هي وهما
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 04:17 مـ 15 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير التموين: السعات التخزينية للصوامع تصل إلى 4.4 مليون طن والمستهدف 6 ملايين بوتين يُرحب بالاتفاق على إجراء محادثات في أبوظبي بشأن أوكرانيا مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال ماكرون يتهم وسائل التواصل الاجتماعي بالإضرار بالديمقراطية وسط تصاعد الاحتجاجات الفرنسية نتنياهو يدلي بصوته في انتخابات الكنيست الإسرائيلي وزير الاستثمار: مصر تعمل مع البنك الدولي على استراتيجية للترويج للاستثمار وزير التخطيط: تفعيل آليات تمويل مبتكرة للحد من مخاطر الاستثمار الصناعي وجذب رءوس الأموال القدس: قوات الاحتلال تغلق حواجز بلدة حزما وتنشر جنودها عند البوابات رئيس لجنة الجمارك للمستوردين: إلغاء ACI لشحنات الترانزيت يعزز جاذبية الموانئ المصرية رفعت فياض: تطبيق تدريس مواد الهوية الوطنية يبدأ في 2027 رضا فرحات يوضح أسباب موافقة البرلمان على إرسال قوات عسكرية للسعودية أستاذ علوم سياسية يوضح أسباب زيارة سكرتير عام الأمم المتحدة لمصر قبل انتهاء ولايته

ناس TV

أستاذ مسالك بولية: التعريب في التعليم والطب ضرورة لتحسين الواقع اللغوي

أكد الأستاذ على فرج، أستاذ المسالك البولية، وأمين مجمع اللغة العربية، أن العرب هم الشعب الوحيد الذي يدرس ويتعلم بلغة غير لغته الأم، مشيراً إلى أن هذا الوضع يعدّ مشكلة يجب التحرك لحلها.

وأضاف أن الحاجة أصبحت ماسة لتفعيل دور اللغة العربية في التعليم، خصوصًا في مجالات العلوم المختلفة مثل الطب والهندسة وغيرها، خاصة أن استخدام اللغة الأم له تأثير كبير على الفهم والاستيعاب.

كما أشار إلى أن الترجمة أصبحت الآن أمرًا ميسّرًا، حيث تتوفر العديد من الأدوات والمصادر التي تسهل عملية الترجمة بدقة إلى اللغة العربية.

وبين أن عنصر الدقة في الترجمة بات متوفرًا بشكل كبير بفضل التكنولوجيا الحديثة والمصادر اللغوية المتنوعة. وذكر فرج أن الأبحاث العلمية في مختلف المجالات مثل الطب والهندسة تُنشر بعدد من اللغات مثل الفرنسية والألمانية، مشيرًا إلى أن الترجمة إلى اللغة العربية ليست مستحيلة، بل هي عملية ممكنة ومفيدة.

وأضاف أن جامعة الأزهر، التي تعتبر من أبرز المؤسسات التعليمية في العالم العربي، تمتلك الكفاءات العالية التي تتيح لها المشاركة الفاعلة في تعريب العلوم. وأوضح أنه لا يوجد ما يمنع من ترجمة المواد العلمية إلى اللغة العربية في الجامعات المصرية والعربية، بل يجب أن تكون هذه خطوة مهمة في تعزيز استخدام اللغة العربية في التعليم.

شدّد فرج على ضرورة تكثيف الجهود لترجمة وتطوير المحتوى العلمي باللغة العربية، مشيرًا إلى أن ذلك سيسهم في تقليل الفجوة بين العرب والمجتمعات المتقدمة في مجال البحث العلمي والتعليم. وأكد على أهمية أن تعمل المؤسسات الأكاديمية والحكومات على تعزيز تعليم العلوم باللغة العربية، بما يضمن تحقيق الفائدة المرجوة من هذه العملية على المدى الطويل.