هي وهما
الأربعاء 17 يونيو 2026 12:39 صـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
“بنك مصر” و”شركة تنمية الريف المصري الجديد” يوقعان بروتوكولي تعاون لدعم استثمارات المصريين بالخارج في مبادرة “مزرعتك في مصر” النائبة إيرين سعيد: مصدومة من غياب وزير الكهرباء عن مناقشات أزمة العدادات الكودية بالمجلس تأجيل استئناف المتهمين في قضية غرق السباح يوسف محمد على أحكام حبسهم إلى 7 يوليو ضبط شخص تعدى على زوجته وشقيقتها ووالدتهما بالضرب في الشرقية حبس متهم بانتحال صفة طبيب وإدارة عيادة دون ترخيص في الدقي ضبط متهم بسرقة هاتف محمول من طالب في العمرانية بسبب معاكسة فتاة.. مشاجرة بالأسلحة البيضاء تنتهي ببتر يد صياد في الإسكندرية الداخلية تكشف حقيقة سكن أسرة في خيمة أسفل برج كهربائي بمدينة 6 أكتوبر الحكم في استئناف محمود حجازى على حبسه 6 أشهر لاتهامه بالاعتداء على زوجته 23 يونيو الجاري المايسترو سليم سحاب يتفقد فعاليات «شارع الفن» ويشيد بنقل الإبداع إلى قلب الشارع أستاذ علوم سياسية: مشاركة مصر بقمة مجموعة السبع لدورها المكثف في خفض التوترات بالشرق الأوسط البلشي: حرية الصحافة هي الحصن الذي يحمي المواطنين ويدافع عن حقوقهم

خارجي وداخلي

أمين ”البحوث الإسلامية”: المشككون أرادوا هدم السنة بإنكارهم الإسراء والمعراج

نظَّم الجامع الأزهر احتفالية بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج بالظلة العثمانية، أمس الإثنين 27 من رجب 1446 الموافق 27 يناير 2025، بحضور نخبة من علماء الأزهر الشريف، على رأسهم الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر، والدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، والدكتور محمد الجندي أمين عام مجمع البحوث الإسلامية، والدكتور أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء، الدكتور رمضان الصاوي نائب رئيس جامعة الأزهر، الدكتور عبد المنعم فؤاد، المشرف العام على الأنشطة العلمية للرواق الأزهري بالجامع الأزهر، والدكتور جميل تعيلب وكيل كلية أصول الدين، الدكتور هاني عودة مدير عام الجامع الأزهر.

وقال الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية الدكتور محمد الجندي خلال كلمته، إن التساؤلات التي تطرح حول معجزة الإسراء والمراج، وكيفية حدوثها، وكيف عاد الرسول ﷺ إلى مكانه الذي كان فيه؟ نجيب عليها بأن الله سبحانه وتعالى عندما قال: (بعبده) أخرج بذلك الرسول الكريم ﷺ من حيز القدرة البشرية وأدخله في القدرة الإلهية التي تقول للشيء كن فيكون، كما أن ذكر لفظ العبودية في قوله سبحان «الذي أسرى بعبده» دليل على أن الذي يأتي بعدها لطف ومنة وكرم من الله سبحانه وتعالى، مضيفا أنه ما ذكر لفظ العبودية إلا وتليه وتعقبه الألطاف الإلهية.

أضاف الجندي أن المشككين أرادوا كما ذكر أستاذتنا أن يهدموا السنة من خلال إنكار الإسراء والمعراج فإذا أنكروها أنكروا القرآن وأنكروا تفاصيل الحدث التي ورد في صحيح الإمام البخاري بحجة أن الإمام البخاري لم يسمع ولم يتحقق من رؤية الصحيح رغم أن العلامة الإمام الفرابري تلميذ الإمام البخاري قال سمع عن الإمام البخاري الصحيح أكثر من تسعين ألف رجل من أصحابه وطلاب وتلاميذه وسمعه عنه الإمام أحمد بن حنبل والإمام يحي بن معين وأيداه وارتضياه، إذا هناك أمور يُراد أن يثبت بها باطل ولكن الله جزم وقطع وقال نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق.