هي وهما
الأربعاء 3 يونيو 2026 08:34 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
خطة النواب توافق على مشروع قانون الحكومة بشأن إنهاء المنازعات الضريبية أمين ”البحوث الإسلامية” يجتمع بأعضاء لجنة مراجعة طباعة المصحف ويشدد على صون كتاب الله وزير المالية: ملتزمون بحماية المواطنين ولا مساس بأسعار استهلاك الغاز الطبيعي وزير الصحة: الاستثمار في القطاع الصحي ركيزة للنمو الاقتصادي والتنمية المستدامة وزير التعليم يستعرض نتائج إصلاح المنظومة التعليمية خلال لقائه مسؤولي اليونسكو حي بولاق الدكرور يطهر ”ترعة الزمر وزنين” من الإشغالات والنباشين ​لتعزيز التعاون الاستثماري.. محافظ الجيزة يلتقي وفد منطقة ”شيوتشو” الصينية محافظ الوادي الجديد: توريد أكثر من نصف مليون طن قمح حتى الآن رئيس جامعة المنصورة ينعى الدكتور محمد صلاح: مسيرة حافلة بالعطاء محافظ القليوبية يعتمد المخطط التفصيلي لمدينة قليوب ويوجه بسرعة إنجاز مخططات المدن بزمن تقاطر 20 دقيقة.. خط سريع جديد يربط شرق وغرب الإسكندرية قطع المياه عن مدينة شبين الكوم وضواحيها 7 ساعات غدا الأربعاء

ملفات

دراسة حديثة تحل لغز الديناصورات الطائرة

وقع الباحثون في حيرة لفترة طويلة في كيفية تمكن الديناصورات المجنحة من الطيران، لكن اكتشافًا حديثًا قد حل هذا اللغز.

ووفقًا لدراسة جديدة، تمكنت الزواحف الطائرة من السيطرة على السماء بفضل "ريش" كبير يشبه الشراع في أطراف ذيولها، وجاءت هذه الاكتشافات بفضل استخدام تكنولوجيا الليزر المتقدمة التي مكنت العلماء من كشف تفاصيل دقيقة حول كيفية عمل هذه المخلوقات.

وبحسب صحيفة “اندبيدنت” البريطانية، أوضحت الدراسة التي أُجريت في جامعة إدنبرة أن الزواحف الطائرة، مثل التيروصورات، كانت تمتلك ريشًا شبكيًا على أطراف ذيولها، وهو ما كان يساهم في استقرارها أثناء الطيران.

هذا الريش كان يتصرف كالشراع في السفن؛ إذ كان يصبح مشدودًا عند هبوب الرياح، مما يساعد الزواحف على توجيه ذيولها أثناء الطيران. وفقًا للباحثين، كانت هذه الهياكل الماسية المصنوعة من الأغشية المتشابكة تمنع ذيول الزواحف من الرفرفة العشوائية، بل كانت تضيف إلى قدرتها على الاستقرار والتوجيه في السماء.

استخدام العلماء تقنيات حديثة للوصول إلى سر الطيران

استخدم العلماء تقنية حديثة تسمى "الفلورسنت المحاكي بالليزر" التي تسهم في إظهار الأنسجة العضوية غير المرئية للعين المجردة، مثل الجلد والأغشية في الديناصورات، ومن خلال تطبيق هذه التقنية على حفريات تعود إلى حوالي 150 مليون سنة من فصيلة التيروصورات، استطاعوا الكشف عن تفاصيل دقيقة في ريش ذيل هذه الزواحف التي كانت ضرورية للطيران.

تعتبر الزواحف الطائرة، التي عاشت منذ حوالي 225 مليون سنة وازدهرت لأكثر من 100 مليون سنة قبل انقراضها مع الديناصورات في نهاية العصر الطباشيري، حيوانات فريدة من نوعها. كانت تمتلك أغشية مرنة تمتد من كاحلها إلى أطراف أصابعها، مما منحها القدرة على الطيران بطرق لا تشبه أي مخلوقات حية اليوم. وقد أكدت الدكتورة ناتاليا جاجيلسكا، المؤلفة الرئيسية للدراسة، على أهمية هذا الاكتشاف في فهم كيفية عمل أغشية الزواحف الطائرة، وأشارت إلى أن دراسة هذه الآليات قد تلهم تقنيات جديدة في تصميم الطائرات الحديثة.

كما أضاف الدكتور جوردان بيستويك، الباحث في مرحلة ما بعد الدكتوراه في جامعة زيورخ، أن هذه الدراسة تقدم رؤية مهمة حول كيفية تحليق الديناصورات الطائرة، لاسيما فيما يتعلق بدور ذيولها أثناء الطيران. كما تثير الدراسة بعض الاحتمالات المثيرة حول كيفية استخدام الزواحف لذيولها في سلوكيات اجتماعية أخرى، مثل جذب شريكة الحياة، مما قد يعني أن ذيولها كانت تتنوع في وظائفها أكثر مما كان يُعتقد سابقًا.

بذلك، يقدم هذا الاكتشاف الجديد لمحة فريدة عن كيفية استخدام الديناصورات الطائرة لذيولها أثناء الطيران، ويعزز فهمنا لتطور هذه المخلوقات التي كانت تحلق في السماء قبل ملايين السنين.