هي وهما
الأحد 18 أكتوبر 2026 02:43 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
هي وهما رئيس مجلس الإدارةأميرة عبيد
أستاذ علوم سياسية: إرسال قوات مصرية للسعودية مرهون بطلب رسمي خبير استراتيجي: إرسال قوات مصرية إلى الخارج يخضع لإجراءات دستورية وقانونية باحث سياسي: موقف مصر من أمن الخليج امتداد لثوابت السياسة المصرية خبير استراتيجي: استهداف ثقة المصريين في الجيش محاولة لضرب تماسك الدولة محلل سياسي سعودي: تصريحات السيسي بشأن أمن المملكة رسالة ردع للحوثيين وداعميهم قيادي بحماة الوطن: دعوة الرئيس السيسي للدفاع عن السعودية تؤكد ثوابت مصر في حماية الأمن القومي العربي الصحة: فحص أكثر من 3 ملايين طالب بمبادرة الكشف المبكر عن الأنيميا والسمنة والتقزم تداول 2139 حاوية ترانزيت بميناء سفاجا خلال الأسبوع الماضي يبدأ اليوم.. تفاصيل التقديم على وظائف محطة الضبعة النووية برواتب 40 ألف رئيس القومية للأنفاق: وصول 6 قطارات بالخط الرابع للمترو المصنعية في مصر من الأرخص إقليميًا.. عضو بشعبة الذهب يوضح الأسباب سامح شكري: حديث السيسي يعكس رؤية واضحة للاستعداد للمرحلة الانتخابية المقبلة

خارجي وداخلي

فرمان الجنائية الدولية يضع إسرائيل على صفيح ساخن.. مصير نتنياهو وجالانت في مهب الريح

أوضح قاض سابق في المحكمة الجنائية الدولية التداعيات المحتملة لقرار المحكمة المتعلق بإصدار مذكرات توقيف في حق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ووزير دفاعه السابق يوآف غالانت.

وقال القاضي السابق في المحكمة جيفري نايس في مقابلة مع برنامج الحرة الليلة إن هناك عدة حالات يمكن من خلالها تطبيق القرار، الأولى في حال قامت إسرائيل بتسليم نتانياهو وغالانت وهذا مستبعد تماما.

وأضاف نايس، الذي قاد محاكمة الرئيس الصربي السابق سلوبودان ميلوسوفيتش، أن الحالة الثانية تتمثل في احتمال نزولهما في أرض دولة من الدول الأعضاء في المحكمة وهنا يمكن أن تحصل ضغوط سياسية للتأثير على الإجراء.

ولم توقع إسرائيل إلى جانب الولايات المتحدة وروسيا والصين والهند على الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية، بينما هناك نحو 124 دولة منضوية من أبرزها دول الاتحاد الأوروبي وأستراليا وكندا وبريطانيا والبرازيل واليابان وعشرات الدول الأفريقية ودول من أميركا اللاتينية.

ويبين نايس أن نتانياهو أو غالانت يمكنهما السفر للدول غير الأعضاء في المحكمة الجنائية، وفي هذه الحالة قد نرى ضغوطا شعبية وليست حكومية لتسليمه للمحكمة.

ويرجح نايس أن يؤثر القرار على تحركات نتانياهو في المستقبل على اعتبار أن أي دولة ملزمة باعتقاله ولا تفعل فستواجه تداعيات سياسية وشعبية.

ويلفت نايس إلى أن من المتوقع أن يعمد نتانياهو للتشبث بالسلطة أكثر والبقاء بمنصبه لأطول فترة ممكنة من أجل تجنب احتمال الخضوع لسلطة المحكمة الجنائية.

وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية، الخميس، مذكرات توقيف في حق نتانياهو وغالانت، فضلا عن محمد الضيف قائد كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس.

ومن حيث المبدأ، من شأن قرار المحكمة أن يقيّد تنقّلات نتانياهو إذ يتوجّب على أي من الدول الأعضاء الـ124 في هذه الهيئة توقيفه في حال دخوله أراضيها.

ولاحقا، طالب المدّعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان الدول الأعضاء في المحكمة والبالغ عددها 124 بالتحرك لتنفيذ مذكرات التوقيف، وقال خان في بيان "أدعو جميع الدول الأعضاء إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب نظام روما الأساسي عبر احترام هذه الأوامر القضائية والامتثال لها".

وسرعان ما ردّت الحكومة الإسرائيلية على قرار المحكمة بالقول إن الأخيرة فقدت "كلّ شرعية"، واصفة أوامرها بـ"العبثية".

ولا تملك المحكمة قوة شرطة خاصة بها لتنفيذ أوامر الاعتقال وتعتمد في ذلك على الدول الأعضاء، إلا أن المحكمة ليس لديها سوى وسائل دبلوماسية محدودة لإجبار أعضائها على تنفيذ القرارات إذا لم يكونوا يرغبون في ذلك.