هي وهما
الإثنين 2 نوفمبر 2026 10:41 صـ 21 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الطقس اليوم الإثنين 2 نوفمبر.. درجات الحرارة والظواهر الجوية المتوقعة من الماضي إلى المستقبل.. الأعلى للثقافة يناقش الحوار الحضاري بين مصر والصين وزير الري يستقبل نظيره السوداني لبحث تعزيز التعاون المائي والتنسيق المشترك بشأن مياه النيل وزير النقل يتابع تنفيذ خط سكة حديد العريش طابا.. تفاصيل المشروع واخر التطورات قصر الأمير طاز يستضيف محاضرة حول أسرار مقبرة توت عنخ آمون الرئيس التنفيذي لبنك القاهرة: الإقبال ومعدلات التغطية يعكسان نجاح الطرح في البورصة إسلام عزام: طرح بنك القاهرة يعزز برنامج الطروحات الحكومية ويجذب مزيدًا من المستثمرين بنك نكست ينظم جلسة توعوية للكشف المبكر عن سرطان الثدي بالتعاون مع مؤسسة مؤمنة كامل حسين أباظة: طرح بنك القاهرة في البورصة لم يكن ليتحقق دون جهود فرق العمل ومجلس الإدارة بنك كريدي أجريكول مصر يصدر تقريره الخامس للاستدامة المتكاملة مصر والبنك الإسلامي للتنمية يبحثان إعداد استراتيجية شراكة جديدة بقيمة تعاون تبلغ 26 مليار دولار للفترة 2027-2031 محافظ البنك المركزي ورئيس الوزراء يحضران بدء التداول على أسهم بنك القاهرة بالبورصة المصرية

خارجي وداخلي

الإعلامية التونسية فريهان طايع تهاجم ليلى عبد اللطيف: لا شأن لك بتونس

شنت الإعلامية التونسية فريهان طايع، هجوما حادا على خبيرة التوقعات ليلى عبد اللطيف، قائلة إنه يبدو أن "المنجمة" لا يشغلها حاليًا سوى الحديث عن تونس، رغم أن مقولة "كذب المنجمون ولو صدقوا" لا تزال حاضرة في أذهان الجميع، متسائلة فهل يعقل أن تُستضاف في برنامج لتطلق أحكامها المثيرة للجدل حول تونس؟

تابعت: هذا الكلام الذي تردده ليس إلا ما تم تلقينه لها من قبل أطراف معروفة، وعلى رأسها تنظيم الإخوان، بهدف إشعال الفتنة في البلاد لكن الحقيقة الواضحة هي أن الشعب التونسي اختار رئيسه قيس سعيد بإرادته الحرة وبأصواته، معتبرين إياه أفضل رئيس عرفته تونس.

أضافت: قيس سعيد لم يسرق أموال الشعب، ولم يتورط في إرسال شباب تونس إلى حروب عبثية في سوريا، ولم يخطط لإيذاء أبناء وطنه من الجيش، ولم يعقد مؤتمرات تحت شعارات الجهاد الزائفة على العكس، وضع مصلحة تونس فوق كل اعتبار، ولم يتاجر بوطنه أو يساوم كما فعل الإخوان الذين دمروا عائلات بأكملها، وتركوا وراءهم إرثًا ثقيلًا من الظلم والمعاناة.

استطردت: يكفي أن قيس سعيد أنقذ تونس من قبضة حركة النهضة، التي سيطرت على البلاد لعقد كامل مليء بالتجاوزات كما أنه لم يتردد في محاسبة وزرائهم الفاسدين والزج بهم في السجون، ليعيد شيئًا من هيبة الدولة.

أردفت، أما ليلى عبد اللطيف، فقد أخذت أكثر مما تستحق من الاهتمام، إن الجهل بحقائق الأمور واضح في حديثها، فلا يعلم الغيب إلا الله وحده ما تقوله ليس إلا تكرارًا لما يملى عليها لتحقيق مصالح سياسية تخدم أجندات معينة، وهي تدرك ذلك جيدًا وتكهناتها اليومية ليست سوى أدوات لإثارة القلق وتشتيت الانتباه عن القضايا الحقيقية.

اختتمت: لذلك نقول لها بوضوح: لا شأن لكِ بتونس، فمصير تونس يقرره أبناؤها فقط الشعب التونسي لن يقع مجددًا في فخ الإخوان، ولن تُؤثر فيه توقعاتك الغريبة والمغرضة.