هي وهما
الخميس 6 أغسطس 2026 11:45 صـ 21 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
غدا.. حفل فرقة «الحور» للإنشاد والتراث ببيت السناري أحمد سعد يقدم تجربة جديدة في الألبوم الإلكترو بموسيقى Electro Pop بعد انتقاله لطرابزون.. محمد شردي: صلاح هيعمل تقارب مصري تركي مقدرتش كل السياسات تحققه الأحد.. الشيف نادية السيد ضيفة إسعاد يونس في صاحبة السعادة رئيس اتحاد المنتجين العرب: 90% من ملف حق الأداء العلني تم الاتفاق عليه وائل جسار: لم أقل سوى كل خير عن عمرو دياب.. والهجوم عليّ بسبب اجتزاء تصريحاتي اليوم.. «الميكروتياترو» يستأنف نشاطه بـ5 عروض شبابية في أكاديمية الفنون متحدث التعليم العالي: 95 ألف طالب متوقع تسجيلهم في المرحلة الأولى للتنسيق.. والخدمة أصبحت إلكترونية بالكامل تامر أمين: محمد صلاح سيتحول إلى سفير الدبلوماسية المصرية بتركيا افتتاح مهرجان لوكارنو السينمائي بعرض عالمي أول وتكريم إيزابيلا روسيليني أشرف زكي: الجميع متفق على قانون حق الأداء العلني.. ونناقش آليات تفعيله مساعد وزير التموين: رصد محاولات لرفع أسعار الخبز السياحي دون مبرر.. والحملات مستمرة

خارجي وداخلي

الإعلامية التونسية فريهان طايع تهاجم ليلى عبد اللطيف: لا شأن لك بتونس

شنت الإعلامية التونسية فريهان طايع، هجوما حادا على خبيرة التوقعات ليلى عبد اللطيف، قائلة إنه يبدو أن "المنجمة" لا يشغلها حاليًا سوى الحديث عن تونس، رغم أن مقولة "كذب المنجمون ولو صدقوا" لا تزال حاضرة في أذهان الجميع، متسائلة فهل يعقل أن تُستضاف في برنامج لتطلق أحكامها المثيرة للجدل حول تونس؟

تابعت: هذا الكلام الذي تردده ليس إلا ما تم تلقينه لها من قبل أطراف معروفة، وعلى رأسها تنظيم الإخوان، بهدف إشعال الفتنة في البلاد لكن الحقيقة الواضحة هي أن الشعب التونسي اختار رئيسه قيس سعيد بإرادته الحرة وبأصواته، معتبرين إياه أفضل رئيس عرفته تونس.

أضافت: قيس سعيد لم يسرق أموال الشعب، ولم يتورط في إرسال شباب تونس إلى حروب عبثية في سوريا، ولم يخطط لإيذاء أبناء وطنه من الجيش، ولم يعقد مؤتمرات تحت شعارات الجهاد الزائفة على العكس، وضع مصلحة تونس فوق كل اعتبار، ولم يتاجر بوطنه أو يساوم كما فعل الإخوان الذين دمروا عائلات بأكملها، وتركوا وراءهم إرثًا ثقيلًا من الظلم والمعاناة.

استطردت: يكفي أن قيس سعيد أنقذ تونس من قبضة حركة النهضة، التي سيطرت على البلاد لعقد كامل مليء بالتجاوزات كما أنه لم يتردد في محاسبة وزرائهم الفاسدين والزج بهم في السجون، ليعيد شيئًا من هيبة الدولة.

أردفت، أما ليلى عبد اللطيف، فقد أخذت أكثر مما تستحق من الاهتمام، إن الجهل بحقائق الأمور واضح في حديثها، فلا يعلم الغيب إلا الله وحده ما تقوله ليس إلا تكرارًا لما يملى عليها لتحقيق مصالح سياسية تخدم أجندات معينة، وهي تدرك ذلك جيدًا وتكهناتها اليومية ليست سوى أدوات لإثارة القلق وتشتيت الانتباه عن القضايا الحقيقية.

اختتمت: لذلك نقول لها بوضوح: لا شأن لكِ بتونس، فمصير تونس يقرره أبناؤها فقط الشعب التونسي لن يقع مجددًا في فخ الإخوان، ولن تُؤثر فيه توقعاتك الغريبة والمغرضة.