هي وهما
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 06:47 مـ 1 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ قنا يؤكد أهمية تطوير منظومة مياه الشرب والصرف الصحي محافظ بورسعيد يفتح آفاق التوسع لصناعات الكهرباء بالمنطقة الصناعية محافظ كفرالشيخ: حوكمة الخدمات الحكومية على الموقع الرسمي رئيس مياه الأقصر: الارتقاء بالخدمات وتقليل فاقد المياه على رأس أولوياتنا محافظ كفر الشيخ: رفع 654 حالة إشغال وإزالة 25 إعلانًا مخالفًا في حملات رقابية بالحامول محافظ بني سويف يُهنئ مجلس إدارة نادي بني سويف الرياضي الجديد محافظ الغربية يكرم أصحاب أفكار ومشروعات تنموية لدعم الاقتصاد المحلي حملات لمواجهة الكلاب الضالة في دكرنس استجابة لشكاوى المواطنين محمد أبو النصر: منتدى مصر 2026 منصة وطنية مهمة للحوار حول مستقبل الدولة «المركزي لمتبقيات المبيدات» يشارك في رفع القدرات البشرية بمعامل الفحص والتحليل لتأهيلها للاعتماد الدولي سفير مصر بإثيوبيا يشارك باجتماع لجنة التسيير الإفريقية- الأوروبية المشتركة السفير علاء يوسف: هيئة الاستعلامات تكثف انشطتها لتعزيز الوعي بالقضية السكانية

خارجي وداخلي

الإعلامية التونسية فريهان طايع تهاجم ليلى عبد اللطيف: لا شأن لك بتونس

شنت الإعلامية التونسية فريهان طايع، هجوما حادا على خبيرة التوقعات ليلى عبد اللطيف، قائلة إنه يبدو أن "المنجمة" لا يشغلها حاليًا سوى الحديث عن تونس، رغم أن مقولة "كذب المنجمون ولو صدقوا" لا تزال حاضرة في أذهان الجميع، متسائلة فهل يعقل أن تُستضاف في برنامج لتطلق أحكامها المثيرة للجدل حول تونس؟

تابعت: هذا الكلام الذي تردده ليس إلا ما تم تلقينه لها من قبل أطراف معروفة، وعلى رأسها تنظيم الإخوان، بهدف إشعال الفتنة في البلاد لكن الحقيقة الواضحة هي أن الشعب التونسي اختار رئيسه قيس سعيد بإرادته الحرة وبأصواته، معتبرين إياه أفضل رئيس عرفته تونس.

أضافت: قيس سعيد لم يسرق أموال الشعب، ولم يتورط في إرسال شباب تونس إلى حروب عبثية في سوريا، ولم يخطط لإيذاء أبناء وطنه من الجيش، ولم يعقد مؤتمرات تحت شعارات الجهاد الزائفة على العكس، وضع مصلحة تونس فوق كل اعتبار، ولم يتاجر بوطنه أو يساوم كما فعل الإخوان الذين دمروا عائلات بأكملها، وتركوا وراءهم إرثًا ثقيلًا من الظلم والمعاناة.

استطردت: يكفي أن قيس سعيد أنقذ تونس من قبضة حركة النهضة، التي سيطرت على البلاد لعقد كامل مليء بالتجاوزات كما أنه لم يتردد في محاسبة وزرائهم الفاسدين والزج بهم في السجون، ليعيد شيئًا من هيبة الدولة.

أردفت، أما ليلى عبد اللطيف، فقد أخذت أكثر مما تستحق من الاهتمام، إن الجهل بحقائق الأمور واضح في حديثها، فلا يعلم الغيب إلا الله وحده ما تقوله ليس إلا تكرارًا لما يملى عليها لتحقيق مصالح سياسية تخدم أجندات معينة، وهي تدرك ذلك جيدًا وتكهناتها اليومية ليست سوى أدوات لإثارة القلق وتشتيت الانتباه عن القضايا الحقيقية.

اختتمت: لذلك نقول لها بوضوح: لا شأن لكِ بتونس، فمصير تونس يقرره أبناؤها فقط الشعب التونسي لن يقع مجددًا في فخ الإخوان، ولن تُؤثر فيه توقعاتك الغريبة والمغرضة.