هي وهما
الأربعاء 9 سبتمبر 2026 05:53 مـ 26 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ الشرقية يفتتح قسم الاستقبال والطوارئ الجديد بمستشفى منيا القمح المركزي بتكلفة 20 مليون جنيه ‏4 قتلى و10 مصابين في انفجار مخزن مؤقت للأسلحة ومخلفات الحرب بسوريا الحكومة تعلن تعيين 43 ألف معلم دفعة واحدة الفترة المقبلة 5 قرارات وافق عليها مجلس الوزراء خلال اجتماعه الأسبوعي.. تعرف عليها 16 ألف زائر و250 شركة في معرض العلمين للطيران والفضاء الداخلية اليمنية: التصعيد الحوثي الأخير يأتي بتوجيهات إيرانية ومأرب وتعز والحديدة أبرز الجبهات الجرادي: هجمات الحوثيين على المنشآت النفطية فاقمت الأزمة الاقتصادية في اليمن باحث سياسي: معركة الاستنزاف تحسم مسار الحرب الأمريكية الإيرانية وسط تباين بشأن أهداف واشنطن الأمم المتحدة تدين هجمات الحوثيين على السعودية وتحذر من مخاطرها على المدنيين الكرملين يأمل استئناف المحادثات الثلاثية مع واشنطن وأوكرانيا قريبًا الوزراء: البرنامج القومي لتنمية مهارات القراءة والكتابة خطوة إيجابية لتعزيز جودة التعليم الأساسي رئيس هيئة المحطات النووية يستقبل سفير جمهورية كوريا الجنوبية وممثلي «KHNP»

خارجي وداخلي

الإعلامية التونسية فريهان طايع تهاجم ليلى عبد اللطيف: لا شأن لك بتونس

شنت الإعلامية التونسية فريهان طايع، هجوما حادا على خبيرة التوقعات ليلى عبد اللطيف، قائلة إنه يبدو أن "المنجمة" لا يشغلها حاليًا سوى الحديث عن تونس، رغم أن مقولة "كذب المنجمون ولو صدقوا" لا تزال حاضرة في أذهان الجميع، متسائلة فهل يعقل أن تُستضاف في برنامج لتطلق أحكامها المثيرة للجدل حول تونس؟

تابعت: هذا الكلام الذي تردده ليس إلا ما تم تلقينه لها من قبل أطراف معروفة، وعلى رأسها تنظيم الإخوان، بهدف إشعال الفتنة في البلاد لكن الحقيقة الواضحة هي أن الشعب التونسي اختار رئيسه قيس سعيد بإرادته الحرة وبأصواته، معتبرين إياه أفضل رئيس عرفته تونس.

أضافت: قيس سعيد لم يسرق أموال الشعب، ولم يتورط في إرسال شباب تونس إلى حروب عبثية في سوريا، ولم يخطط لإيذاء أبناء وطنه من الجيش، ولم يعقد مؤتمرات تحت شعارات الجهاد الزائفة على العكس، وضع مصلحة تونس فوق كل اعتبار، ولم يتاجر بوطنه أو يساوم كما فعل الإخوان الذين دمروا عائلات بأكملها، وتركوا وراءهم إرثًا ثقيلًا من الظلم والمعاناة.

استطردت: يكفي أن قيس سعيد أنقذ تونس من قبضة حركة النهضة، التي سيطرت على البلاد لعقد كامل مليء بالتجاوزات كما أنه لم يتردد في محاسبة وزرائهم الفاسدين والزج بهم في السجون، ليعيد شيئًا من هيبة الدولة.

أردفت، أما ليلى عبد اللطيف، فقد أخذت أكثر مما تستحق من الاهتمام، إن الجهل بحقائق الأمور واضح في حديثها، فلا يعلم الغيب إلا الله وحده ما تقوله ليس إلا تكرارًا لما يملى عليها لتحقيق مصالح سياسية تخدم أجندات معينة، وهي تدرك ذلك جيدًا وتكهناتها اليومية ليست سوى أدوات لإثارة القلق وتشتيت الانتباه عن القضايا الحقيقية.

اختتمت: لذلك نقول لها بوضوح: لا شأن لكِ بتونس، فمصير تونس يقرره أبناؤها فقط الشعب التونسي لن يقع مجددًا في فخ الإخوان، ولن تُؤثر فيه توقعاتك الغريبة والمغرضة.