هي وهما
الأحد 26 يوليو 2026 07:56 مـ 10 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ الدقهلية يتابع إزالة مخالفة بناء بطلخا ويشدد على الإزالة الفورية رئيس الوزراء يتابع مستجدات جهود إعادة هيكلة الشركات المملوكة للدولة 29 سبتمبر.. الحكم على المتهمين في قضية رشوة مصلحة الضرائب وفاة شاب في حادث تصادم بمدينة شرم الشيخ مصرع عامل وإصابة آخرين إثر سقوطهم داخل بيارة صرف بقرية صول في أطفيح منال عوض ومحافظ القليوبية يفتتحان المركز التكنولوجي الجديد بالوحدة المحلية بأجهور الكبرى في طوخ محافظ المنيا يسلم 80 شابًا تمويلات بـ 650 ألف جنيه لإطلاق مشروعات صغيرة في ملوي غدًا.. افتتاح أسبوع الطيران الإفريقي للإيكاو بالقاهرة بمشاركة وزراء ورؤساء سلطات الطيران المدني وزير الكهرباء يبحث مع سفير بريطانيا تعزيز التعاون في الطاقة المتجددة.. صور بحضور وزيري الصناعة والاستثمار.. وزير الصحة يشهد افتتاح مصنع سبكترم للصناعات التشخيصية السريعة الأكاديمية العسكرية تعلن فتح باب القبول لخريجي الكليات التكنولوجية بالدورة الأولى لبرنامج الأطراف الصناعية وزيرة التنمية المحلية ومحافظ القليوبية يفتتحان 3 مراكز تكنولوجية جديدة بالقناطر الخيرية

المشاهير

آخرهم السعدني.. خالد الحلفاوي: والدي كان ينتظر الموت بعد وفاة أصدقائه

أكد المخرج خالد الحلفاوي، النجل الأكبر للفنان الراحل القدير نبيل الحلفاوي، أن فكرة حديث والده المتكررة سواء عبر شخصيات أعماله أو تدويناته على موقع التواصل الاجتماعي "إكس" حول الموت كانت نتيجة إيمانه الدائم بأن رحلة الموت أمر مؤكَّد.

وأضاف خلال لقائه في برنامج "كلمة أخيرة"، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ON: "كان متقبلاً لفكرة الموت، وفي بعض الأحيان كان يشعر بالزهق ويقول: 'هنعد نعمل إيه؟'، بمعنى هناخد زماننا وزمن غيرنا، في حياته الإنسانية وعمله ورحلته الفنية"، موضحاً أنه في السنوات الأخيرة كان والده ينتظر دوره في الرحيل بعد وفاة أصدقائه الواحد تلو الآخر.


وتابع: "لم يكن لديه مشكلة مع الموت، وآخر الجنازات التي حضرها كانت لجنازة الفنان الراحل صلاح السعدني، وكان هناك العديد من الأصدقاء المقربين لوالدي، منهم لينين الرملي وصلاح عبد الله وصلاح السعدني، والدكتور يحيى الفخراني، بالإضافة إلى أصدقاء من خارج الوسط".

وعن قصيدة وفاته التي كتبها عام 1987، قال: "كانت بمثابة نوع من خفة الدم أو السخرية، حيث كان يكتب في بعض الفترات بعض القصائد، وهذه القصيدة لم تكن بمثابة نعاء، ولكنني شخصياً أعتبرها قصيدة كتبت في حب الأصدقاء"، مضيفاً: "والدي كان رجلاً اسماً على مسمى، يحمل اسم 'نبيل' وكان فعلاً نبيل في شخصيته وكان يفهم في الأصول والشياكة ويفكر فيمن حوله".

وعن تركه خريطة للوصول إلى مقبرته، قال: "لم يكن الأمر مقتصراً على خريطة المقبرة فقط، بل كل شيء في حياته كان له خريطة، وكان هدفه تسهيل الحياة على من حوله، وكان منظمًا للغاية".

وأضاف: "كان قد ترك كل شيء منظمًا في ملفات بها أرقامها وكل التفاصيل بدقة، كان دائمًا يحرص على تنظيم كل شيء بحيث لا يترك مجالًا للقلق، وكل شيء كان مكتوبًا ومُنظمًا. لم يترك لنا شيء نحتاج إلى البحث فيه، كل شيء كان واضحًا ومُنظمًا".

وعن أهم ما تركه لهم والده هو وشقيقه وليد الحلفاوي قال: "ترك لنا حبًا كبيرًا وفخرًا واعتزازًا به، ويكفيني أنه والدي".

وكشف أن أهم شيء تركه والده كانت مذكراته، قائلاً: "لم يكن يكتب بشكل يومي، لكنه كان يسرد المحطات الهامة والفارقة في حياته. قرأت بضع صفحات منها وأنا صغير بعدما سمح لي بذلك، لكنه لم يكن يسمح لي بالقراءة المستمرة".

وتابع: "كان يكتب بين الحين والآخر، لكن في الفترة الأخيرة لم يكتب شيئًا".

وعن إمكانية تحويل تلك المذكرات إلى عمل فني، أجاب قاطعًا: "لا، هذه أشياء شخصية ولا يمكن تحويلها إلى عمل فني أو نشرها. لن نعرض حياته الشخصية على الملأ".

موضوعات متعلقة