ:
"إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يجهل، فإن سابه أحد أو شاتمه فليقل: إني صائم".

واختتم حديثه بالتأكيد على أن رمضان ليس مجرد صيام عن الطعام والشراب، بل هو فرصة عظيمة لضبط النفس وتعزيز السكينة والطمأنينة في الحياة اليومية.

وأكد على أهمية التمسك بحديث النبي ﷺ: "إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يجهل، فإن سابه أحد أو شاتمه فليقل: إني صائم" مشددًا على أن رمضان فرصة عظيمة ليس فقط لضبط النفس، ولكن أيضًا لتعزيز السكينة والطمأنينة في حياتنا اليومية.