هي وهما
الأحد 21 يونيو 2026 01:42 مـ 5 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
محافظ بني سويف يستقبل وزير الصناعة داخل محطة الصرف الصناعي في كوم أبو راضي محافظ المنوفية يشدد على المتابعة المستمرة لسير امتحانات الثانوية العامة وتذليل أي عقبات محافظ أسوان يتابع انطلاق امتحانات الثانوية العامة: يجب توفير الأجواء الهادئة للطلاب محافظ بورسعيد يتابع انتظام امتحانات الثانوية العامة من غرفة العمليات تعليم القاهرة: تفتيش دقيق للطلاب قبل دخول لجان الثانوية العامة التصريح بدفن مسن لقي مصرعه دهسًا أسفل عجلات قطار ببني مزار عراقجي يبحث مع نظيره السويسري تنفيذ مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية محافظ الدقهلية يتابع سير امتحانات الثانوية العامة ميدانيًا.. ويشدد على الانضباط ومنع الغش تامر أمين: منتخبنا طمعنا في بلوغ دور الثمانية.. واللي عنده شغل الاثنين ياخد إجازة عارضة ولا مرضي أو يتصرف وكالة فارس: مضيق هرمز لا يزال مغلقا الخارجية الإيرانية: ضمان وقف النار في لبنان سيكون محورا باجتماع سويسرا الرئيس الإيراني: نتوقع الإفراج عن 6 مليارات دولار من الأموال المجمدة في قطر مع بدء محادثات اليوم

ناس TV

عمرو حمزاوي: إيران خرجت من الحرب بعدد من المكاسب.. وإسرائيل لا تزال تسعى لإرباك أي تفاهمات بين واشنطن وطهران

قال الدكتور عمرو حمزاوي، أستاذ العلوم السياسية، إن المشهد الإقليمي الحالي يشهد حالة من التعقيد المتزايد، في ظل استمرار محاولات أطراف إقليمية، على رأسها إسرائيل، للتأثير على مسار أي تفاهمات محتملة بين الولايات المتحدة وإيران.

وأضاف، خلال لقائه مع الإعلامية كريمة عوض ببرنامج «حديث القاهرة» عبر شاشة «القاهرة والناس»، أن ما يجري من تطورات لا يعني بالضرورة نجاح هذه المحاولات حتى الآن، مشيرًا إلى أن إسرائيل لا تزال تمارس سياسات تهدف إلى إرباك أي اتفاقات أو أطر تفاهم قد تنشأ بين واشنطن وطهران.

وأوضح أن الساحة الإقليمية لا تقتصر على ملف واحد، إذ تواصل إسرائيل عملياتها في أكثر من اتجاه، سواء في غزة أو الضفة الغربية أو سوريا، إلا أن لبنان يظل «المسرح الأبرز» لمحاولات التأثير على أي تفاهمات إقليمية.

وأشار حمزاوي إلى أن الطرفين لا يبدوان في وارد العودة إلى المواجهة العسكرية، رغم استمرار الخلافات وتعدد ملفات التوتر، موضحًا أن تقييم النتائج بين واشنطن وطهران يحتاج إلى النظر إلى المكاسب والخسائر التي حققها كل طرف.

ولفت إلى أن إيران خرجت بعدد من المكاسب، أبرزها تخفيف بعض القيود الاقتصادية، وإمكانية التوصل إلى ترتيبات اقتصادية مستقبلية تتعلق برفع العقوبات وتجميد بعض الأرصدة، إلى جانب تفاهمات مرتبطة بملفات إقليمية واقتصادية أوسع.

ونوه بأن أحد البنود المثيرة للجدل يتعلق بملف الممرات المائية، مؤكدًا أن أي ترتيبات تخص الممرات الدولية تظل خاضعة لقواعد القانون الدولي، وهو ما يفتح الباب أمام تفاهمات مستقبلية بشأن آليات الإدارة والعبور.

وأوضح أن الولايات المتحدة ركزت في أهدافها على منع التصعيد النووي، وضمان عدم امتلاك إيران سلاحًا نوويًا، مع ضبط مستويات تخصيب اليورانيوم تحت رقابة دولية، إلى جانب محاولة تقليص التوترات المرتبطة بالملفات الإقليمية.