هي وهما
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 12:52 مـ 16 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عمرو سليم: المستوى الثقافي للمجتمع تراجع.. والإنتاج الفني يعاني من مشاكل في مختلف مجالاته وافقت على التصوير وفوجئت بكسر الزجاج.. عمرو سليم يكشف كواليس تحطم زجاج سيارته بمهرجان القلعة عمرو سليم: أعيد توزيع الأغاني القديمة بما يتماشى مع الذوق الحالي كتطور لا طمس للهوية سلوى خطاب: ولا دور عملته أقرب لي من شخصيتي «الماعز» يحكي رحلة طفلة تبحث عن الحرية في نادي سينما أوبرا الإسكندرية سلوى خطاب عن جملتها الشهيرة «أنا جوايا ست مؤدبة»: مكنتش قاصدة يبقى إفيه.. واتفقنا على تقديم الجزء الثاني من نيللي وشريهان «كل سنة وأنتِ طيبة يا مامتي» يشارك في الدورة السابعة من مهرجان بعيوهن في تونس وزيرة التنمية المحلية تتابع ملفات التصالح والتقنين مع محافظ الوادي الجديد «الاعتماد والرقابة الصحية» تشارك في المؤتمر الدولي الـ42 لـ«ISQua» بدبلن متحدث الإسكان: نفذنا 300 ألف وحدة سكنية مفروشة بالكامل كإسكان بديل لقاطني 357 منطقة عشوائية متحدث الإسكان: أضفنا 37 مدينة جديدة منذ 2014 ليرتفع الإجمالي لـ 61 مدينة بمصر شعبة المخابز: نترقب اجتماع الأحد مع التموين بشأن أسعار الخبز السياحي.. ولا زيادة طرأت حتى الآن

خارجي وداخلي

الإعلامية التونسية فريهان طايع تهاجم ليلى عبد اللطيف: لا شأن لك بتونس

شنت الإعلامية التونسية فريهان طايع، هجوما حادا على خبيرة التوقعات ليلى عبد اللطيف، قائلة إنه يبدو أن "المنجمة" لا يشغلها حاليًا سوى الحديث عن تونس، رغم أن مقولة "كذب المنجمون ولو صدقوا" لا تزال حاضرة في أذهان الجميع، متسائلة فهل يعقل أن تُستضاف في برنامج لتطلق أحكامها المثيرة للجدل حول تونس؟

تابعت: هذا الكلام الذي تردده ليس إلا ما تم تلقينه لها من قبل أطراف معروفة، وعلى رأسها تنظيم الإخوان، بهدف إشعال الفتنة في البلاد لكن الحقيقة الواضحة هي أن الشعب التونسي اختار رئيسه قيس سعيد بإرادته الحرة وبأصواته، معتبرين إياه أفضل رئيس عرفته تونس.

أضافت: قيس سعيد لم يسرق أموال الشعب، ولم يتورط في إرسال شباب تونس إلى حروب عبثية في سوريا، ولم يخطط لإيذاء أبناء وطنه من الجيش، ولم يعقد مؤتمرات تحت شعارات الجهاد الزائفة على العكس، وضع مصلحة تونس فوق كل اعتبار، ولم يتاجر بوطنه أو يساوم كما فعل الإخوان الذين دمروا عائلات بأكملها، وتركوا وراءهم إرثًا ثقيلًا من الظلم والمعاناة.

استطردت: يكفي أن قيس سعيد أنقذ تونس من قبضة حركة النهضة، التي سيطرت على البلاد لعقد كامل مليء بالتجاوزات كما أنه لم يتردد في محاسبة وزرائهم الفاسدين والزج بهم في السجون، ليعيد شيئًا من هيبة الدولة.

أردفت، أما ليلى عبد اللطيف، فقد أخذت أكثر مما تستحق من الاهتمام، إن الجهل بحقائق الأمور واضح في حديثها، فلا يعلم الغيب إلا الله وحده ما تقوله ليس إلا تكرارًا لما يملى عليها لتحقيق مصالح سياسية تخدم أجندات معينة، وهي تدرك ذلك جيدًا وتكهناتها اليومية ليست سوى أدوات لإثارة القلق وتشتيت الانتباه عن القضايا الحقيقية.

اختتمت: لذلك نقول لها بوضوح: لا شأن لكِ بتونس، فمصير تونس يقرره أبناؤها فقط الشعب التونسي لن يقع مجددًا في فخ الإخوان، ولن تُؤثر فيه توقعاتك الغريبة والمغرضة.