هي وهما
الأحد 21 يونيو 2026 04:01 مـ 5 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
برج القوس.. حظك اليوم الأحد 21 يونيو 2026 6 أفلام مصرية تحقق 5 ملايين و517 ألف جنيه في شباك التذاكر أمس داليا البحيري: التمثيل مهنة شاقة وأنا اتبهدلت.. والناس لا يرون منها إلا الريد كاربت آمال ماهر ترد على الشائعات بـ«سيلفي» مع جمهورها في باريس ميريام فارس تقدم أولى حفلاتها في أستراليا أغسطس المقبل تشييع جثمان الفنان كريم عبدالعليم من طنطا عقب صلاة العصر بأكثر من 187 مليون جنيه.. فيلم سفن دوجز يقتحم المركز الثالث في شباك التذاكر بإيرادات قياسية نوال الزغبي ووائل جسار يحييان حفلاً غنائياً في الساحل الشمالي منتصف اغسطس المقبل أكاديمية الفنون تنعى الفنان الشاب كريم عبد العليم داليا البحيري عن كواليس مشاركتها عادل إمام بـ «السفارة في العمارة»: كنت واقفة قصاد الأسد هاني رمزي: داليا البحيري أختي مش مجرد زميلة.. والعمل معها متعة كبيرة البنك الأهلي المصري يوقع بروتوكول تعاون مع شركة برايم بروبيرتيز مصر لدعم برامج الإقامة والجنسية عن طريق الاستثمار

ناس TV

شوقي علام: التواضع العلمي والتأهيل أساس مواجهة التطرف

أكد الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية السابق، أن غياب التواضع العلمي والتأهيل الدقيق للمتصدرين للفتوى والفكر الديني يؤدي بلا شك إلى ظهور حالات التطرف التي نشهدها اليوم.

وأوضح مفتي الديار المصرية السابق، خلال حلقة "بيان للناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم السبت، أن أساس المشكلة يكمن في اعتقاد البعض بامتلاك الحقيقة المطلقة، حيث يقطعون بأن قولهم هو الصواب المطلق دون إدراك لمساحة الاجتهاد والاختلاف. وأضاف أن هذا الاعتقاد يقترن غالبًا بخطأ فكري آخر، يتمثل في نقل المتغير إلى الثابت أو العكس، مما يؤدي إلى تشوهات فكرية خطيرة.

وأشار إلى أن أحد أبرز الأمثلة على ذلك هو اعتبار الخلافة التي كانت قائمة قبل عام 1924 جزءًا من أصول العقيدة، وليست من الفروع الفقهية، مما أدى إلى اختلال في الفهم، ترتب عليه تكفير المخالفين، ومن ثم تبرير العنف والإقصاء.

وشدد الدكتور علام على أن قضايا السياسة الشرعية هي من دائرة المتغيرات، وأنها لم تخضع لنص شرعي ملزم، بل تخضع لاجتهادات متغيرة بحسب الزمان والمكان والظروف، موضحًا أن إدارة شؤون الأمة يمكن أن تكون تحت أي مسمى، سواء رئاسة، أو ملكية، أو خلافة، وفقًا لمتطلبات العصر.

وأكد أن التراث الفقهي ليس مقدسًا، لكنه محترم، ويجب أن يُفهم في سياقه التاريخي، مع ضرورة تبني منهجية علمية رصينة في التعامل معه، بحيث نستلهم منه الأسس والمنهجيات دون الجمود على الأحكام التي كانت مناسبة لزمانها.

وشدد على أن بناء العقلية العلمية الناقدة، القائمة على البحث والتأصيل، هو الضامن الحقيقي للحفاظ على وسطية الإسلام وحمايته من التطرف والانغلاق.