هي وهما
الأربعاء 5 أغسطس 2026 03:20 مـ 20 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية السعودي: القدس تتعرض لانتهاكات إسرائيلية تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم وزيرة الخارجية الفلسطينية: القدس بحاجة إلى خطة إنقاذ جماعية جامعة الدول: الاحتلال يسعى إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني والديموجرافي في القدس وزير الخارجية يشارك في اجتماع آلية التعاون الثلاثي بين مصر والأردن والعراق رئيس المحكمة الدستورية يطالب بأهمية تمكين وترسيخ حقوق المرأه في الدستور غدًا.. الجامعة المصرية للتعلم الإلكتروني الأهلية تشارك في معرض”يونس إيجيبت” وزير العمل: مطروح بوابة مصر الغربية ونموذج واعد للتنمية ولادة قيصرية ناجحة لـ 3 توائم بمستشفى بولاق الدكرور النموذجي السيسي يستقبل ملك البحرين ويبحث التعاون بين البلدين و مستجدات القضايا الإقليمية والدولية اليوم وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي على هامش الاجتماع الوزاري حول القدس في عمّان مصر للطيران تستأنف رحلاتها المباشرة بين القاهرة وبورتسودان وزير الكهرباء يتابع خطة التشغيل لتأمين الشبكة الموحدة وضمان استقرار التغذية الكهربائية

ناس TV

عمرو حمزاوي: إيران خرجت من الحرب بعدد من المكاسب.. وإسرائيل لا تزال تسعى لإرباك أي تفاهمات بين واشنطن وطهران

قال الدكتور عمرو حمزاوي، أستاذ العلوم السياسية، إن المشهد الإقليمي الحالي يشهد حالة من التعقيد المتزايد، في ظل استمرار محاولات أطراف إقليمية، على رأسها إسرائيل، للتأثير على مسار أي تفاهمات محتملة بين الولايات المتحدة وإيران.

وأضاف، خلال لقائه مع الإعلامية كريمة عوض ببرنامج «حديث القاهرة» عبر شاشة «القاهرة والناس»، أن ما يجري من تطورات لا يعني بالضرورة نجاح هذه المحاولات حتى الآن، مشيرًا إلى أن إسرائيل لا تزال تمارس سياسات تهدف إلى إرباك أي اتفاقات أو أطر تفاهم قد تنشأ بين واشنطن وطهران.

وأوضح أن الساحة الإقليمية لا تقتصر على ملف واحد، إذ تواصل إسرائيل عملياتها في أكثر من اتجاه، سواء في غزة أو الضفة الغربية أو سوريا، إلا أن لبنان يظل «المسرح الأبرز» لمحاولات التأثير على أي تفاهمات إقليمية.

وأشار حمزاوي إلى أن الطرفين لا يبدوان في وارد العودة إلى المواجهة العسكرية، رغم استمرار الخلافات وتعدد ملفات التوتر، موضحًا أن تقييم النتائج بين واشنطن وطهران يحتاج إلى النظر إلى المكاسب والخسائر التي حققها كل طرف.

ولفت إلى أن إيران خرجت بعدد من المكاسب، أبرزها تخفيف بعض القيود الاقتصادية، وإمكانية التوصل إلى ترتيبات اقتصادية مستقبلية تتعلق برفع العقوبات وتجميد بعض الأرصدة، إلى جانب تفاهمات مرتبطة بملفات إقليمية واقتصادية أوسع.

ونوه بأن أحد البنود المثيرة للجدل يتعلق بملف الممرات المائية، مؤكدًا أن أي ترتيبات تخص الممرات الدولية تظل خاضعة لقواعد القانون الدولي، وهو ما يفتح الباب أمام تفاهمات مستقبلية بشأن آليات الإدارة والعبور.

وأوضح أن الولايات المتحدة ركزت في أهدافها على منع التصعيد النووي، وضمان عدم امتلاك إيران سلاحًا نوويًا، مع ضبط مستويات تخصيب اليورانيوم تحت رقابة دولية، إلى جانب محاولة تقليص التوترات المرتبطة بالملفات الإقليمية.