هي وهما
السبت 11 يوليو 2026 09:05 مـ 25 محرّم 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
مصطفى مزيرق: تكريم الرئيس السيسي للمنتخب المصري يؤكد أن الدولة لا تنسى أبناءها الذين يرفعون راية الوطن قيادي بـ «مستقبل وطن»: لقاء الرئيس السيسي بالمنتخب يجسد اهتمام الدولة ببناء أجيال جديدة من الأبطال إيلاريا حارص: تكريم الرئيس السيسي للمنتخب الوطني رسالة تقدير مستحقة ودافع قوي لمواصلة الإنجازات عضو بالشيوخ: منتخبنا صنع التاريخ.. وتكريم الرئيس السيسي تتويج للإنجاز والجهد يوستينا رامي: منتخبنا أسعد الملايين.. وتكريم الرئيس تتويج لهم النائبة جيهان شاهين: تكريم الرئيس السيسي للمنتخب رسالة تقدير لكل موهبة مصرية تحلم برفع علم الوطن الأزهر والقضية الفلسطينية في 4 مجلدات بجناح الأزهر بمعرض مكتبة الإسكندرية للكتاب التضامن تشارك في ورشة بناء القدرات حول الحماية الصحية الاجتماعية لمنظمة العمل الدولية البدوي: تكريم الرئيس للمنتخب رسالة تقدير للإنجاز وخارطة طريق لمستقبل الكرة المصرية حزب الحرية المصري: لقاء الرئيس السيسي بلاعبي المنتخب الوطني يؤكد أن الدولة المصرية تقف خلف أبنائها الداخلية تضبط شخصين لإدارتهما صفحة لترويج وبيع الأسلحة عبر الإنترنت هاتفيا.. بدر عبد العاطي يبحث مع نظيره التركي العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية

خارجي وداخلي

فرمان الجنائية الدولية يضع إسرائيل على صفيح ساخن.. مصير نتنياهو وجالانت في مهب الريح

أوضح قاض سابق في المحكمة الجنائية الدولية التداعيات المحتملة لقرار المحكمة المتعلق بإصدار مذكرات توقيف في حق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير دفاعه السابق يوآف غالانت.

وقال القاضي السابق في المحكمة جيفري نايس في مقابلة مع برنامج الحرة الليلة إن هناك عدة حالات يمكن من خلالها تطبيق القرار، الأولى في حال قامت إسرائيل بتسليم نتانياهو وغالانت وهذا مستبعد تماما.

وأضاف نايس، الذي قاد محاكمة الرئيس الصربي السابق سلوبودان ميلوسوفيتش، أن الحالة الثانية تتمثل في احتمال نزولهما في أرض دولة من الدول الأعضاء في المحكمة وهنا يمكن أن تحصل ضغوط سياسية للتأثير على الإجراء.

ولم توقع إسرائيل إلى جانب الولايات المتحدة وروسيا والصين والهند على الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية، بينما هناك نحو 124 دولة منضوية من أبرزها دول الاتحاد الأوروبي وأستراليا وكندا وبريطانيا والبرازيل واليابان وعشرات الدول الأفريقية ودول من أميركا اللاتينية.

ويبين نايس أن نتانياهو أو غالانت يمكنهما السفر للدول غير الأعضاء في المحكمة الجنائية، وفي هذه الحالة قد نرى ضغوطا شعبية وليست حكومية لتسليمه للمحكمة.

ويرجح نايس أن يؤثر القرار على تحركات نتانياهو في المستقبل على اعتبار أن أي دولة ملزمة باعتقاله ولا تفعل فستواجه تداعيات سياسية وشعبية.

ويلفت نايس إلى أن من المتوقع أن يعمد نتانياهو للتشبث بالسلطة أكثر والبقاء بمنصبه لأطول فترة ممكنة من أجل تجنب احتمال الخضوع لسلطة المحكمة الجنائية.

وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية، الخميس، مذكرات توقيف في حق نتانياهو وغالانت، فضلا عن محمد الضيف قائد كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس.

ومن حيث المبدأ، من شأن قرار المحكمة أن يقيّد تنقّلات نتانياهو إذ يتوجّب على أي من الدول الأعضاء الـ124 في هذه الهيئة توقيفه في حال دخوله أراضيها.

ولاحقا، طالب المدّعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان الدول الأعضاء في المحكمة والبالغ عددها 124 بالتحرك لتنفيذ مذكرات التوقيف، وقال خان في بيان "أدعو جميع الدول الأعضاء إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب نظام روما الأساسي عبر احترام هذه الأوامر القضائية والامتثال لها".

وسرعان ما ردّت الحكومة الإسرائيلية على قرار المحكمة بالقول إن الأخيرة فقدت "كلّ شرعية"، واصفة أوامرها بـ"العبثية".

ولا تملك المحكمة قوة شرطة خاصة بها لتنفيذ أوامر الاعتقال وتعتمد في ذلك على الدول الأعضاء، إلا أن المحكمة ليس لديها سوى وسائل دبلوماسية محدودة لإجبار أعضائها على تنفيذ القرارات إذا لم يكونوا يرغبون في ذلك.