هي وهما
الأحد 12 يوليو 2026 05:50 صـ 26 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
تحذير شديد.. اعرفي مخاطر استخدام الكلور عند التنظيف وكيل شباب النواب: تكريم الرئيس السيسي لبعثة المنتخب تتويج للإنجاز التاريخي ورسالة دعم لكل الرياضيين الصحة تغلق مستشفى بالقليوبية بعد الترويج لعلاج السكري بالخلايا الجذعية دون اعتماد عضو مجلس الشيوخ: تكريم الرئيس السيسي للمنتخب يؤكد أن الاستثمار في الإنسان هو الطريق لصناعة الإنجازات عادات يومية تساعد على خفض «هرمون التوتر».. تعرف عليها طريقة عمل الأرز المعمر باللبن والقشطة بطولة السقا وياسمين عبد العزيز.. الإعلان الرسمي لفيلم “خلي بالك من نفسك” يتجاوز 30 مليون مشاهدة أحمد سعد يشارك صورًا مع تامر حسني من حفل إطلاق مبادرة «يلا ساحل» فرقة الأنفوشي للإيقاعات الشرقية تتألق في حفل كامل العدد بالإسكندرية دار الأوبرا المصرية تستضيف حفل «نوستالجيا» بمشاركة شريف منير في 27 يوليو مصطفى مزيرق: تكريم الرئيس السيسي للمنتخب المصري يؤكد أن الدولة لا تنسى أبناءها الذين يرفعون راية الوطن قيادي بـ «مستقبل وطن»: لقاء الرئيس السيسي بالمنتخب يجسد اهتمام الدولة ببناء أجيال جديدة من الأبطال

خارجي وداخلي

الإعلامية التونسية فريهان طايع تهاجم ليلى عبد اللطيف: لا شأن لك بتونس

شنت الإعلامية التونسية فريهان طايع، هجوما حادا على خبيرة التوقعات ليلى عبد اللطيف، قائلة إنه يبدو أن "المنجمة" لا يشغلها حاليًا سوى الحديث عن تونس، رغم أن مقولة "كذب المنجمون ولو صدقوا" لا تزال حاضرة في أذهان الجميع، متسائلة فهل يعقل أن تُستضاف في برنامج لتطلق أحكامها المثيرة للجدل حول تونس؟

تابعت: هذا الكلام الذي تردده ليس إلا ما تم تلقينه لها من قبل أطراف معروفة، وعلى رأسها تنظيم الإخوان، بهدف إشعال الفتنة في البلاد لكن الحقيقة الواضحة هي أن الشعب التونسي اختار رئيسه قيس سعيد بإرادته الحرة وبأصواته، معتبرين إياه أفضل رئيس عرفته تونس.

أضافت: قيس سعيد لم يسرق أموال الشعب، ولم يتورط في إرسال شباب تونس إلى حروب عبثية في سوريا، ولم يخطط لإيذاء أبناء وطنه من الجيش، ولم يعقد مؤتمرات تحت شعارات الجهاد الزائفة على العكس، وضع مصلحة تونس فوق كل اعتبار، ولم يتاجر بوطنه أو يساوم كما فعل الإخوان الذين دمروا عائلات بأكملها، وتركوا وراءهم إرثًا ثقيلًا من الظلم والمعاناة.

استطردت: يكفي أن قيس سعيد أنقذ تونس من قبضة حركة النهضة، التي سيطرت على البلاد لعقد كامل مليء بالتجاوزات كما أنه لم يتردد في محاسبة وزرائهم الفاسدين والزج بهم في السجون، ليعيد شيئًا من هيبة الدولة.

أردفت، أما ليلى عبد اللطيف، فقد أخذت أكثر مما تستحق من الاهتمام، إن الجهل بحقائق الأمور واضح في حديثها، فلا يعلم الغيب إلا الله وحده ما تقوله ليس إلا تكرارًا لما يملى عليها لتحقيق مصالح سياسية تخدم أجندات معينة، وهي تدرك ذلك جيدًا وتكهناتها اليومية ليست سوى أدوات لإثارة القلق وتشتيت الانتباه عن القضايا الحقيقية.

اختتمت: لذلك نقول لها بوضوح: لا شأن لكِ بتونس، فمصير تونس يقرره أبناؤها فقط الشعب التونسي لن يقع مجددًا في فخ الإخوان، ولن تُؤثر فيه توقعاتك الغريبة والمغرضة.