هي وهما
الثلاثاء 18 أغسطس 2026 10:34 مـ 4 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مهرجان القاهرة السينمائي يفتح باب التقديم لبرنامج الموجة الجديدة عن مهنة الدباغة المهددة بالاندثار.. محمد حامد سلامة يطرح بوستر فيلمه التسجيلي الجديد أرواح باقية عضو مجلس النواب تحذر: تكرار مشاهدة الجرائم على السوشيال ميديا قد يصيبنا بـ«التبلد» تستهدف 21 مليون طفل.. ”الصحة” تطلق حملة وقائية للحفاظ على مصر بخلوها من الحصبة والحصبة الألمانية الصحة تنظم ورشة عمل لمراجعة وتطوير المادة العلمية والرسائل التوعوية حول التغيرات المناخية وتأثيراتها الصحية الاعتماد والرقابة الصحية توسع دوائر التعاون مع القطاعات الداعمة للمنظومة الصحية نائب وزير الصحة تناقش سبل إعادة تطوير خدمات الرعاية الصحية الأولية في مصر ارتفاع أسعار النفط مع تراجع آمال التوصل إلى اتفاق بين أمريكا وإيران خالد عباس: العاصمة الجديدة جاهزة لاستيعاب المشروعات النوعية العالمية مصر تدين الغارات الإسرائيلية على مطار أبو الظهور العسكري في سوريا غزو ثقافي يقتحم البيوت.. شيخ الأزهر يحذر من محاولات اختطاف الشباب وفصلهم عن هويتهم وزير الخارجية يؤكد أهمية تعزيز التنسيق المؤسسي وتطوير آليات إدارة ملف التعاون الدولي

المشاهير

ناهد السباعي تحبس دموعها على الهواء: أمي ارتاحت لما توفت

لم تستطع الفنانة ناهد السباعي حبس دموعها أثناء استضافتها مع الإعلامية لميس الحديدي، وذلك عندما تم عرض جزء من حوار قديم أجرته الإعلامية معها برفقة والدتها الراحلة ناهد فريد شوقي على هامش فعاليات مهرجان الجونة قبل سنوات.


وعلقت ناهد قائلة: "أمي كانت بمثابة ابنتي، ولكن بعد رحيلها اكتشفت أنني كنت أعتمد عليها في كل شيء. أصبحت أعاني من مشكلات في النوم والعمل، وأي قرار كنت مترددة بشأنه كنت أستشيرها فيه. على سبيل المثال، وقت عرض مسلسل هبة رجل الغراب كنت مترددة في قبوله، لكنها شجعتني على خوض التجربة. حتى في أبسط الأمور، مثل اختياراتي في الملابس، كنت أعتمد على رأيها؛ فإذا قالت إن قطعة ما ليست جميلة، لم أعد أراها جميلة في عيني فورًا ولا أشتريها."


وأشارت خلال لقائها في برنامج "كلمة أخيرة"، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ON، تابعت ناهد قائلة: "كانت أمي ذكية جدًا، مثقفة، وتفهم الأمور بعمق. حتى أصدقائي كانوا يجلسون معها لأخذ رأيها في أمورهم، فما بالك بي، ابنتها؟!"

وقالت: "أصبحت أزور المقابر كثيرًا، وأحيانًا تحدث معي أمور غريبة، فإذا قال لي أحدهم كلامًا يشبه كلام أمي، أعتبره رسالة شخصية منها لي."


استذكرت ناهد السباعي الفترات الصعبة التي عاشتها بعد فقدان والدها وشقيقها، قائلة: "عندما توفي أبي وأخي، كنت أنا وأمي نحاول تجاوز الألم بقراءة الكتب والقيام بأشياء تريحنا نفسيًا. الآن، أمارس نفس الأمور، لكن فقدان الأم مختلف تمامًا عن أي فقد آخر."


وأضافت بتأثر: "أمي ارتاحت بعد وفاتها، فقد كانت مريضة جدًا، وكنا نخفي الأمر عن الجميع حتى عن الأقارب، لأنها لم تكن تريد أن يعرف أحد مدى تدهور حالتها."

وتابعت: "حين رحلت، قلت لنفسي إنها ارتاحت، وكنت أشعر أنها كانت ترغب في اللحاق بابنها، لكنها كانت تخبرني أنها تريد أن تذهب، بينما كنت أنا أنانية وأرغب في بقائها معي، لأنني كنت أشعر أنني سأضيع بدونها. صحيح أنني كنت أتواصل معها كثيرًا عبر مكالمات الفيديو عندما كنت بعيدة، لكنني لم أرَ أشياء كثيرة، وأعتقد أن الله كانت له حكمة في ذلك، فقد منعني من رؤية لحظاتها الأخيرة رحمةً بي."
وعن النصائح والرسائل التي تركتها والدتها لها، قالت ناهد: "أمي كانت مثقفة جدًا وتحب القراءة، وكانت تنهي كل كتاب في أسبوع. تركت لي رسائل في كل كتاب قرأته، فقد اعتادت أن تدون ملاحظاتها في الهامش، لذا أجدها في كل شيء، وأشعر بوجودها في كل موقف أواجهه."