هي وهما
الإثنين 26 أكتوبر 2026 05:46 صـ 14 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رئيس سياحة النواب: استضافة البطولات الدولية تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار وتعزز مكانة مصر عالميا أحمد صبور: المياه جسر للتعاون والسلام.. والأمن المائي مسؤولية دولية مشتركة الكويت تدين استمرار اعتداءات الحوثي على عدة مناطق بالسعودية الهلال الأحمر المصري يستقبل الدفعة الـ 93 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين ويودع المتعافين إلى بلادهم.. صور انطلاق الحملة القومية للتطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية بالمعاهد الأزهرية إبداع عمر خيرت.. مسيرة فنية حافلة تتوج بالدكتوراة الفخرية من أكاديمية الفنون وفاة الكاتب والمنتج السينمائي حسام علوان عن عمر ناهز 54 عامًا «البحوث الإسلامية» يطور الدعوة بلغة الإشارة لإيصال المعرفة الدينية للصم وضعاف السمع قنصلية مصر بالرياض تزور مواطنة مصرية ضمن المصابين جراء الاعتداءات على مطار الملك خالد وزير الخارجية يبحث مع الرئيس الجزائري مستجدات الأوضاع الإقليمية تضامن النواب تناقش غدًا تعديلات قانون صندوق تكريم الشهداء وأسرهم الأوقاف تفتح باب التقدم لمنحة ماجستير ودكتوراه مجانية للأئمة والواعظات والعاملين بالوزارة

ناس TV

لميس الحديدي: مصر والأردن يرفضان التهجير.. والتلويح بالعقاب سلوك غير لائق

علقت الإعلامية لميس الحديدي ساخرة، على شائعات الإعلام الأمريكي بشأن الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب: «منذ ذلك الوقت ونحن نبحث عن المكالمة المزعومة، لكن لا أثر لها، ولا بيان من الرئاسة المصرية أو من البيت الأبيض نفسه، وكما هو معروف، عادةً ما يصدر بيان يشرح تفاصيل أي اتصال بين البيت الأبيض والرئاسة المصرية، إلا أن مصدرًا مصريًا رفيع المستوى خرج لينفي بشكل قاطع وجود أي اتصال، مما قطع الشك باليقين بشكل واضح وحاسم».

وأضافت لميس الحديدي خلال برنامجها «كلمة أخيرة»، الذي يُعرض على شاشة ON: «ببساطة، لم تحدث المكالمة، والأمر في غاية الغرابة، خاصة أن الرئيس الأمريكي يتحدث بتفاصيل كما لو أنها حوار حقيقي دار بينهما، هل كان ذلك مجرد تخيلات؟ إنها قصة غير مسبوقة في عالم السياسة الدولية».

وأكدت أن الأخطر من الأكاذيب هو إصرار دونالد ترامب على فكرة التهجير، رغم الرفض الرسمي الواضح من مصر والأردن، بالإضافة إلى مشهد عودة الفلسطينيين إلى أراضيهم الذي كان ردًا عمليًا على تلك التصريحات. والأدهى من ذلك حديثه عن الضغوط عندما قال: «نحن نساعدهم كثيرًا، ونتوقع أن يساعدونا»، هذه جملة لا يمكن أن نتركها تمر، فهي تلمح إلى أمور لا نتمنى حدوثها.

وأشارت الحديدي إلى أنه إذا كان ترامب يريد بالفعل إنهاء صراع الحضارات الذي يتحدث عنه، فبإمكانه إعادة اليهود إلى أوروبا، الذين قدموا إلى المنطقة في عام 1948، في وقت كانت فيه أوروبا تشهد حضارات مستقرة منذ قرون، بدلاً من تهجير الفلسطينيين وهدم منازلهم يوميًا، أو الأفضل من ذلك، إعادة الفلسطينيين إلى مدنهم وقراهم المحتلة بدلاً من دكّها يوميًا.

اختتمت الحديدي حديثها، بأن التلويح بالعقاب والإصرار على حلول غير واقعية ليس سلوكًا يليق بدولة كبرى مثل الولايات المتحدة الأمريكية.