هي وهما
الثلاثاء 26 مايو 2026 10:13 مـ 9 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أكلات عيد الأضحى.. الفشة والكبدة الإسكندراني بطعم المحلات بالشوفان والرز.. ماسكات العيد المنزلية لتنظيف وتفتيح البشرة واشنطن تؤكد التزامها العميق برسالة الأمم المتحدة في حفظ السلم والأمن الدوليين رئيس حزب الغد يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى سفارة مصر برواندا تشارك فى احتفالات يوم أفريقيا.. صور تكبيرات العيد.. دار الإفتاء توضح الصيغة المشروعة التي اعتاد عليها المصريون شيخ الأزهر يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بعيد الأضحى المبارك فرنسا تؤكد تضامنها مع باكستان في مواجهة الإرهاب جيش الاحتلال يصدر إنذارًا بالإخلاء لسكان قريتين في سهل البقاع اللبناني السعودية: وزارة الحج والعمرة تنفذ جولاتها الرقابية في يوم عرفة لمتابعة جودة الخدمات المقدمة للحجاج صندوق تحيا مصر يطلق مبادرة أضاحي للعام الثالث على التوالي لدعم 2.5 مليون مواطن أمين إعلام المصريين: استعدادات الداخلية لاستقبال عيد الأضحى يُمثل نموذجًا في الإدارة الاحترافية

خارجي وداخلي

أمين ”البحوث الإسلامية”: المشككون أرادوا هدم السنة بإنكارهم الإسراء والمعراج

نظَّم الجامع الأزهر احتفالية بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج بالظلة العثمانية، أمس الإثنين 27 من رجب 1446 الموافق 27 يناير 2025، بحضور نخبة من علماء الأزهر الشريف، على رأسهم الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر، والدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، والدكتور محمد الجندي أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، والدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء، الدكتور رمضان الصاوي نائب رئيس جامعة الأزهر، الدكتور عبد المنعم فؤاد، المشرف العام على الأنشطة العلمية للرواق الأزهري بالجامع الأزهر، والدكتور جميل تعيلب وكيل كلية أصول الدين، الدكتور هاني عودة مدير عام الجامع الأزهر.

وقال الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية الدكتور محمد الجندي خلال كلمته، إن التساؤلات التي تطرح حول معجزة الإسراء والمراج، وكيفية حدوثها، وكيف عاد الرسول ﷺ إلى مكانه الذي كان فيه؟ نجيب عليها بأن الله سبحانه وتعالى عندما قال: (بعبده) أخرج بذلك الرسول الكريم ﷺ من حيز القدرة البشرية وأدخله في القدرة الإلهية التي تقول للشيء كن فيكون، كما أن ذكر لفظ العبودية في قوله سبحان «الذي أسرى بعبده» دليل على أن الذي يأتي بعدها لطف ومنة وكرم من الله سبحانه وتعالى، مضيفا أنه ما ذكر لفظ العبودية إلا وتليه وتعقبه الألطاف الإلهية.

أضاف الجندي أن المشككين أرادوا كما ذكر أستاذتنا أن يهدموا السنة من خلال إنكار الإسراء والمعراج فإذا أنكروها أنكروا القرآن وأنكروا تفاصيل الحدث التي ورد في صحيح الإمام البخاري بحجة أن الإمام البخاري لم يسمع ولم يتحقق من رؤية الصحيح رغم أن العلامة الإمام الفرابري تلميذ الإمام البخاري قال سمع عن الإمام البخاري الصحيح أكثر من تسعين ألف رجل من أصحابه وطلاب وتلاميذه وسمعه عنه الإمام أحمد بن حنبل والإمام يحي بن معين وأيداه وارتضياه، إذا هناك أمور يُراد أن يثبت بها باطل ولكن الله جزم وقطع وقال نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق.