هي وهما
الخميس 6 أغسطس 2026 01:23 صـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية السعودي: القدس تتعرض لانتهاكات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس بحاجة إلى خطة إنقاذ جماعية جامعة الدول: الاحتلال يسعى إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموجرافي في القدس وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية

المشاهير

ناهد السباعي توجه رسالة لوالدتها الراحلة: «لو حاسة بي وسمعاني ابعتي لي علامة»

كشفت الفنانة ناهد السباعي عن أهم النصائح التي تلقتها من والدتها الراحلة المنتجة ناهد فريد شوقي قبل وفاتها، قائلة: "أهم نصيحة كانت لا يصح إلا الصحيح، وهي نفس النصيحة التي كانت ترددها جدتي الراحلة هدى سلطان".

وأضافت ناهد، خلال لقائها في برنامج "كلمة أخيرة"، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ON: "كانت تقول لي مهما حدث، لا يصح إلا الصحيح، ويجب أن تفعلي الصواب دائمًا، لم تكن تؤمن بفكرة الخطأ المبرر، بل كانت ترى أن الصح واضح والغلط واضح".

وتابعت: "النصيحة الثانية التي كانت ترددها دائمًا الرجالة تروح وتيجي لكن الأفلام بتروح وما بترجعش، قالتها لي عندما كنت أعمل على أحد الأفلام، وكانت تريد أن تعلّمني أن شغلي هو الأولوية رقم واحد".

وتابعت: "جدي الراحل كان يقول دائمًا الشهادة هي السلاح الذي لا يبدده الزواج، رغم أن هذه النصيحة تبدو وكأنها ضد الرجال، إلا أن من قالها كان جدي نفسه، وهو رجل، لكنه كان أبو البنات، وكان حريصًا على تعليمهن، لأن شهادتهن هي سلاحهن في الحياة، وماما كانت دائمًا تكرر شغلك نمرة واحد".

وعن أهم ما ورثته عن والدها الراحل مدحت السباعي، قالت ناهد السباعي: "خفة الدم، لكن يا رب أقدر أوصل لنفس خفة دمّه، كنت أتمنى أن أكون بنفس ثقافته أيضًا، نحن نملك مكتبة ضخمة في البيت، لكن مع مرور الوقت اضطررنا إلى تصفيتها من كثرة الكتب".

وردًا على سؤال رغبة والدتها في إنتاج أعمال معينة لم تتمكن من تنفيذها، قالت: "بالفعل، كان لديها أعمال كانت تحلم بإنتاجها، لكنها لم تتحقق لأنها لم تكن مناسبة رقابيًا، كانت عبارة عن روايات، لكنها لم تكن تصلح للتنفيذ".
وعن الرسالة التي تودّ توجيهها لوالدتها، قالت ناهد السباعي بتأثر: "لو سمعاني، قولي لي، أريد فقط أن أعرف حاسة بيا، لو سمعاني، أرجوكِ ابعتي لي علامة".

موضوعات متعلقة