هي وهما
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 02:00 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائبة ميرال الهريدي: التكامل المصري السعودي يعكس قوة الروابط العربية الصحة العالمية: تفشي جدري القرود المستمر يمثل حالة طوارئ من الدرجة الثالثة عمرو رشاد: زيارة محمد بن سلمان للقاهرة رسالة تؤكد عمق الشراكة بين البلدين برلماني: مصر والسعودية تمثلان ثقلًا استراتيجيًا للمنطقة يوسف رشدان: الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة والرياض تعزز قوة القرار العربي النائبة دعاء البنا: التنسيق بين القاهرة والرياض صمام أمان للعمل العربي المشترك رئيس جامعة كفر الشيخ يتابع أعمال تجهيز المبنى الجديد للجامعة الأهلية.. صور النائب طارق شكري: مصر والسعودية ركيزة أساسية لحماية الأمن القومي العربي الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في منطقة نجران للتحذير من خطر محتمل ضبط أكثر من 101 ألف مخالفة مرورية خلال 24 ساعة على مستوى الجمهورية راغب علامة يطرح كليب «بجنون» بتقنية الذكاء الاصطناعي ترامب يتعهد بتوزيع 5 آلاف دولار على البالغين في الولايات المتحدة

خارجي وداخلي

الإعلامية التونسية فريهان طايع تهاجم ليلى عبد اللطيف: لا شأن لك بتونس

شنت الإعلامية التونسية فريهان طايع، هجوما حادا على خبيرة التوقعات ليلى عبد اللطيف، قائلة إنه يبدو أن "المنجمة" لا يشغلها حاليًا سوى الحديث عن تونس، رغم أن مقولة "كذب المنجمون ولو صدقوا" لا تزال حاضرة في أذهان الجميع، متسائلة فهل يعقل أن تُستضاف في برنامج لتطلق أحكامها المثيرة للجدل حول تونس؟

تابعت: هذا الكلام الذي تردده ليس إلا ما تم تلقينه لها من قبل أطراف معروفة، وعلى رأسها تنظيم الإخوان، بهدف إشعال الفتنة في البلاد لكن الحقيقة الواضحة هي أن الشعب التونسي اختار رئيسه قيس سعيد بإرادته الحرة وبأصواته، معتبرين إياه أفضل رئيس عرفته تونس.

أضافت: قيس سعيد لم يسرق أموال الشعب، ولم يتورط في إرسال شباب تونس إلى حروب عبثية في سوريا، ولم يخطط لإيذاء أبناء وطنه من الجيش، ولم يعقد مؤتمرات تحت شعارات الجهاد الزائفة على العكس، وضع مصلحة تونس فوق كل اعتبار، ولم يتاجر بوطنه أو يساوم كما فعل الإخوان الذين دمروا عائلات بأكملها، وتركوا وراءهم إرثًا ثقيلًا من الظلم والمعاناة.

استطردت: يكفي أن قيس سعيد أنقذ تونس من قبضة حركة النهضة، التي سيطرت على البلاد لعقد كامل مليء بالتجاوزات كما أنه لم يتردد في محاسبة وزرائهم الفاسدين والزج بهم في السجون، ليعيد شيئًا من هيبة الدولة.

أردفت، أما ليلى عبد اللطيف، فقد أخذت أكثر مما تستحق من الاهتمام، إن الجهل بحقائق الأمور واضح في حديثها، فلا يعلم الغيب إلا الله وحده ما تقوله ليس إلا تكرارًا لما يملى عليها لتحقيق مصالح سياسية تخدم أجندات معينة، وهي تدرك ذلك جيدًا وتكهناتها اليومية ليست سوى أدوات لإثارة القلق وتشتيت الانتباه عن القضايا الحقيقية.

اختتمت: لذلك نقول لها بوضوح: لا شأن لكِ بتونس، فمصير تونس يقرره أبناؤها فقط الشعب التونسي لن يقع مجددًا في فخ الإخوان، ولن تُؤثر فيه توقعاتك الغريبة والمغرضة.