هي وهما
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 01:14 صـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وكيل «خارجية الشيوخ»: السياسة المصرية الحكيمة رسخت مكانة القاهرة وجعلتها لاعبا أساسيا في المنطقة حزب الحرية المصري: السياسة المصرية الحكيمة عززت مكانة الدولة وجعلتها لاعبا رئيسيا وفاعلا في المنطقة النائب حسن عمار يطالب وزير الصحة بحزمة قرارات لتحسين الخدمات الطبية في بورسعيد التضامن تنظم معرض «ديارنا للحرف اليدوية والتراثية» على هامش مؤتمر «الهوية الوطنية» الأزهر يدين اقتحام المسجد الأقصى ويحذر من تغيير الوضع التاريخي للقدس تنفيذ حملة مكبرة لإزالة التعديات والإشغالات الواقعة بنطاق مشروع ممشى أهل مصر بالتعاون مع الفاو.. «الزراعة» تدرب 25 خبيرًا عراقيًا على أحدث تقنيات مكافحة آفات النخيل وزراعة الأنسجة وزير الخارجية يعقد مباحثات مع نظيره الهولندي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة وزير الخارجية يؤكد تطلع مصر إلى استكمال الإجراءات الخاصة بتدشين وتفعيل مجلس الأعمال المصري-الباكستاني رئيس البرلمان العربي يدين اقتحامات الأقصى واستباحة مقدسات مدينة القدس وزير الخارجية يناقش مع نظيره البريطاني تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية غلق وتشميع مستشفى شهير بالعجوزة لرصد مخالفات جسيمة

خارجي وداخلي

ارتفاع حصيلة قتلى الزلازل في تركيا وسوريا إلى ما يفوق 50 ألفا

بعد أسبوعين ونصف على الكارثة ارتفعت حصيلة قتلى الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا إلى أكثر من خمسين ألف شخص.

وقالت وكالة الكوارث التركية (أفاد) اليوم الجمعة إن تركيا وحدها سجلت 44218 حالة وفاة.

تم الإبلاغ عن 5900 حالة وفاة في الآونة الأخيرة في سوريا.

استمرت الهزات الارتدادية في رج المنطقة مرارا، الأمر الذي سبب ذعرا بين السكان المحليين، بحسب الحكومة التركية، التي أفادت بأن 20 مليون شخص تأثروا بعواقب الزلزال.

تفترض الأمم المتحدة أن 8ر8 مليون شخص سيتأثرون في سوريا.

كان الوصول إلى المناطق المتضررة من الزلزال في البداية صعبا، لكن أعمال الإنقاذ استمرت، وعدد الضحايا ما يزال يرتفع مع الوقت.

ولم تعد ترد تقارير أخرى عن إنقاذ ناجين خلال الأيام القليلة الماضية.

بدأت سلسلة الزلازل في السادس من شباط/ فبراير الجاري، عندما هز زلزالان بقوة 7ر7 درجة جنوب شرق تركيا وشمال سوريا، وبعد قليل ضرب زلزال آخر بقوة 6ر7 المنطقة، ثم أعقب ذلك أكثر من 9000 هزة ارتدادية بحسب المصادر التركية.

ووفقا للأمم المتحدة، لم تكن كارثة الزلزال هي الأسوأ فقط في تاريخ تركيا من حيث عدد القتلى، وإنما أيضا من حيث كمية الأنقاض.

وقالت لويزا فينتون، ممثلة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في تركيا، إن جبال الأنقاض لم يسبق لها مثيل.

ووفقا للحكومة التركية، تم تسجيل انهيار أو تضرر بليغ لأكثر من 173000 مبنى.

تضررت في تركيا إحدى عشرة محافظة بالزلازل، أما في سوريا فتضرر شمال غرب البلاد.

لا توجد إلا معلومات شحيحة عن الوضع في سورية التي تعصف بها الحرب الأهلية.

ففي مواجهة سنوات من القصف والقتال، كان الكثير من السكان يعيشون بالفعل في ظروف محفوفة بالمخاطر قبل الهزات الأرضية.