هي وهما
الجمعة 10 يوليو 2026 02:11 مـ 24 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير العمل: 7.274 مليار جنيه للعمالة غير المنتظمة..ومنح دورية ورعاية و”حوادث” وزراء الطيران والصحة والرياضة يستقبلان منتخب مصر بمطار العلمين وينقلان تهنئة القيادة والحكومة الحصاد الأسبوعي لأنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة ”الصحة” تشارك في استقبال بعثة المنتخب الوطني لكرة القدم بالعلمين الجديدة التأمين الصحي الشامل يختتم ورشة دولية بالقاهرة لتعزيز الحماية الصحية الاجتماعية هل المايونيز يؤدي لزيادة الوزن؟.. احذر تحضيره في المنزل لهذا السبب دراسة: استنشاق الشيكولاتة الداكنة يعزز الأداء الرياضي ويقلل الشعور بالجوع أضرار شرب الماء دفعة واحدة عند الشعور بالعطش الشديد النوم بعد تناول وجبة دسمة.. هل يؤثر في الراحة والهضم؟ طائرة المنتخب الوطني لكرة القدم تدخل الأجواء المصرية تمهيدا لهبوطها بمطار العلمين الدولي بعثة المنتخب الوطني لكرة القدم تصل أرض الوطن عقب مشاركة تاريخية بمونديال 2026 الجماهير ترفع صورة حسام حسن ملتحفا بالعلم الفلسطيني في مدينة العلمين

المشاهير

ناهد السباعي تحبس دموعها على الهواء: أمي ارتاحت لما توفت

لم تستطع الفنانة ناهد السباعي حبس دموعها أثناء استضافتها مع الإعلامية لميس الحديدي، وذلك عندما تم عرض جزء من حوار قديم أجرته الإعلامية معها برفقة والدتها الراحلة ناهد فريد شوقي على هامش فعاليات مهرجان الجونة قبل سنوات.


وعلقت ناهد قائلة: "أمي كانت بمثابة ابنتي، ولكن بعد رحيلها اكتشفت أنني كنت أعتمد عليها في كل شيء. أصبحت أعاني من مشكلات في النوم والعمل، وأي قرار كنت مترددة بشأنه كنت أستشيرها فيه. على سبيل المثال، وقت عرض مسلسل هبة رجل الغراب كنت مترددة في قبوله، لكنها شجعتني على خوض التجربة. حتى في أبسط الأمور، مثل اختياراتي في الملابس، كنت أعتمد على رأيها؛ فإذا قالت إن قطعة ما ليست جميلة، لم أعد أراها جميلة في عيني فورًا ولا أشتريها."


وأشارت خلال لقائها في برنامج "كلمة أخيرة"، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ON، تابعت ناهد قائلة: "كانت أمي ذكية جدًا، مثقفة، وتفهم الأمور بعمق. حتى أصدقائي كانوا يجلسون معها لأخذ رأيها في أمورهم، فما بالك بي، ابنتها؟!"

وقالت: "أصبحت أزور المقابر كثيرًا، وأحيانًا تحدث معي أمور غريبة، فإذا قال لي أحدهم كلامًا يشبه كلام أمي، أعتبره رسالة شخصية منها لي."


استذكرت ناهد السباعي الفترات الصعبة التي عاشتها بعد فقدان والدها وشقيقها، قائلة: "عندما توفي أبي وأخي، كنت أنا وأمي نحاول تجاوز الألم بقراءة الكتب والقيام بأشياء تريحنا نفسيًا. الآن، أمارس نفس الأمور، لكن فقدان الأم مختلف تمامًا عن أي فقد آخر."


وأضافت بتأثر: "أمي ارتاحت بعد وفاتها، فقد كانت مريضة جدًا، وكنا نخفي الأمر عن الجميع حتى عن الأقارب، لأنها لم تكن تريد أن يعرف أحد مدى تدهور حالتها."

وتابعت: "حين رحلت، قلت لنفسي إنها ارتاحت، وكنت أشعر أنها كانت ترغب في اللحاق بابنها، لكنها كانت تخبرني أنها تريد أن تذهب، بينما كنت أنا أنانية وأرغب في بقائها معي، لأنني كنت أشعر أنني سأضيع بدونها. صحيح أنني كنت أتواصل معها كثيرًا عبر مكالمات الفيديو عندما كنت بعيدة، لكنني لم أرَ أشياء كثيرة، وأعتقد أن الله كانت له حكمة في ذلك، فقد منعني من رؤية لحظاتها الأخيرة رحمةً بي."
وعن النصائح والرسائل التي تركتها والدتها لها، قالت ناهد: "أمي كانت مثقفة جدًا وتحب القراءة، وكانت تنهي كل كتاب في أسبوع. تركت لي رسائل في كل كتاب قرأته، فقد اعتادت أن تدون ملاحظاتها في الهامش، لذا أجدها في كل شيء، وأشعر بوجودها في كل موقف أواجهه."