هي وهما
الثلاثاء 19 مايو 2026 01:01 مـ 2 ذو الحجة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
النائب رضا عبد السلام: يجب الإسراع في إقرار قانون المجالس المحلية.. ومنح صلاحيات أوسع للقيادات المحلية رئيس اتصالات النواب: نجاح امتحانات الثانوية العامة رسالة بأن الدولة قادرة على القضاء على الغش الإلكتروني النائبة سحر عتمان: مشروع قانون حزب العدل يمنح المجالس المحلية حق استجواب المسئولين التنفيذيين وسحب الثقة سياحة النواب توافق على موازنة قطاع الطيران لعام 2026- 2027 النائب ياسر الهضيبي يتقدم بطلب إحاطة حول استهداف الأطفال والشباب في الهجرة غير الشرعية أسعار الفائدة على ودائع البنك الأهلي المصري قبل اجتماع المركزي الثالث لعام 2026 بنك saib يطرح شهادة Prime بعائد سنوي ثابت يُصرف شهريًا أو نصف سنويًا مجلس النواب يوافق على مواد الإصدار بمشروع قانون تنظيم نشاط منشآت الأمان البيولوجي مجلس النواب يستكمل مناقشة مواد مشروع قانون تنظيم نشاط منشآت الأمان البيولوجي أسعار الفائدة على حسابات توفير بنك مصر قبل اجتماع المركزي الثالث لعام 2026 أسعار الفائدة على حساب توفير ستار من بنك التنمية الصناعية قبل اجتماع المركزي الثالث لعام 2026 أسعار الفائدة على حسابات توفير بنك QNB مصر قبل اجتماع المركزي الثالث لعام 2026

خارجي وداخلي

الإعلامية التونسية فريهان طايع تهاجم ليلى عبد اللطيف: لا شأن لك بتونس

شنت الإعلامية التونسية فريهان طايع، هجوما حادا على خبيرة التوقعات ليلى عبد اللطيف، قائلة إنه يبدو أن "المنجمة" لا يشغلها حاليًا سوى الحديث عن تونس، رغم أن مقولة "كذب المنجمون ولو صدقوا" لا تزال حاضرة في أذهان الجميع، متسائلة فهل يعقل أن تُستضاف في برنامج لتطلق أحكامها المثيرة للجدل حول تونس؟

تابعت: هذا الكلام الذي تردده ليس إلا ما تم تلقينه لها من قبل أطراف معروفة، وعلى رأسها تنظيم الإخوان، بهدف إشعال الفتنة في البلاد لكن الحقيقة الواضحة هي أن الشعب التونسي اختار رئيسه قيس سعيد بإرادته الحرة وبأصواته، معتبرين إياه أفضل رئيس عرفته تونس.

أضافت: قيس سعيد لم يسرق أموال الشعب، ولم يتورط في إرسال شباب تونس إلى حروب عبثية في سوريا، ولم يخطط لإيذاء أبناء وطنه من الجيش، ولم يعقد مؤتمرات تحت شعارات الجهاد الزائفة على العكس، وضع مصلحة تونس فوق كل اعتبار، ولم يتاجر بوطنه أو يساوم كما فعل الإخوان الذين دمروا عائلات بأكملها، وتركوا وراءهم إرثًا ثقيلًا من الظلم والمعاناة.

استطردت: يكفي أن قيس سعيد أنقذ تونس من قبضة حركة النهضة، التي سيطرت على البلاد لعقد كامل مليء بالتجاوزات كما أنه لم يتردد في محاسبة وزرائهم الفاسدين والزج بهم في السجون، ليعيد شيئًا من هيبة الدولة.

أردفت، أما ليلى عبد اللطيف، فقد أخذت أكثر مما تستحق من الاهتمام، إن الجهل بحقائق الأمور واضح في حديثها، فلا يعلم الغيب إلا الله وحده ما تقوله ليس إلا تكرارًا لما يملى عليها لتحقيق مصالح سياسية تخدم أجندات معينة، وهي تدرك ذلك جيدًا وتكهناتها اليومية ليست سوى أدوات لإثارة القلق وتشتيت الانتباه عن القضايا الحقيقية.

اختتمت: لذلك نقول لها بوضوح: لا شأن لكِ بتونس، فمصير تونس يقرره أبناؤها فقط الشعب التونسي لن يقع مجددًا في فخ الإخوان، ولن تُؤثر فيه توقعاتك الغريبة والمغرضة.