هي وهما
الأربعاء 29 يوليو 2026 07:35 مـ 13 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
طعم متوازن وقشرة مكرملة.. دجاج مشوي بالقهوة والبرتقال اكتشاف إشارة عصبية تربط الطعام بتكوين الذاكرة الاستحمام بالماء البارد في الصيف.. هل يمنح الانتعاش أم يرهق الجسم؟ خبراء: الإقلاع عن التدخين قبل سن الـ 35 عامًا يقلل خطر السرطان أول تعليق من وزارة التعليم على نتائج طلاب مدرسة فاقوس بالثانوية جاب 85%.. طالب ينهي حياته بعد ظهور نتيجة الثانوية العامة بساعات (تفاصيل) سعد الصغير يغني لحسن الأسمر مع ليالي عمر في ”سعد مولعها نار”..الليلة الرابعة على الشعبة الأدبية تكشف سر التفوق: اخترت الأدبي من أجل حلم الألسن خبير: زيارة رئيس مدغشقر للقاهرة تفتح مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والاستثماري السابعة على الجمهورية: الالتزام بالعبادات والاجتهاد في المذاكرة وتنظيم الوقت أبرز عوامل تحقيق الإنجاز الثالث على الجمهورية: اعتمد على تنظيم الوقت.. وأرغب في التخصص بجراحة العظام أو طب العيون السابع على الجمهورية: لم أعتمد على الدروس الخصوصية.. ولكل طالب طريقته الخاصة في المذاكرة

المشاهير

ناهد السباعي تحبس دموعها على الهواء: أمي ارتاحت لما توفت

لم تستطع الفنانة ناهد السباعي حبس دموعها أثناء استضافتها مع الإعلامية لميس الحديدي، وذلك عندما تم عرض جزء من حوار قديم أجرته الإعلامية معها برفقة والدتها الراحلة ناهد فريد شوقي على هامش فعاليات مهرجان الجونة قبل سنوات.


وعلقت ناهد قائلة: "أمي كانت بمثابة ابنتي، ولكن بعد رحيلها اكتشفت أنني كنت أعتمد عليها في كل شيء. أصبحت أعاني من مشكلات في النوم والعمل، وأي قرار كنت مترددة بشأنه كنت أستشيرها فيه. على سبيل المثال، وقت عرض مسلسل هبة رجل الغراب كنت مترددة في قبوله، لكنها شجعتني على خوض التجربة. حتى في أبسط الأمور، مثل اختياراتي في الملابس، كنت أعتمد على رأيها؛ فإذا قالت إن قطعة ما ليست جميلة، لم أعد أراها جميلة في عيني فورًا ولا أشتريها."


وأشارت خلال لقائها في برنامج "كلمة أخيرة"، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ON، تابعت ناهد قائلة: "كانت أمي ذكية جدًا، مثقفة، وتفهم الأمور بعمق. حتى أصدقائي كانوا يجلسون معها لأخذ رأيها في أمورهم، فما بالك بي، ابنتها؟!"

وقالت: "أصبحت أزور المقابر كثيرًا، وأحيانًا تحدث معي أمور غريبة، فإذا قال لي أحدهم كلامًا يشبه كلام أمي، أعتبره رسالة شخصية منها لي."


استذكرت ناهد السباعي الفترات الصعبة التي عاشتها بعد فقدان والدها وشقيقها، قائلة: "عندما توفي أبي وأخي، كنت أنا وأمي نحاول تجاوز الألم بقراءة الكتب والقيام بأشياء تريحنا نفسيًا. الآن، أمارس نفس الأمور، لكن فقدان الأم مختلف تمامًا عن أي فقد آخر."


وأضافت بتأثر: "أمي ارتاحت بعد وفاتها، فقد كانت مريضة جدًا، وكنا نخفي الأمر عن الجميع حتى عن الأقارب، لأنها لم تكن تريد أن يعرف أحد مدى تدهور حالتها."

وتابعت: "حين رحلت، قلت لنفسي إنها ارتاحت، وكنت أشعر أنها كانت ترغب في اللحاق بابنها، لكنها كانت تخبرني أنها تريد أن تذهب، بينما كنت أنا أنانية وأرغب في بقائها معي، لأنني كنت أشعر أنني سأضيع بدونها. صحيح أنني كنت أتواصل معها كثيرًا عبر مكالمات الفيديو عندما كنت بعيدة، لكنني لم أرَ أشياء كثيرة، وأعتقد أن الله كانت له حكمة في ذلك، فقد منعني من رؤية لحظاتها الأخيرة رحمةً بي."
وعن النصائح والرسائل التي تركتها والدتها لها، قالت ناهد: "أمي كانت مثقفة جدًا وتحب القراءة، وكانت تنهي كل كتاب في أسبوع. تركت لي رسائل في كل كتاب قرأته، فقد اعتادت أن تدون ملاحظاتها في الهامش، لذا أجدها في كل شيء، وأشعر بوجودها في كل موقف أواجهه."