هي وهما
الأحد 20 سبتمبر 2026 08:47 صـ 7 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
غدا.. فتح باب التقدم لـ25 ألف وحدة سكنية جديدة بنظامي الإيجار والإيجار المنتهي بالتملك المجلس التصديري للصناعات الكيماوية: إيرادات القطاع بلغت 2.6 مليار دولار بالعام المالي الماضي خبير اقتصادي: رفع الفائدة الأمريكية لا ينتقل تلقائيا إلى السياسة المصرية البنك الزراعي المصري يتيح تمويل شيفروليه أوبترا مع كاش باك 5% آخر تحديث للعائد على حساب FLEXI SAVE من بنك saib تحديثات الفائدة على حسابات توفير بنك أبو ظبي التجاري – مصر لشهر سبتمبر 2026 أبرز مزايا وسعر الفائدة على شهادة premium الثلاثية من البنك التجاري الدولي CIB آخر تحديث للعائد على حساب الأهلي اكسترا توفير من البنك الأهلي المصري أحمد عز يستعد لتقديم الجزء الثاني من فيلم العارف أصالة بعد إحيائها حفلًا غنائيًا في دمشق: مشاعري تاريخية.. وعدتُ للشام التي أعرفها إسرائيل تعلن اغتيال قيادي في حركة حماس خلال غارة جنوب غزة الصحة العالمية: ليس لدينا أية لقاحات لإيبولا ولكن في القريب العاجل سنجري تجارب سريرية للقاحات

خارجي وداخلي

مرصد الأزهر يحذر من تداعيات سياسات اللجوء الجديدة في ألمانيا على اللاجئين السوريين

أكد مرصد الأزهر لمكافحة التطرف، في مقال نشرته وحدة رصد اللغة الألمانية، أن التحولات الأخيرة في سياسات اللجوء بألمانيا تعكس نهجًا أكثر تشددًا في التعامل مع اللاجئين، لا سيما السوريين، وذلك في ظل المتغيرات السياسية والأمنية في المنطقة.
ووفقًا لما نشره موقع "دي تسايت" في 5 يناير 2025م، أعلنت وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر أن الحكومة بصدد إعادة تقييم وضع الحماية الممنوحة للاجئين السوريين، حيث سيتم إلغاؤها في حال تحسن الأوضاع في سوريا.

وأوضح المرصد أن هذا القرار قد يؤدي إلى ترحيل بعض اللاجئين الذين لا يملكون أسبابًا أخرى للبقاء، مثل العمل أو الدراسة، مع استثناء الذين اندمجوا بشكل جيد في المجتمع الألماني.
وفي سياق متصل، أشار تقرير صادر عن "دي تسايت" في 1 يناير 2025م إلى أن ولاية بادن-فورتمبيرغ تسعى إلى تحسين مراكز الإيواء الأولية لمواجهة الضغوط الناتجة عن تزايد أعداد اللاجئين، حيث تخطط الحكومة المحلية لرفع السعة النظامية للمراكز إلى 15,000 مكان، إضافة إلى بناء تسعة مراكز جديدة، رغم المعارضة المحلية.

من جهة أخرى، تناول موقع "دبليو دي آر" في 7 يناير 2025م قرار ولاية شمال الراين-فستفاليا باعتماد بطاقة الدفع "Social Card" لتوزيع المساعدات المالية على اللاجئين. وأثار هذا الإجراء جدلًا واسعًا بين المنظمات الحقوقية، التي اعتبرته تقييدًا لحرية اللاجئين، بينما ترى الحكومة أنه وسيلة للحد من إساءة استخدام المساعدات وتخفيف الأعباء الإدارية.

من جانبه أكد مرصد الأزهر أن هذه التطورات تعكس النهج المتغير للحكومة الألمانية في إدارة ملف اللاجئين، سواء من خلال مراجعة أوضاع السوريين، أو تحسين مراكز الإيواء، أو تنظيم آليات الدعم المالي. وبينما تسعى الحكومة إلى تحقيق توازن بين استيعاب اللاجئين والحد من الضغوط على المجتمع، لا تزال النقاشات مستمرة حول تأثير هذه السياسات على أوضاع اللاجئين في المستقبل.