هي وهما
الإثنين 28 سبتمبر 2026 12:02 مـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
القومي للمسرح يدعو الفنانين لتسجيل بياناتهم وأعمالهم للتوثيق ضمن أرشيف المركز كامل العدد.. أوركسترا وتريات أوبرا الإسكندرية يستعيد أشهر ألحان السينما والدراما مفاوضات بين إدارة مهرجان الموسيقى العربية وآمال ماهر للمشاركة في الدورة الـ34 بيومي فؤاد: لا أتصدر الأفلام كمال يُقال.. والسينما تتغير كل سنتين أشرف زكي: حاكم الشارقة تكفل بتمويل دار كبار الفنانين بالكامل.. واتفقنا مع الموسيقيين والسينمائيين لضم الحالات المستحقة محيي إسماعيل: أحلم بأسرتي الراحلة لأن الأمان والدفء كان معهم.. ولا أتابع أي شيء في الحياة نبيل نور الدين: «بطلت شغل من سنتين» بعد تراجع نظري.. والأطباء قالوا لي «مفيش أمل» محيي إسماعيل عن حياته في دار كبار الفنانين: «بستمتع ببُعدي عن البشر.. وبعيد عن المشاكل تمامًا» فاتن الحلو تستعيد حادثة هجوم الأسد عليها: «شعري اتعلق في أسنانه.. وبعد ما خفيت اشتغلت معاه تاني» أشرف زكي عن دار كبار الفنانين: «ده ونس».. وأصبحنا نملك مكانًا يليق بزملائنا في ذكرى رحيل الولد الشقي.. رحلة أحمد رمزي من دراسة الطب إلى شاشات السينما أشرف زكي: الإقامة في دار كبار الفنانين مجانية بالكامل.. و«الحكاية مش مرتبطة بقدرة الشخص المالية»

خارجي وداخلي

الإعلامية التونسية فريهان طايع تهاجم ليلى عبد اللطيف: لا شأن لك بتونس

شنت الإعلامية التونسية فريهان طايع، هجوما حادا على خبيرة التوقعات ليلى عبد اللطيف، قائلة إنه يبدو أن "المنجمة" لا يشغلها حاليًا سوى الحديث عن تونس، رغم أن مقولة "كذب المنجمون ولو صدقوا" لا تزال حاضرة في أذهان الجميع، متسائلة فهل يعقل أن تُستضاف في برنامج لتطلق أحكامها المثيرة للجدل حول تونس؟

تابعت: هذا الكلام الذي تردده ليس إلا ما تم تلقينه لها من قبل أطراف معروفة، وعلى رأسها تنظيم الإخوان، بهدف إشعال الفتنة في البلاد لكن الحقيقة الواضحة هي أن الشعب التونسي اختار رئيسه قيس سعيد بإرادته الحرة وبأصواته، معتبرين إياه أفضل رئيس عرفته تونس.

أضافت: قيس سعيد لم يسرق أموال الشعب، ولم يتورط في إرسال شباب تونس إلى حروب عبثية في سوريا، ولم يخطط لإيذاء أبناء وطنه من الجيش، ولم يعقد مؤتمرات تحت شعارات الجهاد الزائفة على العكس، وضع مصلحة تونس فوق كل اعتبار، ولم يتاجر بوطنه أو يساوم كما فعل الإخوان الذين دمروا عائلات بأكملها، وتركوا وراءهم إرثًا ثقيلًا من الظلم والمعاناة.

استطردت: يكفي أن قيس سعيد أنقذ تونس من قبضة حركة النهضة، التي سيطرت على البلاد لعقد كامل مليء بالتجاوزات كما أنه لم يتردد في محاسبة وزرائهم الفاسدين والزج بهم في السجون، ليعيد شيئًا من هيبة الدولة.

أردفت، أما ليلى عبد اللطيف، فقد أخذت أكثر مما تستحق من الاهتمام، إن الجهل بحقائق الأمور واضح في حديثها، فلا يعلم الغيب إلا الله وحده ما تقوله ليس إلا تكرارًا لما يملى عليها لتحقيق مصالح سياسية تخدم أجندات معينة، وهي تدرك ذلك جيدًا وتكهناتها اليومية ليست سوى أدوات لإثارة القلق وتشتيت الانتباه عن القضايا الحقيقية.

اختتمت: لذلك نقول لها بوضوح: لا شأن لكِ بتونس، فمصير تونس يقرره أبناؤها فقط الشعب التونسي لن يقع مجددًا في فخ الإخوان، ولن تُؤثر فيه توقعاتك الغريبة والمغرضة.