هي وهما
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 10:48 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مساعد وزير الخارجية الأسبق: مصر وقبرص واليونان تربطهم علاقات تاريخية سياسية واقتصادية قوية متحدث الشباب والرياضة: توجيه رئاسي بتعديل لائحة تكريم الأبطال.. ومكافأة الذهبية الأولمبية وصلت لـ5 ملايين جنيه اللواء وائل ربيع: أزمة باب المندب لن تُحل قريبًا.. وصراع أمريكي صيني للسيطرة عليه بنك مصر والبنك الأهلي المصري يعلنان عن صدور موافقة مبدئية من مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي على طلب البنك الأهلي المصري الاستحواذ... رئيس الولايات المتحدة: بلادنا اليوم أقوى من أي وقت مضى الرئيس الأمريكي يعلن تغيير اسم الذكاء الاصطناعي إلى ”الفائق” الرئيس البرازيلي: مصداقية الأمم المتحدة على المحك بسبب الفشل في إنهاء النزاعات الحرس الثوري الإيراني: مستعدون لحرب طويلة الأمد.. والتفاوض مرحلة أخرى من الحرب إسرائيل تفجر وتقصف بلدات وتحرق منازل في جنوب لبنان نبيل فهمي: نحتاج إلى موقف عربي أكثر فاعلية على الساحة الدولية فلسطين: معدل البطالة يتجاوز 85% في قطاع غزة أمين جامعة الدول العربية: ضرورة تعزيز فاعلية التحرك المشترك بما يصون الأمن القومي العربي

خارجي وداخلي

خبيرتان أمميتان تطالبان بإطلاق سراح مدير مستشفى كمال عدوان

طالبت خبيرتان أمميتان، بالإفراج الفوري عن مدير مستشفى كمال عدوان في شمال قطاع غزة الدكتور حسام أبو صفية، وكادر المستشفى الطبي الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي من داخل المستشفى، معربتين عن صدمتهما من التقارير التي تشير إلى قيام قوات الاحتلال بعمليات قتل وإعدام خارج نطاق القانون في محيط المستشفى.

وقالت المقررة الخاصة بالحق في الصحة البدنية والعقلية تللينغ موفوكينغ، والمقررة الخاصة بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا البانيز إن قوات الاحتلال الإسرائيلي اغتالت أكثر من 1057 من الكوادر الصحية والطبية الفلسطينية حتى الآن، واعتقلت العشرات منهم، ومنهم من قتل تحت التعذيب.

وقالت الخبيرتان إنه "على مدار أكثر من عام من الإبادة الجماعية، بلغ اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي الصارخ على الحق في الصحة في الأراضي الفلسطينية المحتلة مستويات جديدة من الإفلات من العقاب".

وأعربتا عن "قلقهما البالغ حول مصير الدكتور حسام أبو صفية الذي تعرض للاختطاف والاحتجاز التعسفي من قبل قوات الاحتلال بسبب تحديه الأوامر ترك مرضاه وزملائه، حيث واصل تقديم الرعاية الطبية رغم اصابته نتيجة العمليات الاجرامية لقوات الاحتلال ورغم اغتيال ابنه أمامه وتعرض المستشفى للقصف".

وتابعتا أن "الأفعال البطولية للأطباء الفلسطينيين في غزة علمتنا معنى القسم الطبي مقابل انحطاط الإنسانية التي سمحت باستمرار الإبادة الجماعية لأكثر من عام". وأن "العاملين في المجال الطبي هم مدنيون يقومون بوظيفة حيوية في أشد الأوقات ويتمتعون بحماية خاصة بموجب القانون الإنساني الدولي ولا يمكن استهدافهم أو اعتقالهم لممارستهم لمهنتهم".