هي وهما
الجمعة 21 أغسطس 2026 01:37 مـ 7 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
العقوبات المنتظرة من «فيفا» ضد حسام وإبراهيم حسن وزيكو وزير الدفاع اللبناني: نؤكد موقفنا الثابت الرامي إلى استعادة سلطة الدولة الكاملة على جميع أراضيها رئيس الوزراء العراقي: لا تراجع عن مكافحة الفساد والحكومة تحظى بدعم القوى السياسية نواف سلام: عودة الدولة إلى الجنوب لا تكتمل بانتشار الجيش وحده بل بتكامل جميع مؤسسات الدولة زلزال بقوة 4.2 درجة يضرب قرب جزيرة «أوكيناوا الرئيسية» اليابانية مصر للطيران تُسير رحلة خاصة إلى دار السلام لحضور افتتاح مشروع سد ومحطة توليد كهرباء جوليوس نيريري بسام راضي يستقبل وزير الشباب والرياضة في إيطاليا لحضور افتتاح دورة ألعاب البحر المتوسط الصحة: تقديم أكثر من 27 ألف خدمة طبية بالعيادات الخارجية لمستشفى بولاق الدكرور خلال يوليو 2026 وزير النقل يتفقد فرع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بمدينة العلمين الجديدة وزير الري: نُدير القناطر بأحدث التكنولوجيات الحديثة لضمان تشغيلها بكفاءة مدبولي يتوجه إلى تنزانيا للمشاركة في فعاليات افتتاح مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» الكهرومائية مباحث كوم أمبو تكثف جهودها لكشف لغز العثور على رضيعة بسبيل العرب

خارجي وداخلي

رئيس وزراء فرنسا يجري سلسلة مشاورات لتجنب سحب الثقة من حكومته

عرضت قناة القاهرة الإخبارية، تقريرا تلفزيونيا بعنوان «فرنسا.. رئيس الوزراء يجري سلسلة مشاورات لتفادي مخططات إسقاط الحكومة».

وأوضح التقرير، أن رئيس الوزراء الفرنسي ميشيل بارنييه، دخل في سباق مع الزمن، حيث بدأ سلسلة من المشاورات مع حزب التجمع الوطني والحزب الاشتراكي، في محاولة لتجنب التصويت بحجب الثقة الذي يمكن أن يطيح بحكومته قبل نهاية العام.

ويطمح رئيس وزراء فرنسا، من خلال المشاورات توسيع دائرة الحوار ليشمل القضايا الكبرى في البلاد، حيث تواجه حكومته انتقادات متزايدة بسبب تعاملها مع ملفات أساسية مثل الميزانية وإصلاح المعاشات.

وفي المقابل تكتمل الصورة التي تمثل ضغطا هائلا على الحكومة والمعارضة معا، حيث يجد قادة المعارضة أنفسهم في اختبار أمام قواعدهم الشعبية، خاصة ماري لوبان زعيم اليمين المتطرف، التي تعاني من ضغط داخلي هائل بسبب توقعات أنصارها أن تتخذ موقفا حاسما تجاه مذكرة حجب الثقة عن حكومة ميشيل بارنييه.

ولفت التقرير إلى أنه بحسب مراقبين، فإن المشاورات التي يجريها رئيس الحكومة الفرنسية جاءت مدفوعة من المخاوف بشأن التحركات النشطة من الحزب الاشتراكي واحتمال تحالفه مع التجمع الوطني بقيادة ماري لوبان، والجبهة الشعبية الجديدة، الأمر الذي سيخلف تداعيات خطيرة على الاستقرار السياسي والاقتصادي في البلاد.