هي وهما
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 02:36 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رمضان 2027.. محمد علي رزق ضيف شرف ”سلطان الديب” الفنان علاء عوض: عمرو سعد طلب إعادة كتابة دوري من أول وجديد بمجرد توقيعي على مسلسل الأجهر محمد علي رزق يكشف أصعب مشاهده في حكاية ”جريمة في الزمالك” هيفاء وهبي تكشف تفاصيل حفلها المُرتقب في بيروت عمرو محمود ياسين يكشف تفاصيل ”جثة حية”.. ويدافع عن دراما الجريمة وكيل إسكان النواب: توسعة محطة الجبل الأصفر تدعم الأمن الغذائي وتوفر المياه لزراعة 70 ألف فدان نجل محمد الحلو يكشف تطورات الحالة الصحية لوالده.. 5 دعامات بالقلب وارتشاح على الرئة مهرجان المهن التمثيلية يستقبل 6 عروض مسرحية في عاشر أيامه أسعار الدواجن اليوم الثلاثاء.. ارتفاع الفراخ البيضاء والبلدي والمجمدة في الأسواق الدولار يسجل انخفاضًا جديدًا أمام الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم الثلاثاء وزير البترول من «أديبك 2026»: الشراكة والتكامل الإقليمي ركيزتان لتعزيز أمن الطاقة أسعار العملات اليوم مقابل الجنيه المصري الثلاثاء 3 نوفمبر 2026

خارجي وداخلي

الإعلامية التونسية فريهان طايع تهاجم ليلى عبد اللطيف: لا شأن لك بتونس

شنت الإعلامية التونسية فريهان طايع، هجوما حادا على خبيرة التوقعات ليلى عبد اللطيف، قائلة إنه يبدو أن "المنجمة" لا يشغلها حاليًا سوى الحديث عن تونس، رغم أن مقولة "كذب المنجمون ولو صدقوا" لا تزال حاضرة في أذهان الجميع، متسائلة فهل يعقل أن تُستضاف في برنامج لتطلق أحكامها المثيرة للجدل حول تونس؟

تابعت: هذا الكلام الذي تردده ليس إلا ما تم تلقينه لها من قبل أطراف معروفة، وعلى رأسها تنظيم الإخوان، بهدف إشعال الفتنة في البلاد لكن الحقيقة الواضحة هي أن الشعب التونسي اختار رئيسه قيس سعيد بإرادته الحرة وبأصواته، معتبرين إياه أفضل رئيس عرفته تونس.

أضافت: قيس سعيد لم يسرق أموال الشعب، ولم يتورط في إرسال شباب تونس إلى حروب عبثية في سوريا، ولم يخطط لإيذاء أبناء وطنه من الجيش، ولم يعقد مؤتمرات تحت شعارات الجهاد الزائفة على العكس، وضع مصلحة تونس فوق كل اعتبار، ولم يتاجر بوطنه أو يساوم كما فعل الإخوان الذين دمروا عائلات بأكملها، وتركوا وراءهم إرثًا ثقيلًا من الظلم والمعاناة.

استطردت: يكفي أن قيس سعيد أنقذ تونس من قبضة حركة النهضة، التي سيطرت على البلاد لعقد كامل مليء بالتجاوزات كما أنه لم يتردد في محاسبة وزرائهم الفاسدين والزج بهم في السجون، ليعيد شيئًا من هيبة الدولة.

أردفت، أما ليلى عبد اللطيف، فقد أخذت أكثر مما تستحق من الاهتمام، إن الجهل بحقائق الأمور واضح في حديثها، فلا يعلم الغيب إلا الله وحده ما تقوله ليس إلا تكرارًا لما يملى عليها لتحقيق مصالح سياسية تخدم أجندات معينة، وهي تدرك ذلك جيدًا وتكهناتها اليومية ليست سوى أدوات لإثارة القلق وتشتيت الانتباه عن القضايا الحقيقية.

اختتمت: لذلك نقول لها بوضوح: لا شأن لكِ بتونس، فمصير تونس يقرره أبناؤها فقط الشعب التونسي لن يقع مجددًا في فخ الإخوان، ولن تُؤثر فيه توقعاتك الغريبة والمغرضة.