هي وهما
الأحد 25 أكتوبر 2026 01:05 صـ 12 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مصطفى غريب يضفي أجواء كوميدية على افتتاح مهرجان نقابة المهن التمثيلية ويوجه رسالة للشباب نجوم الأوبرا يتألقون في افتتاحية ليلة جديدة بمهرجان الموسيقى العربية 34 علي الحجار يشعل أجواء مهرجان الموسيقى العربية بتتر «المال والبنون» نائب ”حماة الوطن”: مخرجات منتدى مصر 2026 رؤية متكاملة تضع المواطن في المقدمة «المتحدة للخدمات الإعلامية» تعلن تضامنها مع المؤسسات الإعلامية السعودية وتؤكد عمق العلاقات بين البلدين وزراء مجموعة R4 ونظرائهم الأوروبيون يؤكدون مواصلة الجهود الدبلوماسية لتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة مدبولي: رفع قدرات الطاقة المتجددة إلى 30 جيجاوات بحلول 2028 وزيادة إنتاج الغاز إلى 6 مليارات قدم يوميًا أوكرانيا وروسيا تتفقان على تفاصيل وتوقيت وقف إطلاق النار في مدينة أوليشكي لإيصال المساعدات الإنسانية مدبولي: مضاعفة خدمات منصة «مصر الرقمية» إلى 500 خدمة وزيادة سعة باقات الإنترنت الأرضي إلى 100 جيجابايت نائب محافظ الفيوم يناقش المشاكل والمقترحات في لقاء لخدمة المواطنين بدمو القبض على عاطل تحرش لفظيًا بسيدة وأخريات في شوارع المحلة فيديو يكشف تعاطي المخدرات داخل ميني باص بالجيزة

المشاهير

آخرهم السعدني.. خالد الحلفاوي: والدي كان ينتظر الموت بعد وفاة أصدقائه

أكد المخرج خالد الحلفاوي، النجل الأكبر للفنان الراحل القدير نبيل الحلفاوي، أن فكرة حديث والده المتكررة سواء عبر شخصيات أعماله أو تدويناته على موقع التواصل الاجتماعي "إكس" حول الموت كانت نتيجة إيمانه الدائم بأن رحلة الموت أمر مؤكَّد.

وأضاف خلال لقائه في برنامج "كلمة أخيرة"، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ON: "كان متقبلاً لفكرة الموت، وفي بعض الأحيان كان يشعر بالزهق ويقول: 'هنعد نعمل إيه؟'، بمعنى هناخد زماننا وزمن غيرنا، في حياته الإنسانية وعمله ورحلته الفنية"، موضحاً أنه في السنوات الأخيرة كان والده ينتظر دوره في الرحيل بعد وفاة أصدقائه الواحد تلو الآخر.


وتابع: "لم يكن لديه مشكلة مع الموت، وآخر الجنازات التي حضرها كانت لجنازة الفنان الراحل صلاح السعدني، وكان هناك العديد من الأصدقاء المقربين لوالدي، منهم لينين الرملي وصلاح عبد الله وصلاح السعدني، والدكتور يحيى الفخراني، بالإضافة إلى أصدقاء من خارج الوسط".

وعن قصيدة وفاته التي كتبها عام 1987، قال: "كانت بمثابة نوع من خفة الدم أو السخرية، حيث كان يكتب في بعض الفترات بعض القصائد، وهذه القصيدة لم تكن بمثابة نعاء، ولكنني شخصياً أعتبرها قصيدة كتبت في حب الأصدقاء"، مضيفاً: "والدي كان رجلاً اسماً على مسمى، يحمل اسم 'نبيل' وكان فعلاً نبيل في شخصيته وكان يفهم في الأصول والشياكة ويفكر فيمن حوله".

وعن تركه خريطة للوصول إلى مقبرته، قال: "لم يكن الأمر مقتصراً على خريطة المقبرة فقط، بل كل شيء في حياته كان له خريطة، وكان هدفه تسهيل الحياة على من حوله، وكان منظمًا للغاية".

وأضاف: "كان قد ترك كل شيء منظمًا في ملفات بها أرقامها وكل التفاصيل بدقة، كان دائمًا يحرص على تنظيم كل شيء بحيث لا يترك مجالًا للقلق، وكل شيء كان مكتوبًا ومُنظمًا. لم يترك لنا شيء نحتاج إلى البحث فيه، كل شيء كان واضحًا ومُنظمًا".

وعن أهم ما تركه لهم والده هو وشقيقه وليد الحلفاوي قال: "ترك لنا حبًا كبيرًا وفخرًا واعتزازًا به، ويكفيني أنه والدي".

وكشف أن أهم شيء تركه والده كانت مذكراته، قائلاً: "لم يكن يكتب بشكل يومي، لكنه كان يسرد المحطات الهامة والفارقة في حياته. قرأت بضع صفحات منها وأنا صغير بعدما سمح لي بذلك، لكنه لم يكن يسمح لي بالقراءة المستمرة".

وتابع: "كان يكتب بين الحين والآخر، لكن في الفترة الأخيرة لم يكتب شيئًا".

وعن إمكانية تحويل تلك المذكرات إلى عمل فني، أجاب قاطعًا: "لا، هذه أشياء شخصية ولا يمكن تحويلها إلى عمل فني أو نشرها. لن نعرض حياته الشخصية على الملأ".

موضوعات متعلقة