هي وهما
الخميس 3 سبتمبر 2026 11:39 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الصحة يبحث توطين صناعة الأجهزة الطبية المتقدمة في مصر وزير التعليم العالي: حريصون على دعم أبناء محافظة البحر الأحمر خاصة المناطق الأكثر احتياجا القومي لحقوق الإنسان يناقش مع مجموعة من الخبراء تعزيز دمج مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية رئيس الوزراء يفتتح معرض أهلا مدارس بالجيزة رئيس الوزراء يتابع أحدث تطورات القطاع المالي غير المصرفي وجهود حماية المتعاملين السكك الحديدية: إجراء تعديلات مؤقتة على قطار 943 القاهرة- مرسى مطروح توسعة ورحمة في أدب الاختلاف بين الإمامين مالك والليث في برنامج كرسي الإمام الليث على شاشة الأولى أسامة كمال يشيد بواقعة طفل بني سويف بعد إنقاذه والده: نموذج في الشهامة ورباطة الجأش تامر أمين يشيد بطفل بني سويف بعد إنقاذه والده: سابق عمره ولديه حسن تصرف خالد عكاشة: تغير موقف الصين إزاء ملف الأمن المائي المصري نجاح كبير للدولة باحث اقتصادي صيني: مصر من أهم الأسواق التي تركز عليها الشركات الصينية ما سبب التركيز على الطاقة وصناعة السيارات في تعاون مصر مع الصين؟.. خبير اقتصادي يوضح

خارجي وداخلي

الإعلامية التونسية فريهان طايع تهاجم ليلى عبد اللطيف: لا شأن لك بتونس

شنت الإعلامية التونسية فريهان طايع، هجوما حادا على خبيرة التوقعات ليلى عبد اللطيف، قائلة إنه يبدو أن "المنجمة" لا يشغلها حاليًا سوى الحديث عن تونس، رغم أن مقولة "كذب المنجمون ولو صدقوا" لا تزال حاضرة في أذهان الجميع، متسائلة فهل يعقل أن تُستضاف في برنامج لتطلق أحكامها المثيرة للجدل حول تونس؟

تابعت: هذا الكلام الذي تردده ليس إلا ما تم تلقينه لها من قبل أطراف معروفة، وعلى رأسها تنظيم الإخوان، بهدف إشعال الفتنة في البلاد لكن الحقيقة الواضحة هي أن الشعب التونسي اختار رئيسه قيس سعيد بإرادته الحرة وبأصواته، معتبرين إياه أفضل رئيس عرفته تونس.

أضافت: قيس سعيد لم يسرق أموال الشعب، ولم يتورط في إرسال شباب تونس إلى حروب عبثية في سوريا، ولم يخطط لإيذاء أبناء وطنه من الجيش، ولم يعقد مؤتمرات تحت شعارات الجهاد الزائفة على العكس، وضع مصلحة تونس فوق كل اعتبار، ولم يتاجر بوطنه أو يساوم كما فعل الإخوان الذين دمروا عائلات بأكملها، وتركوا وراءهم إرثًا ثقيلًا من الظلم والمعاناة.

استطردت: يكفي أن قيس سعيد أنقذ تونس من قبضة حركة النهضة، التي سيطرت على البلاد لعقد كامل مليء بالتجاوزات كما أنه لم يتردد في محاسبة وزرائهم الفاسدين والزج بهم في السجون، ليعيد شيئًا من هيبة الدولة.

أردفت، أما ليلى عبد اللطيف، فقد أخذت أكثر مما تستحق من الاهتمام، إن الجهل بحقائق الأمور واضح في حديثها، فلا يعلم الغيب إلا الله وحده ما تقوله ليس إلا تكرارًا لما يملى عليها لتحقيق مصالح سياسية تخدم أجندات معينة، وهي تدرك ذلك جيدًا وتكهناتها اليومية ليست سوى أدوات لإثارة القلق وتشتيت الانتباه عن القضايا الحقيقية.

اختتمت: لذلك نقول لها بوضوح: لا شأن لكِ بتونس، فمصير تونس يقرره أبناؤها فقط الشعب التونسي لن يقع مجددًا في فخ الإخوان، ولن تُؤثر فيه توقعاتك الغريبة والمغرضة.