هي وهما
الجمعة 3 يوليو 2026 05:46 مـ 17 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
سيفن دوجز يصعد للمركز الثاني في قائمة الأفلام الأعلى إيرادا بالسينما المصرية النائب العام يشارك في اجتماع المدعين الأورومتوسطيين بلاهاي ويبحث تعزيز التعاون القضائي الدولي قنبلتان إسرائيليتان تستهدفان بلدتي صفد البطيخ والمنصوري في جنوب لبنان إيران: 65 ألف عنصر شرطة يشاركون في مراسم تشييع جنازة علي خامنئي رئيس الوزراء الباكستاني وقائد الجيش سيشاركان في تشييع خامنئي بطهران محافظ الجيزة يناقش تطورات مشروع مصنع شبرامنت لتعزيز منظومة إدارة المخلفات أول رد من القنصلية المصرية على مشادة إبراهيم حسن وشرطي أمريكي في دالاس الكشف عن مدينة سكنية متكاملة تعود للعصر البيزنطي بواحة الداخلة انطلاق أول دبلوم مهني للإعلام الصحي في مصر والشرق الأوسط وزير الري يتابع جاهزية محطات العطف وأعمال الصيانة بالبحيرة إصابة فلسطينيين ومتضامنين أجانب بهجوم مستوطنين في الضفة الغربية وصول شخصيات أجنبية رفيعة المستوى إلى طهران قبيل جنازة خامنئي

خارجي وداخلي

عالم بالأزهر: «سيد الاستغفار» يطهر القلب ويزيد القرب من الله

أكد الشيخ أبو اليزيد سلامة، من علماء الأزهر الشريف، أهمية الذكر في حياة المسلم، موضحا وجود أمرين أساسيين يجب أن يلتفت إليهما المؤمن ليحقق الفائدة المرجوة من الذكر، وهما الإكثار من الذكر واستحضار القلب أثناء الذكر.

وقال العالم الأزهري، خلال حلقة برنامج «مع الناس»، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين: «يجب أن نعلم أن الذكر ليس مجرد ترديد الكلمات بشكل عابر، بل يجب أن يكون مع الإكثار والمداومة، كما ورد في القرآن الكريم في سورة طه: (فَصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَىٰ) (طه: 130)، وبالتالي فإن المطلوب هو الإكثار من الذكر، لا مجرد تكرار محدد في العدد، بل الاستمرار عليه يوميا».

وأضاف: «لكننا بحاجة أيضاً إلى استحضار القلب أثناء الذكر، كثير من الناس يذكرون الله سبحانه وتعالى بشكل آلي، بدون أن يركزوا أو يتفكروا في معاني الكلمات، من الأفضل أن يستشعر المسلم قلبه أثناء الذكر ويكون في حالة من التأمل والتركيز الكامل على الله سبحانه وتعالى».

وأشار إلى أهمية تخصيص وقت للذكر بعيداً عن الانشغالات اليومية، قائلاً: «أنصح الجميع أن يبدأوا يومهم بخمس دقائق من الذكر، بعيدًا عن الموبايل والتقنيات، بحيث يجلس الشخص في هدوء بعد الفجر ويستحضر قلبه أثناء الذكر. هذه الخمس دقائق كفيلة بأن تغيّر حياة الشخص تمامًا، وتساعده في التركيز في حياته العملية والدراسية والاجتماعية».

وأوضح أن من أفضل الأذكار التي يجب أن يُستحضر القلب فيها هو سيد الاستغفار، الذي علمنا إياه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: «عندما يقول المسلم: (اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت)، مع استحضار القلب لهذه الكلمات، فإن ذلك يكون له أثر عظيم في حياة الشخص، ويساهم في تطهير القلب وزيادة القرب من الله».