هي وهما
الجمعة 28 أغسطس 2026 02:16 مـ 14 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
توقعات برج الحوت الجمعة 28 أغسطس 2026 توقعات برج الدلو الجمعة 28 أغسطس 2026 توقعات برج الجدي الجمعة 28 أغسطس 2026 نائب رئيس القابضة لمياه الشرب: كل المدن الساحلية الجديدة سيكون مصدر مياهها من محطات التحلية القابضة لمياه الشرب: نفذنا 129 محطة تحلية بطاقة 1.4 مليون متر مكعب ونستهدف 10 ملايين بحلول 2050 الشيخ أيمن منصور: باب السر بمسجد الحسين شهد دخول الرأس الشريف ومصر استقبلت آل البيت بالحفاوة معهد الفلك:خسوف القمر يتزامن مع بدر ربيع الأول للعام الثالث على التوالي..وصعوبة رصده في القاهرة مع شروق الشمس قبل أول يوم مدرسة.. نصائح مهمة لتأهيل الطفل نفسيًا للعام الدراسي قبل بدء الدراسة.. أفضل مكونات اللانش بوكس لزيادة تركيز ونشاط الأطفال الباز: الرئيس السيسي يعيش المعاناة اليومية للمواطن.. وتصريحاته بالمولد مرحلة جديدة للمكاشفة لأول مرة.. مستشفى كفر الشيخ الجامعي يستخدم تقنية جديدة لعلاج دوالي الساقين كيف نعبر عن حبنا لرسول الله؟.. أمين الفتوى يجيب

ناس TV

أستاذ مسالك بولية: التعريب في التعليم والطب ضرورة لتحسين الواقع اللغوي

أكد الأستاذ على فرج، أستاذ المسالك البولية، وأمين مجمع اللغة العربية، أن العرب هم الشعب الوحيد الذي يدرس ويتعلم بلغة غير لغته الأم، مشيراً إلى أن هذا الوضع يعدّ مشكلة يجب التحرك لحلها.

وأضاف أن الحاجة أصبحت ماسة لتفعيل دور اللغة العربية في التعليم، خصوصًا في مجالات العلوم المختلفة مثل الطب والهندسة وغيرها، خاصة أن استخدام اللغة الأم له تأثير كبير على الفهم والاستيعاب.

كما أشار إلى أن الترجمة أصبحت الآن أمرًا ميسّرًا، حيث تتوفر العديد من الأدوات والمصادر التي تسهل عملية الترجمة بدقة إلى اللغة العربية.

وبين أن عنصر الدقة في الترجمة بات متوفرًا بشكل كبير بفضل التكنولوجيا الحديثة والمصادر اللغوية المتنوعة. وذكر فرج أن الأبحاث العلمية في مختلف المجالات مثل الطب والهندسة تُنشر بعدد من اللغات مثل الفرنسية والألمانية، مشيرًا إلى أن الترجمة إلى اللغة العربية ليست مستحيلة، بل هي عملية ممكنة ومفيدة.

وأضاف أن جامعة الأزهر، التي تعتبر من أبرز المؤسسات التعليمية في العالم العربي، تمتلك الكفاءات العالية التي تتيح لها المشاركة الفاعلة في تعريب العلوم. وأوضح أنه لا يوجد ما يمنع من ترجمة المواد العلمية إلى اللغة العربية في الجامعات المصرية والعربية، بل يجب أن تكون هذه خطوة مهمة في تعزيز استخدام اللغة العربية في التعليم.

شدّد فرج على ضرورة تكثيف الجهود لترجمة وتطوير المحتوى العلمي باللغة العربية، مشيرًا إلى أن ذلك سيسهم في تقليل الفجوة بين العرب والمجتمعات المتقدمة في مجال البحث العلمي والتعليم. وأكد على أهمية أن تعمل المؤسسات الأكاديمية والحكومات على تعزيز تعليم العلوم باللغة العربية، بما يضمن تحقيق الفائدة المرجوة من هذه العملية على المدى الطويل.