هي وهما
الإثنين 20 يوليو 2026 12:33 مـ 4 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
البنك العربى الافريقى الدولى يتيح «الحساب الوسيط» لتوفير تجربة أكثر أمانًا وشفافية في المعاملات العقارية المصرف العربي الدولي يطرح بطاقة Visa الإنترنت الائتمانية بالدولار الأمريكي للتسوق الإلكتروني نقيب العلوم الصحية: الانتهاء من تكليف خريجي دفعات 2021 إلى 2024 قريبا السفير رياض منصور: القدس ستظل في قلب المسار الفلسطيني.. ومؤتمر القاهرة نجح بكل المقاييس تحت شعار كامل العدد.. سعد لمجرد يحيي حفلا غنائيا في منطقة الزمالك نائب رئيس قطاع مياه النيل بالري: إثيوبيا غير ملتزمة بأي قاعدة تقوم بالملء في أوقات التفريغ والعكس المهرجان القومي للمسرح المصري يكرم الفنان أحمد ماهر تقديرا لمسيرته الفنية توم كروز يتصدر مشهد حفل ختام المونديال بخطاب حماسي الري: أمطار الهضبة الإثيوبية سجلت تراجعا بسيطا ببداية يوليو.. ولا يمكن تقييم حالة الفيضان قبل أغسطس الري: شكاوى المزارعين من نقص المياه تكاد تكون منعدمة.. وتخطينا مرحلة الفقر إلى الشُح المائي عمرو أديب بعد خسارة الأرجنتين كأس العالم: مالعبوش بنكله.. ولا يستحقوا حتى المركز الثاني «الرحلة شاقة وجئت للقاهرة وحدي».. عصام السقا يستعرض الصعوبات التي واجهها في بداية مسيرته

المشاهير

ناهد السباعي تحبس دموعها على الهواء: أمي ارتاحت لما توفت

لم تستطع الفنانة ناهد السباعي حبس دموعها أثناء استضافتها مع الإعلامية لميس الحديدي، وذلك عندما تم عرض جزء من حوار قديم أجرته الإعلامية معها برفقة والدتها الراحلة ناهد فريد شوقي على هامش فعاليات مهرجان الجونة قبل سنوات.


وعلقت ناهد قائلة: "أمي كانت بمثابة ابنتي، ولكن بعد رحيلها اكتشفت أنني كنت أعتمد عليها في كل شيء. أصبحت أعاني من مشكلات في النوم والعمل، وأي قرار كنت مترددة بشأنه كنت أستشيرها فيه. على سبيل المثال، وقت عرض مسلسل هبة رجل الغراب كنت مترددة في قبوله، لكنها شجعتني على خوض التجربة. حتى في أبسط الأمور، مثل اختياراتي في الملابس، كنت أعتمد على رأيها؛ فإذا قالت إن قطعة ما ليست جميلة، لم أعد أراها جميلة في عيني فورًا ولا أشتريها."


وأشارت خلال لقائها في برنامج "كلمة أخيرة"، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ON، تابعت ناهد قائلة: "كانت أمي ذكية جدًا، مثقفة، وتفهم الأمور بعمق. حتى أصدقائي كانوا يجلسون معها لأخذ رأيها في أمورهم، فما بالك بي، ابنتها؟!"

وقالت: "أصبحت أزور المقابر كثيرًا، وأحيانًا تحدث معي أمور غريبة، فإذا قال لي أحدهم كلامًا يشبه كلام أمي، أعتبره رسالة شخصية منها لي."


استذكرت ناهد السباعي الفترات الصعبة التي عاشتها بعد فقدان والدها وشقيقها، قائلة: "عندما توفي أبي وأخي، كنت أنا وأمي نحاول تجاوز الألم بقراءة الكتب والقيام بأشياء تريحنا نفسيًا. الآن، أمارس نفس الأمور، لكن فقدان الأم مختلف تمامًا عن أي فقد آخر."


وأضافت بتأثر: "أمي ارتاحت بعد وفاتها، فقد كانت مريضة جدًا، وكنا نخفي الأمر عن الجميع حتى عن الأقارب، لأنها لم تكن تريد أن يعرف أحد مدى تدهور حالتها."

وتابعت: "حين رحلت، قلت لنفسي إنها ارتاحت، وكنت أشعر أنها كانت ترغب في اللحاق بابنها، لكنها كانت تخبرني أنها تريد أن تذهب، بينما كنت أنا أنانية وأرغب في بقائها معي، لأنني كنت أشعر أنني سأضيع بدونها. صحيح أنني كنت أتواصل معها كثيرًا عبر مكالمات الفيديو عندما كنت بعيدة، لكنني لم أرَ أشياء كثيرة، وأعتقد أن الله كانت له حكمة في ذلك، فقد منعني من رؤية لحظاتها الأخيرة رحمةً بي."
وعن النصائح والرسائل التي تركتها والدتها لها، قالت ناهد: "أمي كانت مثقفة جدًا وتحب القراءة، وكانت تنهي كل كتاب في أسبوع. تركت لي رسائل في كل كتاب قرأته، فقد اعتادت أن تدون ملاحظاتها في الهامش، لذا أجدها في كل شيء، وأشعر بوجودها في كل موقف أواجهه."