هي وهما
الإثنين 13 يوليو 2026 07:04 صـ 27 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
فتح باب الحجز لأسبوع جديد من مسرحية «الساحل الشرير» محافظ كفر الشيخ يبحث عدد من الملفات مع نقابة المهندسين لدعم المشروعات التنموية وخدمات المواطنين محافظ القليوبية يتفقد محطة معالجة صرف صحي الكوم الأحمر.. صور المهرجان القومي للمسرح بالمنصورة.. المحافظ يستقبل وزير التعليم العالي والقائم بأعمال وزير الثقافة نتنياهو: ترامب يسعى لاتفاق نووي مع إيران ولا يستبعد الخيار العسكري الجامعة العربية: الاعتداءات الإيرانية انتهاك صارخ للقانون الدولي.. واتصالات عربية لاحتواء التصعيد البرلمان الإسرائيلي يحدد 27 أكتوبر موعدا للانتخابات التشريعية المقبلة إعلام إيراني: سماع انفجارات في بندر عباس وقشم عقب إطلاق صواريخ باتجاه الجزيرة مجلس حكماء المسلمين يتضامن مع بنجلاديش في ضحايا الفيضانات أمل عمار تلتقي وزيرة الدولة لشؤون المرأة بالجمهورية اليمنية لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك حسام حسن يكشف كواليس ما حدث بين شوطي مباراة نيوزيلندا جوتيريش يحث الولايات المتحدة وإيران على ممارسة أقصى درجات ضبط النفس

خارجي وداخلي

الإعلامية التونسية فريهان طايع تهاجم ليلى عبد اللطيف: لا شأن لك بتونس

شنت الإعلامية التونسية فريهان طايع، هجوما حادا على خبيرة التوقعات ليلى عبد اللطيف، قائلة إنه يبدو أن "المنجمة" لا يشغلها حاليًا سوى الحديث عن تونس، رغم أن مقولة "كذب المنجمون ولو صدقوا" لا تزال حاضرة في أذهان الجميع، متسائلة فهل يعقل أن تُستضاف في برنامج لتطلق أحكامها المثيرة للجدل حول تونس؟

تابعت: هذا الكلام الذي تردده ليس إلا ما تم تلقينه لها من قبل أطراف معروفة، وعلى رأسها تنظيم الإخوان، بهدف إشعال الفتنة في البلاد لكن الحقيقة الواضحة هي أن الشعب التونسي اختار رئيسه قيس سعيد بإرادته الحرة وبأصواته، معتبرين إياه أفضل رئيس عرفته تونس.

أضافت: قيس سعيد لم يسرق أموال الشعب، ولم يتورط في إرسال شباب تونس إلى حروب عبثية في سوريا، ولم يخطط لإيذاء أبناء وطنه من الجيش، ولم يعقد مؤتمرات تحت شعارات الجهاد الزائفة على العكس، وضع مصلحة تونس فوق كل اعتبار، ولم يتاجر بوطنه أو يساوم كما فعل الإخوان الذين دمروا عائلات بأكملها، وتركوا وراءهم إرثًا ثقيلًا من الظلم والمعاناة.

استطردت: يكفي أن قيس سعيد أنقذ تونس من قبضة حركة النهضة، التي سيطرت على البلاد لعقد كامل مليء بالتجاوزات كما أنه لم يتردد في محاسبة وزرائهم الفاسدين والزج بهم في السجون، ليعيد شيئًا من هيبة الدولة.

أردفت، أما ليلى عبد اللطيف، فقد أخذت أكثر مما تستحق من الاهتمام، إن الجهل بحقائق الأمور واضح في حديثها، فلا يعلم الغيب إلا الله وحده ما تقوله ليس إلا تكرارًا لما يملى عليها لتحقيق مصالح سياسية تخدم أجندات معينة، وهي تدرك ذلك جيدًا وتكهناتها اليومية ليست سوى أدوات لإثارة القلق وتشتيت الانتباه عن القضايا الحقيقية.

اختتمت: لذلك نقول لها بوضوح: لا شأن لكِ بتونس، فمصير تونس يقرره أبناؤها فقط الشعب التونسي لن يقع مجددًا في فخ الإخوان، ولن تُؤثر فيه توقعاتك الغريبة والمغرضة.