هي وهما
الثلاثاء 30 يونيو 2026 04:44 مـ 14 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وكيل لجنة الشئون الدينية بمجلس النواب: التوسع في النقل الجماعي ضرورة وطنية تفرضها الزيادة السكانية مجلس النواب يوافق على تمويل الأعمال الاستشارية لدعم مشروع امتداد الخط الأول لمترو الأنفاق أسامة سرايا: 30 يونيو أنقذت مصر من الفوضى والسيسي أسس الدولة الحديثة بمشروعات التنمية خبير مروري: الحبس سنة وغرامة 10 آلاف جنيه عقوبة ممارسة مهنة السايس بدون رخصة خبيرة آثار: نقوش تؤكد وجود أبرهة الحبشي وتفاصيل عام الفيل تاريخيا عصام السيد: التحرك الشعبي والسياسي ”كان ضرورة” لإنقاذ الدولة من الإخوان النائب عبدالرحمن بشاري: ثورة 30 يونيو جسدت الإرادة الشعبية وأنقذت الوطن من مخاطر الانقسام النائبة هند رشاد: امتداد الخط الأول للمترو خطوة جديدة نحو منظومة نقل مستدامة سرايا عابدين يومياً على MBC مصر2 برلماني: قانون الإدارة المحلية دستور السلطة التنفيذية نتفلكس تطرح فيلم Enola Holmes 3 الثلاثاء هبة مجدي تكشف تفاصيل مرضها.. وحنان مطاوع تساندها بكلمات مؤثرة

خارجي وداخلي

الإعلامية التونسية فريهان طايع تهاجم ليلى عبد اللطيف: لا شأن لك بتونس

شنت الإعلامية التونسية فريهان طايع، هجوما حادا على خبيرة التوقعات ليلى عبد اللطيف، قائلة إنه يبدو أن "المنجمة" لا يشغلها حاليًا سوى الحديث عن تونس، رغم أن مقولة "كذب المنجمون ولو صدقوا" لا تزال حاضرة في أذهان الجميع، متسائلة فهل يعقل أن تُستضاف في برنامج لتطلق أحكامها المثيرة للجدل حول تونس؟

تابعت: هذا الكلام الذي تردده ليس إلا ما تم تلقينه لها من قبل أطراف معروفة، وعلى رأسها تنظيم الإخوان، بهدف إشعال الفتنة في البلاد لكن الحقيقة الواضحة هي أن الشعب التونسي اختار رئيسه قيس سعيد بإرادته الحرة وبأصواته، معتبرين إياه أفضل رئيس عرفته تونس.

أضافت: قيس سعيد لم يسرق أموال الشعب، ولم يتورط في إرسال شباب تونس إلى حروب عبثية في سوريا، ولم يخطط لإيذاء أبناء وطنه من الجيش، ولم يعقد مؤتمرات تحت شعارات الجهاد الزائفة على العكس، وضع مصلحة تونس فوق كل اعتبار، ولم يتاجر بوطنه أو يساوم كما فعل الإخوان الذين دمروا عائلات بأكملها، وتركوا وراءهم إرثًا ثقيلًا من الظلم والمعاناة.

استطردت: يكفي أن قيس سعيد أنقذ تونس من قبضة حركة النهضة، التي سيطرت على البلاد لعقد كامل مليء بالتجاوزات كما أنه لم يتردد في محاسبة وزرائهم الفاسدين والزج بهم في السجون، ليعيد شيئًا من هيبة الدولة.

أردفت، أما ليلى عبد اللطيف، فقد أخذت أكثر مما تستحق من الاهتمام، إن الجهل بحقائق الأمور واضح في حديثها، فلا يعلم الغيب إلا الله وحده ما تقوله ليس إلا تكرارًا لما يملى عليها لتحقيق مصالح سياسية تخدم أجندات معينة، وهي تدرك ذلك جيدًا وتكهناتها اليومية ليست سوى أدوات لإثارة القلق وتشتيت الانتباه عن القضايا الحقيقية.

اختتمت: لذلك نقول لها بوضوح: لا شأن لكِ بتونس، فمصير تونس يقرره أبناؤها فقط الشعب التونسي لن يقع مجددًا في فخ الإخوان، ولن تُؤثر فيه توقعاتك الغريبة والمغرضة.