هي وهما
الثلاثاء 18 أغسطس 2026 09:18 مـ 4 ربيع أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
وزير الخارجية يؤكد أهمية تعزيز التنسيق المؤسسي وتطوير آليات إدارة ملف التعاون الدولي وزير الأوقاف لأئمة الجيزة: خدمة المسجد والقيام على شئونه ينبغي أن تكون في أولوياتكم مساعد وزير الأوقاف لشئون الواعظات: ضرورة مواصلة التطوير المستمر ورفع كفاءة الأداء خالد أبو غريب: العمل مع يسرا في أول أفلامي مسئولية كبيرة رشاد عبد الغني: توجيهات الرئيس السيسي لتطوير التعليم تستهدف صناعة خريج يمتلك مهارات المستقبل حزب الجبهة الوطنية يزور أسر ضحايا حادث وادي الملاك في الشرقية.. ويعلن دعما ماليا للمتضررين الأحد.. الحركة المدنية الديمقراطية تبحث تطوير هيكلها التنظيمي وتحسم التوصيات المتفق عليها بمشاركة خبراء ومتخصصين.. حزب الوعي يناقش مستقبل الموارد المائية في مصر هل يجوز للمدير الاطلاع على هاتف الموظف وقراءة رسائله؟.. أمين الفتوى يجيب لا تقطع صلاتك ولا تسلّم.. أمين الفتوى يكشف التصرف الصحيح عند دخول شخص للصلاة معك «نشر العنف يولد مزيدًا من العنف».. أستاذ علم اجتماع يحذر من تأثير السوشيال ميديا هل تتقدم روسيا عسكريًا على الأرض على حساب التراجع الأوكراني؟.. عماد أبو الرُب يُجيب

خارجي وداخلي

محافظ الوادي الجديد: انتهاء أعمال التحقيقات بواقعة جبل الطير

أعلن اللواء محمد الزملوط، محافظ الوادي الجديد، انتهاء تحقيقات النيابة العامة بواقعة في واقعة سقوط كتلة صخرية كبيرة على عدد من الأشخاص بمحيط جبل الطير شمال مدينة الخارجة.

وأوضح الزملوط، أن الجهات الأمنية كانت تلقّت بلاغًا بالواقعة أمس، حيث توجهت على الفور الجهات الأمنية المعنية وطواقم الحماية المدنية والإسعاف ومسئولي الإدارة العامة للآثار المصرية إلى مقر الواقعة، وتم الدفع بعدد من اللوادر والأوناش لرفع الكتلة الصخرية، التي أسفرت عن انتشال جثتين من تحت الأنقاض، والتأكد من عدم وجود ضحايا أو جثث أخرى، وردم الحفرة وتسوية موقع الحادثة.

وكشفت التحقيقات عن سقوط صخرة تزن حوالي 2.5 طن على الضحايا أثناء محاولة للحفر والتنقيب عن الآثار بالمنطقة الجبلية المذكورة، حيث تم تسليم الجثامين لأسر الضحايا بعد التأكد من عدم وجود أي شبهة جنائية في الوفاة.

وأوضح أن محل الواقعة خارج حدود المواقع الأثرية المسجلة والتابعة للإدارة العامة للآثار بالوادي الجديد، ولا يمارس عليه أي نشاط سياحي، وأعرب المحافظ عن تعازيه لأسر الضحايا.