هي وهما
الأحد 1 نوفمبر 2026 09:52 صـ 20 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
“الأرصاد الجوية”: لا فرص للسيول الأسبوع الجاري.. وتحذير من الشبورة والرياح المثيرة للأتربة التنمية المحلية: ”المنصة الوطنية” تتيح تقنين أراضي الدولة للمواطنين بالموبايل وفي 90 يومًا مستشار بالأكاديمية العسكرية: أجيال الحروب الجديدة تركز على الاحتلال الفكري والنفسي التنمية المحلية: تخفيض 30% من فواتير الكهرباء للعدادات الكودية لمدة 6 أشهر بدءًا من أول نوفمبر طارق فهمي: ثوابت السياسة المصرية تقوم على خفض التوتر ودعم الأمن القومي العربي بنك ABC يتيح بطاقات فيزا الائتمانية بدون مصاريف إصدار ومكافآت ترحيبية على المشتريات أفضل شهادتي ادخار في البنك الأهلي المصري بعد اجتماع البنك المركزي لحسم الفائدة تحديثات أسعار الفائدة على شهادات ادخار بنك القاهرة بعد قرار المركزي الأخير أسعار الفائدة على حساب التوفير wellsavers من البنك التجاري الدولي CIB تفاصيل حساب توفير E-Golden من البنك العربى الافريقى الدولى.. عائد يصل إلى 18% سنويًا أفضل 10 شهادات ادخار بعائد شهري ثابت بعد قرار البنك المركزي الأخير لسعر الفائدة تحديثات أسعار العائد على شهادات ادخار بنك بيت التمويل الكويتي – مصر بعد قرار المركزي الأخير

خارجي وداخلي

الإعلامية التونسية فريهان طايع تهاجم ليلى عبد اللطيف: لا شأن لك بتونس

شنت الإعلامية التونسية فريهان طايع، هجوما حادا على خبيرة التوقعات ليلى عبد اللطيف، قائلة إنه يبدو أن "المنجمة" لا يشغلها حاليًا سوى الحديث عن تونس، رغم أن مقولة "كذب المنجمون ولو صدقوا" لا تزال حاضرة في أذهان الجميع، متسائلة فهل يعقل أن تُستضاف في برنامج لتطلق أحكامها المثيرة للجدل حول تونس؟

تابعت: هذا الكلام الذي تردده ليس إلا ما تم تلقينه لها من قبل أطراف معروفة، وعلى رأسها تنظيم الإخوان، بهدف إشعال الفتنة في البلاد لكن الحقيقة الواضحة هي أن الشعب التونسي اختار رئيسه قيس سعيد بإرادته الحرة وبأصواته، معتبرين إياه أفضل رئيس عرفته تونس.

أضافت: قيس سعيد لم يسرق أموال الشعب، ولم يتورط في إرسال شباب تونس إلى حروب عبثية في سوريا، ولم يخطط لإيذاء أبناء وطنه من الجيش، ولم يعقد مؤتمرات تحت شعارات الجهاد الزائفة على العكس، وضع مصلحة تونس فوق كل اعتبار، ولم يتاجر بوطنه أو يساوم كما فعل الإخوان الذين دمروا عائلات بأكملها، وتركوا وراءهم إرثًا ثقيلًا من الظلم والمعاناة.

استطردت: يكفي أن قيس سعيد أنقذ تونس من قبضة حركة النهضة، التي سيطرت على البلاد لعقد كامل مليء بالتجاوزات كما أنه لم يتردد في محاسبة وزرائهم الفاسدين والزج بهم في السجون، ليعيد شيئًا من هيبة الدولة.

أردفت، أما ليلى عبد اللطيف، فقد أخذت أكثر مما تستحق من الاهتمام، إن الجهل بحقائق الأمور واضح في حديثها، فلا يعلم الغيب إلا الله وحده ما تقوله ليس إلا تكرارًا لما يملى عليها لتحقيق مصالح سياسية تخدم أجندات معينة، وهي تدرك ذلك جيدًا وتكهناتها اليومية ليست سوى أدوات لإثارة القلق وتشتيت الانتباه عن القضايا الحقيقية.

اختتمت: لذلك نقول لها بوضوح: لا شأن لكِ بتونس، فمصير تونس يقرره أبناؤها فقط الشعب التونسي لن يقع مجددًا في فخ الإخوان، ولن تُؤثر فيه توقعاتك الغريبة والمغرضة.