هي وهما
الثلاثاء 5 مايو 2026 11:12 صـ 18 ذو القعدة 1447 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
رضا فرحات: مصر تحولت إلى شريك فاعل في صياغة السياسات الاقتصادية الإقليمية والدولية قيادي بمستقبل وطن: تنامي التعاون مع المؤسسات الدولية الكبرى يعكس ارتفاع مستوى الثقة في الاقتصاد المصري النائب إيهاب منصور عن الحد الأدنى للمعاشات: دولار في اليوم.. ماذا يفعل لأصحاب المعاشات؟ ابن عم هاني شاكر يكشف كواليس اللحظات الأخيرة للفنان الراحل: صلى الفجر مع أحفاده من ابنته الراحلة النائب عمرو درويش عن مشروع قانون لإنشاء هيئة مسار العائلة المقدسة: فرصة ذهبية لمصر أرباح مصرف أبوظبي الإسلامي مصر المجمعة قبل الضرائب تقفز إلى 5.160 مليار جنيه بنهاية الربع الأول 2026 نمو مزدوج في الإيرادات والأرباح.. مصرف أبوظبي الإسلامي مصر يواصل الأداء القوي خلال الربع الأول بنك QNB مصر يتيح تقسيط تذاكر الطيران والإقامة الفندقية حتى 12 شهرًا بدون فوائد النائبة سناء السعيد: مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد قدّم حلولا للمشكلات القائمة النائبة سولاف درويش: تعديل قانون المعاشات يراعي نسب التضخم ويضمن آلية استثمار آمنة للأموال أصول مصرف أبوظبي الإسلامي – مصر ترتفع إلى 394.4 مليار جنيه بنهاية الربع الأول ودائع عملاء مصرف أبوظبي الإسلامي مصر ترتفع إلى 320.9 مليار جنيه بنهاية مارس 2026

ناس TV

إبراهيم عيسى: بعد أحداث سوريا أصبحنا في واقع عربي مزري

أكد الإعلامي إبراهيم عيسى، أن سنوات القمع التي عاشتها بعض البلاد العربية أدت إلى سهولة اختراقها من الجماعات الإرهابية، وهذا بسبب فترات حكم الرئيس السوري السابق حافظ الأسد وفي ليبيا فترة حكم القذافي وفي العراق فترة حكم صدام حسين، موضحا أن ما يحدث في سوريا هو ما حدث في العراق وليبيا واليمن.

وأوضح "عيسى"، خلال تقديم برنامج "حديث القاهرة"، المُذاع عبر شاشة "القاهرة والناس"، أننا أمام واقع عربي مزري، متابعًا: "الكل سيجمع على أن السبب هو سبب خارجي وهو الاستعمار وهو ليس سبب حقيقي وهراء سياسي.. الاستعمار هو الذي جمع الوطن العربي وهو اللي خلى في حاجة اسمها الدول العربية".

وتابع: "الطغاة يجلبون الغزاة في سوريا وهو سبب تصاعد الأوضاع في سوريا الآن، بعد ما رحل الاستعمار ومسكت الأنظمة الوطنية الدول أمام تمزقات عربية وحرب أهلية وتقسيمات".

وشدد على أن الاستعمار هو الذي وحد ليبيا وسوريا والعراق ولبنان بعد أن كانت ولايات صغيرة، وهو ما يؤكد على أن سبب الأزمات ليس في الاستعمار أو تفتيت الدول.