هي وهما
الأحد 21 يونيو 2026 03:16 مـ 5 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
هاني رمزي: داليا البحيري أختي مش مجرد زميلة.. والعمل معها متعة كبيرة البنك الأهلي المصري يوقع بروتوكول تعاون مع شركة برايم بروبيرتيز مصر لدعم برامج الإقامة والجنسية عن طريق الاستثمار محافظ الغربية يتفقد انتظام لجان الثانوية العامة ويطمئن على توافر الأجواء المناسبة للطلاب توزيع مياه وعصائر ووجبات خفيفة لطلاب الثانوية العامة بالوادي الجديد تشديدات أمنية وانتظام كامل لامتحانات الثانوية بالمنوفية محافظ بني سويف يستقبل وزير الصناعة داخل محطة الصرف الصناعي في كوم أبو راضي محافظ المنوفية يشدد على المتابعة المستمرة لسير امتحانات الثانوية العامة وتذليل أي عقبات محافظ أسوان يتابع انطلاق امتحانات الثانوية العامة: يجب توفير الأجواء الهادئة للطلاب محافظ بورسعيد يتابع انتظام امتحانات الثانوية العامة من غرفة العمليات تعليم القاهرة: تفتيش دقيق للطلاب قبل دخول لجان الثانوية العامة التصريح بدفن مسن لقي مصرعه دهسًا أسفل عجلات قطار ببني مزار عراقجي يبحث مع نظيره السويسري تنفيذ مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية

ناس TV

شوقي علام: التواضع العلمي والتأهيل أساس مواجهة التطرف

أكد الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية السابق، أن غياب التواضع العلمي والتأهيل الدقيق للمتصدرين للفتوى والفكر الديني يؤدي بلا شك إلى ظهور حالات التطرف التي نشهدها اليوم.

وأوضح مفتي الديار المصرية السابق، خلال حلقة "بيان للناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم السبت، أن أساس المشكلة يكمن في اعتقاد البعض بامتلاك الحقيقة المطلقة، حيث يقطعون بأن قولهم هو الصواب المطلق دون إدراك لمساحة الاجتهاد والاختلاف. وأضاف أن هذا الاعتقاد يقترن غالبًا بخطأ فكري آخر، يتمثل في نقل المتغير إلى الثابت أو العكس، مما يؤدي إلى تشوهات فكرية خطيرة.

وأشار إلى أن أحد أبرز الأمثلة على ذلك هو اعتبار الخلافة التي كانت قائمة قبل عام 1924 جزءًا من أصول العقيدة، وليست من الفروع الفقهية، مما أدى إلى اختلال في الفهم، ترتب عليه تكفير المخالفين، ومن ثم تبرير العنف والإقصاء.

وشدد الدكتور علام على أن قضايا السياسة الشرعية هي من دائرة المتغيرات، وأنها لم تخضع لنص شرعي ملزم، بل تخضع لاجتهادات متغيرة بحسب الزمان والمكان والظروف، موضحًا أن إدارة شؤون الأمة يمكن أن تكون تحت أي مسمى، سواء رئاسة، أو ملكية، أو خلافة، وفقًا لمتطلبات العصر.

وأكد أن التراث الفقهي ليس مقدسًا، لكنه محترم، ويجب أن يُفهم في سياقه التاريخي، مع ضرورة تبني منهجية علمية رصينة في التعامل معه، بحيث نستلهم منه الأسس والمنهجيات دون الجمود على الأحكام التي كانت مناسبة لزمانها.

وشدد على أن بناء العقلية العلمية الناقدة، القائمة على البحث والتأصيل، هو الضامن الحقيقي للحفاظ على وسطية الإسلام وحمايته من التطرف والانغلاق.