هي وهما
الإثنين 20 يوليو 2026 02:47 مـ 4 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أستاذ علوم سياسية: ضربات إيران للدول العربية تغير طبيعة المواجهة في المنطقة باحثة سياسية: تهديدات الحرس الثوري ليست مجرد رسائل.. والمنطقة أمام سيناريوهات تصعيد مفتوحة خشونة الركبة.. أسباب تزيد خطر الإصابة وطرق بسيطة للوقاية الصداع والإرهاق دون سبب.. علامات تدل على أن جسمك يحتاج إلى شرب المزيد من الماء كيكة الأيس كريم بالفانيلا.. حلوى صيفية باردة بمذاق كريمي ينعش أيام الحر التضامن: بدء صرف المرحلة الأولى للمستفيدين من المبادرة الرئاسية «مصر معاكم» بعد تقنين أوضاع 40 مصنعًا وورشة.. وزير الصناعة: خطوات جادة لتطوير شق الثعبان وحل تحديات المحاجر سعر الريال السعودي اليوم الإثنين 20 يوليو 2026 سعر اليورو أمام الجنيه اليوم الإثنين 20 يوليو 2026 في البنوك وزير التموين يتابع مخزون السلع الأساسية وخطط تطوير المنافذ التابعة للشركة القابضة مصر وإسواتينيا يبحثان إنشاء بنك متخصص بالذهب في إفريقيا وسبل الاستفادة من ”PAPSS” أسعار الأسماك والمأكولات البحرية في الأسواق اليوم الإثنين 20 يوليو 2026

ناس TV

لميس الحديدي توجه رسالة لأهل غزة.. ماذا قالت؟

علّقت الإعلامية لميس الحديدي على مشهد عودة آلاف النازحين إلى ديارهم في شمال قطاع غزة عبر شارعي الرشيد وصلاح الدين قائلة: «يسيرون على الأقدام حاملين أمتعتهم القليلة فوق ظهورهم وأحزانهم الكبيرة داخل قلوبهم، عائدين إلى ما تبقى من بيوتهم المهدّمة في شمال القطاع بعد خمسة عشر شهرًا من القتل والتدمير».

وأضافت خلال برنامجها «كلمة أخيرة» المذاع على شاشة ON: «هذا هو الشعب الفلسطيني الجبّار، هؤلاء هم الغزّيون الذين قُتل منهم قرابة 10% في هذه الإبادة الوحشية، ولا يزالون يحملون بعضًا من الأمل ويتشبثون بأرضهم؛ فهم أصحابها وأصحاب الحق ولا يتركونها».

وتابعت: «تحية لكم من مصر ومن قلوب المصريين، نحن معكم، لن نترككم، ولن نخضع لأي محاولات لتصفية قضيتكم سندعمكم مهما كان الثمن، وبكل ما أوتينا منذ بداية الرحلة، ليست رحلة العودة فقط، ولكن أيضًا رحلة الإعمار».

واستطردت: «النازحون ورحلتهم شمالًا بدأت في السابعة صباحًا بعد تأخير دام 48 ساعة بسبب خلافات بين حماس وإسرائيل، إنها مسيرة طويلة لهم، والتكبيرات كانت عظيمة طوال الطريق».

وأكملت: «هؤلاء هم الغزّيون الذين هُجّروا على مدار خمسة عشر شهرًا من الشمال والوسط إلى الجنوب، وكانوا يعيشون في الخيام، والآن مع اتفاق وقف إطلاق النار في الهدنة الأخيرة، يتحركون من رفح والنصيرات والمواصي صوب الشمال».

وواصلت: «يخرجون من خيام الجنوب إلى خيام أخرى في الشمال، لكنهم الآن بجوار بيوتهم المهدّمة، مسار رحلتهم كان من خلال أفواج ضخمة تجاوزت أعدادهم 300 ألف بطول شارع الرشيد الساحلي، وهو مشهد تفويج لا يماثله شيء، عشرات الآلاف من النساء والرجال والأطفال ساروا على الأقدام لمسافات تتراوح ما بين 7 إلى 10 كيلومترات».

وأردفت: «اللي يشوف مشاهد عودة الغزيين يقول إنها جرافيك، ولكنها حقيقة وهذه المشاهد لا يفهمها ترامب، وتزعج إسرائيل، الغزيون يعودون إلى ما تبقى من منازلهم وأهاليهم، ونسبة الدمار وصلت إلى 90%، ويحتاجون إلى خيام وكرفانات يعيشون بها، وطبقا للاتفاق شركات قطرية وأمريكية ومصرية تشرف على عودة النازحين إلى شمال غزة».

ووصفت الحديدي مشهد تدفق النازحين بكثافة على طول شارع الرشيد قائلة: «مشهد للتاريخ قد لا يتخيله البعض، ويعتقدون أنه جرافيك، لكنه أقرب لمشهد الحجيج».

وزادت: «شارع الرشيد من الشوارع الساحلية الجميلة في غزة، وهو الرابط بين الشمال والجنوب، ولكن الآن تبدّلت أحواله بعد القصف، وأصبح في معظمه وعرًا».