هي وهما
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 10:53 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
علاء عوض: تزوجت 4 مرات وطليقتي اعترفت أن والدتها عملت لي سحر رئيس مسافرون للسياحة: إقبال كبير على الجناح المصري ببورصة لندن السياحية رئيس هيئة الدواء يبحث من الوكالة الفرنسية لسلامة الأدوية تعزيز التعاون التنظيمي وتبادل الخبرات وزير العمل: لا مساس بالحقوق والمراكز القانونية المكتسبة قبل صدور القرارات التنفيذية المنظمة لأحكام قانون العمل خبير اقتصادي: انفجار الصراع العسكري سيدفع الأسعار لتتجاوز 120 دولارا خبير معادن: موجة ارتفاع للذهب قبل ديسمبر استشاري تغذية: لا تشتروا الطعام لمجرد شهرته.. افهموا مكوناته واعرفوا مصدره أولًا استشاري: لا تجعلوا الوجبات السريعة مكافأة للأطفال.. وعودوا أبناءكم على الأكل المنزلي استشاري تغذية يحذر من غياب الرقابة على كانتين المدارس: الوجبات السريعة تهدد العادات الصحية وزيرة البيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن مرارة الفم عند الاستيقاظ.. علامة تحذيرية تكشف مشكلة في الجهاز الهضمي علاء عوض يكشف أسرار رحلته الفنية بعيدًا عن عباءة والده في ”واحد من الناس”

خارجي وداخلي

الأقصر تستعد لاستقبال كأس العالم للأندية اليوم

تزيّنت مدينة الأقصر التاريخية بصعيد مصر، لاستقبال النسخة الأصلية من كأس العالم للأندية اليوم الجمعة، والتي ستعرض للجمهور في احتفالية ينظمها النادي الأهلي المصري – المتأهل للبطولة – في معبد الملكة حتشبسوت، بجبانة طيبة القديمة غربي مدينة الأقصر، وذلك ضمن برنامج الترويج للبطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية خلال الصيف المقبل.

وقال محافظ الأقصر، المهندس عبدالمطلب عمارة، في تصريحات صحفية، إن وجود كأس العالم للأندية في الأقصر، يساعد في جذب مزيد من السياح للمدينة، ويسهم في تحقيق خطط سلطات المحافظة التي تسعى لتنويع المنتج السياحي، وتشجيع إقامة مزيد من الفعاليات الرياضية على أرض المدينة التي تتميز ، بالكثير من الأنماط السياحية، مثل السياحة النيلية، وسياحة المغامرات التي تتمثّل في رحلات البالون الطائر – المناطيد – في سماء المدينة وفوق معالمها الأثرية في كل صباح، إضافة إلى أن المدينة تعد أحد أهم مقاصد السياحة الثقافية في العالم، حيث نالت لقب عاصمة السياحة الثقافية من منظمة السياحة الدولية بالأمم المتحدة في عام 2016، كما اختيرت العام الماضي عاصمة للثقافة الرياضية العربية.

ولفت محافظ الأقصر إلى أن استضافة المدينة لنسخة كأس العالم للأندية، في احتفالية فريدة بعبد الملكة حتشبسوت، تزامن مع الإعلان هذا الشهر عن اختيار المدينة لتكون عاصمة الثقافة والتاريخ والتراث الأولى في العالم على مدار عامين متتاليين، وذلك من قبل الإتحاد الأفرو – آسيوي.

واضاف بأن المدينة ارتدت حلة جديدة في بداية الموسم السياحي الذي ينطلق في مطلع شهر أكتوبر /تشرين الأول من كل عام، إضافة إلى الخطط الدورية لتطوير مختلف المزارات السياحية، لتبدوا المدينة في الصورة التي تليق بها في عيون زوارها من سياح العالم على مدار العام، بجانب إتاحة الفرص أمام المستثمرين من أجل إقامة مزيد من المشروعات السياحية لرفع معدلات الطاقة الفندقية.

وأعادت استقبال مدينة الأقصر لكأس العالم للأندية، الحديث عن ما عرفه قدماء المصريين من رياضات وألعاب، سجلوها على أوراق البردي، وفوق جدران المعابد والمقابر التي شيدوها قبل آلاف السنين، وتنتشر ما بين الأقصر، واسوان، والمنيا، والجيزة، وسوهاج وغير ذلك من المدن التاريخية المصرية.

وفي هذا السياق، قال رئيس الجمعية المصرية للتنمية السياحية والأثرية، أيمن أبوزيد لوكالة الأنباء الألمانية، إن قدماء المصريين وجدوا متعة في مشاهدة الرياضة وممارستها، كما حرصوا على التمتع بالقوة وخفة الحركة والرشاقة.

وأضاف بأن الجداريات التي تُزيّن جدران مقابر مقابر منف في محافظة الجيزة ، توثق صور مشاهدة النبلاء لمباريات المصارعة، فيما تصور مقابر بني حسن في محافظة المنيا، مشاهد للاعبين اثنين وهما يتنافسان للفوز بمباراة للمصارعة.

ولفت أبوزيد، إلى أن علماء المصريات، ذهبوا إلى القول بأن مصر القديمة عرفت المنافسات الرياضية الدولية، وأشاروا إلى مشاهد تصور جنوداً مصريين يتنافسون مع جنود أجانب في مباراة للعبة التحطيب، أو لعبة العصا التي يمارسها المصريون في الموالد والإحتفالات الشعبية حتى اليوم.

وتحدث رئيس الجمعية المصرية للتنمية السياحية والأثرية، عن تلك المشاهد المسجلة فوق جدران معابد مدينة هابو في البر الغربي من مدينة الأقصر، والتي تُظهر كيف أن الملك "كان مصارعا جباراً، يتمتع بذراعين قويتين، ويسير بخطى واسعة، إضافة إلى إبراز صورته وهو يُمارس ركوب الخيل، والرمي بالنبال، ورياضة التجديف بقوة، بالإضافة إلى الكثير من المشاهد المنتشرة على جدران المقابر والمعابد المصرية القديمة، والتي توثّق قيام قدماء المصريين وملوكهم بجانب النبلاء والأشراف برحلات الصيد البري في هليوبوليس وبجوار الأهرام، ورحلات صيد السمك في مستنقعات الدلتا والفيوم، وهم يركبون القوارب.

وأكد على أن المصادر التاريخية، ومؤلفات علماء المصريات، تشير إلى أن قدماء المصريين عرفوا كرة القدم من بين ما عرفوه من الرياضات والألعاب التي لا يزال بعضها باقياً ومتوارثاً حتى اليوم.