هي وهما
الثلاثاء 16 يونيو 2026 08:52 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مدبولي خلال اجتماع أفريقي رفيع المستوى بشأن إيبولا: تحقيق السيادة الصحية للقارة الأفريقية ضرورة ملحة الحكومة تستعد لتحديد القطاعات المستهدفة لـ3 سنوات.. مدبولي يستعرض الخطة التنفيذية لوثيقة ملكية الدولة القوات المسلحة تحتفل بالعام الهجري الجديد 1448 وزارتا النقل والثقافة تحولان محطة مترو السيدة زينب إلى منصة للإبداع والإنسانية الرئيس السيسي يؤكد اعتزازه بمسار العلاقات مع ألمانيا كشريك تنموي رئيسي لمصر الرئيس السيسي يتوسط صورة تذكارية مع القادة المشاركين في قمة G7 بدء تصوير فيلم «باسط للعضلات» بطولة أحمد مالك وميشيل ميلاد وخالد الصاوي بعد غياب عامين.. ميادة الحناوي تحيي حفلا غنائيا في بيروت يوليو المقبل راسل كرو يفتح النار على صناع «المصارع 2»: ضيعوا الهدف الأساسي منه غدا.. انطلاق الدورة الأولى من برنامج «أصداء ييهلافا في القاهرة» للأفلام الوثائقية بسينما زاوية الإيطالية آسيا أرجنتو تتوج بجائزة إنجاز العمر في مهرجان لوكارنو السينمائي بسبب انتهاك حرمة عبدالعزيز مخيون.. الأعلى للإعلام يوقف ظهور محمد الغيطي لمدة شهر

خارجي وداخلي

أوكرانيا ترفض الخطة الصينية لإنهاء الحرب

رفضت أوكرانيا اليوم الجمعة، ورقة موقف بكين التي طال انتظارها بشأن الحرب الروسية الأوكرانية والتي دعت فيها إلى وقف إطلاق النار بين الطرفين قائلة إنها لن تفعل شيئا سوى تجميد الوضع الراهن.

وكتب المستشار الرئاسي ميخايلو بودولياك في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" اليوم الجمعة، إن: "أي 'خطة سلام' تتوخى فقط 'وقف إطلاق النار'، وكنتيجة لذلك، ظهور خط تقسيم جديد واحتلال الأراضي فإنها لا تتعلق بالسلام".

وأضاف، إنه بالأحرى "تجميد للحرب" ، ومن ثم "المراحل التالية للإبادة الجماعية. و تواصل أوكرانيا الإصرار على انسحاب القوات الروسية وتدعو إلى قبول حدودها المعترف بها دوليا لعام 1991.

ورد آخرون، بمن فيهم دبلوماسيون وخبراء، بتشكك وخيبة أمل، لأن الوثيقة المكونة من 12 نقطة لم تكشف عن أي مبادرات جديدة. كما أشير إلى أن الصين ليست محايدة ولم يصدر عنها إدانة بعد غزو روسيا حتى يومنا هذا.

ورفض المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية "وانج ون بين" الإجابة على أسئلة صحفي حول سبب عدم دعوة الصين روسيا إلى سحب قواتها من أوكرانيا. وقال إن الصين يمكن أن تلعب "دورا بناء" لكنه لم يستبعد احتمال أن تتوسط بكين في الصراع.

وأبدت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، وأمين عام حلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرج، ردا اتسم بالحذر على الورقة الصينية.

وقالت فون دير لاين في العاصمة الإستونية تالين، اليوم الجمعة، إنه يجب النظر إلى الاثنتي عشرة نقطة على خلفية أن الصين منحازة بالفعل. وأضافت أن الصين وروسيا طمأنتا إحداهما الأخرى على علاقتهما الوثيقة قبيل بدء الحرب.

وعلق ستولتنبرج قائلا إن الصين ليست ذات مصداقية كبيرة فيما يتعلق بمثل جهود الوساطة تلك حيث إنها لم تدن رسميا بعد الغزو الروسي.

وقال مبعوث الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إن الاقتراح الصيني "ليس خطة سلام. إنها ورقة موقف جمعت فيها الصين جميع مواقفها"، قبل اجتماع مجلس الأمن الدولي في نيويورك. وقال بوريل إن هناك ملاحظات مثيرة للاهتمام في الورقة وحث الصين على التحدث مع أوكرانيا بشأن نيتها.

وفي برلين ، رحب متحدث باسم الحكومة الألمانية اليوم الجمعة، بالخطة الصينية بشأن الحرب الروسية على أوكرانيا، والتي تدعو فيها إلى وقف إطلاق النار بين الطرفين، وذلك باعتبارها مبادرة جديدة من الصين رغم أنها تفتقر إلى "عناصر مهمة".

وفي منشور له على تطبيق انستجرام، وصف البرلماني الروسي وخبير السياسة الخارجية، ليونيد سلوتسكي، الخطة بأنها "متوازنة". وقال إنها على الأقل أكثر توازنا من قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادر أمس الخميس. وقال سلوتسكي إن القرار دعا إلى انسحاب كامل للقوات الروسية ، وهو ما كان سيصل إلى حد الاستسلام.

ويرى الخبراء الوثيقة بشكل أكبر على أنها محاولة من جانب الصين لإصلاح صورتها المشوهة في العالم بسبب دعمها لروسيا.

وقال الخبير في الشؤون الصينية مانوج كوالراماني، بمركز الدراسات الدولية الإستراتيجية الأمريكي، إنه لا يوجد جديد في الوثيقة، حيث إن النقاط الإثنتي عشرة جزء من المواقف الصينية المعروفة.

وأضاف أن الصين ترى الصراع "نتيجة لما تصفه بعقلية الحرب الباردة وهندسة أمنية أوروبية بالية". ويبدو أيضا أن هناك القليل من الاهتمام في بكين بالضلوع في أي نوع من عمليات السلام.

وأوضح: "تشير الوثيقة إلى أن بكين تفضل أن تتعلق محادثات السلام بهندسة أمنية أوروبية جديدة، أكثر من الحرب نفسها".

وتدعو الورقة الصينية إلى الاستئناف الفوري لمحادثات السلام بين أوكرانيا وروسيا. وقالت إنه يجب الحفاظ على سلامة محطات الطاقة النووية ويجب معارضة التهديد باستخدام الأسلحة النووية.

وفرضت عدة دول عقوبات على موسكو منذ بدء غزوها لأوكرانيا قبل عام، واستهدفت اقتصاد روسيا ونظامها المالي وصادرات الطاقة والبنك المركزي وكذلك الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ودائرته المقربة.

وتعتبر الصين حليفا وثيقا لروسيا، وفي الوقت نفسه، التزمت بكين حتى الآن، إلى حد كبير، بالعقوبات الدولية المفروضة على روسيا لتجنب أن تصبح هدفا للإجراءات العقابية نفسها.