هي وهما
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 10:30 صـ 19 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
ضمن سلسلة الجلسات التثقيفية المتخصصة.. البنك العربى الافريقى الدولى ينظم جلسة حول تمويل التجارة الرئيس التنفيذي للإمارات دبي الوطني مصر: نتطلع للترحيب بعملاء HSBC مصر وتقديم تجربة مصرفية متطورة إلغاء العرض الخاص لفيلم ”الجواهرجي” بعد وفاة شقيق محمد هنيدي شريف عامر يشارك رامي رضوان حلقة اليوم في برنامج «من ماسبيرو» ميناء دمياط يستقبل 29 سفينة وتداول أكثر من 42 ألف طن بضائع تموين البحيرة يحبط محاولة تهريب 74 جوال دقيق مدعم فى الدلنجات محافظ مطروح يتفقد المركز الاستكشافي للعلوم والتكنولوجيا رفع 660 حالة إشغال في حملات إزالة التعديات وضبط الشارع بأحياء الإسكندرية محافظ بورسعيد يتابع أعمال تطوير منطقة «أرض العزب» وحديقة «الأمل».. صور نائب: تشديد الرقابة الأمريكية على الإخوان يضيّق الخناق على شبكات التمويل النائبة هبة غالي: مصر حذرت مبكرا.. والعالم يراجع اليوم أنشطة الإخوان الحفناوي يطرح رؤية شاملة لدعم المصريين بالخارج تشمل ”المعاش العابر للحدود” وصندوق لحماية حقوقهم

خارجي وداخلي

الإعلامية التونسية فريهان طايع تهاجم ليلى عبد اللطيف: لا شأن لك بتونس

شنت الإعلامية التونسية فريهان طايع، هجوما حادا على خبيرة التوقعات ليلى عبد اللطيف، قائلة إنه يبدو أن "المنجمة" لا يشغلها حاليًا سوى الحديث عن تونس، رغم أن مقولة "كذب المنجمون ولو صدقوا" لا تزال حاضرة في أذهان الجميع، متسائلة فهل يعقل أن تُستضاف في برنامج لتطلق أحكامها المثيرة للجدل حول تونس؟

تابعت: هذا الكلام الذي تردده ليس إلا ما تم تلقينه لها من قبل أطراف معروفة، وعلى رأسها تنظيم الإخوان، بهدف إشعال الفتنة في البلاد لكن الحقيقة الواضحة هي أن الشعب التونسي اختار رئيسه قيس سعيد بإرادته الحرة وبأصواته، معتبرين إياه أفضل رئيس عرفته تونس.

أضافت: قيس سعيد لم يسرق أموال الشعب، ولم يتورط في إرسال شباب تونس إلى حروب عبثية في سوريا، ولم يخطط لإيذاء أبناء وطنه من الجيش، ولم يعقد مؤتمرات تحت شعارات الجهاد الزائفة على العكس، وضع مصلحة تونس فوق كل اعتبار، ولم يتاجر بوطنه أو يساوم كما فعل الإخوان الذين دمروا عائلات بأكملها، وتركوا وراءهم إرثًا ثقيلًا من الظلم والمعاناة.

استطردت: يكفي أن قيس سعيد أنقذ تونس من قبضة حركة النهضة، التي سيطرت على البلاد لعقد كامل مليء بالتجاوزات كما أنه لم يتردد في محاسبة وزرائهم الفاسدين والزج بهم في السجون، ليعيد شيئًا من هيبة الدولة.

أردفت، أما ليلى عبد اللطيف، فقد أخذت أكثر مما تستحق من الاهتمام، إن الجهل بحقائق الأمور واضح في حديثها، فلا يعلم الغيب إلا الله وحده ما تقوله ليس إلا تكرارًا لما يملى عليها لتحقيق مصالح سياسية تخدم أجندات معينة، وهي تدرك ذلك جيدًا وتكهناتها اليومية ليست سوى أدوات لإثارة القلق وتشتيت الانتباه عن القضايا الحقيقية.

اختتمت: لذلك نقول لها بوضوح: لا شأن لكِ بتونس، فمصير تونس يقرره أبناؤها فقط الشعب التونسي لن يقع مجددًا في فخ الإخوان، ولن تُؤثر فيه توقعاتك الغريبة والمغرضة.