هي وهما
السبت 1 أغسطس 2026 04:11 مـ 16 صفر 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
الجوهري: جهود الرئيس السيسي أثمرت تقدمًا جديدًا في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة ونصرة فلسطين النائب عادل زيدان: نجاح مصر في التوافق على خارطة طريق المرحلة الثانية من اتفاق غزة يؤكد ريادتها الإقليمية علامات الجفاف التي تظهر قبل الشعور بالعطش مع بداية مرحلة الطعام.. طريقة عمل الأرز المهروس للأطفال من سن 6 أشهر عبدالغني: تحركات الرئيس أعادت الزخم للمسار التفاوضي ورسخت مكانة القاهرة كوسيط موثوق إقليميًا ودوليًا محمد زين الدين: استضافة القاهرة لاجتماع الوسطاء يعكس ثقة الأطراف الإقليمية والدولية في قدرة دبلوماسية مصر محمود جبر: التحركات المصرية في المرحلة الثانية للاتفاق الإطاري حافظت على حقوق الفلسطينيين برج العقرب.. حظك اليوم السبت 1 أغسطس 2026 «القاهرة الإخبارية»: اجتماع بالقاهرة قريبًا للوسطاء من مصر والولايات المتحدة وقطر وتركيا بشأن غزة برج الميزان.. حظك اليوم السبت 1 أغسطس 2026 برج العذراء.. حظك اليوم السبت 1 أغسطس 2026 تعرف على طرق هامة لحماية جهازك التنفسى وتحسين كفاءة الرئتين

خارجي وداخلي

فرمان الجنائية الدولية يضع إسرائيل على صفيح ساخن.. مصير نتنياهو وجالانت في مهب الريح

أوضح قاض سابق في المحكمة الجنائية الدولية التداعيات المحتملة لقرار المحكمة المتعلق بإصدار مذكرات توقيف في حق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير دفاعه السابق يوآف غالانت.

وقال القاضي السابق في المحكمة جيفري نايس في مقابلة مع برنامج الحرة الليلة إن هناك عدة حالات يمكن من خلالها تطبيق القرار، الأولى في حال قامت إسرائيل بتسليم نتانياهو وغالانت وهذا مستبعد تماما.

وأضاف نايس، الذي قاد محاكمة الرئيس الصربي السابق سلوبودان ميلوسوفيتش، أن الحالة الثانية تتمثل في احتمال نزولهما في أرض دولة من الدول الأعضاء في المحكمة وهنا يمكن أن تحصل ضغوط سياسية للتأثير على الإجراء.

ولم توقع إسرائيل إلى جانب الولايات المتحدة وروسيا والصين والهند على الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية، بينما هناك نحو 124 دولة منضوية من أبرزها دول الاتحاد الأوروبي وأستراليا وكندا وبريطانيا والبرازيل واليابان وعشرات الدول الأفريقية ودول من أميركا اللاتينية.

ويبين نايس أن نتانياهو أو غالانت يمكنهما السفر للدول غير الأعضاء في المحكمة الجنائية، وفي هذه الحالة قد نرى ضغوطا شعبية وليست حكومية لتسليمه للمحكمة.

ويرجح نايس أن يؤثر القرار على تحركات نتانياهو في المستقبل على اعتبار أن أي دولة ملزمة باعتقاله ولا تفعل فستواجه تداعيات سياسية وشعبية.

ويلفت نايس إلى أن من المتوقع أن يعمد نتانياهو للتشبث بالسلطة أكثر والبقاء بمنصبه لأطول فترة ممكنة من أجل تجنب احتمال الخضوع لسلطة المحكمة الجنائية.

وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية، الخميس، مذكرات توقيف في حق نتانياهو وغالانت، فضلا عن محمد الضيف قائد كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس.

ومن حيث المبدأ، من شأن قرار المحكمة أن يقيّد تنقّلات نتانياهو إذ يتوجّب على أي من الدول الأعضاء الـ124 في هذه الهيئة توقيفه في حال دخوله أراضيها.

ولاحقا، طالب المدّعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان الدول الأعضاء في المحكمة والبالغ عددها 124 بالتحرك لتنفيذ مذكرات التوقيف، وقال خان في بيان "أدعو جميع الدول الأعضاء إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب نظام روما الأساسي عبر احترام هذه الأوامر القضائية والامتثال لها".

وسرعان ما ردّت الحكومة الإسرائيلية على قرار المحكمة بالقول إن الأخيرة فقدت "كلّ شرعية"، واصفة أوامرها بـ"العبثية".

ولا تملك المحكمة قوة شرطة خاصة بها لتنفيذ أوامر الاعتقال وتعتمد في ذلك على الدول الأعضاء، إلا أن المحكمة ليس لديها سوى وسائل دبلوماسية محدودة لإجبار أعضائها على تنفيذ القرارات إذا لم يكونوا يرغبون في ذلك.