هي وهما
الخميس 18 يونيو 2026 10:42 صـ 2 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
التمويلات المباشرة تستحوذ على 72% من تمويلات المؤسسات في بيت التمويل الكويتي – مصر البنك الأهلي المصري يتيح الاشتراك المجاني في خدمة الكشف الإلكتروني المجمع للحسابات برج الحوت اليوم الخميس - حظك اليوم في الحب والعمل طارق فهمي: التعافي من تبعات الحرب الأمريكية الإيرانية يحتاج وقتا.. ومضيق هرمز سيفتح رمزيا حتى انتهاء تطهيره أستاذ علوم سياسية: إسرائيل تسعى لتعزيز نفوذها بحوض النيل مساعد رئيس الوزراء: لا توجد أي إملاءات من مؤسسات خارجية بشأن وثيقة سياسة ملكية الدولة السفير محمد حجازي: الولايات المتحدة تنظر إلى مصر كعامل استقرار رئيسي في المنطقة شيخ الأزهر مرحبًا بوقف إطلاق النار بين إيران وأمريكا: ندعو الله أن يكون نهاية حاسمة للحروب في المنطقة طارق فهمي: يجب على الأشقاء الفلسطينيين مساعدتنا في مشروع إعمار غزة وتجاوب حركة حماس برج العذراء اليوم الخميس - حظك اليوم في الحب والعمل برج الحمل اليوم الخميس - حظك اليوم في الحب والعمل برج الأسد اليوم الخميس - حظك اليوم في الحب والعمل

خارجي وداخلي

وزير الأوقاف: الفتوى تجسد جوهر الإسلام وتساهم في بناء المجتمع وتقدمه

أشاد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، خلال ندوة «الفتوى والشأن العام»، التي نظمها جناح دار الإفتاء بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، بمشاركة الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، والدكتور عبد الله النجار، عضو مجمع البحوث الإسلامية، والدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، باختيار موضوع الندوة وأهميته.

وأوضح أن الإسلام يمتلك آليات متعددة للتفاعل مع الزمن ومواكبة المستجدات، وهذا التفاعل يتجلى من خلال التجديد والفتوى، مشيرا إلى أن الله يبعث على رأس كل مائة سنة علماء يجددون الدين بمعنى إزالة ما علق به من أفكار ضالة وتيارات منحرفة ليعود نقيًّا كما هو في جوهره، وذكر قول الشيخ محمد أبو زهرة الذي أوضح أنَّ التجديد يعني عودة الإسلام نقيًّا كما كان في أصله.

وتحدَّث الدكتور أسامة الأزهري، عن دور مصر في حركة التجديد الفقهي، مشيرًا إلى أن غالبية المجددين خرجوا من مصر، كما تناول أهمية الاجتهاد الفقهي الذي تقوم به المؤسسات الفقهية المتخصصة، ودور الفتوى التي يجب أن تصدر عن عالِم مدرك لطبيعة الأمور وأبعادها المختلفة بحيث تنزل الفتوى لتُضيءَ العقولَ وتجمع الشمل وتزيل الحيرة.

وأكَّد أن العالِم الحقيقيَّ هو مَن يتحدث في الشريعة وعينه تراقب أحوال جميع الناس، فلا تكون فتواه سببًا في تعطيل حياتهم أو تشتيتهم، وفي هذا السياق، شدَّد على أهمية أن تصدر الفتوى من المؤسسات المتخصصة في الشأن العام، مشيرًا إلى أنَّ الفتوى في الشؤون الخاصة مفتوحة لكلِّ من يمتلك المؤهلات العلمية اللازمة.

وشدد على ضرورة وجود تشريعات تحمي مجال الإفتاء في الشأن العام من اقتحام غير المؤهلين الذين قد لا يدركون طبيعةَ الأمور وتداعياتها المختلفة؛ ما قد يؤدي إلى فتاوى تضرُّ بالمجتمع بدلًا من إصلاحه.

وأشار الأزهري إلى قضية المصلحة باعتبارها محورًا مهما في الشريعة الإسلامية، مستشهدًا بالقاعدة الفقهية «أينما وُجدت المصلحة فثَمَّ شرعُ الله»، هذه الجملة التي كُتبت حولها مؤلفات كثيرة وتناولها العلماء بالتأليف والتحليل والتحرير والتطوير.

وتطرق إلى ما أوضحه الإمام العز بن عبد السلام بشأن مقاصد الشريعة التي قد تجتمع أحيانًا على غير المألوف، إذ أكَّد أن الشريعة جاءت لتحفظ المصالح وتدعم الديمومة والاستمرار، مع التركيز على حماية الحياة قبل الموت، ويمكن تلخيص ذلك في القاعدة الفقهية الشهيرة «درء المفاسد مقدم على جلب المصالح».