هي وهما
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 01:30 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
جهاز تنظيم إدارة المخلفات يواصل حملاته بحي المطرية للتأكد من الالتزام بتنفيذ الاشتراطات وزارة العمل تعتمد خطة التدريب المهني 2026-2027.. تنفيذ 540 دورة مجانية الرئيس السيسي يجتمع مع رئيس مجلس إدارة الهيئة العربية للتصنيع ويطلع على استراتيجية تطوير الهيئة وزير الري يصل إلى كوت ديفوار لرئاسة اجتماعات المجلس الحاكم لمرفق المياه الأفريقي (AWF) النائبة عبير عطا الله: التكريم الرئاسي لبطلة «تحدي القراءة العربي» رسالة تقدير للمواهب المصرية واهتمام الدولة وكيل دينية النواب: تحركات الرئيس السيسي تعزز جهود احتواء التوترات الإقليمية وزيرة الإسكان تتابع مستجدات إعداد الرؤية الإقليمية لتنمية الساحل الشمالي الغربي بسام راضي: أفتخر بما وصلت إليه العلاقات المصرية الإيطالية رئيس لجنة الشئون الصحية بمجلس النواب: حياة المرضى لا تحتمل أنصاف الحلول رئيس مجلس إدارة «العربية للتصنيع»: الهيئة تتبنى نهجًا يقوم على توسيع الشراكات الرئيس السيسي يؤكد ضرورة تحويل الهيئة العربية للتصنيع إلى منصة للتكامل الصناعي توجيهات عاجلة من الرئيس السيسي بخصوص وقف الأمير مصطفى عبد المنان في 3 محافظات

ناس TV

كيفية الحفاظ على الأطفال من الصدمات النفسية؟ د. نور أسامة يجيب

الحفاظ على الأطفال من الصدمات النفسية
الحفاظ على الأطفال من الصدمات النفسية

قال الدكتور نور أسامة استشاري نفسي، إن الصدمات النفسية هي احداث مؤثرة بشكل سلبي على نفسية الابن، سواء كان طفلا أو مراهقا او شابا.

وأضاف أسامة، خلال حواره ببرنامج "صباح الخير يا مصر"، المذاع على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم الإعلاميين مصطفى كفافي وبسنت الحسيني: "هذه الاحداث السلبية تؤثر على المادة الكيمياء في المخ، فيبدأ سلوكه يختلف، قد يصاب باكتائب او هوس اكتئابي او ميول انتحارية أو فوبيا"ز

وتابع: "هناك صدمات تحدث لأبنائنا، أولها صدمة الميلاد، حيث يكتشف أصواتا عالية واناس لا يعرفهم، وهذه صدمة مقبولة وصحية، وهناك صدمة ثانية وهي صدمة الفطام، يجب ان نؤهلهم لذلك نفسيا، قد يعتقد أنه تعرض للفطام لأنه عضّ أمه أثناء الرضاعة، وهو ما يجعله يضع إصبعه في فمه طوال حياته، كما أن وضع الإصبع في الفم من أهم أسبابها هو عدم الثقة منطقة أمان".

وواصل: "الفطام يجب ان يحدث تدريجيا حتى لا يشعر الطفل بانه أذى أمه، وهناك صدمة ثالثة، وهي صدمة الذهاب إلى المدرسة، يجب أن نؤهلهم جيدا قبل الذهاب للمدرسة، ويجب أن يكون لدينا عنصر تشويق، فيجب ان يحكي الوالدان عن المدرسة بشكل مميز مثل رواية الذكريات الرائعة، ويجب ان نجعلهم يحبون الدراسة بتغيير شكل الدراسة والاعتماد على الأساليب الحديثة".

وأردف: "يجب ان نبتعد عن الرهاب في تربية الأبناء، تخويفهم وتهديدهم بالضرب وضربهم، لأن هذا الأمر قد يؤدي إلى ميول انتحارية في نهاية المطاف، لدينا مجرم يدعى جيمس، عذّب 11 طفلا بالسكين ثم قتلهم، لأنه كان يتعرض لعنف شديد في البيت وتنمر في المدرسة فأصيب بصدمة، كان عمرها 11 سنة واعدم في الرابعة عشرة من عمره".

موضوعات متعلقة