هي وهما
السبت 4 يوليو 2026 07:01 مـ 18 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أبو النصر: افتتاح الأوكتاجون يؤكد امتلاك مصر منظومة قيادة إستراتيجية تعزز أمنها القومي داليا الإتربي: افتتاح مقر القيادة الإستراتيجية يعكس تطور القوة الشاملة للدولة المصرية الحزب العربي الناصري: «الأوكتاجون» عنوان لإرادة الدولة المصرية ورمز لقوتها بعد قليل.. الرئيس السيسي يشهد افتتاح مقر القيادة الإستراتيجية للدولة المصرية بالعاصمة الجديدة محافظ الجيزة يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بتأهل المنتخب الوطني إلى دور الـ16 بكأس العالم حزب السادات: الأوكتاجون رسالة قوة تؤكد قدرة مصر على حماية أمنها القومي محافظ الغربية يشدد على التعامل الفوري مع القصور والملاحظات في أعمال النظافة ميناء دمياط يستقبل 6 سفن وناقلة غاز مسال بحمولة 71 ألف طن وزير الخارجية: مصر ستواصل اتصالاتها المكثفة لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب ناجي الشهابي: فرحة عربية عارمة بصعود منتخب مصر لدور الـ16 في كأس العالم وكيل تشريعية النواب: الفراعنة يكتبون التاريخ.. والتأهل لدور الـ16 بالمونديال انتصار للإرادة رئيس حزب الريادة: فرحة العرب بتأهل منتخب مصر تعكس مكانة مصر في وجدان الأمة العربية

خارجي وداخلي

الإعلامية التونسية فريهان طايع تهاجم ليلى عبد اللطيف: لا شأن لك بتونس

شنت الإعلامية التونسية فريهان طايع، هجوما حادا على خبيرة التوقعات ليلى عبد اللطيف، قائلة إنه يبدو أن "المنجمة" لا يشغلها حاليًا سوى الحديث عن تونس، رغم أن مقولة "كذب المنجمون ولو صدقوا" لا تزال حاضرة في أذهان الجميع، متسائلة فهل يعقل أن تُستضاف في برنامج لتطلق أحكامها المثيرة للجدل حول تونس؟

تابعت: هذا الكلام الذي تردده ليس إلا ما تم تلقينه لها من قبل أطراف معروفة، وعلى رأسها تنظيم الإخوان، بهدف إشعال الفتنة في البلاد لكن الحقيقة الواضحة هي أن الشعب التونسي اختار رئيسه قيس سعيد بإرادته الحرة وبأصواته، معتبرين إياه أفضل رئيس عرفته تونس.

أضافت: قيس سعيد لم يسرق أموال الشعب، ولم يتورط في إرسال شباب تونس إلى حروب عبثية في سوريا، ولم يخطط لإيذاء أبناء وطنه من الجيش، ولم يعقد مؤتمرات تحت شعارات الجهاد الزائفة على العكس، وضع مصلحة تونس فوق كل اعتبار، ولم يتاجر بوطنه أو يساوم كما فعل الإخوان الذين دمروا عائلات بأكملها، وتركوا وراءهم إرثًا ثقيلًا من الظلم والمعاناة.

استطردت: يكفي أن قيس سعيد أنقذ تونس من قبضة حركة النهضة، التي سيطرت على البلاد لعقد كامل مليء بالتجاوزات كما أنه لم يتردد في محاسبة وزرائهم الفاسدين والزج بهم في السجون، ليعيد شيئًا من هيبة الدولة.

أردفت، أما ليلى عبد اللطيف، فقد أخذت أكثر مما تستحق من الاهتمام، إن الجهل بحقائق الأمور واضح في حديثها، فلا يعلم الغيب إلا الله وحده ما تقوله ليس إلا تكرارًا لما يملى عليها لتحقيق مصالح سياسية تخدم أجندات معينة، وهي تدرك ذلك جيدًا وتكهناتها اليومية ليست سوى أدوات لإثارة القلق وتشتيت الانتباه عن القضايا الحقيقية.

اختتمت: لذلك نقول لها بوضوح: لا شأن لكِ بتونس، فمصير تونس يقرره أبناؤها فقط الشعب التونسي لن يقع مجددًا في فخ الإخوان، ولن تُؤثر فيه توقعاتك الغريبة والمغرضة.