هي وهما
الأربعاء 16 سبتمبر 2026 04:36 مـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
عبد الغفار: التحول الرقمي يمنح المنظومة التعليمية الطاقة والسرعة اللازمتين لمواكبة قفزات التقنية التموين تواصل صرف السلع التموينية من فروع ”كارى أون” وزير العمل يتابع منظومة إعانات الطوارئ للعمالة غير المنتظمة النائب أحمد الشناوي: حجم التبادل التجاري بين مصر والسعودية ارتفع خلال النصف الأول من 2026 لـ7.1 مليار دولار وزير البترول: إضافة 330 مليون قدم مكعب غاز للإنتاج المحلي قبل نهاية العام مطلق مبادرة الزواج على القد بالمنوفية: الابتعاد عن المظاهر يبني بيوتا قائمة على المودة غدا على إذاعة الشرق الأوسط.. حدوته مصرية يستضيف رائدة الفيزياء النووية لطفية النادي موسى مصطفى موسى يوضح أسباب تجميد نشاط حزب الغد بروتوكول تعاون بين الأعلى للإعلام والرقابة المالية لمواجهة التضليل عبر التطبيقات والمنصات الرقمية ميناء شرق بورسعيد يستقبل سفينة نقل السيارات «AICC HUANGHU» بمحطة SCAT بعد فوزها.. لميس الحديدي: الجائزة العربية تعكس اعترافًا بأن الإعلام المصري مؤثر ومشاهد تامر أمين: جائزة لميس الحديدي من منتدى الإعلام العربي مهمة وتكريم للإعلام المصري

ناس TV

نظير عياد: دار الإفتاء المصرية مهتمة بقضايا المراجعات الفكرية

قال الدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية، إنهم مهتمون في دار الإفتاء المصرية بقضايا المراجعات الفكرية، لافتا إلى أنهم استقبلوا مجموعات لهم موقف من الإله والخلق "الإلحاد".

وأضاف خلال حواره مع الإعلامي أحمد موسى، في برنامج "على مسئوليتي" المذاع على قناة صدى البلد، أن الدار بها مجموعة من أمناء الفتوى والمفتيين تم تدريبهم، على التعامل مع هذه الأمور ودراسة علم الاجتماع والنفس، لأنها أدركت خطورة هذا الجانب واقتحمته بشكل كبير.

ولفت إلى أنه أحيانا تحدث مراجعة ومواجهة فكرية في الجامعات، خاصة في المحافظات الحدودية، وقد تجد من يسألك عن مجتمع جاهلي، وكان فيه حملات وقوافل، وهؤلاء يتطلب التعامل معهم “طول بال” مع “حسن نية” و"رغبة أن تعاد لهم الثقة"؛ لأن جزءا منهم لم يكن له أي اتجاه سوى العاطفة الدينية التي صورت لهم بأنه بمجرد أن يكون معهم؛ سيكون على رأس الشهداء وفي الجنة.

وأردف: "المعركة الآن معركة وعي، لو سيطرت على وعي خصمك فانت مسيطر عليه".

وأوضح أن الانتماء للوطن انتماء للدين، وحب الوطن من الالتزام بالدين، وأحد المفاتيح التي يتم التعويل عليها هي قضية الانتماء، فلا تعارض أن تكون منتميا لله وأن تكون منتميا للوطن، ولنا في النبي خير شاهد، عندما خرج مهاجرا من مكة إلى المدينة لم يشأ أن يتطاول عليها أو على أهلها، وإنما قال قولته المشهورة: "إنك أحب البلاد إلى الله وأحب البلاد إلي ولولا أهلك أخرجوني ما خرجت".

وأكد أن دعاوى الكراهية والعنصرية ومحاولة فض الناس عن أوطانهم ليست مقبولة، وتتناقض مع الطبيعة البشرية التي جبلت على حب الوطن، كما أن كل الأنبياء حرصوا على أقوامهم وبيئتهم، ومن يحب الله يحب الوطن، ومن يحب الوطن، دليل على حبه لله.