هي وهما
الإثنين 20 يوليو 2026 03:01 مـ 4 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
كاميرا ”القاهرة الإخبارية” ترصد آثار الدمار في جسر القاسمية بجنوب لبنان عمرو الليثي ينعى الموسيقار هاني شنودة: صاحب بصمة خالدة في وجدان المصريين قافلة ”زاد العزة” الـ238 تواصل طريقها إلى غزة محملة بالمساعدات الإنسانية أستاذ علوم سياسية: ضربات إيران للدول العربية تغير طبيعة المواجهة في المنطقة باحثة سياسية: تهديدات الحرس الثوري ليست مجرد رسائل.. والمنطقة أمام سيناريوهات تصعيد مفتوحة خشونة الركبة.. أسباب تزيد خطر الإصابة وطرق بسيطة للوقاية الصداع والإرهاق دون سبب.. علامات تدل على أن جسمك يحتاج إلى شرب المزيد من الماء كيكة الأيس كريم بالفانيلا.. حلوى صيفية باردة بمذاق كريمي ينعش أيام الحر التضامن: بدء صرف المرحلة الأولى للمستفيدين من المبادرة الرئاسية «مصر معاكم» بعد تقنين أوضاع 40 مصنعًا وورشة.. وزير الصناعة: خطوات جادة لتطوير شق الثعبان وحل تحديات المحاجر سعر الريال السعودي اليوم الإثنين 20 يوليو 2026 سعر اليورو أمام الجنيه اليوم الإثنين 20 يوليو 2026 في البنوك

خارجي وداخلي

الإعلامية التونسية فريهان طايع تهاجم ليلى عبد اللطيف: لا شأن لك بتونس

شنت الإعلامية التونسية فريهان طايع، هجوما حادا على خبيرة التوقعات ليلى عبد اللطيف، قائلة إنه يبدو أن "المنجمة" لا يشغلها حاليًا سوى الحديث عن تونس، رغم أن مقولة "كذب المنجمون ولو صدقوا" لا تزال حاضرة في أذهان الجميع، متسائلة فهل يعقل أن تُستضاف في برنامج لتطلق أحكامها المثيرة للجدل حول تونس؟

تابعت: هذا الكلام الذي تردده ليس إلا ما تم تلقينه لها من قبل أطراف معروفة، وعلى رأسها تنظيم الإخوان، بهدف إشعال الفتنة في البلاد لكن الحقيقة الواضحة هي أن الشعب التونسي اختار رئيسه قيس سعيد بإرادته الحرة وبأصواته، معتبرين إياه أفضل رئيس عرفته تونس.

أضافت: قيس سعيد لم يسرق أموال الشعب، ولم يتورط في إرسال شباب تونس إلى حروب عبثية في سوريا، ولم يخطط لإيذاء أبناء وطنه من الجيش، ولم يعقد مؤتمرات تحت شعارات الجهاد الزائفة على العكس، وضع مصلحة تونس فوق كل اعتبار، ولم يتاجر بوطنه أو يساوم كما فعل الإخوان الذين دمروا عائلات بأكملها، وتركوا وراءهم إرثًا ثقيلًا من الظلم والمعاناة.

استطردت: يكفي أن قيس سعيد أنقذ تونس من قبضة حركة النهضة، التي سيطرت على البلاد لعقد كامل مليء بالتجاوزات كما أنه لم يتردد في محاسبة وزرائهم الفاسدين والزج بهم في السجون، ليعيد شيئًا من هيبة الدولة.

أردفت، أما ليلى عبد اللطيف، فقد أخذت أكثر مما تستحق من الاهتمام، إن الجهل بحقائق الأمور واضح في حديثها، فلا يعلم الغيب إلا الله وحده ما تقوله ليس إلا تكرارًا لما يملى عليها لتحقيق مصالح سياسية تخدم أجندات معينة، وهي تدرك ذلك جيدًا وتكهناتها اليومية ليست سوى أدوات لإثارة القلق وتشتيت الانتباه عن القضايا الحقيقية.

اختتمت: لذلك نقول لها بوضوح: لا شأن لكِ بتونس، فمصير تونس يقرره أبناؤها فقط الشعب التونسي لن يقع مجددًا في فخ الإخوان، ولن تُؤثر فيه توقعاتك الغريبة والمغرضة.