هي وهما
الثلاثاء 25 أغسطس 2026 05:30 صـ 11 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
سماح أنور ومحمد ممدوح ضمن لجنة تحكيم مهرجان الفيمتو آرت الدولي في دورته الرابعة سارة عمرو حسني تتوج بفضية السلاح في تارانتو 2026 قيادي بالوفد: توجيهات الرئيس السيسي تضع تطوير التعليم على مسار أكثر انضباطًا وارتباطًا باحتياجات المستقبل مسكن للألم أم ضرر للكلى؟.. مخاطر الاستخدام المتكرر للأدوية وكيل صحة الأقصر يتابع الخدمات الطبية بمنشآت البياضية ويرصد بعض السلبيات محافظ الدقهلية يكلف بحملة مفاجئة على مخابز طلخا ونبروه وتحرير 23 مخالفة محافظ السويس يناقش إحلال وتجديد شبكة منطقة بيت الطالبات وتوسعات حي الأربعين.. صور رحلات ”مصر للطيران” من المدينة المنورة وجدة إلى مطار العلمين.. خطوة لتعزيز السياحة الشاطئية والمهرجانات حزب الحرية المصري: توجيهات الرئيس السيسي تؤكد أولوية تطوير التعليم وتخفيف الأعباء عن المواطنين نائبة الشعب الجمهوري: اكتشاف المواهب والاستثمار في قدرات الطلاب ضرورة لصناعة المستقبل النائب ياسر الحفناوي يطالب بإنشاء سجل وطني لتتبع استخدام البيانات الشخصية رئيس حزب الريادة يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بذكرى المولد النبوي

خارجي وداخلي

الإعلامية التونسية فريهان طايع تهاجم ليلى عبد اللطيف: لا شأن لك بتونس

شنت الإعلامية التونسية فريهان طايع، هجوما حادا على خبيرة التوقعات ليلى عبد اللطيف، قائلة إنه يبدو أن "المنجمة" لا يشغلها حاليًا سوى الحديث عن تونس، رغم أن مقولة "كذب المنجمون ولو صدقوا" لا تزال حاضرة في أذهان الجميع، متسائلة فهل يعقل أن تُستضاف في برنامج لتطلق أحكامها المثيرة للجدل حول تونس؟

تابعت: هذا الكلام الذي تردده ليس إلا ما تم تلقينه لها من قبل أطراف معروفة، وعلى رأسها تنظيم الإخوان، بهدف إشعال الفتنة في البلاد لكن الحقيقة الواضحة هي أن الشعب التونسي اختار رئيسه قيس سعيد بإرادته الحرة وبأصواته، معتبرين إياه أفضل رئيس عرفته تونس.

أضافت: قيس سعيد لم يسرق أموال الشعب، ولم يتورط في إرسال شباب تونس إلى حروب عبثية في سوريا، ولم يخطط لإيذاء أبناء وطنه من الجيش، ولم يعقد مؤتمرات تحت شعارات الجهاد الزائفة على العكس، وضع مصلحة تونس فوق كل اعتبار، ولم يتاجر بوطنه أو يساوم كما فعل الإخوان الذين دمروا عائلات بأكملها، وتركوا وراءهم إرثًا ثقيلًا من الظلم والمعاناة.

استطردت: يكفي أن قيس سعيد أنقذ تونس من قبضة حركة النهضة، التي سيطرت على البلاد لعقد كامل مليء بالتجاوزات كما أنه لم يتردد في محاسبة وزرائهم الفاسدين والزج بهم في السجون، ليعيد شيئًا من هيبة الدولة.

أردفت، أما ليلى عبد اللطيف، فقد أخذت أكثر مما تستحق من الاهتمام، إن الجهل بحقائق الأمور واضح في حديثها، فلا يعلم الغيب إلا الله وحده ما تقوله ليس إلا تكرارًا لما يملى عليها لتحقيق مصالح سياسية تخدم أجندات معينة، وهي تدرك ذلك جيدًا وتكهناتها اليومية ليست سوى أدوات لإثارة القلق وتشتيت الانتباه عن القضايا الحقيقية.

اختتمت: لذلك نقول لها بوضوح: لا شأن لكِ بتونس، فمصير تونس يقرره أبناؤها فقط الشعب التونسي لن يقع مجددًا في فخ الإخوان، ولن تُؤثر فيه توقعاتك الغريبة والمغرضة.