هي وهما
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 11:19 صـ 25 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
بنك نكست يتواجد في مركز شباب المعادي الجديد ويتيح فتح الحسابات مجانًا بالبطاقة الشخصية 921 مليون دولار زيادة في احتياطي النقد الأجنبي لمصر خلال شهر هشام عز العرب ضمن أقوى 10 رؤساء تنفيذيين يقودون كبرى الشركات المدرجة في أفريقيا وفقًا لـ«Nairametrics» بنك ABC مصر يحقق 776.8 مليون جنيه أرباحًا ويرفع محفظة القروض إلى 41.1 مليار جنيه تطور تاريخي لاحتياطي النقد الأجنبي لمصر خلال أول 8 أشهر من 2026 بنك CIB يُتمم الإصدار الأول من البرنامج الـ 18 لشركة كابيتال للتوريق لصالح جهاز تنمية المشروعات بقيمة 1.383 مليار جنيه بنك المشرق يبحث مع وزارة التخطيط تعزيز الشراكة في خدمات الدفع الإلكتروني وتصدير التكنولوجيا المالية «التوفيق للتأجير التمويلي» تعتمد رأي مجلس الإدارة بشأن عرض بنك البركة لمبادلة الأسهم تغير المناخ: ارتفاعات جديدة بدرجات الحرارة خلال أسابيع.. والخريف مرحلة مهمة للمحاصيل الزراعية الصحة توضح ضوابط تجديد تراخيص الأطباء.. والنقابة تطالب بدورات ميسرة التكلفة مسئولة بالصحة: قانون رعاية المريض النفسي غيّر الصورة النمطية عن مستشفى العباسية أسعار الأسماك اليوم الثلاثاء في الأسواق المصرية

المشاهير

ناهد السباعي تحبس دموعها على الهواء: أمي ارتاحت لما توفت

لم تستطع الفنانة ناهد السباعي حبس دموعها أثناء استضافتها مع الإعلامية لميس الحديدي، وذلك عندما تم عرض جزء من حوار قديم أجرته الإعلامية معها برفقة والدتها الراحلة ناهد فريد شوقي على هامش فعاليات مهرجان الجونة قبل سنوات.


وعلقت ناهد قائلة: "أمي كانت بمثابة ابنتي، ولكن بعد رحيلها اكتشفت أنني كنت أعتمد عليها في كل شيء. أصبحت أعاني من مشكلات في النوم والعمل، وأي قرار كنت مترددة بشأنه كنت أستشيرها فيه. على سبيل المثال، وقت عرض مسلسل هبة رجل الغراب كنت مترددة في قبوله، لكنها شجعتني على خوض التجربة. حتى في أبسط الأمور، مثل اختياراتي في الملابس، كنت أعتمد على رأيها؛ فإذا قالت إن قطعة ما ليست جميلة، لم أعد أراها جميلة في عيني فورًا ولا أشتريها."


وأشارت خلال لقائها في برنامج "كلمة أخيرة"، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ON، تابعت ناهد قائلة: "كانت أمي ذكية جدًا، مثقفة، وتفهم الأمور بعمق. حتى أصدقائي كانوا يجلسون معها لأخذ رأيها في أمورهم، فما بالك بي، ابنتها؟!"

وقالت: "أصبحت أزور المقابر كثيرًا، وأحيانًا تحدث معي أمور غريبة، فإذا قال لي أحدهم كلامًا يشبه كلام أمي، أعتبره رسالة شخصية منها لي."


استذكرت ناهد السباعي الفترات الصعبة التي عاشتها بعد فقدان والدها وشقيقها، قائلة: "عندما توفي أبي وأخي، كنت أنا وأمي نحاول تجاوز الألم بقراءة الكتب والقيام بأشياء تريحنا نفسيًا. الآن، أمارس نفس الأمور، لكن فقدان الأم مختلف تمامًا عن أي فقد آخر."


وأضافت بتأثر: "أمي ارتاحت بعد وفاتها، فقد كانت مريضة جدًا، وكنا نخفي الأمر عن الجميع حتى عن الأقارب، لأنها لم تكن تريد أن يعرف أحد مدى تدهور حالتها."

وتابعت: "حين رحلت، قلت لنفسي إنها ارتاحت، وكنت أشعر أنها كانت ترغب في اللحاق بابنها، لكنها كانت تخبرني أنها تريد أن تذهب، بينما كنت أنا أنانية وأرغب في بقائها معي، لأنني كنت أشعر أنني سأضيع بدونها. صحيح أنني كنت أتواصل معها كثيرًا عبر مكالمات الفيديو عندما كنت بعيدة، لكنني لم أرَ أشياء كثيرة، وأعتقد أن الله كانت له حكمة في ذلك، فقد منعني من رؤية لحظاتها الأخيرة رحمةً بي."
وعن النصائح والرسائل التي تركتها والدتها لها، قالت ناهد: "أمي كانت مثقفة جدًا وتحب القراءة، وكانت تنهي كل كتاب في أسبوع. تركت لي رسائل في كل كتاب قرأته، فقد اعتادت أن تدون ملاحظاتها في الهامش، لذا أجدها في كل شيء، وأشعر بوجودها في كل موقف أواجهه."