هي وهما
الأربعاء 13 مايو 2026 10:34 صـ 26 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
هند الضاوي: نتنياهو يسابق الزمن خوفًا من الانسحاب الأمريكي الكبير استشاري حساسية ومناعة: انتشار فيروس هانتا بين البشر ليس أمرًا سهلاً خبير سياحي: جولة ماكرون بالإسكندرية دعاية عالمية مجانية البنك الزراعي المصري يحذر من إعلانات التوظيف الوهمية عبر مواقع التواصل الخارجية: الدولة تتحرك على أعلى مستوى بشأن واقعة اختطاف ناقلة النفط وسلامة البحارة المصريين النائب محمد الفيومي: التعديلات المقترحة على قانون التصالح بمخالفات البناء تخفف الأعباء عن المواطنين النائب مجدي مرشد: العدادات الكودية نكبة للمواطنين الأكثر فقرا والأقل استهلاكا للكهرباء الأرصاد: تكرار موجات ارتفاع قيم درجات الحرارة خلال النصف الثاني من الربيع مساعد وزير الخارجية: نعمل على تحديد القطع الأثرية الممكن استردادها بموجب القانون الفرنسي الجديد السفير حسين هريدي: مصر أدت دورا كبيرا خلال العقود السابقة لضمان أمن الإقليم السفيرة نميرة نجم: إفريقيا تحولت من أرض مشكلات إلى فرص الزراعة تعلن نجاح «المركزي لمتبقيات المبيدات» في تجديد الاعتماد السنوي من ”الايجاك”

المشاهير

ناهد السباعي تحبس دموعها على الهواء: أمي ارتاحت لما توفت

لم تستطع الفنانة ناهد السباعي حبس دموعها أثناء استضافتها مع الإعلامية لميس الحديدي، وذلك عندما تم عرض جزء من حوار قديم أجرته الإعلامية معها برفقة والدتها الراحلة ناهد فريد شوقي على هامش فعاليات مهرجان الجونة قبل سنوات.


وعلقت ناهد قائلة: "أمي كانت بمثابة ابنتي، ولكن بعد رحيلها اكتشفت أنني كنت أعتمد عليها في كل شيء. أصبحت أعاني من مشكلات في النوم والعمل، وأي قرار كنت مترددة بشأنه كنت أستشيرها فيه. على سبيل المثال، وقت عرض مسلسل هبة رجل الغراب كنت مترددة في قبوله، لكنها شجعتني على خوض التجربة. حتى في أبسط الأمور، مثل اختياراتي في الملابس، كنت أعتمد على رأيها؛ فإذا قالت إن قطعة ما ليست جميلة، لم أعد أراها جميلة في عيني فورًا ولا أشتريها."


وأشارت خلال لقائها في برنامج "كلمة أخيرة"، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ON، تابعت ناهد قائلة: "كانت أمي ذكية جدًا، مثقفة، وتفهم الأمور بعمق. حتى أصدقائي كانوا يجلسون معها لأخذ رأيها في أمورهم، فما بالك بي، ابنتها؟!"

وقالت: "أصبحت أزور المقابر كثيرًا، وأحيانًا تحدث معي أمور غريبة، فإذا قال لي أحدهم كلامًا يشبه كلام أمي، أعتبره رسالة شخصية منها لي."


استذكرت ناهد السباعي الفترات الصعبة التي عاشتها بعد فقدان والدها وشقيقها، قائلة: "عندما توفي أبي وأخي، كنت أنا وأمي نحاول تجاوز الألم بقراءة الكتب والقيام بأشياء تريحنا نفسيًا. الآن، أمارس نفس الأمور، لكن فقدان الأم مختلف تمامًا عن أي فقد آخر."


وأضافت بتأثر: "أمي ارتاحت بعد وفاتها، فقد كانت مريضة جدًا، وكنا نخفي الأمر عن الجميع حتى عن الأقارب، لأنها لم تكن تريد أن يعرف أحد مدى تدهور حالتها."

وتابعت: "حين رحلت، قلت لنفسي إنها ارتاحت، وكنت أشعر أنها كانت ترغب في اللحاق بابنها، لكنها كانت تخبرني أنها تريد أن تذهب، بينما كنت أنا أنانية وأرغب في بقائها معي، لأنني كنت أشعر أنني سأضيع بدونها. صحيح أنني كنت أتواصل معها كثيرًا عبر مكالمات الفيديو عندما كنت بعيدة، لكنني لم أرَ أشياء كثيرة، وأعتقد أن الله كانت له حكمة في ذلك، فقد منعني من رؤية لحظاتها الأخيرة رحمةً بي."
وعن النصائح والرسائل التي تركتها والدتها لها، قالت ناهد: "أمي كانت مثقفة جدًا وتحب القراءة، وكانت تنهي كل كتاب في أسبوع. تركت لي رسائل في كل كتاب قرأته، فقد اعتادت أن تدون ملاحظاتها في الهامش، لذا أجدها في كل شيء، وأشعر بوجودها في كل موقف أواجهه."