هي وهما
الجمعة 25 سبتمبر 2026 06:14 مـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
«الاتصالات»: مصر تتجه بخطى سريعة نحو تطبيقات الذكاء الاصطناعي ووضع ضوابط للاستخدام المسئول الأوقاف تُسيِّر قافلة دعوية موسعة إلى مساجد إدارات شرق مدينة نصر والمرج والبركة التنمية المحلية والبيئة تبحث دعم السياحة الريفية والرقمية في المنطقة العربية مصر تدين بأشد العبارات إطلاق صواريخ في محاولة لاستهداف الطائف وينبع داخل المملكة العربية السعودية وزير الخارجية يبحث مع نائب وزير الخارجية الأمريكي العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعقد حوارا مجتمعيا لمتابعة تنفيذ قرار تنظيم أعمال الصيد وحماية الطيور المهاجرة الدكتور رشاد العليمي يثمن المواقف المصرية الثابتة تجاه الشعب اليمني الشقيق وزير العمل: لأول مرة إتاحة نتيجة المرحلة الأولى من مشروع مهني 2030 إلكترونيا عضو بالشيوخ: الجهود المصرية ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار الإقليمي الرئيس السيسي يؤكد لرشاد العليمي حرص مصر على مواصلة دعمها لليمن وشعبه الشقيق مصرع ربة منزل على يد نجلها ”مدمن المخدرات” في إمبابة بالجيزة عضو خارجية النواب: الدبلوماسية المصرية «صمام أمان» للاستقرار الإقليمي

ملفات

دعاء زهران: مناهضة العنف ضد المرأة ليست رفاهية بل ضرورة لتحقيق العدالة الاجتماعية

أكدت الدكتورة دعاء زهران، رئيس مجلس أمناء مؤسسة هي تسطيع للتنمية، أن مناهضة العنف ضد المرأة ليست رفاهية، بل ضرورة لتحقيق العدالة الاجتماعية، فالعنف ضد المرأة ليس مجرد قضية فردية، بل هو تحدٍ يهدد استقرار المجتمعات وتقدمها.

وأضافت زهران، أنه على الرغم من كون المرأة نصف المجتمع، وكونها القوة التي تصنع المستقبل وتبني الأجيال، إلا أنها تواجه العديد من أشكال العنف الذي يحطم حياتها وأحلامها مثل، العنف الجسدي الذي يترك جروحاً لا تُشفى بسهولة، و⁠العنف النفسي الذي يهدم ثقتها بنفسها، و⁠العنف الاقتصادي الذي يقيد قدرتها على الاستقلال، و⁠العنف الاجتماعي الذي يعزلها ويهمش دورها.

وأعلنت رئيس مجلس أمناء مؤسسة هي تسطيع للتنمية، أنه اليوم وكل يوم تلتزم المؤسسة بدعم النساء وتمكينهن من الوقوف في وجه أي نوع من أنواع العنف، مؤكدة أن المرأة هي القوة التي تُحدث الفرق في العالم.

وشددت الدكتور دعاء زهران، أن مواجهة العنف ضد المرأة تبدأ بالتوعية، والتعليم، وتمكين النساء من حقوقهن الكاملة، لافتة إلى أن "معاً، يمكننا أن نخلق عالماً آمناً لكل امرأة، عالماً يعترف بحقوقها ويحترم كرامتها، لأن القضاء على العنف هو خطوة أساسية لبناء مجتمع متماسك ومزدهر".